الثمن الذي يدفعه الطيبون لقاء لامبالاتهم بالشؤون العامة هو أن يحكمهم الأشرار.. أفلاطون

وسيبقــى الأمــــل..

توعوية، تنموية، منوعة، تهتم بالشأن العام العربي والإسلامي.

- تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، ضد الظُلم والفساد والاستبداد والعنصرية والجهل والفقر والمرض.

- ضد الإعلام المُضلل الذي يهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتوجيهه لقبول الفساد والاستبداد.

- تدعم الصحافة الحُرة التي تعمل بمهنية وشفافية لتوفير المعلوماتية لدعم حق الشعوب في المعرفة الموثوقة.

الأربعاء، أكتوبر 16

نفاق السيسي وخيانته

نفاق السيسي وخيانته


بقلم محمد صلاح الدين

السيسي قال تقطع أيدينا ولا تمتد لكم بسوء.
السيسي حاصر واقتحم المساجد وقتل الساجدين.
السيسي بيحلف كتير .. وربنا بيقول ولا تطع كل حلاف مهين.
السيسي وعد المصريين وقال وبكره تشوفوا مصر وكل حاجة خربت في مصر.
السيسي أقسم على احترام الدستور والقانون وانقلب على الرئيس و الدستور.
السيسي أعلن أنه كان ينسق مع وزير الدفاع الأمريكي بصورة يومية قبل الانقلاب.
السيسي بيقول أنه كان بجتمع مع حزب النور وجبهة الانقاذ من مارس الماضي .. وربنا بيقول هماز مشاء بنميم.
السيسي تحدث بأحاديث وذكر مواقف استشهد فيها بشخصيات عامة مثل الشيخ الحويني وهشام قنديل ود.سليم العوا كلها طلعت كدبته ..
السيسي كان بيظهر للرئيس مرسي الولاء والطاعة التامة وبعدما انقلب عليه وخانه قال بأنه فعل ذلك من أجل الوطن وحتى لا يقيم مرسي دولة إسلامية.
السيسي قال أن الرئيس رفض المبادرة بينما الرئيس قبلها في خطاب رسمي وعلني.. المبادرة والانقلاب.
السيسي رفض تظاهر واعتصام أنصار الرئيس المنتخب بينما استند هو في انقلابه لتظاهرات 30/6.
السيسي قام بالمذابح تلو المذابح لمؤيدي الشرعية بدأ بمذبحة الساجدين وانتهاءاً بمذبحة 6 أكتوبر.
السيسي أقسم على حماية المصريين بينما يقول لضباطه بأنه من يقتل أو يفقأ عين أي متظاهر لن يحاسب.
السيسي يقول أن هذا الشعب لم يجد من يحنو عليه ي خطاب الانقلاب بينما يقول في اجتماعه بأنه لو حكومه في البلد حيخلي اللي متلقي الاتصال يدفع زي المتصل لأنه معندوش شيء ببلاش.
السيسي قال أن الرئيس مرسي استغل الديمقراطية للوصول للحكم رغم أن هذه هي الوسيلة الشرعية المدنية المتحضرة للوصول للحكم بينما لا يعتب على نفسه أنه وصل بالدبابة.

السيسي حذر من نزول الجيش للشارع يضرب وقال أنتم ما تعرفوش يعني أيه الجيش ينزل للشاريع يضرب ده خطر شديد جداً ثم نزل الجيش للشوارع يضرب المصريين المعارضين بقسوة وبقوة مميتة.

وهذا غيض من فيض وتسجيلات رصد ستكشف المستور وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .. (آية المنافق ثلاث، إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان) وفي رواية بزيادة: (وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر)

Share:

الثلاثاء، أكتوبر 15

#الشاهد_الوطنى | #انقلاب_3يوليو |المستشار وليد شرابي ... حققوا معي لمده اربع و عشرون ساعه علي ثلاثه جلسات !!



#الشاهد_الوطنى | #انقلاب_3يوليو |المستشار وليد شرابي ... حققوا معي لمده اربع و عشرون ساعه علي ثلاثه جلسات !!


المستشار وليد شرابي عبر فيس بوك:

تم مباشرة اجراءات التحقيق معى وقد تجاوزت عدد ساعاته أربعة وعشرون ساعه مقسمه على ثلاث جلسات تحقيق وكان من بين ما تم سؤالى عنه أثناء هذه التحقيقات هو علاقتى بالإخوان المسلمين ، و إن كنت لا أريد ( حاليا ) أن أكتب عن تفاصيل هذه التحقيقات إلا أننى أقول بمنتهىالوضوح أننى لست من الإخوان المسلمين ولكنى أعرف عنهم أمور كثيرة ... فالإخوان المسلمين هم الذين ناموا تحت اطارات الدبابات والمدرعات أثناء ثورة الخامس والعشرين من يناير ثم حملت جثثهم الجرفات أثناء فض إعتصامى رابعه والنهضه ( فأنا لست من الإخوان ) ...



الإخوان المسلمين اعتقل الألاف من كوادرهم فى شتى بقاع مصر فلم تطلق رصاصه واحده على أى ضابط أو جندى أثناء القبض على هذه الكوادر ووصفوهم بأنها جماعه ارهابيه !!! ( فأنا لست من الإخوان ) ... الإخوان المسلمين هم من أستشهد أبناءهم ، وأعتقل أباءهم ، ويتم أطفالهم ، ورملت نساءهم دفاعا عن الشرعيه ( فأنا لست من الاخوان ) ... الإخوان المسلمين هم المرابطون الحاملون هم الشرعيه فيخرجون كل ليله بسلميه فى الشوارع والميادين يهتفون بعودتها فيقتل منهم من حل عليه الأجل فيدفنوه ويعود من بقى منهم ليكمل ما مات من أجله الشهيد ثم يصفهم الإنقلابيون بالإرهابين ( فأنا لست من الإخوان ) ...



الإخوان المسلمين هم من يعمرون المساجد بين ذكر وصلوات وصدقات ودعاء وفى الشدائد تراهم يخرجون يحمون الكنائس ( فأنا لست من الإخوان ) ... الإخوان المسلمين فداءا لحرية وطنهم سلبت حريتهم و صودرت أموالهم وفقدوا وظائفهم وتم التضيق عليهم فى سبل العيش الكريم ( فأنا لست من الإخوان ) ... الإخوان المسلمين هم الذين منحهم الشعب ثقته فى كافة جولات الاستفتاءات والانتخابات منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير وحتى انقلاب الثلاثين من يونيو ( فأنا لست من الإخوان ) ...



الإخوان المسلمين هم البسمه على وجه اليتيم ، والصدقه فى يد الفقير ، وباب العطاء للمحرومين ، وشعاع الأمل للقانتين ( فأنا لست من الإخوان ) ... الإخوان المسلمين يرسمون الأن بدمائهم خارطة طريق لمستقبل هذا الوطن تليق بقيمة وقدسية و روعة مصر ( فأنا لست من الإخوان ) ... الإخوان المسلمين هم الضحيه لإعلام عميل ، وبطش الظالمين ، وطمع الخائنين ، وسفه المغيبين ( فأنا لست من الإخوان ) ...



الإخوان المسلمين هم الشوك فى حلق الطغاة ، وناقوص التوبه فى أذان العصاه ، لهم فى حب الأوطان مدرسه ، ولهم فى الصبر على البلاء حكمة وفلسفه ( فأنا لست من الإخوان ) ... الإخوان المسلمين لا تسأل عنهم أبناء مصر فقد سبق وأن قالوا فى الصناديق كلمتهم ، ولكن سل عنهم اسرائيل متى منحوها سلامهم أو ثقتهم ؟ ولماذا تخشى حكمهم و نهضتهم ؟ ...



هذا بعض ما أعرفه عن الإخوان وأنا أدرك أن الكثير من شرفاء هذا الوطن يفعلون فعل الإخوان وليسوا من الإخوان بل قد يكونوا معارضين للعديد من تصرفات وسياسات الإخوان وقد يكونوا غير مسلمين لهم منى أيضا خالص التحيه و الإعزاز و التقدير ... وأخيرا يا ساده أنا لا أفعل ما يفعله الإخوان فأنا لست من الإخوان ولكن ( هنيئا لكم يا إخوان ) .

Share:

الجمعة، أكتوبر 4

إعادة تعريف الأمن القومي ضرورة وطنية وحاجة شعبية

إعادة تعريف الأمن القومي ضرورة وطنية وحاجة شعبية

بقلم/ محمد صلاح الدين


 الأمن القومي المصري هو أمن كل إنسان ومواطن وفي وطنه ليحيا حراً عزيزاً كريماً آمناً في سربه معافاً في بدنه عنده قوت يومه في أسرته ومنزله وقريته ومدينته ومحافظته وفي كل ربوع الوطن ليحيا في وطنه آمناً على دينه وممارسة معتقده ونفسه من الاعتداء أو القتل أو حريته من الانتهاك أو على إرادته من أن تغتصب أو تزيف أو على حرية تعبيره عن آراءه الفكرية أو السياسية والمحافظة على تراثه الفكري والحضاري من الطمس أو التشويه وعلى عقله من التغييب أو التضليل وعلى نسله من الاعتداء المادي أو المعنوي وعلى ماله وثرواته من الضياع أو السرقة أو التبديد أو الإفساد أو سوء الإدارة والفساد وحفظ أمن الوطن وحدوده وعدم انتهاك سيادته براً وبحراً وجواً أو تغيب وعيه و إرادته له أو لأي دولة من دول الجوار العربي.

