الثمن الذي يدفعه الطيبون لقاء لامبالاتهم بالشؤون العامة هو أن يحكمهم الأشرار.. أفلاطون

وسيبقــى الأمــــل..

توعوية، تنموية، منوعة، تهتم بالشأن العام العربي والإسلامي.

- تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، ضد الظُلم والفساد والاستبداد والعنصرية والجهل والفقر والمرض.

- ضد الإعلام المُضلل الذي يهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتوجيهه لقبول الفساد والاستبداد.

- تدعم الصحافة الحُرة التي تعمل بمهنية وشفافية لتوفير المعلوماتية لدعم حق الشعوب في المعرفة الموثوقة.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثورة المصرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثورة المصرية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، يناير 25

في ذكرى ثورة 25 يناير .. أعظم ثورة سلمية عرفها التاريخ الإنساني على مر العصور

في ذكرى ثورة 25 يناير .. أعظم ثورة سلمية عرفها التاريخ الإنساني على مر العصور

بقلم/ محمد صلاح الدين عبد ربه



رُغم عصابة الثورة المضادة المتصهينة التي وظفت حثالات واستغلت وخدعت الكثير من أبناء الشعب الذي غررت به نخبة سياسية فاسدة طمعت في السلطة وفرطت في الثورة بتحالفها مع العسكر فشاركت في الثورة المضادة والانقلاب المدني "العلماني" الذي تجلى في 30 يونيو 2013 بتواطؤ من كافة قطاعات ومؤسسات الدولة التي يتحكم بها الجيش من قبل الثورة وأثناءها وبعدها وحتى هذه اللحظة. البعض يقول بأن الإخوان تحالفوا مع العسكر كما تحالفنا لتتساوى الرؤوس وتنتهي الأمور.. وهذا لعمري تدليس ما بعده تدليس من البعض وقياس مع الفارق من البعض الآخر.. 

فإذا سلمنا جدلاً بأن الإخوان قد تحالفوا مع العسكر على حساب الثورة عقب ثورة 25 يناير 2011 فنقول لهم مايلي: 

(1) هذا إدعاء كاذب لتبرير استدعاء العسكر وجريمة المشاركة في الثورة المضادة والانقلاب العسكري الدموي على الثورة والثوار وتسليم مصر لدول إقليمية تابعة للكيان الصهيوني ، وإفقارها وإفقادها مواردها الاستراتيجية للسيطرة عليها حتى إذا سقط النظام. 

(2) أن العبرة بالنوايا والنتائج وليس بالتفسير والتحليل، فلا يوجد لدى من يدعي بتحالف الإخوان والعسكر أي دليل على وجود هكذا تحالف، بينما الأدلة على وجود ترتيبات ترتقي للمؤامرة على الثورة والشرعية أكثر من أن تُحصى. 

فعلى سبيل المثال.. 

 الإخوان رفضوا وثيقة السلمي التي أرادت أن تجعل الجيش دولة فوق الدولة بما يُسمى - المبادئ فوق الدستورية -.. وكذلك رفضوا أن يكون للجيش وضع مميز في الدستور، بحيث لا يخضع للرقابة من المؤسسات التشريعية والرقابية وهو الأمر الذي ساهم في التعجيل بالانقلاب على أول رئيس مدني منتخب. وحسب أول رئيس مدني منتخب رحمه الله تعالى أنه أعطى رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات الصلاحية الكاملة للتدقيق على مؤسسة الرئاسة لأول مرة في التاريخ منذ انقلاب 1952. 

 كذلك فإن تحالف الإخوان والعسكر (على حد زعم من يزعم)  قد أسفر عن خمس استحقاقات دستورية، لأن النية كانت إعادة بناء المؤسسات الدستورية واستلام الشرعية من المجلس العسكري حتى لا يحدث فراغ دستوري يستمر فيه العسكر بالحكم بإعلانات دستورية. 

فإذا كان الإخوان قد تحالفوا مع المجلس العسكري فقد كانت نيتهم حسنة، بمنح العسكر فرصة أخرى لإثبات الوطنية وتسلم السلطة للشعب بطريقة دستورية، لا مثلما فعل من تحالف مع العسكر ليقضي على شريكه في الثورة والوطن ليتسلم هو السلطة ويدخل القصر على دبابة وصندوق الرصاص دون ديمقراطية وصندوق الانتخاب.

