الثمن الذي يدفعه الطيبون لقاء لامبالاتهم بالشؤون العامة هو أن يحكمهم الأشرار.. أفلاطون

وسيبقــى الأمــــل..

توعوية، تنموية، منوعة، تهتم بالشأن العام العربي والإسلامي.

- تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، ضد الظُلم والفساد والاستبداد والعنصرية والجهل والفقر والمرض.

- ضد الإعلام المُضلل الذي يهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتوجيهه لقبول الفساد والاستبداد.

- تدعم الصحافة الحُرة التي تعمل بمهنية وشفافية لتوفير المعلوماتية لدعم حق الشعوب في المعرفة الموثوقة.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة 25 يناير 2011. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة 25 يناير 2011. إظهار كافة الرسائل

الأحد، ديسمبر 15

كلاكيت ثاني مرة بهدووووء لأبو الفتوح

               كلاكيت ثاني مرة بهدووووء لأبو الفتوح
كتبت مقال في السابع من مارس 2013 تحت عنوان بهدوووووء لأبو الفتوح .. رداً على تصريحات حزب مصر القوة وتصرحاته على أمور عدة " تجدون المقال في التعليق الأول " علماً بأن المقال قد نشر في العديد من الصفحات الإسلامية والثورية المؤيدة للشرعية في حينه.

وهنا لست بصدد إعادة نشر ما سبق لعدم وجود الجديد بل لأن القديم يرتبط بالجديد في موقف أبو الفتوح وحزبه، لذا سأسر لكم بموقف قد حدث بيني وبين الدكتور سيف الدين عبد الفتاح وهو حي يرزق بفضل الله وقوته ولم أشأ أن انشره في حينه أي منذ أكثر من تسعة أشهر تقريباً حينما صدر بيان حزب مصر القوية وأبو الفتوح وكان لي عدة مآخذ على البيان من الناحية القيمية والسياسية فكتبت المقال تحت العنوان أعلاه بعد أن اتصلت بالدكتور سيف ودار بيننا الحوار التالي بعد السلام والتحايا المتبدالة المودة الخالصة التي يبديها الرجل الكريم د.سيف لتواضعه الجم وأدبه الجميل مع أحد أبناءه أو إخوانه الصغار أمثالي.

أنا :: معذرة يا دكتور عندي موضوع أريد أن أسأل حضرتك عنه هل الوقت مناسب؟ 
د.سيف :: اتفضل يا حبيبي مناسب.
أنا :: هل مر على حضترك التصريح الأخير للحزب؟
 فقال لي لا بس أنت تقصد أي تصريح!!
قلت له التصريح الأخير.
قال لي بيقولوا فيه أيه؟
قلت له إذاً الحمد لله لأنني لم أكن أتصور أن يمر التصريح على حضترك ثم يخرج بهذا المستوى السياسي الذي خرج به!!
فقال لي :: قالوا فيه أيه قلت له بأن التصريح طويل وتناول أمور عدة وكان من بينها أن الحزب يتضامن مع كافة وسائل التعبير السلمي التي يمارسها الشعب في بورسعيد... ونحن في حالة بناء للوطن.

ثم قلت له :: ولكن أين إدانة العنف الذي يحدث في كل التظاهرات؟
أين العنف الذي يحدث في بورسعيد؟
أين إدانة نشر بالونات كتبت عليها بالأنجليزية نداء استغاثة بطول قناة السويس؟
ألا يفترض أن يكون التصريح متوازن لتحقيق القيم والمبادئ أم أن التصريح مقصود بهذه الصورة لنصرة طرف على طرف.
فقال لي الرجل معللاً عدم مرور التصريح عليه بأنه لا يعمل في الحزب كمستشار سياسي ولكنه يعمل في مصر القوية المؤسسة وأنه يقوم بتربية الشباب بصورة مباشرة وأن الحزب لديه كوادر شبابية واعدة جداً وهو يركز عليهم.

فقلت : إذاً حضترك ليس لك علاقة بالتصرحيات المباشرة من الدكتور عبد المنعم أو الحزب.
فقال : قولاً واحداً " لا".
فطلبت منه وقلت دكتورنا الفاضل:
هل ممكن أن تبلغ رسالة للدكتور أبو الفتوح؟
فقال : نعم أفعل إن شاء الله ::
فقلت له: أخبره أنه لازال من بين أبناء التيار الإسلامي والمؤيدين لهم من أمثالي من يحترمه ويحترم تاريخه ومواقفه الوطنية السابقة ولكن بغض النظر عن الانتماء الحزبي عليه أن يراجع مواقفه لا أقول بتأييد الإخوان والرئيس ولكن إن أراد أن يأخذ خطاً ثالثاً عليه أن يقول الحق بغض النظر عن أتباعه الذين قد يتغيرون من موقف لآخر بمعنى إن كان يتعين أن يقر حق التظاهر الذي يعد أحد مكتسبات الثورة فإنه يتعين عليه في ذات الوقت أن يقر حق نبذ العنف وإدانة كل من يقوم به ويمارسه في التظاهرات ليكون تصريحاته تصريحات متوازنة أما أن يقر حق التظاهر ويصمت عن إدانة العنف فيكون كمن يقول :: ولا تقربوا الصلاة ويصمت عن وأنتم سكارى.
لا نريد أن نخسر ما نكنه لديه من احترام شخصي وسياسي في نفوسنا.
فقال لي: معك حق أخبره إن شاء الله.
وانتهت المكالمة بيننا بالكثير من مشاعر الود والحب والاحترام والتقدير المتبادل.

واليوم وبعد مرور كل هذه الفترة وبعد أن رأيت الدكتور سيف يرتمي في حضن الثورة ليدافع عن الشرعية كاملة شرعية الرئيس والدستور والشورى التي تمثلها إرادة الشعب دون أي يراعي أي حسابات جعلته من أكبر رافضي الانقلاب العسكري في مصر وأحد رموز الثورة حالياً.