 كذلك المحافظة على السلامة الصحية النفسية والبدنية والعقلية والاجتماعية للوطن أفراده ومؤسساته من التخريب كذلك المحافظة على مؤسساته ومكتسباته الحضارية التاريخية ومنها ثوراته واستحقاقاتها وتحقيق المواطنة بمفهومها الوطني والقانوني والدستوري الذي يساوي بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات وتحقيق توزيع عادل للثروات بين جميع فئات المجتمع، وتحقيق الديمقراطية التي تستند لإرادة شعبية شرعية ديمقراطية حرة تفصل بين السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية في إطار يعزز الشفافية ويحقق ويعزز ويعلي مبدأ المحاسبة والمساءلة للجميع بهدف تحقيق العدالة والمساوة ومكافحة الفساد، 

ووفقاً لكل ما سبق فإن الشعب هو المالك الحقيقي للوطن بمؤسساته وثرواته فلا وصاية من مؤسسة أو مسئول على الشعب سواء كانت مؤسسة رئاسية أو تشريعية أو قضائية أو إعلامية أو أمنية أو عسكرية فجميع تلك المؤسسات ملك عام للشعب ولا ينبغي أن تخرج لتتصرف دون إرادته التي يتم التعبير عنها في صندوق انتخابي تخرج نتائجه في إطار عملية تتم بنزاهة وشفافية كاملة كمهمة من المهمات القومية العظمى.

كما تجب الإشارة إلى أن الأمن القومي له ثوابت ومتغيرات وأولويات يتم تنظيمها في إطار رؤية استراتيجية وطنية شاملة يتم تحديدها من مؤسسات الدولة الشرعية المنتخبة بالتنسيق والتعاون مع كافة مؤسسات الدولة لتحدد مختلف العناصر المشار إليها سابقاً.

ووفقاً لما سبق وبعد أن قمت بالاطلاع على محتوى الفيديو الأول المُسرب للفريق السيسي قائد الانقلاب والذي قال فيه اللواء "عمر" من سلاح الطيران والذي قال للسيسي وهو يحثه على اتخاذ خطوات لمواجهة هجوم الإعلام على المؤسسة العسكرية والذي قال ما نصه بأن " القوات المسلحة في كل دول العالم هي ركيزة الأمن القومي المصري" وبما أن القوات المُسلحة "ركيزة " إذاً فهي ليست " الركيزة " والفرق كبير بين المفهومين فالأول يعدها ركيزة من مجموع ركائز وهذا فهم صحيح 

ولكن الممارسة تدلل على أن القوات المسلحة تطبق مفهوم الأمن القومي بالصورة الثانية التي تعتبر المؤسسة العسكرية هي الركيزة الوحيدة والمطلقة للأمن القومي بحيث تقوم هي بتحديد ما هو وطني وما هو غير وطني ما هو صحيح وما هو خاطئ لتقوم بتنصيب نفسها كمرجعية وحيدة للوطنية نافية المسئولية الوطنية عن باقي مؤسسات الوطن أو على الأقل ممارسة عملية احتكار الوطنية المصرية لتجعل من يختلف معها أو يسألها أو يستجوبها خارج على الوطنية، ولعل ما ذكره الفريق السيسي في الفيديو المُسرب عن خشته من استجواب القوات المُسلحة في البرلمان الأمر الذي يعد بديهياً في أي ديمقراطية محترمة مما يفسر يشي بأن إلغاء البرلمان بغرفتيه شعب في 2012 وشورى بعد الانقلاب في 2013 لم يكن بإرادة قضائية للشعب وإرادة شعبية للشورى ولكنهما قد توقفا بناءً على الإرادة العسكرية وليست الإرادة الشعبية.

وخطورة ممارسة القوات المسلحة للوصاية على الوطنية المصرية واحتكارها لها الأمر الذي جعلها تنقلب على الإرادة الشعبية بالانقلاب الذي أهدر قيمة العملية الديمقراطية وألياتها الشرعية المؤسسية لصالح عملية شعبوية إعلامية.

يا سادة نحن أمام حالة وطنية معصوبة الأعين تسير بالوطن على غير هدي إلى طريق مليء بالعوائق والمنعطفات الخطيرة والمخيفة التي تختطف الوطن وترتهن إرادته لصالح فئة من القادة المغامرين بمصلحة الوطن وأمنه القومي للحفاظ على مصالحهم الضيقة الخاصة.

فهل نجد من العقلاء من يأخذ على أيدي تلك الفئة القليلة حفاظاً على الأمن القومي المصري؟
Share:

الاثنين، سبتمبر 30

المصريين وصناعة تاريخ يكسر الانكسار

المصريين وصناعة تاريخ يكسر الانكسار  

بقلم/محمد صلاح الدين

لقد سطر المصريين عبر تاريخيهم الطويل بطولات فائقة وملاحم نادرة جعلت منهم أحد أقوى وأبرز شعوب الأرض حضارة وعراقة، بأساً وقوة، إرادة وعزيمة ثباتاً وانتصاراً حيث استطاع المصريين أن يفجروا النصر من رحم اليأس ويحققوا المعجزات بعد تحطيم المستحيلات فاستحقوا أن يكونوا نموذجاً حضارياً مُلهماً لكثير من الشعوب والأمم حول العالم في كسر الانكسار بإرادة وعزيمة لم يعرف لها التاريخ مثيلاً.

فعظم انتصارات وبطولات بل ومعجزات المصريين قد أتت بعد انكسارات حادة فجرت في نفوسهم روح التحدي والعزيمة التي قهرت المُستحيل عبر التاريخ نذكر منها ما فعله المصريين قبل غزو التتار لبلادهم فلقد كانت البلاد تمر بحالة أشبه بحالة من حالات الفوضى السياسية والمجتمعية والعسكرية وعدم الاستقرار نظراً للفوضى التي نشأت كنتيجة مباشرة للصراع السياسي على السلطة بين المماليك والتي كان من نتائجها قتل القائد فخر الدين أقطاي والملك عز الدين أيبك وشجرة الدر حتى تولى حكم مصر السلطان الصغير المنصور نور الدين علي ابن السلطان عز الدين أيبك وقد كان شاباً مستهتراً ليس له القدرة على إدارة شئون الحكم فضلاً عن مواجهة تحدي جسيم كتحدي موجهة هجوم جيش بتار كجيش التتار الذين استطاعوا أن يسقطوا الخلافة في بغداد ثم قاموا بعبور فلسطين راغبين في السيطرة على مصر.

 فأرسل هولاكو قائد المغول الذي سبقته سمعته المرعبة خطاباً مرعباً ومفزعاً لإرهاب المصريين قال فيه:

 ((تعلمون أننا نحن جند الله في أرضه، خلقنا من سخطه، وسلطنا على من حل به غضبه، فلكم بجميع البلاد معتبر وعن عزمنا مزدجر فاتعظوا بغيركم، وأسلموا إلينا أمركم قبل أن ينكشف الغطاء، فتندموا، ويعود عليكم الخطأ فنحن لا نرحم من بكى ولا نرق لمن شكا، وقد سمعتم أننا قد فتحنا البلاد وطهرنا الأرض من الفساد وقتلنا معظم العباد، فعليكم بالهرب، وعلينا الطلب، فأي أرض تؤويكم، وأي طريق تنجيكم، وأي بلاد تحميكم ؟ فما من سيوفنا خلاص، ولا من نهابتنا مناص، فخيولنا سوابق، وسهامنا خوارق، وسيوفنا صواعق وقلوبنا كالجبال، وعددنا كالرمال، فالحصون لدينا لا تمن، والعساكر لقتالنا لا تنفع، ودعاؤكم علينا لايسمع، فإنكم أكلتم الحرام، ولاتعفون عند كلام وخنتم العهود والإيمان، وفشا فيكم العقوق والعصيان فأبشروا بالمذلة والهوان، فمن طلب حربنا ندم ومن قصد أماننا سلم، فإن أنتم لشرطنا ولأمرنا أطعتم، فلكم مالنا وعليكم ما علينا، وأن خالفتم علكتم، فلا تهلكوا أنفسكم بأيديكم، فقد حذر من أنذر، وقد ثبت عندكم أننا نحن الكفرة، وقد ثبت عندنا أنكم الفجرة وقد سلطنا عليكم من له الأمور والمقدرة، والأحكام المدبرة، فكثيركم عندنا قليل، وعزيزكم عندنا ذليل، وبغير الأهنة ما لملوككم عندنا سبيل، فلا تطيلوا الخطاب وأسرعوا برد الجواب)) . 

وما أشبه الليلة بالبارحة بلسان حال العسكر مقال ومأل 

 ولكن السلطان قطز والذي كان  يعرف عنه التقوى والصلاح قد عزل السلطان الصغير ليوحد المملكة تحت سلطته لمواجهة التتار 

قد استقبل خطاب هولاكو بجمع العلماء والقادة والأمراء ليشاورهم في الأمر ، فتفاوتت أراؤهم حول الموضوع، وكان بعضهم جباناً طلب من قطز التسليم للمغول والقبول بخارطة الطريق، وذلك لتفاوت الكفة العسكرية وميلها بالكامل في ميزان التتار فلا قبل لنا بهم وهم الذين انتصروا في كل المعارك ودمروا البلاد وقتلوا العباد في الشام والعراق حتى وصل الأمر من البعض إلى أن اقترح عليه الفرار إلى المغرب أو اليمن نظراً لبعدهما عن مسار جيش التتار إلا أن أشار عليه الظاهر بيبرس بالقتال فشرح الله صدر قطز رحمه الله للقتال والتصدي للتتار فرد عليهم بثبات ويقين بأنه سوف يقاتل الغزاة الذين قتلوا العباد وأفسدوا البلاد وانتهكوا المحرمات وحرقوا المساجد وقتلوا اللي ساجد وذبحوا الأطفال والنساء والشيوخ ثم رد على من حاول إثناءه عن القتال برد الثابت ولذلك فقد رد على من يرى عدم القتال من الأمراء والقواد رداً يصلح لقادة جيوشنا الذين يقتلون شعوبنا اليوم قائلًا:

 ((يا أمراء المسلمين لكم زمان تأكلون أموال بيت المال وأنتم للغزاة كارهون وأنا متوجه فمن أختار الجهاد يصحبني، ومن لم يختر ذلك يرجع إلى بيته فإن الله مطلع عليه وخطيئة حريم المسلمين في رقاب المتأخرين)), ثم أن قطز (رحمه الله) اتخذ خطوة عملية يقطع فيها التفاوض مع المغول فقد أمر بقتل رُسل هولاكو وتعليقهم على أبواب القاهرة, وكان هذا الموقف هو بداية النصر وأشبه بحرق طارق ابن زياد السفن قبل فتح الأندلس لأنه إذا عرف المسلمون أنه لا سبيل إلا إحدى الحُسنيين إما النصر أو الشهادة يجتهدوا في الحصول على احداهما بكل ما أتوا من قوة ، وكان إعلان قطز خروجه بنفسه لقتال المغول أكبر دليل على صدقه في نية الجهاد الأمر الذي كان له مفعول السحر في نفوس الملوك ( وما ثبات قادة الإخوان أمم الانقلابيين بقياداتهم وأبناءهم  ومعهم الشرفاء من قيادات الوطن المخلصين اليوم إلا دليلاً قوياً على الثبات وقرب النصر وكسر الانقلاب بإذن الله) ، ونودي في القاهرة وسائر المدن المصرية بالخروج للجهاد كما هو حال الثورة اليوم إلا أن الفارق بين نداء القاهرة بالأمس أن النداء جاء من قائد صالح مؤمن مجاهد حر ومعه علماء الأمة وعلى رأسهم سلطان العلماء ولكن الثورة اليوم قد وجدت القائد الصالح المؤمن المجاهد إلا أنه مخطوف ولم يجد من حوله إلا العلماء كما وجد قطز العز بن عبد السلام ، 

كانت خطة قطز (رحمه الله) المبادرة لملاقاة المغول بهجوم مباغت قبل وصولهم إلى مصر، وقد تطلب هذا الأمر من الجيش المصري المسلم وضع ألف خط تحت كلمة الجيش المسلم صاحب العقيدة القتالية الصحيحة وهي  "الجهاد في سبيل الله دفعاً كما في حالة التتار أو فتحاً كما يجب في حال الكثير من البلاد التي دخلت الإسلام سابقا ًمثل سمرقند"  فتطلب أن يكون مرورهم على الساحل عن طريق بعض المناطق الصليبية التي كانت في حالة حرب مع المسلمين، وفي حالة وفاق وسلام مع المغول، فخشي المسلمون منهم، ولذلك بادر قطز للاتصال بهم طالبًا منهم أن يسمحوا له بالعبور وأن يقفوا على الحياد بين المسلمين والمغول وهددهم إن هم لم يفعلوا ذلك أن يوجه جند المسلمين إليهم، وقد أحس الصليبيون بجدية قطز (رحمه الله)، وهنا يجب أن يعلم كل من تلطخت يداه بدماء المصريين الطاهرة أنه سيُلاحق ويحاسب ولو بعد حين ، وقد وافق الصليبيون على الوقوف على الحياد, وانتظار نتائج المعركة المرتقبة بين المسلمين والمغول ، وكان هذا بالطبع في صالحهم على أي حال بإضعاف الفريقين المتصارعين ولكن المشهد اليوم اختلف قليلاً حيث أصبح القتل بين التتار الجدد وبين شعب أعزل ينادي بالحرية والكرامة والشرعية وبين دولة فاسدة تريد أن تحكم كل شيء بالحديد والنار ويقف هنا معظم المسيحيين إلا قليل منهم في صف تلك الدولة القاتلة للقضاء على قوة الإسلاميين ومشروعهم لنهضة الوطن.

وبالعودة مرة أخرى لجيش المسلمين فقد كان تجمع معسكر الجيش المصري المسلم في نواحي غزة، وآه من غزة وما أدراك ما غزة العزة والصمود ومقاومة العدو الصهيوني الذي ترك أذنابه في مصر ليهجموا غزة ليل نهار المهم أن الجيش المصري المسلم بقيادة قطز قد وصل إلى منطقة عين جالوت، وكان بعض الأمراء مترددين في قتال المغول فقال: أنا ألقى التتار بنفسي, فتشجع أمراء المماليك وبقية القوات، وقد جعل قطز طليعة من الجند بقيادة (ركن الدين بيبرس)، تتقدم المسلمين وتستطلع أخبار العدو، فلقي طليعة التتار بالقرب من عين جالوت فأخذ بيبرس يناوشهم وأرسل إلى السلطان قطز وجنود المسلمين يخبرهم بالوضع فتقدم قطز ومن معه حتى وصلوا إلى عين جالوت، في الوقت الذي وصلت فيه أجناد المغول يقودهم (كتبغا) نائبًا عن هولاكو الذي كان قد رحل عن بلاد الشام بسبب بعض الظروف في شرق بلاده.
كانت المعركة واللقاء مع المغول في عين جالوت يوم الجمعة الخامس عشر من رمضان، كان الجيش المسلم على خوف عظيم من المغول نتيجة أعمالهم السابقة في البلاد الإسلامية ونتيجة لان جيوشهم لم تغلب قبل ذلك، ولكن وجود قطز في صفوف المسلمين وتحميسه وحثه إياهم على القتال وطلب الشهادة إضافة لما يعرفونه من صدقة كان له دور في ثبات المجاهدين وصدق عزيمتهم.

حرص قطز (رحمه الله) قبل بدء المعركة أن يتأخر الناس في مواجهة الأعداء كما قال: ((حتى تزول الشمس، وتفئ الظلال وتهب الرياح ويدعو لنا الخطاب والناس في صلاتهم)), وكان هذا العمل تأسيًا برسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده حيث كانوا يحبون أن يكون القتال بعد الزوال، وقد نشبت المعركة وكان القتال شديدًا على المسلمين حتى أن الأعداء كادوا يزيلونهم عن مواقعهم، وكان السلطان قطز (رحمه الله) يثبت الناس، وينحاز إلى بعض نواحي الجيش حينما يحس ضعفًا منهم يقوي من عزيمتهم ويشجعهم وكان له عدة مواقف شجاعة أثناء المعركة من ذلك: (( أنه قُتل جواده ولم يجد أحدًا في الساعة الراهنة من الوشاقية الذين معهم الجنائب فترجل وبقي واقفًا على الأرض ثابتًا والقتال على أشده في المعركة، وهو في موضع السلطان من القلب، فلما رآه بعض الأمراء ترجل عن فرسه وحلف على السلطان ليركبنها، فامتنع وقال لذلك الأمير: ما كنت لأحرم المسلمين نفعك، ولم يزل كذلك حتى جاءته الوشاقية بالخيل فركب، فلامه بعض الأمراء وقال: يا خوند لم لا ركبت فرس فلان فلو أن بعض الأعداء رآك لقتلك وهلك الإسلام بسببك، فقال: أما أنا فكنت أروح إلى الجنة وأما الإسلام فله رب لا يضيعه، قد قتل فلان وفلان وفلان حتى عد خلقًا من الملوك، فأقام للإسلام من يحفظه غيرهم ولم يضع الإسلام)), كان قطز (رحمه الله) يقاتل بنفسه ببسالة وشجاعة نادرة وكان يسمع صوته وهو يتضرع إلى الله باستمرار يا الله أنصر عبدك قطز، وقد شن التتار حملة قوية على ميسرة الجيش المسلم وكادت تزلزله، فتمكن قطز وبعض الأمراء معه من أسنادهم حتى ثبتوا، وأشتهر (رحمه الله) في تلك الأثناء بندائه في المعركة ((واسلاماه، واسلاماه  واسلاماه)). 