عندها أدركت حجم الفجوة التي بينه وبين الدكتور أبو الفتوح في المنهج والفكر الوطني والسياسي وأيقنت فعلاً أن الرجال مواقف وأن نعم الرجال من عارضوا بشرف وأيديدوا بشرف فطوبى لأمثال الدكتور سيف وخاب وخسر من وقف على الحياد.

فتيحية للدكتور سيف الدين عبد الفتاح.. كتبت ما قلت لله ثم للتاريخ.

تجدون رابط المقال السابق في التعليق الأول.

تحياتي لكم.

Share:

الثلاثاء، يونيو 19

إلى شعب مصر العظيم

إلى شعب مصر العظيم
بقلم/ محمد صلاح الدين.
دعونا نحاول تحرير السلطة التي اختطفها العسكر عنوه للمساومة بوضع مميز في الدستور ولضمان الخروج الآمن دون
« محاسبة » ولكن هيهات .. هيهات . أن يقبل شعبنا بأن تُرتهن إرادته من جديد لأي قوة كانت في الداخل أو في الخارج. أنا كمصري أرفض الإعلان الدستوري المكمل وأرفض تأسيسية العسكر وأرفض مجلس الأمن الوطني الذي يسيطر عليه العسكر ، كيف يسيطر العسكر على قرار الحرب في بلد يحاول بناء نفسه من جديد ؟!!
إن ما حدث على الحدود مع إسرائيل يشي ببعض سوء النوايا.
لذا أرفض حكم العسكر .. ويسقط يسقط حكم العسكر.
Share:

الأحد، يونيو 3

صباح الخيانة العظمى .. والعفو عن المخلوع

صباح الخيانة العظمى .. والعفــو عن المخلوع

كتب / محمد صلاح الدين
وجهان لعملة واحدة هي الدكتاتورية وقتل الأبرياء



كلمة الخيانة  تعد من أبشع وأقبح الألفاظ التي يمكن أن يسمعها الإنسان في حياته في أي مجال فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ولي من أمر المسلمين شيئاً ، فغشهم فهو في النار[1] "

وعن عبدُ الله بنُ مُغَفَّل المزني رضي الله عنه قال : أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من إمام ، ولا وال ، بات ليلة سوداء غاشاً لرعيته ، إلا حرم الله عليه الجنة[2] "

وبإسقاط هذه الأحاديث النبوية المشرفة على واقع الحياة السياسية المصرية نجد أن مبارك قائد الضربة الجوية والذي شارك في ضرب الإسرائليين مرة في حرب السادس من أكتوبر 1973 ثم أصبح بلسماً لمداوة جروح العدو ومعالجة آثار تلك الضربة التي وجهت لهم وذلك على مدار ثلاثين عاماً من حكم مبارك.

لذا لا نستغرب دفعاهم عنه ووصفهم له بأنه " كنز استراتيجي" تارة " والزعيم الرمز " تارة أخرى وذلك في أعقاب الحكم عليه بالسجن لمدة خمسة وعشرين عاماً.

إذاً فلماذا يصفوه بهذه الأوصاف وماذا فعل لهم مبارك ؟ وكيف يتعاطف العدو مع عدوه؟

هل أصبح العدو الصهيوني أكثر إنسانية من المصريين بصورة مفاجأة رغم ممارستهم  للقتل الهمجي والإرهاب الممنهج في فلسطين؟
أم أن العدواة هي ظاهراً وباطناً هم أصدقاء حميمين؟ّ

والحقيقة هي أنهم لم يصبحوا أكثر إنسانية ولم نصبح نحن أقل إنسانية لأننا عندما نطالب بالقصاص من قتلة الثوار نكون أعلى انسانية ووفاءاً لمن ضحوا بأرواحهم فداءاً لأوطانهم .

ولكنه التعاطف والولاء لمبارك الذي جاء نتيجة ما قدمه من خدمات أقل ما توصف به بأنها جليلة لخدمة دولة الاحتلال الإسرائيلي، وكيف ذلك ؟

ياسادة إذا كان مبارك قد وجه ضربة واحدة للإسرائليين، فقد وجه  للمصريين ضربات وضربات كثر كانت كفيلة بسحقهم  جميعاً خلال فترة حكمه للبلاد وقد كان لضربات مبارك ونظامه آثار شديدة التدمير على المصريين  وقد كان من آثار تلك الضربات الموجعة والمؤلمة والمفجعة في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية والزراعية والقضائية والأمنية والسياسية تحت شعار "موت وخراب ديار".

وأشير إليكم في لمحات سريعة لبعض تلك الضربات المباركية المؤلمة والتي منها :

أولاً : الضربة الاقتصادية :

عندما انشأ دولة رجال الأعمال الذين مزجوا بين السلطة والسياسة واحتكروا المشاريع وخصخصوها وعملوا في النخاسة الاقتصادية لتباع البلاد ولتغلق المصانع وبدلاً من إنتاج الألبان أنتج رجال أعمال مبارائيل اللبان وتراجع سعر صرف الجنيه المصري وتراجعت العدالة الاجتماعية تحت واقع الضربات الاقتصادية المتتالية.