وقد اشتد القتال، فكان النصر حليف المسلمين حيث قتل قائد المغول كتبغايون في المعركة واُسر ابنه وانهزم جند المغول ولم يبق منهم إلا القلة من الفارين، ولما لاحت الهزيمة في صفوف المغول نزل السلطان عن فرسه ومرغ وجهه على التراب تواضعًا لله تعالى وصلى ركعتين في أرض المعركة شكرًا لله على نصره للمؤمنين، وكان قد وقع في أسر الجيوش الإسلامية بعض من انضم إلى المغول من أمراء الشام المسلمين فأمر قطز (رحمه الله) بضرب أعناقهم ولم يقبل شفاعة لأحد جزاء لخيانتهم، كما تخطف الناس في مختلف أنحاء الشام من حولهم من المغول أو الموالين لهم من الأمراء والأجناد والمنتفعين، ومن هؤلاء شيخ رافضي كان مصانعًا للتتار على أموال الناس. وتمكن المسلمون مرة أخرى من فرض سيطرتهم على بلادهم وقمع الصليبيين الذين استطالوا عليهم في ظل المغول في دمشق وغيرها. 

فأبشروا فإن دارت الدوائر فإنها تنتهي بنصر الحق وأهله على الباطل وأهله.. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

تم الاستناد في القصة التاريخية لمقال المؤرخ أ.د. عبد العزيز بن إبراهيم العُمري
Share:

السبت، سبتمبر 28

صحيفة بريطانية: حكومة قنديل نجحت اقتصادياً وكل ما قيل عن فشله مجرد افتراءات


صحيفة بريطانية: حكومة قنديل نجحت اقتصادياً


وكل ما قيل عن فشله مجرد افتراءات



 كشف موقع "ميدل إيست مونيتور" البريطاني عن مفاجأة مفادها أن الاتهامات التي وجهت لحكومة هشام قنديل رئيس الوزراء في عهد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بأنها حكومة فاشلة وستدفع الاقتصاد إلى الهاوية، كانت محض افتراءات لتبرير الإطاحة بمرسي.


 وأكد الموقع في تقرير له في 25 سبتمبر أن الاقتصاديين أنفسهم هم من أقروا بالنهوض الاقتصادي خلال حكم مرسي, مستندا في هذا الصدد إلى التقرير , الذي أصدره البنك المركزي المصري في 24 سبتمبر. وتابع أن البنك المركزي المصري أعلن أن صافي تحويلات المصريين العاملين بالخارج قد ارتفعت خلال السنة المالية الماضية لتصل إلى مستوى قياسي قدره 18.7 مليار دولار ، فضلاً عن أن صافي المعاملات المالية والرأسمالية وصلت 9.7 مليار دولار ، إضافة إلى أن ميزان المدفوعات قد حقق فائضا يقدر بحوالي 274 مليون دولار.

وأضاف الموقع أن السنة المالية في مصر تبدأ من 1 يوليو وتنتهي في 30 يونيو، وبالتالي فإن هذه الإنجازات جمعيها تمت في السنة, التي قضاها مرسي في السلطة. وأشار إلى أن الاستثمار في الأسهم المصرية ارتفع أيضاً في عهد مرسي، جنبا إلى جنب مع إيرادات قناة السويس، أما قطاع السياحة فقد زادت نسبة السياح الوافدين إلى مصر بنسبة 13% خلال النصف الأول من هذا العام، فضلاً عن الصادرات من القطاع الزراعي التي ارتفعت بنسبة 20% .

وانتهى "ميدل إيست مونيتور" إلى التأكيد على أن الاقتصاد المصري انتعش في عهد مرسي. وكان تقرير رسمي صادر عن البنك المركزي المصري في 24 سبتمبر أشار إلى أن معاملات مصر مع العالم الخارجي حققت فائضا كليا في ميزان المدفوعات بقيمة 237 مليون دولار خلال العام المالي الممتد في الفترة من يوليو 2012 وحتى نهاية يونيو 2013، والذي يتوافق مع العام الذي قضاه مرسي في الحكم، مقابل عجز بنحو 11.3 مليار دولار في العام المالي السابق.

وميزان المدفوعات هو بمثابة الحساب الذي يسجل قيمة الحقوق والديون الناشئة بين بلد معين والعالم الخارجي وذلك نتيجة المبادلات والمعاملات التي تنشأ بين المقيمين في هذا البلد ونظرائهم بالخارج خلال فترة زمنية عادة ما تكون سنة. وطبقا لأرقام البنك المركزي، فقد انخفض العجز في الحساب الجاري خلال العام الأخير 2011/2012، بمعدل 45%، ليسجل 5.6 مليار دولار، مقابل 10.1 مليار دولار في العام السابق 2010/2011. وتولى مرسي الحكم في مطلع يوليو 2012، الذي يتزامن مع بداية العام المالي في مصر، واتهمت المعارضة مرسي بـ"الفشل" في إدارة البلاد، لاسيما بعد أن شهد الشهر الأخير من العام الذي قضاه في الحكم أزمة حانقة في الوقود وانقطاعا متكررا في الكهرباء، فيما قال مؤيدوه إنها كانت "مفتعلة" لتأجيج التظاهرات ضد نظامه وإسقاطه بدليل عودة الأمور إلى طبيعتها بشكل مباشر عقب "انقلاب" 3 يوليو
Share:

الاثنين، سبتمبر 23

عادة فرعونية مصرية سحيقة

عادة فرعونية مصرية سحيقة

 السجن والمطاردات ثم الانتصار وتغيير النظام
بعد سجن يوسف الصديق ومطاردة موسى الكليم يتم تغيير النظام.


مصر تسجن يوسف الصديق

حينما تعلم أن مصر التي سجنت يوسف عليه السلام وهو برئ.. عناداً واستكبراً ( قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ ﴿٣٢﴾

 فماذا كان رد يوسف عليه السلام؟!!

( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٣﴾ 

وماذا كانت النتيجية؟

( فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) 

واليوم وبعد مرور كل هذه القرون لازال يتكرر المشهد في مصر التي ما تلبث أن تخرج الثقافة الفرعونية التي تملأ نقوشها جدار المعابد والمتاحف لتصبح حقيقة واقعة 
لتعين مصر سجن الشرفاء وأكارم الناس من أبناء مصر المخلصين من الرجال والنساء بغير ذنب إلا كما قالت امراءة العزيز: فذلكن الذي لُمتنني فيه .. ثم وباعترافها تكابر لتفضح نفسها بلا حياء أو ضمير بعد أن أخذتها العزة بالإثم وتملكتها الشهوة .. ولئن لم يفعل ما آمره ليُسجنن وليكونن من الصاغرين.. بلا تهمة وبلا جريمة اللهم سوى تعففه عن الحرام وعن الرذيلة والخيانة.
ولعل التاريخ يعيد نفسه مع اختلاف الوقائع ولكن تبقى الخيانة هي هي الخيانة سواء من رجل أو أثنى خيانة فراش أو قسم أو وطن والأخيرين أعظم من الأولى 

ولعل ما اعترف به قائد الانقلاب لصحيفة الواشنطن بوست عندما قال : بأنه أدرك أن مرسي يعد مصر ليقيم دولة إسلامية تسعى لاستعادة الامبراطورية الإسلامية " وليؤكد بأن هذا لن يرضى به المصريين!!! هكذا قولاً واحداً ودون أن يعرض الأمر على المصريين سمح لنفسه بالحديث عنهم وقبل 30/6 إذ لم تكن الحشود قد خرجت لأن الحديث الذي ذكره سياقه بأنه قد تأكد له ذلك من خلال فترة عمله كوزير دفاع في حكومة الرئيس المنتخب مما يؤكد أيضاً بأن 30/6 لم يكن سوى مشهد تمثيلي للاطاحة بالرئيس المنتخب لأنه يريد أن يبني مصر العظمى التي تتحكم في الإقليم ويكون لها كلمة قوية مسموعة ومحترمة من العالم.. هذه هي الجريمة التي يعاقب عليها مرسي الآن وباعتراف السيسي أيها المصريين.. فاسمعوا واعوا.