ثانياً : الضربة السياسية :

عندما قام بإقصاء كل من يعارضه وحظر ممارسة السياسية إلا على المواليين له في دوائر مغلقة على مدار ثلاثين عاماً إلى أن اوصل الأمر إلى دائرة الأسرة فكانت زوجته وابنه جمال رئيس لجنة السياسات التي تدير البلاد والعباد هو الحاكم الفعلي وليس أبيه خلال السنوات الخمس الأخيرة على الأقل من حكم أبيه والذي قام بإنشاء ما يمكن أن نطلق عليه العصابة المنتفعة من ذوي القربى للرئيس وزوجته وأقاربهما ، ولايخفى ما نتج عن ذلك من فساد سياسي أثر على جُل مناحي الحياة في الدولة المصرية وساهم في تدمير الهيكل العام للسياسة بالدولة المصرية ثم تجريفها من الرموز والكوادر الوطنية الخالصة " إقصاء الخصوم والمعارضين والوطنيين" كل ذلك إضافة إلى تراجع الدور والمصري وتدمير القوة المصرية الناعمة في السياسية الخارجية وخسارة مصر لريادتها السياسية الأفريقية والعربية بصورة حقيقية لصالح القوة السياسية للإسرائيل وإيران.

ثالثاً: الضربة الاجتماعية :

حيث استطاع أن يضعف النسيج الوطني المصري القوي الذي ظل متماسكاً على مدار قرون طويلة تحت افتعال الفتنة الطائفية التي أحدثتها الحوادث الطائفية المدبرة من الأجهزة الأمنية " أمن الدولة" بهدف تبرير العمل بقانون الطوارئ وإحكام القبضة الأمنية على البلاد والعباد، كذلك أهمل التنمية المجتمعية وظهرت في عهد العشوئيات وانتشرت ظاهرة اطفال الشوارع بصورة لم تعد تحتمل إنسانياً أو سلوكياً كذلك تفشت في عهده تحت وقع الضربة الاقتصادية والغلاء المعيشي بسبب السياسات الفاشلة في إدارة البلاد ظواهر اجتماعية سلبية تمارس على نطاق واسع كالرشوه الوظيفية والواسطة والمحسوبية وإقصاء الكفاءات والطاقات والكوادر المصرية الوطنية وبالتالي ضياع مبدأ تكافؤ الفرص مما تسبب في حالة إحباط مجمتعية تفشت أوساط المجتمع المصري وبخاصة وسط الشباب الذي ذهب للبحث عن تلك الفرص خارج بلاده فمات بعضهم غرقاً ومات بعضهم ذلاً.

رابعاً : الضربة الصحية :

حيث في عهده زادت الأمراض المزمنة للمصريين والمعلومات التالية تثبت قسوة تلك الضربة الصحية للمصريين وهنا نخص بالذكر بعض التفاصيل والأرقام الهامة والتي ذكرها الأستاذ رائف الويشى بتاريخ 24 يناير 2010 تحت عنوان من فقه التوريث : الملف الصحى للمصريين فى عهد مبارك ( 3 - 9 ) ليذكر هذه الحقائق الصحية التي تثبت قوة وقسوة الضربة الصحية وفشل مبارك في حماية المصريين وتوفير العلاج الذي هو أحد الوظائف الأساسية للدولة والرئيس حيث أشار إلى الحقائق التالية :
احتلال مصر للمرتبة الأولى عالميا  فى أمراض الكبد و السرطان والفشل الكلوى وكذلك ضغط الدم ( 26 % من عدد السكان مرضى بارتفاع ضغط الدم ) كما أن 76% من مياه القرى المصرية مخلوطة بمياه الصرف الصحى وهو ما يؤدى إلى 100 ألف حالة فشل كلوى سنويا بالإضافة إلى سلسلة من الأمراض الأخرى ..
أورد الجهاز المركزى للمحاسبات فى تقريره فى عام 2006 أن هناك 79 ألف حالة انفجار بمواسير المياه والصرف الصحى فى القاهرة وحدها خلال العامين 2004 / 2005 نتيجة عدم مطابقة تلك المواسير للمواصفات العالمية ..

وعلى جانب آخر يقول تقرير الجمعية الأفريقية لأمراض الكبد عن عام 2006 أن 12 مليون مصرى مصابون بالكبد الوبائى ، أضاف التقرير أن بعض محافظات الدلتا -  مثل المنوفية - تبلغ نسبة الإصابة بها 62 % من السكان ..كما يذكر المشروع القومى لمكافحة السرطان فى تقريره الصادرة فى عام 2008  أن هناك مائة ألف حالة جديدة على الأقل تصاب بالسرطان سنويا حيث تضاعف السرطان فى عهد مبارك إلى ثمان مرات لتحتل مصر أعلى نسبة فى السرطان بالعالم  .
هذا وقد أكدت منظمة الصحة العالمية فى تقرير لها فى عام 2008 أن 95 % من مرضى السل يرتكزون فى تسع دول حول العالم منها مصر .وطبقا لتصريح الدكتور ناصر لوزة أمين عام الصحة النفسية لصحيفة الدستور المستقلة فى 19 سبتمبر 2007  فإن عدد المرضى النفسيين فى مصر قد وصل إلى 20 مليون مواطن ..                                                      

كما يقول أ. د. أحمد عكاشة وهو خبير عالمى بالطب النفسى أنه يوجد ضمن الرقم السابق مليون ونصف المليون مواطن مصابون بالاكتئاب ، ويضيف د. عكاشة أن حالة الاكتئاب الوطنى التى يعيشها المواطن المصرى هى نتيجة طبيعية للفقر وإحساس الشعب بضياع حقه فى الثروة الوطنية وانعدام فرص التغيير أو المشاركة السياسية .
         
ويكمن الحل – فى نظر د. عكاشة – فى التغيير ، ليس فقط فى الوجوه بل الأهم فى السياسات مع رغبة صادقة فى الإصلاح وإطلاق الحريات ، إن خطورة هذا المرض الصامت هو أنه سيصل – كما يقول د. عكاشة – إلى ثانى أخطر الأمراض فى عام 2015 وتحتل مصر المرتبة الأولى عالميا فى أمراض القلب فى الفئة العمرية 25 /   35 عاما .. جدير بالذكر أن نذكر أن دراسة طبية أمريكية أعلنت عنها وكالات الأنباء العالمية فى 28 أبريل 2008 ومفادها أن المدير السىء يتسبب فى أمراض قلبية لموظفيه ( لابد أن نذكر أن المدير السىء هنا هو مبارك فقد انشغل منذ أن ابتليت به مصر بتأمين وجوده ونهب ثروات مصر وهو ما أدى إلى نتائج وخيمة على جميع الأصعدة التى يعيشها المواطن المصرى ) ..