 ثم ألم يكرر قائد الانقلاب قوله بأنه كان ينصح للرئيس ولكنه أي الرئيس لم يكن يستجيب!!!
 وقد فضح الرئيس تلك النصائح المشبوهة بل وفضح صاحبها عندما صدح بذلك في خطابه قائلاً  "بأنه لا ينزل على رأي الفسدة " سبحان الله " فاستعصم " الرئيس كأسوة بيوسف الذي راودته امرأة العزيز عن نفسه، للم يجيب هؤلاء الفسدة إلى مرادهم حيث قال قولته المشهورة للتاريخ 
" دونها الرقاب فالشرعية ثمنها حياتي .. حياتي أنا " وقد استسلم لقدر الله  كما قال " الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن اسحاق بن يعقوب.. قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه؟ 
 وظل ثابت ثبات الرجال والجبال الرواسي رغم كل هذه الضغوطات الرهيبة إلى أن أكد وأعلم أهله في أخر اتصال هاتفي تسربت فحواه بأنه ثابت بإذن الله حتى آخر نفس .. ولما لا وهو سائراً على درب يوسف الصديق مؤمناً بأن العاقبة للمتقين بإذن الله.


مصر تطارد موسى الكليم

وها هي مصر الفرعونية السحيقة تطاردت موسى رسول الله إلى بني إسرائيل وكليمه بتهمة قتل المصريين ( وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢٠﴾ فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢١ القصص﴾ موسى الكليم يفر من فرعون " الملأ " من المصريين أو ما نُسميهم اليوم بالنخبة الذين ظهرت سوأتهم الفكرية ونفوسهم العنصرية وقلوبهم الدموية بعد أن كنا نظن فيهم المدنية والتحضر.. يتآمرون على الشرفاء ويعملون على إقصائهم من أمام أعينهم ليختفوا حتى تصفوا لهم الحياة وحدهم فهم إناس لا يرون إلا أنفسهم ولا يهمهم إلا مصالحهم.
ثم تأتي حجة أخرى خطيرة يسوقها فرعون بنفسه وهي رغبته وحرصه في الحفاظ على دين المصريين من التبديل ولما لا وقد تعود المصريين على أداء طقوس العبادة التي شربوها في قلوبهم فهم ينكرون دين الحق ويتعبدون بدين الباطل دين فرعون بقهره وذله واستحياءه واستعباده لهم " ما علمت لكم من إله غيري" فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوماً فاسقين.
ثم أتت حجة فرعونية أخرى ضد موسى الكليم وهي رغبته فرعون بالحفاظ على أمن واستقرار البلد من فساد موسى .. أو أن يظهر في الأرض الفساد " 

قال تعالى ( وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ ﴿٢٦سورة غافر﴾
ولكن ورغم كل تلك الأباطيل والحجج الواهية.. فرد عليه مسوى الكليم ليفضح كبر فرعون وكفره ( وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٢٧﴾ وذكر يوم الحساب لأنه الرادع الأساسي لسلوك أي إنسان ويعرف به المؤمن من الكافر لأنه أحد شروط الإيمان الستة. 

وبعد أن استعاذ موسى الكليم بربه ماذا فعل ربه له كان أول النصر هو تسخير الله لمؤمن أل فرعون الذي يكتم إيمانه ليدافع عنه (وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨ غافر﴾ 

وسيرسل الله مؤمن أل فرعون الذي يكتم إيمانه ليدافع عن موسى ثم سيغرق فرعون وينجوا الذين أمنوا كما نجاهم الله من فرعون وقومه .. قال تعالى ( وَيُنَجِّي اللَّـهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦١ الزخرف﴾ والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

أيها المصريين الشرفاء الأحرار .. إن الذي أخرج يوسف من السجن عزيزاً .. ونجا موسى من فرعون وقربه كليماً بعد أن ظن قومه أن الغرق مدركهم جميعاً حين وثق في الله وصدح بها قوية عابرة للزمان والمكان " كلا " إن معي ربي سيهدين.. الشعراء 62.

فثقوا في نصر الله واثبتوا إن نصر مع الصبر .. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٢٠٠ أل عمران﴾.  بإذن الله سينكسر الانقلاب وستعود الشرعية بإرادة ونضال شعبنا الحر الأبي إن الذي قهر التتار وأذل الصليبيين وكسر إرادة الغزاة والمُعتدين على مر التاريخ لقادر على تحقيق النصر واستعادة الإرادة.

ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.
Share:

الكنز أم الوعي المفقود؟!!

الكنز أم الوعي المفقود؟!!
بقلم / محمد صلاح الدين


 كانوا قديماً ما ينشغلون كثيراً بما يُسمى " الكنز المفقود " هذا الكنز الذي نُسجت عنه الأساطير والقصص والروايات في الأدب العالمي حتى أنه لا تكاد أمة من الأمم إلا ولها قصة في البحث عن كنوزها المفقودة في أدبها المحلي.

وما أخرج الرحالة والبحارة القُدامى من شواطئ بلادهم إلا رغبتهم الجامحة في البحث عن هذا الكنز المفقود هذا الكنز الذي شك في أنه إذا ما عُثر عليه فإنه سيحول حياة أصحابه ومكتشفيه إلى حياة أخرى مختلفة مادياً ومعنوياً ولما لا؟

وعادة ما تكون الكنوز ذات قيمة مادية لا تقدر بثمن لما لها من تاريخ وعراقة كما أنها مُدرة للثروات على أصحابها سواء كان أصحابها أفراد أو أسر أو قبائل أو مجتمعات أو دول ، كذلك لما لها من قيمة معنوية كبيرة حيث أنها تعتبر جزءً نفيساً من تراث وحضارة وعراقة الإنسان يساهم في ارتقاءه وتغير نظرة الإنسانية إليه من خلال التعرف على تاريخه وعراقته. 

إذاً فإيجاد الكنز المفقود يُساهم ويُساعد الأمم في تحقيق مكانة مادية ومعنوية 
تتحقق بها الطموحات المادية والمعنوية، المادية من الرخاء والازدهار والمعنوي بتحقيق المكانة وتحسين الصورة.

وهذا ما حدث مع كثير من شعوب الأرض عبر التاريخ حتى أن البعض لم يجد كنوزاً لها قيمة الآثار التي تفصح عن ماض عريق ومجد تليد بل وجد موارداً طبيعية في باطن أرضه فاستغلها لتحقيق الرفاهية لشعوبه.

ولكننا وعلى ما عندما من كنوز آثرية وتاريخية تكاد تزيد على نحو ثلث آثار الدنيا لازلنا فقراء جوعى لا نجد ما يكفينا أتدرون لماذا؟!!

لأنهم تركوا لنا الآثار وخطفوا منا كنز أهم من كل كنوز الأرض مجتمعة وهو كنز الوعي.. نعم الوعي الذي تم اغتياله في مصر فتم تحريف الحق وتلبيس الباطل وارباك المصريين الذين لم يعودوا يميزون بين العدو والصديق الحاقد والحبيب والمجرم والشقيق.

لذا أدعو كل مخلص في هذا الوطن على استعادة الوعي المفقود الذي نستطيع أن نُسميه بكنز الكنوز ذلك الكنز الذي لو عاد لنا لحققنا به المُعجزات تلو المعجزات ولاستعدنا به الأمجاد.

معركتنا ليست مع الانقلاب بل هي مع كل من يسعى لتغييب وعي المصريين معركتنا التي تهدد أمننا القومي بل والإنساني والوجودي في مصر هي " الوعي "  لإدراك حقيقة الذات وطبيعة الواقع والمؤامرات وحقيقة الدور وواجباته ومسئولياته..

لذا فإن معركتي مع الإعلام الذي يُدلس وتاجر المخدرات والخمور الذي يغيب الوعي  والإرادة ومع كل بلطجي يقوم بإرهاب الواعيين من المصريين فيطاردهم ويحاصر وعيهم بعدم السماح لهم بالتعبير فيكمم الأفواه ويغتال الحريات بإغلاق القنوات وسد أبواب جميع وسائل الإعلام في وجوههم حتى لا ينشروا وعيهم بين المُغيبين ورغم كل هذا الكيد إلا أنه يمارس الاعتقال والقتل لتغييب الوعي قصراً بعد أن عجز عن تغييبه عمداً.

 وإنا لمنتصرون وسيعود الكنز المفقود..والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
Share:

الخميس، سبتمبر 12

سنكسر الانكسار .. وصمت أذن الدنيا إن لم تسمع لنا.

سنكسر الانكسار .. وصمت أذن الدنيا إن لم تسمع لنا.
بقلم/ محمد صلاح الدين

 قلت قبل بضع أسابيع لبعض الأصدقاء إن الشعب المصري الذي بنى مجداً وتاريخا خالداً على ضفاف النيل لا يقبل بالهزيمة ولو هُزم ولا يعطي الدنية ولو غُلب ولا يقبل بالضيم ولو ظُلم.