كما كشفت تقارير عدة صدرت عن الأمم المتحدة أن عدد المصريين الذين يعيشون في مناطق العشوائيات قد وصل إلى 16 مليون نسمة ، وأن مصر بها 1200 منطقة عشوائية منها 20 منطقة غير قابلة للتطوير ويجب إزالتها، وأن القاهرة وحدها تضم 81 منطقة عشوائية وأن تلك العشوائيات زادت بنسبة 800 % منذ عام 1985 ..                             

هذا وأجبر انتشار أكوام القمامة فى شوارع مصر المواطن على التعايش معها ، حتى ضمن المناطق الراقية ، ولم تعد تشكل أدنى مسئولية أو خجل لدى نظام مبارك ، وقد ساهم هذا " التعايش " فى رفع سقف حالة اللامبالاة التى انتشرت بين المواطنين ، وهو ما يشكل خطرا فى النهاية على الأمن القومى المصرى .. يحدث ذلك فى بلد تمثل السياحة فيه عنصرا هاما من العناصر الأربعة للدخل القومى  ..                                                                                           

كما قدم عضو مجلس الشعب عن الإخوان المسلمين د. فريد إسماعيل استجوابا إلى وزارة الصحة فى 28 فبراير 2007 واتهم وزارة الصحة بالإهمال في برنامج مكافحة العدوى ، وقد ذكر النائب إن الإصابة بفيروس (سي) باتت أخطر وأفظع من أي وباء شهدته مصر في تاريخها ، وأضاف بقوله " لم نعرف ولم يعرف أي بلد وشعب في العالم وباء يستمر كل هذه السنين بنفس الخطورة وبأعلى درجة انتشارٍ دون أن تحاصره الدولة ودون أن تقاومه ، والأكثر مرارة دون أن تعلن عنه وتحذر منه" .

 وقد فجر د. عمرو قنديل وكيل وزارة الصحة فى استجواب أمام لجنة الصحة فى مارس 2009 مفاجأة من العيار الثقيل عندما أكد أن 25 % ممن يجرون عمليات جراحية بالمستشفيات الحكومية يصابون بفيروس الكبد الوبائي "سي" نتيجة انتشار العدوى بها ، وأضاف أن هذا الفيروس يتحول من سالب إلى موجب بين المرضى نتيجة ارتفاع نسبة العدوى داخل المستشفيات إلى 19%، وبرر ذلك بأنه لا يوجد ميزانية بالوزارة لمكافحة العدوى داخل تلك المستشفيات، ولا يوجد مسئولون مختصون في كل مستشفى .

إن نظاماً فشل في كل هذه الملفات على مدار ثلاثين عاماً ولم يخرج إلا بثورة قتل فيها من قتل من المصريين أليس حري بالمصريين تقديمه للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى والتأمر على الدولة والشعب إضافة إلى قتل المتظاهرين السلميين بدلاً من المحاسبة فقط على الأخيرة وبعض قضايا الفساد التي تسقط بالتقادم وفق القانون المصري المعيب.

ثم يخرج علينا أحد أبرز الوجوه الفاسدة في نظام مبارك والذي قدم ضده ما يقرب من 38 بلاغاً للنائب العام " المعين من قبل الرئيس السابق" والذي لم يحرك لها ساكناً.. مما تعلمت من أشقائنا السوريين أنه " من جرب المجرب عقله مخرب" يعي من الخطأ أن تفعل الأمور في كل مرة بنفس الطريقة وتختار نفس الخيارات ثم تنتظر نتائج مختلفة ..
ولعل الفتوى التي أصدرها فضيلة الدكتور محمد نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية الأسبق بحرمة إعطاء صوت المصريين المسلمين لشفيق ووصفه لهذا الفعل بأنه خيانة  للأمانة وللشهادة استناداً لكل ماسبق أما بالنسبة لأخوتنا المسيحيين فتكون خيانة وطنية وبما أن الخيانة  ليس لها دين لذا فهي دائماً لا تغتفر.

ولأنني لا أحب أن أكون من الخائنين فسأدعم وأنتخب خياراً أخر غير نظام مبارك وهو مرشح الثورة المعني بالقصاص لأروح ودماء الشهداء  " الدكتور محمد مرسي " ومشروع النهضة لأنتظر نتائج مختلفة.

وحسبنا الله ونعم الوكيل.. في كل من أذى المصريين والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


[1]   -  رواه الطبراني في الأوسط والصغير وصححه الألباني رحمه الله تعالى .


Share:

الثلاثاء، مايو 29

كيف يحق للمجندين من الشرطة والجيش التصويت في انتخابات الرئاسة ؟

كيف يحق للمجندين من الشرطة والجيش التصويت في انتخابات الرئاسة ؟
رؤية في تفسير  كلمة  " يعفى  " في قانون مباشرة الحقوق السياسية

 كتب / محمد صلاح الدين
كيف يحق لمن كان يجلد الشعب بالأمس أن يمارس حقه الوطني
 في مباشرة الحقوق السياسية وهو لازال أسيراً ولا يملك حريته الوطنية؟

قال المستشار أحمد مكى نائب رئيس محكمة النقض الأسبق أن أفراد الشرطة والمجندين الذين أدلوا بأصواتهم فى الانتخابات الرئاسية هى أصوات صحيحة ولن يتم إبطالها وذلك بقوة القانون. وأضاف المستشار مكى فى تصريحات خاصة لـ «الشروق» أن المادة الأولى من قانون مباشرة الحقوق السياسية رقم 73 لسنة 1956 تنص على أنه «واجب كل مصرى ومصرية بلغ ثمانى عشرة سنة ميلادية أن يباشر بنفسه الحقوق السياسية المتمثلة فى إبداء الرأى فى كل استفتاء ينص عليه الدستور وانتخاب رئيس الجمهورية وأعضاء مجلسى الشعب الشورى وأعضاء المجالس الشعبية المحلية، وأن يعفى من أداء هذا الواجب ضباط وأفراد القوات المسلحة الرئيسية والفرعية والإضافية وضباط وأفراد هيئة الشرطة طوال مدة خدمتهم بالقوات المسلحة أو الشرطة».


وفسر المستشار مكى كلمة «يعفى» فى القانون بمعنى أنه «إذا لم يدل ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة بأصواتهم فلن يتم فرض غرامة مالية عليهم، وإذا أدلوا بأصواتهم فهذا لا يخالف القانون ولا يتم فرض عقوبات عليهم وتكون أصواتهم صحيحة مائة بالمائة». وأشار إلى أن ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة لم يتم إدراجهم فى قائمة المحرومين التى حددتها المادة الثانية من قانون مباشرة الحقوق السياسية ( نقلاً عن الشروق المصري).


والسؤال :


أكتب هذه الرؤية الاستفسارية رغم إدراكي التام بأنني لست من المتخصصيين في الشئون القانونية فضلاً عن تفسير نصوص ومواد القانون المعني بها فقهاء القانون الكبار من أمثال سيادة المستشار أحمد مكي.
ومع ذلك تساورني في نفسي تلك الرؤية التي ربما تحوي على شيء من المنطقية والتي أضعها بين أيديكم عسى أن تجد من يستمع إليها ليتخذ قراراً بشأنها.


أليست القوانين تسن بمقاصد ونوايا المشرع ؟


أليست القوانين يجب أن تتطور وتتغير بتغير الزمان والمكان وكذلك تفسيراتها التي يجب أن تراعي الأجواء الثورية والحالة المجتمعية التي يعيشها المجتمع المصري بصورة عامة وأجواء الانتخابات الرئاسية بصورة خاصة؟


إذا افترضنا صحة التفسير القانوني المعتبر وهو كذلك بالطبع مع إغفالنا لعدم وجود أي تفسير أخر من أحد الفقهاء الأخرين، وكذلك العرف المجتمعي الشائع بعدم تصويت المجندين في مؤسستي الشرطة والجيش إذاً يكون التفسير بهذه الصورة وعلى هذا النحو ربما يكون قد ظلم الثورة بصورة غير مباشرة لأن التفسير بتقديري يصب بهذه الصورة في مصلحة طرف على حساب طرف أخر.
إذ ربما قصد وافترض وتصور المشرع الصورة المُثلى لتطبيق القانون بهذه الصورة مثل:
استقلالية تلك المؤسسات عن نظام الحكم من جهة وعدم توجيه أصوات تلك الكتلة الانتخابية التي تقدر بالملايين والتي ربما تكون مؤثرة وحاسمة خاصة إذا ماعلمنا أن أصواتهم ستكون لجهة محددة تحت شعار خدمة الوطن ضد أعداء الوطن " كما حدث مع الراحل أحمد زكي في فيلم البرئ"
إذن فافتراض استقلالية تلك المؤسسات وعدم تأثير قادتها بالانتخابات افتراض ربما يكون واقعي جداً وله مدلول وشواهد كثيرة خاصة وأننا نعلم مدى الالتزام العسكري في تلك المؤسسات
وبالتالي نجد أنفسنا أمام حالة من حالات التصويت الجماعي " التي ربما تؤدي إلى تزيف الإرادة الشعبية أو الدفع بها في اتجاه محدد) دون حرية حقيقة أو موضوعية والتي يستند إليها قانون مباشرة الحقوق السياسية إذ ينبغي للحق أن يمارس بحرية تامة دون توجيه أو تعسف، الأمر الذي ربما يكون غير متوفر في الظروف الراهنة ونحن في جولة الإعادة لأول انتخابات رئاسية في مصر بعد ثورة 25 يناير، هذا من حيث المبدأ العام.



وإذا ما أضفنا أن المرشح المنافس هو أحد قادة المؤسسة العسكرية المنتمين للنظام السابق مما يؤكد صحة الافتراض السابق ويقويه ويجعل طرف يستفيد بتفسير القانون على حساب طرف أخر.
كذلك فإن اعتبار تصويت العسكرييين " شرطة وجيش" يزج بالمؤسستين الأمنيتين الكبيرتين من حيث المقام والعدد في أتون المعارك السياسية كونهما كتلة تصويتية قوية ومؤثرة دون أدنى شك مما سيلقي بظلاله على مستقبل هاتين المؤسستين في معترك الحياة السياسية المصرية المستقبلية ويكرس وجودهما بقوة في الحياة الديمقراطية مما قد يلقي بظلال التجربة التركية ما قبل أردوغان.
لذا أتمنى ألا يعتمد هذا التفسير الصحيح للقانون إلا بعد التأكد من استقلالية تلك الجهات بصورة تامة عن نظام الحكم وتأكيد تبعيتهما للشعب من جهة وعدم ضمان حرية الاختيار من جهة أخرى وإلا سنجد أنفسنا أمام جمود في القانون لا يراعي المصالح العامة للشعب وأبناءه.

والله تعالى أعلى وأعلم وأحكم . ولكم التقدير.