فشعبنا شعب حر مؤمن بفطرته شعب يؤمن أن الله إذا أحب عبداً ابتلاه لذا تراه صابراً على بلاء الله مؤمناً بقضائه حتى يمل الصبر صبره ولما لا وهو يؤمن أن النصر مع الصبر وأن مع العسر يُسرا إن مع العسر يسرا، شعب يؤمن بإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، شعب يؤمن بقوله ولينصرن الله من ينصره ، ويؤمن ويتوكل ويستعين بالله ولا يعجز شعب هذا حاله عبر التاريخ ولا زال وسيظل فخراً لشعوب الأرض لذا فظني بالله ثم بهذا الشعب العظيم أنه   سيكسر الانكسار ويُجبر المنكسرين.. ويُخيف الخوف.. ويهزم الانهزام.. ويقهر الاستسلام ..ويُلهم الإلهام.. ويبهر الانبهار .. ويُعجز المُعجز ..ويفاجئ المفاجأة .. ويُذل الذل.. ويُركع الركوع ويدحر الاندحار ويقلب الانقلاب ليعدل بعدها أحوال البلاد ومعاش العباد.

وما نراه اليوم من ثبات يصفه البعض بالأسطوري وصمود يصفه البعض بالملحمي إلا دليلاً على إرادة ربانية لا تعرف لليأس طريقاً ولا تعرف للإحباط سبيلأً ولما لا وهو شعب لا ييأس من روح الله وكيف ييأس وهو يملأه هذا الإيمان الكبير بالله القائل .. ولا تيأسوا من روح الله ، إنه لا ييأسُ من روح الله إلا القوم الكافرون. ولنا في حرائر مصر النموذج المُلهم فعندما اللائي رفضن الانكسار والعودة للمنازل دون أن يكن لهن إرادة في تغيير وجه التاريخ.

ولنا في أسماء وحبيبة وهالة وغيرهن الكثيرات والكثيرات من حرائرنا الشهيدات منهن والأحياء المثل الأعلى ولعل ما قالته زوجة الإعلامي عبد الله الشامي مراسل الجزيرة الإخبارية خير شاهد ودليل على هذه الروح الوثابة والإرادة التي لا تعرف القهر حين قالت لتسمع الدنيا صوت العزة والكرامة بلسان المرأة المصرية .. (إذا كان استمرار حبس عبد الله ثمناً لتوقف الجزيرة عن نقل الحقيقة فليستمر حبسه ولتظهر الحقيقة) فالحقيقة والحق أحب إليها وإلى المصريين من أنفسهم وأهلهم والدنيا بأسرها، فصمت إذن الدنيا إن لم تسمع لنا.. ويسقط يسقط حكم العسكر.
Share:

السبت، أغسطس 31

مصر الفرعونية السحيقة..

مصر الفرعونية السحيقة..

هي من سجنت يوسف الصديق بعد رفضه لغواية امراءة العزيز وطاردت موسى الكليم بتهمة القتل وطلبت قتله خشة أن يبدل دين المصريين " أي طريقة عيشهم التي تعودوا عليها في ظل استعباد فرعون لهم" ثم بررت مصر الفرعونية السيحية موقفها على لسان فرعون بأن ذلك لحماية مصر وشعبها من فساد موسى وإرهابه للمصريين.. ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يُظهر في الأرض الفساد.. وصدق الله العظيم الذي وصفهم قائلاً .. 

فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوماً فاسقين.. واليوم وبعد تكرار نفس الموقف ونفس الحجج رغم مرور آلاف السنين فهل هي آية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد؟ أم ليهلك من هلك عن بينه ويحيا من حي عن بينه؟ أم كليهما معاً .. أظنها كليهما معاً.. والنتيجة أننا نصلي على يوسف وموسى وعلى نبينا الصلاة والسلام ونلعن فرعون وقومه ونقول لعنه الله هو ومن على شاكلته.

فصبراً أهل مصر الأحرار فإن الذي ملك يوسف الصديق على مصر وشق البحر لموسى الكليم سيكسر الانقلاب ويخرجكم من ظلم الطغاة إلى عز الحرية والعدالة والمجد بإذن الله..  والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
Share:

الخميس، أغسطس 29

حوار مع منقلب..


حوار مع منقلب..

بقلم/ محمد صلاح الدين 



وقع تحت إيدي واحد من مؤيدي الانقلاب بتوع البيادة وبعد نقاش هادئ طرح فيه نفس الأفكار الإعلامية المشوهة والشبهات المضللة فكانت الردود من جانبي واضحة لا لبس فيها إلا أنني شعرت بأنه يجادل عن عمد لحقد دفين في قلبه فهو لا يريد أن يعرف رؤية الطرف الآخر أو الحق من وجهة النظر الأخرى.

فقلت له .. أسمع المسألة بالنسبة لك ليست مسألة عقلية فأنت لا بتحث عن الحق بل بتحث عن شيء ما في نفسك.

فقال لا لا أنا أبحث عن الحق وأعتقد أن ما أقوله هو الحق.

فقلت له إذاً أنت مقتنع جداً بما تقول وتؤكد لي أنه الحق؟

 قال: أكيد.

فقلت له إذاً أنتم على حق ونحن ونحن على باطل؟

فقال: طبعاً.

فقلت إذاً انتهى الكلام.

فقال كيف انتهى ؟

فقلت لأن النقاش قد تحول إلى جدال وأنا لا أريد الجدال ولكني سأدعوا الله لك ثم نظرت إلى عينيه التي ملؤها الدهشة وتعلواها مسحة من الغرور
 
وقلت.. " أسأل الله أن يعطيك حق وحظ ما تقول في نفسك وأهلك ومالك وولدك".
فانتفض غاضباً.. وتغيرت ملامحه وبرقت عينيه وهو يقول لي : أنت بتدعي عليّ 

قلت له : أبداً.. أبداً ألم تقل أنك على صواب وحق؟
 قال : نعم .

قلت إذاً فأنا أدعوا لك بأن تأخذ نصيبك من هذا الحق أم أنك مُتشكك فيما أنت عليه؟ ثم أليس لكل من يدعوا للحق يأخذ عليه أجر؟

فقال:  نعم ولكنك تدعوا عليّ.. فقلت له ألا تظن أنني على خطأ وباطل بدفاعي الشهداء والجرحى وبرفضي للانقلاب؟

فقال نعم وأنكم ستتسببون في دمار البلد.

فقلت إذا أدعو الله لنفسي بنفس ما دعوتك لك..
اللهم اعطني حق وحظ ما أقول في نفسي وأهلي ومالي وولدي واجعله زخراً لي يوم القيامة.

فبهت الذي انقلب.
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=636625876382400&set=a.111311398913853.6298.100001049805104&type=1&theater&notif_t=like
Share:

أكثر من ٥٠٠٠ صورة وثق بها مصعب الشامي الثورة انتهاءً بمجزرة رابعة التي استشهد فيها



أكثر من ٥٠٠٠ صورة وثق بها مصعب الشامي الثورة انتهاءً بمجزرة رابعة التي قُتل فيها، نسأل الله أن يقبله شهيداً، وأن يتقبل منه أعماله، وأن يجزيه عنا خيراً

http://bit.ly/17maXhn
Share:

الاثنين، أغسطس 26

الفرق بين من يُكرم الأيتام.. وبين من يُيتمُهم



الفرق بين من يُكرم الأيتام.. وبين من يُيتمُهم
اللهم ثبته وأيده وانصره ورده إلينا رداً جميلاً حاكماً عادلاً قوياً عزيزاً يا رب العالمين.

Share:

تعليق على تصريح سالم عبد الجليل الذي أفتى بقتل المتظاهرين

تعليق على تصريحات سالم عبد الجليل في ما نسب إليه من فتوى قتل المتظاهرين



صريح وتعليق 

التصريح | سالم عبد الجليل| أقدم اعتذاري الشديد وندمي لكل من يفهم من الفيديو المسرب لي أني أستحل الدماء.. 

التعليق | لو أنك صادق لماذا تعتذر بشدة عن فهم خاطئ فهمه غيرك إن كانت رسالتك لا تحمل ما فُهم منها.. 

معذرة لست مع الرأي الساذج بمسألة قبول العودة وقبول من يتراجع عن موقفه كيف أقبل ذلك وأعتبر ما قاله تراجعاً عن موقفه وهو لم يوضح موقفه الشرعي أو الحكم الشرعي فيما حدث من انقلاب على سلطة شرعية منتخبة ..

#على_سالم_عبد_الجليل أن يذهب إلى أولياء الدم الذين هم بالآلاف في جميع محافظات مصر من الذين استشهد أباءهم وأبناءهم وإخوانهم وأخواتهم وأحفادهم وعماتهم وخالاتهم وبناتهم  وأحفادهم بيتاً بيتاً داراً داراً ليقدم لهم تبريراته واعتذارته فإن قبلوا منه فإني والله لا أقبل منه عدلاً ولا صرفاً بل أقول حسبي الله ونعم الوكيل فيه وفي أمثاله.

يؤكد بأنه سجل كلمته في الربع الأخير من شهر رمضان يعني عندما تعالت الأصوات بفض الاعتصامات في الإعلام المصري ثم تريدني أن أصدق بأنك لا تدرك خطورة كلمتك وقيمتها ووزنها في مثل هذا التوقيت الحساس.

المفتي يجب أن يكون عليماً بفقه الأولويات والموازنات والأوقات والأزمان والأحوال وإلا فلا يصلح أن يتصدر لفتوى أو للوعظ.. 

يا سالم.. كلمتك قد أصابت المسلمين الأحرار بمصر في أكبادهم سوء من استشهد أقاربهم أو جرح في فض الاعتصامين أو ممن تابع فض الاعتصامين في العالم.

حتى كلمتك الإخوان ليسوا بغاة إلا من حمل السلاح منهم.. 

فيها ما فيها مما يُحسب عليك تتحدث عن اعتصامات سلمية شارك فيها أهلك ثم تقول من حمل السلاح منهم وهم لا يحملون ما يدافعون به عن بغي العسكر ولا بغي البلطجية ..

 تترك البلطجية المفسدين في الأرض الذين هم البغاة الحقيقين ولا تصدر فتوى بضرورة التصدي لهم وقتالهم مع أنهم من المفسدين في الأرض ثم تتحدث بما تحدثت به عن أناس عزل.. صحيح علماء السلطة عبد المأمور يتحدثوا بما يُطلب منهم فقط.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

يا سالم .. بعد كل هذه الدماء نيتك وأمرك إلى الله إن شاء عذب وإن شاء غفر.. فليس لنا أن نتدخل بينك وبين الله.

أما ما بيننا وبينك.. فإني كإنسان مسلم أبرأ إلى الله من فعلتك وفتوتك.

إن كنت تقصدها فتلك مصيبة.. وإن كنت لا تقصدها وفهم منها على غير مرادك منها كما تدعي فالمصيبة أكبر لأن ذلك فيه ما فيه من السذاجة والعبط الذي يتحدث عنه شيخ على جمعة.

لو كنت صادقاً لأفتيت بحرمة الانقلاب وحرمة الخيانة التي قام بها المجلس العسكري وأن أوضحت الحكم الشرعي في خيانة السيسي وقادة العسكر الذين حنثوا بقسم الولاء للقائد الأعلى.

معذرة أنا لست أبله ولن أكون .. لقد تركت مقولة " من خدعنا بالإسلام خدعنا له " منذ أن كان السيسي والمفتي وشيخ الأزهر يُصلون بجوار الرئيس ثم انقلبوا عليه.

أصلك فعلك .. نحن لا نحكم على النوايا ولكن نحكم على الأفعال والمواقف.

وبعد كل هذه الدماء أمرك إلى الله وليس إلى خلق الله..

وحسبنا الله ونعم الوكيل..وحسبنا الله ونعم الوكيل..وحسبنا الله ونعم الوكيل
وحسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل.
Share:

عزيزي معارض الانقلاب خدعوك فقالوا..

عزيزي معارض الانقلاب خدعوك فقالوا..



 أن السيسي هو صاحب القرار والأمر والنهي في الانقلاب، كلا وألف كلا.. السيسي واجهة تتصدر المشهد فقط كما كان مبارك فصاحب الأمر والنهي النسبي هو المجلس العسكري الذي يحكم دولة ونظام العسكر منذ أكثر من 60 سنة بنى خلالها شبكة مصالح عربية وإقليمية " صهيوأمريكية" معقدة للغاية مبينة على حفظ منظومة أنظمة الحكم العربية والتمسك باتفاقية كامب ديفيد والأمن القومي الإسرائيلي كأساس لأي قرارات استراتيجية ، الأمر الذي أثر على امتلاك الإرادة والقرار السيادي لمصر وأعتقد أن نسبة امتلاك القرار والقدرته على اتخاذه في مصر لا تزيد عن 50% فقط والـ50% الثانية هي للقوى الإقليمية والغربية المؤيدة للانقلاب والداعمة له.. 

ولا ننسى ما قاله د.مصطفى الفقي قبل الثورة عندما قال.. أن رئيس مصر القادم يجب أن توافق عليه أمريكا ولا تعترض عليه إسرائيل.. ولكننا نستطيع أن نضيف على ذلك الآن وفق مستجدات المشهد بعد الانقلاب بعدم اعتراض أنظمة عربية حليفة للمشروع الصهيوأميريكي.

هذا هو الخبر السيء ولكن الخبر الجيد هو.. أنه إذا سقط حلفائهم " العسكر " في مصر سقطت معهم نسبتهم ونسبة حلفائهم بصورة تلقائية بنسبة 100% يعني يعود القرار للمصريين قولاً واحداً ودون منازع لذا علينا التركيز على كسب معركتنا على أرض مصر مع العسكر لا مع حلفائهم في الخارج.. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.. يا أيها الذين أمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.. ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.
Share:

الأحد، أغسطس 25

خطر الديمقراطية على القيادات العسكرية

خطر الديمقراطية على القيادات العسكرية 

لماذا يقاتل العسكر لكسر المسيرة الديمقراطية؟ 

بقلم محمد صلاح الدين


قبل الدخول في الموضوع لابد من السؤال..

هل فعلاً الديمقراطية تمثل خطراً داهماً على دولة العسكر في مصر؟
الإجابة بالطبع نعم ولكن لماذا تمثل الديمقراطية خطراً داهماً إلى هذا الحد؟

قبل الإجابة المباشرة عن هذا الخطر الداهم دعونا نفكر ما هي الامتيازات التي تحظى بها المؤسسة العسكرية في مصر بعد ثورة يوليو 52؟

1- السيطرة الكاملة على كافة مؤسسات الدولة عن طريق المخابرات والأذرع الأمنية شديدة البطش والتي كانت تبيع الأمن للمصريين عن طريق افتعال عمليات بلطجة وإرهاب حتى يشعر المصريين بالتهديد ويكون ذلك مبرراً لمزيد من قمع الحريات وفرض السلطة الأمنية " كنيسة القديسيين بالأسكندرية مثلاً قبل الثورة وأحداث سيناء الأن وأثناء الثورة كذلك الانفلات الأمني الممنهج لإثارة الرعب بين المصريين.

2- السيطرة على ما يزيد عن 40% من اقتصاد الدولة عن طريق المشاريع التي تقيمها القوات المسلحة ومعظمها بإدارة القيادات العليا والكبرى بالمؤسسة العسكرية ولا أحد يعلم عنها شيئاً لأنها لا تخضع للأجهزة الرقابية للدولة ولا أحد يعرف كيف تقسم أرباحها على القوات المسلحة وما خضوعها في عهد مرسي إلا خضوعاً مؤقتاً لتمرير الانقلاب كنوع من أنواع الخداع الاستراتيجي للرئيس.

3- استمرار استباحة أراضي الدولة والتي تمثل مورداً مالياً للقيادات العليا والكبرى في القوات المسلحة حيث يتم وضع اليد على الأراضي تحت السيادة العسكرية ثم يتم بيعها أو إقامة مشروعات عليها كما هو معروف ولا تخضع هذه الأراضي لأي رقابة ولا تدفع القوات المسلحة للدولة وميزانيتها أي مقابل لها.

4- المحافظة على المعونة الأمريكية للجيش المصري والتي تقسم ما بين أسلحة وقطع غيار و رحالات للتدريب بالولايات المتحدة تشمل الإقامة ونحو ذلك الأمر الذي يعد ميزة خاصة للقيادات والضباط التي ترغب أمريكا في بناء ولاء لهم عبر إقامة علاقات مباشرة معهم في الولايات المتحدة الأمريكية.

5- عدم قبول المؤسسة العسكرية لفكرة قيادة رئيس مدني لها وهي المؤسسة التي تمتلك كل أجهزة وسلطات الدولة وأقواها مثل الإعلام والقضاء والداخلية.وقد أثبتت التجربة مع الرئيس مرسي أن المؤسسة العسكرية كانت تسعى لفرض الوصاية على الرئيس بحجة النصائح حفاظاً على ما يُسمى الأمن القومي والدولة العميقة وهذا ما ذكره الرئيس بالنزول على رأي الفسدة أو تقديم الدنية من دينه أو شرعيته أو وطنهم.

وقد يكون هناك أمور أخرى ولكن هذه الخمسة أسباب بتقديري من الأهمية بمكان لدى القيادات العسكرية التي لا يعلم دخلها إلا الله ثم المجلس العسكري.

لذا أعقد أن فكرة الديمقراطية التي تعني ببساطة ثلاثة أمور رئيسية هي: 

1- التشريع.. كأن يتم تشريع قوانين من مؤسسات منتخبة تعبر عن قوة الإرادة الشعبية الأمر الذي يمثل خطاً أحمر لدى قيادات تلك المؤسسة التي تريد أن تستقل لتبقى دولة داخل الدولة ولهذا تركت المؤسسة العسكرية مبارك ليحكم لأنه كان لا يتدخل بشئونها.