نص التصريح في جريدة الشروق المصرية
http://shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=29052012&id=7e619c9e-e04c-4bf5-81a6-a732dfb16c7b
Share:

الجمعة، مايو 25

الانتخابات الرئاسية في جولة الإعادة تحت شعار : ثورتنا إما تكون... أو لا تكون

الانتخابات الرئاسية في جولة الإعادة تحت شعار
ثورتنا إما تكون... أو لا تكون
رؤية تحليلة على ضوء نتيجة الانتخابات الرئاسية
بقلم/ محمد صلاح الدين
أحد مؤيدي المرشح أبو الفتوح يعلن رأيه بعد الإعلان عن جولة الإعادة

البعض من الوطنين الثوريين بل حتى من كبار المفكرين الداعمين لبعض المرشحين قد أصابته حالة من حالات الإحباط بعدما خابت توقعاته وخانته تقديراته في مرشحه الوطني الذي لم يحظ بفرصة الإعادة فراح البعض ينفث عن مشاعره بأن يسوق بعض المبررات والأسباب مثل الدكتور سيف الدين عبد الفتاح الذي تحدث عن النقاط التالية:
·        التضليل الإعلامي.
·        والاستغلال غير الأمين لتدين المصريين.
·        والانفلات الأمني المقصود والممنهج،
·        وعدم تعافي غالبية الشعب من آثار استبداد قاهر،
·        وإضافة أصوات العسكريين والشرطة والأموات.
·        وهنا لاأريد أن أناقش تلك المبررات ولكني أسأل فقط هل السادة المرشحين ومن حولهم من فرق وطنية فوجئوا بهذه الأسباب أم كانت معروفة سلفاً؟!! والإجابة على وجهين ".
الوجه الأول هو : أنهم فوجئوا بها بعد النتيجة إذن لقلنا بأنكم أنتم من خانكم التقدير وكانت لديكم حالة من حالات الرومانسية السياسية التي تحدثت عنها في إحدى المقالات السابقة.

الوجه الثاني هو : أنهم كانوا يعلمون ولم يأخذوا حذرهم ولم يقوموا بما يلزم لتجنيب البلاد والشعب مخاطر محدقة ومفاسد قد ندفع ثمنها لعقود طويلة لكان هذا تقصيراً شديداً نظراً لتقديراتهم الذاتية عن قوة مرشحهم أو قوتهم في الحشد والتأييد.

أيها المصريون إننا أمام موقف معقد موقف يحول المسألة من مجرد مسألة تقديرات سياسية تختلف أو تتفق أو مسألة رأي راجح للبعض وأرجح للبعض الأخر أو صواب وأصوب بل أصبحت المسألة صراع بين كل ما هو وطني وبين كل ما هو فاسد ومفسد صراع بين الحق والباطل الحق متمثل في الثورة وحقوق الشهداء والجرحى وحق البلاد في الاستقلال عن المشاريع الخارجية والباطل ممثل في نظام فاشل يريد أن يستمر ليحافظ على مصالحه الشخصية ولو على حساب استقلال القرار الوطني.
فإذا كانت المسألة كذلك إذاً  فلماذا حصل مرشح النظام المباركي على كل تلك الأصوات في الجولة الأولى للانتخابات والتحليل القادم ربما يحاول أن يستعرض بعض من هذه الأسباب:
• السبب الأول : شراء الأصوات بصورة مباشرة فمن صوت لشفيق جغرافياً هي المناطق الأكثر فقراً في مصر!!!
• السبب الثاني : إجادة النظام السابق لفن التربيطات العائلية على مستوى رجال الأعمال وعلى مستوى العائلات الكبرى في مختلف المحافظات الرئيسية.

• وهذا ربما يفسر ما ذكرته الجزيرة مباشر مصر عن وجود لجان كاملة مغلقة على شفيق وحده.
• السبب الثالث : زيادة الشريحة الكارهة للثورة نتيجة لممارسات التشويه الإعلامي للثورة والثوار من جهة والإخوان المسلمين ورموزهم ومرشحهم من جهة أخرى مما دفع بعض الناخبين للابتعاد عن المربع الوطني من باب إللي تعرفه أحسن من اللي ما تعرفوش.
• السبب الرابع : هو وجود اتفاق مع بعض رموز الكنيسة المصرية التي لازالت تلملم نفسها بعد غياب البابا شنودة وكذلك دعم أقباط المهجرصراحة لشفيق وموسى بعيدأً عن كل الخيارات الإسلامية والوطنية ولعل ما ذكرته الجزيرة مباشر مصر فجر الجمعة الموافق 25 مايو 2012 على لسان مراسلها في المنيا الذي قال ( أن التكتل المسيحي في جنوب المنيا صوت بشراسة لصالح شفيق ) الأمر الذي أشعرنا بفقدان الشعب المصري العظيم لرموز كبير من رموزه الوطنية ممثلاً في شخص البابا شنودة الذي لم يؤثر عليه ذلك. وهذا لا يمنع من وجود أصوات مسيحية أخرى قد ذهبت هنا وهناك ولكن الأرقام التي حصل عليها موسى وشفيق تعزز بل تفسر ذلك.
وربما هناك أمور أخرى ولكننا لم ندركها بعد ولا أريد أن أصدق أن التكنولوجيا قد تدخلت لصالح شفيق بإخفاء خيار الموطنين وإظهار الخيار على شفيق.
ولكن مثل هذا الموقف بالتأكيد سيكون له ما بعده لوثبت ذلك حقاً فلو كان أمر التصويت لمرشح وطني أو ثوري بدلاً من الإسلامي ربما يكون الأمر مفهوماً أو مبرراً أما أن يكون التصويت لأعداء الثورة " للأسف الثورة نجحت" فهذا أمر معيب وطنياً وأخلاقياً.
كذلك فإن المشهد يدل على أن النظام السابق قد اتبع عدة تكتيكات واستراتيجيات في التعامل مع الثورة أولها:

• تكتيك الاحتواء والاتقاء تحت شعار رقي ونبل الثورة
• ثم تكتيك الفرقة والوقيعة وإحداث شرخ بين القوى الوطنية إسلامية وليبرالية.
• ثم تكتيك الهجوم والتشويه المنظم لكل تلك للقوى الوطنية الإسلامية والليبرالية.
• ثم تكتيك الاختراق والتسلل لداخل الثورة عبر الأدوات والأليات الديمقراطية وأبوابها الخلفية التي لم تكن في الحسبان والتي ترشح من خلالها رموز النظام السابق.
• ثم التكتيك الأخير وهو ركوب الثورة وقيادتها إلى لحماية النظام السابق ودولته العميقة لضمان عدم فتح الصندوق الأسود الذي سيٌدين رموزاً محلية ودولية متورطة في أمور أبسطها حادثة الطائرة المصرية وقائدها الكابتن البطوطي يرحمه الله.

والأن وبعد أن عادت الأمور للمربع الأول صراع بين الثورة ممثلة في مرشح حزب الحرية والعدالة " الإخوان المسلمين" سواء اتفق أو اختلف البعض معهم وبين مرشح النظام السابق المدعوم بصورة غير مسبوقة والذي عاد بصورة مبهمة بعد عزله سياسياً في سابقة تاريخية من العيار الثقيل ربما سيتم الوقوف عندها مطولاً بعد انتهاء الانتخابات بفوز المرشح الوطني بإذن الله.
ولقد طالعتنا صحيفة الفايننشال تايمز بأن الفريق شفيق هو المرشح المفضل لدى المجلس العسكري إلا أن انتخابه بحسب الصحيفة يشكل خطراً للانقسام واحتمال العودة إلى الشوارع مرة أخرى وخلق صداع جديد في رأس المجلس العسكري، وتختم الصحيفة بأن المرشح الذي شكل الإشكالية الأكبر للجنرالات هو محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة مرشح الإخوان المسلمين.

والخلاصة الأن أننا أمام مرشح قوي من حزب قوى خلفه أقوى جماعة وطنية إسلامية منظمة هي جماعة الإخوان المسلمين ومع قوتهم وشعبيتهم إلا أنه وحزبه وجماعته مستضعفين من معظم وسائل الإعلام فهل ينجح المصريون في دعم المرشح الوطني الإسلامي والاصطفاف حوله لدعمه وإنهاء حالة الاستضعاف التي عانى منها المرشح بشخصه وصفته؟

أعتقد نعم سينجح المصريون الشرفاء في التغلب على تلك المشاعر والاختلافات وما لديّ من مؤشرات وطنية صادقة تعبرعن هذا النجاح بعدما شاهدت من تحولات وطنية صادقة للكثير من الأصدقاء لدعم لدكتور مرسي صاحب الفرص والحظوظ القوية وفق نتائج التصويت حتى كتابة هذه الكلمات وما ذكرته صحيفة الجارديان البريطانية من تكهنات بفوز مرسي بمنصب الرئاسة المصرية قبل بدء عملية التصويت في انتخابات الرئاسة بعد أن استطاع أن يقلب كل الموازين والتوقعات وكسبه لتأييد قطاع كبيرمن المصريين مما إنعكس على التصويت وفوت الفرصة على شفيق من الظفور بكرسي الرئاسة من الجولة الأولى الأمر الذي يجعلنا نحمد الله أن جماعة الإخوان قد احتفظت لنفسها بالاستبن الذي حفظ أمال المصريين في جولة أخرى يخوضها تحت شعار  
 
أعتقد نعم سينجح المصريون الشرفاء في التغلب على تلك المشاعر والاختلافات وما لديّ من مؤشرات وطنية صادقة تعبرعن هذا النجاح بعدما شاهدت من تحولات وطنية صادقة للكثير من الأصدقاء والرموز الوطنية والدينية مثل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والشيخ القرضاوي ورموز ليبرالية وطنية مثل د. عمار على حسن والاستاذ فهمي هويدي والإعلامي بلال فضل والفنان حمزة نمرة وغيرهم من الرموز الثورية لإداراكهم بأن المسألة لم تعد صراع بين فصيل وأخر أو تيار وأخر بل بين الثورة والنظام.  ويأتي دعم القوى الوطنية للدكتور مرسي  متنسقاً مع ما ذكرته صحيفة الجارديان البريطانية من تكهنات بفوز مرسي بمنصب الرئاسة المصرية قبل بدأ عملية التصويت الانتخابية بعد أن استطاع أن يقلب كل الموازين والتوقعات وكسبه لتأييد قطاع كبيرمن المصريين كانوا مما إنعكس على التصويت الأمر الذي أسهم في تفويت الفرصة الذهبية على شفيق ومنعه من الفوز بكرسي الرئاسة من الجولة الأولى.