2- الرقابة المساءله .. فمن غير الممكن أن تتصور المؤسسة العسكرية أن يتعرض وزير الدفاع والقائد الأعلى للقوات المسلحة القديم طنطاوي أو الحالي للاستجواب على منصة مجلس الشعب من نواب الشعب فضلاً عن أن يتم سحب الثقة منه سواء في حادثة سيناء في رمضان الماضي أو حادثة العيد الحالي، كذلك من غير المتصور لدى تلك القيادات أن تقوم أي جهة بالرقابة الإدارية عليهم وعلى مشاريعهم الاقتصادية وصفقات السلاح التي تتم من حيث القيم والتوريد للمطاببقة ونحو ذلك كذلك فتح ملفات خطيرة منها حقيقة سقوط الطائرة المصرية " رحلة البطوطي" ومنها حقول الغاز التي تم التخلي عنها لإسرائيل وقبرص في البحر المتوسط وقضايا أخرى كبيرة تمس الأمن القومي المصري الحقيقي والتي ربما تثبت تورط قيادات كبيرة وتحرج دولاً كثيرة.

3- تداول السلطة.. وأما هذا المبدأ فهو كارثة الكوارث بالنسبة لقيادات تلك المؤسسة فكلنا يعلم أن الارتقاء داخل تلك المؤسسة وفقاً لمعياران الأول الأقدمية والثاني رضا القيادات عن العنصر وبالتالي تم ربط جميع القيادات الوسطى بالقيادات العليا للسيطرة عليها، وهنا يجب أن ندرك أن طنطاوي وقيادات المجلس العسكري هم أساس الدكتاتورية ورفض تداول السلطة في مصر حيث ظلوا جميعأً يعملون معاً لسنوات طويلة دون تداول سلطة حقيقي للقيادات حسب الكفاءة والقدرة على العطاء والوطنية والولاء والانتماء فتبقى القيادت لأطول فترة ممكنه للمحافظة على المنافع و النفوذ الشخصي لها.

ونظرأً لكل ما سبق فإن الديمقراطية تمثل الخطر الداهم على القيادات العسكرية لأنها ستقوم بإيجاد برلمان ورئيس حقيقي يتمع بقوة شرعية من إرادة الشعب والأخطر هي الحكومة المنتخبة من البرلمان والتي تتشكل بحسب الأوزان النسبية ممن يحظى بثقة الشعب مما يعني أن يخضع منصب وزير الدفاع والإنتاج الحربيالقائد العام للقوات المسلحة للتغيير كل أربع سنوات على الأكثر لأن الأمر لن يخضع لترشيحات أو لإملاءات المؤسسة العسكرية بل لاختيارات نواب الشعب رئيس الحكومة والرئيس المنتخبين وبالتالي تخسر قيادات المؤسسة العسكرية نفوذها وولاء الضباط لها لأنها ستعمل على أن يكون ولاءها للشعب المصري وحده الأمر الذي لا يصب في مصلحة الولايات المتحدة وإسرائيل اللذان سيجدان صعوبة بالغة في تكون صداقات استراتيجة وحلفاء لهما أقصد عملاء طبعأً.

وما أحداث الحرس الجمهوري وأحداث محمد محمود وماسيبروا إلى دلائل على تدمير العقيدة القتالية في الجيش المصري التي امتدت على جميع أبناء الشعب المصري مسلمين ومسيحيين ثوار وإسلاميين.

والخلاصة هي أننا ياسادة أمام نقطة انعطاف تاريخية فإما أن يستعيد الشعب المصري مؤسسة العسكرية ويسقط الانقلاب لتعود تلك المؤسسة بيتاً للوطنية المصرية وإما تظل تلك المؤسسة لتسير بنا للخلف لعهد عبد الناصر بل أشد.

لذا أدعو كل أبناء الشعب المصري الشرفاء إلى النزول غداً والاعتصام بالله في الميادين لاستعادة مصر لإرادتها وشرعيتها ومؤسساتها وعلى رأسها المؤسسة العسكرية قبل مؤسسة الرئاسة والشورى وحتى قبل الدستور.. لذا لابد من اسقاط الانقلاب ومحاكمة الخونه.. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.. حفظ الله مصر وأحررها من كيد الكائدين ومكر الماكرين.

ملاحظة : إذا سأل أحدهم سؤلاً مشروعاً من قبيل أن الجيش سيقوم بتسليم السلطة أقول له إن الجيش سيقوم بتسليم السلطة للسيسي ليكون رئيساً للبلاد بانتخابات يشرف عليها هو بنفسه مع العلم بأن أي مجلس للنواب سيكون مجلس ملاكي لما يريده العسكر.

والله تعالى أعلى وأعلم.
Share:

ترجمة جوجل - Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

حكمة اليوم ..

"أسوأ مكان في الجحيم محجوز لهؤلاء الذين يبقون على الحياد في أوقات المعارك الأخلاقية العظيمة" مارتن لوثر كينغ

أضـــواء وتوجهـــات

توعوية، تنموية، منوعة، تهتم بالشأن العام العربي والإسلامي.

- تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، ضد الظُلم والفساد والاستبداد والعنصرية والجهل والفقر والمرض.

- ضد الإعلام المُضلل الذي يهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتوجيهه لقبول الفساد والاستبداد.

- تدعم الصحافة الحُرة التي تعمل بمهنية وشفافية لتوفير المعلوماتية لدعم حق الشعوب في المعرفة الموثوقة.

المشاركات الأكثر مشاهدة

مسميات

وجهة نظر ثورة 25 يناير 2011 الانقلاب ليس فتنة وإنما هو اعتداء على الشرعية أحاسيس وطنية كلام في السياسة رؤية تحتاج إلى إعادة نظر الثورة السورية ضد بشار الأسد من ثقافتنا الإسلامية الثورة المصرية الانتخابات المصرية بعد 25 يناير كلمات في الديمقراطية الثورة الليبية ضد القذافي الدكتور مرسي الرئيس مرسي مفاهيم غائبة الأمن القومي ومعلوماتية الثورة الانقلاب هو الارهاب الرئاسة المصرية سلوكيات إسلامة مشاركات فيسبوكية استقصاء الخروج في الانتخابات المصرية الأمن القومي الثورة برلمان الثورة 2012 ثورة 25 يناير 2013 رؤية ساخرة مفاهيم إسلامية مفاهيم عامة #غزة_تقاوم #العصف_المأكول أفكار وأخطاء يبغي أن تُصحح الإسلام الإسلام والغرب الإعلام الشرطة المصرية المبادرة المصرية لحل الأزمة السورية المعارضة الوحدة الوطنية ثقافة إسلامية جبهة الانقاذ جولة الإعادة دعاء الثورة للمظلومين رؤية حول الإعلام سفاسف إعلامية ميدان التحرير أضحوكة العالم أقوال المستشرقين عن الإسلام أم الشهداء أمريكا، حفل تنصيب الرئيس الأمريكي، الديمقراطية، إيمانيات استخبارات استفتا الدستور الانقلابي استفتاء الدستور استفتاء الدستور الانقلابي الأفكار الإخوان المسلمين الإعلام الأمني الإعلام الفاسد الإعلام المصري الانتخابات 2013 الانتخابات الأمريكية، بارك أوباما الانقلاب العسكري البنك الدولي التغيير الثورات العربية الثورة المضادة الحرب على غزة 2012 الحركات الثورية الحرية الداخلية الرئيس مرسي الأول الرئيس مرسي والسيسي الرد على الآخر الرضى السفارة المصرية السياسة والثورة، مصر، ثورة يناير، الإسلاميين، الإخوان، الشعب، النظام، الثورة المضادة. السيسي السيسي واليهود السيسي وغلاء الأسعار الشعب المصري الشعب المصري. العسكر عندما يتحدث للغرب الفريق شفيق القضاء المصري القيادة المصرية واستعادة القوة الناعمة الليبرالية العربية المرشح الديمقراطي المشاركة في انتخابات البرلمان 2013 المقاطعة الاقتصادية والعزل السياسي النوم الهجرة الهوية الوسطية انتخابات الرئاسة المصرية بورسعيد بي بي سي بُرهاميات تحذير أخلاقي تحرير تحليل تصريحات تحية وتقدير تصريحات العسكر تصريحات ساويرس تطبيق الشريعة الإسلامية تطهير القضاء تغريدات مصرية تفوق مرسي على شفيق في دولة الكويت تناقضات حزب النور ونادر بكار تويتر حادث رفح حزب الدستور د.أبو الفتوح دروس دستور العسكر والكنيسة رابعة رومني سد النهضة، مصر، السودان، إثيوبيا، الجزيرة، بلا حدود، تيران وصنافير، سيناء سليم عزوز- مرسي شهداء ثورة يناير شير فترة الولاية الثانية فض الاعتصام في مقاصد الدستور والقانون فيسبوك كلام في الاقتصاد والسياسية كومنت لايك متابعين مرسي مشروع المليون فدان مصر مصر أصيلة مصر بحاجة إلى نخبة جديدة مصر_دستور_يا_سيادنا معركة الوعي مقال من النوايا الالكترونية من قيم المجتمع هشام جنينه ‫#‏فاكرين_أيام_حكم_مرسي‬

الأرشيف