الأمر الذي يجعلنا نرفع أيدينا إلى الله تعالى على مافعلته جماعة الإخوان باحتفاظها مرشح استبن بقيمة ووزن مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة الأمر الذي حفظ للثورة المصرية أمالها في جولة أخرى يخوضها تحت شعار نكون أو لا نكون، لذا علينا أن نضع استراتجية وطنية جماعية لمواجهة الكتل التصويتية الجغرافية والمجتمعية من خلال الإعلان عن تشكيل فريق وطني ربما يتكون من أعضاء من مجلسي الشعب والشورى وبعض القوى والرموز الوطنية ومنهم مرشحي الرئاسة الذين خرجوا من الجولة الأولى وبعض القوى الإسلامية والمسيحية  لتنفيذ عدة زيارات لبناء إصطفاف وطني لاستعادة ثقة بعض فئات وطوائف الشعب الذين قاموا بالتصويت للفريق شفيق من خلال القيام بـسلسلة زيارات ميدانية لكل من :
 1-     زيارة الكنيسة المصرية وبخاصة الكنائس التي يُعتقد أنها دعمت الفريق شفيق في تلك الانتخابات للتأكيد على الوحدة الوطنية وتطمين المسيحيين المصريين على المستقبل وحقوقهم في المواطنة.
2-     زيارة العائلات والقبائل الكبيرة التي تربطها بالنظام السابق مصالح وتحالفات استراتيجية استطاع النظام أن يوظفها لصالحه في تلك الانتخابات.
3-     زيارة أتباع التيار الصوفي والحركات الصوفية لتطمينهم على السياحة الدينية.
4-     القيام بجولات للمناطق الجغرافية التي ظهرت فيها نتائج صادمة للفريق شفيق في محاولة لفك الشيفرة الانتخابية.
لتبقى بين يدي الفريق شفيق ورقتين رئيسيتين هما:
 ورقة شراء الأصوات وورقة تصويت المجندين من الجيش والشرطة وأعتقد أن القوى الوطنية يمكن أن تقوم بالضغط بكل وسائل الضغط على للقيام بأخذ عينة بصورة عشوائية من قواعد البيانات لفحصها للتأكد من ذلك.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل، اللهم ولي علينا من يُصلح يارب العالمين.
Share:

ترجمة جوجل - Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

حكمة اليوم ..

"أسوأ مكان في الجحيم محجوز لهؤلاء الذين يبقون على الحياد في أوقات المعارك الأخلاقية العظيمة" مارتن لوثر كينغ

أضـــواء وتوجهـــات

توعوية، تنموية، منوعة، تهتم بالشأن العام العربي والإسلامي.

- تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، ضد الظُلم والفساد والاستبداد والعنصرية والجهل والفقر والمرض.

- ضد الإعلام المُضلل الذي يهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتوجيهه لقبول الفساد والاستبداد.

- تدعم الصحافة الحُرة التي تعمل بمهنية وشفافية لتوفير المعلوماتية لدعم حق الشعوب في المعرفة الموثوقة.

المشاركات الأكثر مشاهدة

مسميات

وجهة نظر ثورة 25 يناير 2011 الانقلاب ليس فتنة وإنما هو اعتداء على الشرعية أحاسيس وطنية كلام في السياسة رؤية تحتاج إلى إعادة نظر الثورة السورية ضد بشار الأسد من ثقافتنا الإسلامية الثورة المصرية الانتخابات المصرية بعد 25 يناير كلمات في الديمقراطية الثورة الليبية ضد القذافي الدكتور مرسي الرئيس مرسي مفاهيم غائبة الأمن القومي ومعلوماتية الثورة الانقلاب هو الارهاب الرئاسة المصرية سلوكيات إسلامة مشاركات فيسبوكية استقصاء الخروج في الانتخابات المصرية الأمن القومي الثورة برلمان الثورة 2012 ثورة 25 يناير 2013 رؤية ساخرة مفاهيم إسلامية مفاهيم عامة #غزة_تقاوم #العصف_المأكول أفكار وأخطاء يبغي أن تُصحح الإسلام الإسلام والغرب الإعلام الشرطة المصرية المبادرة المصرية لحل الأزمة السورية المعارضة الوحدة الوطنية ثقافة إسلامية جبهة الانقاذ جولة الإعادة دعاء الثورة للمظلومين رؤية حول الإعلام سفاسف إعلامية ميدان التحرير أضحوكة العالم أقوال المستشرقين عن الإسلام أم الشهداء أمريكا، حفل تنصيب الرئيس الأمريكي، الديمقراطية، إيمانيات استخبارات استفتا الدستور الانقلابي استفتاء الدستور استفتاء الدستور الانقلابي الأفكار الإخوان المسلمين الإعلام الأمني الإعلام الفاسد الإعلام المصري الانتخابات 2013 الانتخابات الأمريكية، بارك أوباما الانقلاب العسكري البنك الدولي التغيير الثورات العربية الثورة المضادة الحرب على غزة 2012 الحركات الثورية الحرية الداخلية الرئيس مرسي الأول الرئيس مرسي والسيسي الرد على الآخر الرضى السفارة المصرية السياسة والثورة، مصر، ثورة يناير، الإسلاميين، الإخوان، الشعب، النظام، الثورة المضادة. السيسي السيسي واليهود السيسي وغلاء الأسعار الشعب المصري الشعب المصري. العسكر عندما يتحدث للغرب الفريق شفيق القضاء المصري القيادة المصرية واستعادة القوة الناعمة الليبرالية العربية المرشح الديمقراطي المشاركة في انتخابات البرلمان 2013 المقاطعة الاقتصادية والعزل السياسي النوم الهجرة الهوية الوسطية انتخابات الرئاسة المصرية بورسعيد بي بي سي بُرهاميات تحذير أخلاقي تحرير تحليل تصريحات تحية وتقدير تصريحات العسكر تصريحات ساويرس تطبيق الشريعة الإسلامية تطهير القضاء تغريدات مصرية تفوق مرسي على شفيق في دولة الكويت تناقضات حزب النور ونادر بكار تويتر حادث رفح حزب الدستور د.أبو الفتوح دروس دستور العسكر والكنيسة رابعة رومني سد النهضة، مصر، السودان، إثيوبيا، الجزيرة، بلا حدود، تيران وصنافير، سيناء سليم عزوز- مرسي شهداء ثورة يناير شير فترة الولاية الثانية فض الاعتصام في مقاصد الدستور والقانون فيسبوك كلام في الاقتصاد والسياسية كومنت لايك متابعين مرسي مشروع المليون فدان مصر مصر أصيلة مصر بحاجة إلى نخبة جديدة مصر_دستور_يا_سيادنا معركة الوعي مقال من النوايا الالكترونية من قيم المجتمع هشام جنينه ‫#‏فاكرين_أيام_حكم_مرسي‬

الأرشيف