صحيح أن العسكر قد خدعوا الإخوان، وخانوا الأمانة، وانقلبوا على الدستور والقانون، نتيجة حُسن النية التي وضعها الإخوان فيهم وفي مؤسسات الدولة، لكن هذا الذي حدث، قد أثبت أن هذه الدولة، أصبحت خارج التاريخ، وأنها عصية على الإصلاح وأنها قد عادت إلى طبيعة الحكم الفرعوني القديم قبل آلاف السنين وهو الجمع بين جميع السلطات جميعاً ووضعها تحت سلطة الفرعون العسكري - القائد الأعلى للقوات الفرعونية المسلحة- التي تستعبد الشعب على أرضه.
وهذا هو الفارق الجوهري بين من تحالف مع العسكر، ظناً منه وفيه الوطنية بقدر ما حتى يُمرر استحقاقات وطنية دستورية لتسلم السلطة والشرعية للشعب والثورة، وبين من ارتكب مع العسكر جريمة الخاينة العُظمى.
وأخيراً.. البعض يظن أن كل من ظهر في مشهد 30 يونيو عند إلقاء البيان العسكري لإلغاء العمل بالدستور وكتم الأصوات ووقف الفضائيات واعتقال وحبس كل من له علاقة بالإخوان والثورة هم فقط الإنقلابيون، بينما الحقيقة أن الدولة بمؤسساتها قد انقلبت وهي شريكة كاملة الشراكة في الدماء والأعراض والثروات التي أهدرت والجزر والنيل والحدود التي تم التنازل عنها.

إضافة إلى تدمير الصناعة الوطنية ممثلة في تصفية أكبر شركة من شركات الحديد والصلب في الشرق الأوسط -شركة الحديد والصلب المصرية- بدلاً من تنميتها وتطويرها لأن الثورة المضادة الصهيونية تعلم يقيناً أن شركة مثل هذه ستكون عماد أي نهضة للمستقبل، وبما أن الكيان هو الداعم الأكبر للثورة المضادة انقلاب 30 يونيو فهدفه هو تدمير قوى مصر الاستراتيجية ومقدراتها لذا لم يكن ليترك صرح كبير وعملاق من عمالقة الصناعة المحلية تحت أيدي المصريين.
يعني الخلاصة.. هي من لازال يعترف يُجادل ويصف 30 يونيو بأنها ثورة مثل ثورة 25 يناير هو أحد الأصناف التالية: 1- مُدلس عليم اللسان حاقد على الثورة ويُريد شرعنة ما يحدث من إجراءات ضد الأمن القومي المصري والدولة المصرية وضد الشعب ومستقبل أبنائه. 2- مُتكبر يُدرك حقيقة 30 يونيو ولكنه لا يُريد أن يُقر ويعترف بأنه أخطأ وارتكب جريمة الانقلاب على إرادة الشعب المصري التي تجلت في الشرعية الدستورية التي نتجت عن ثورة 25 يناير.
والآن وبعد مرور عقد كامل على الثورة نجد أن الطموح في دولة دستورية ديمقراطية حديثة قد تبخر ولم يتبقى منه سوى أحلام وأن المعارضة اليوم في أضعف حالاتها ولم تستطع أن تقوم بدورها الوطني والتاريخي للالتفاف والاصطفاف حول "مشروع وطني"، للتحرر والاستقلال من الوكيل العسكري الذي يُدير البلاد لصالح المشروع الصهيوأمريكي وفق أجندة واضحة، بينما المعارضة المصرية ليس لها أي أجندة حتى الآن.
3- أحمق مُطاع صاحب هوى مُتبع لا يُميز بين الثورة والثورة المضادة وهذا أخطر الأصناف لأنه عميل مجاني للصهاينة، وهذا الصنف كالأنعام، يحني ظهره ليُركب مجاناً وصدق الشيخ الغزالي رحمه الله القائل: " ليس بالضرورة أن تكون عميلاً لتخدم عدوك، يكفيك أن تكون غبياً". سيبقى الأمل في الله قائم.. والأجيال القادمة ستضطر إلى دفع الفاتورة الكبيرة التي تأجل دفعها بتراجع المعارضة عن تقديم نفسها كبديل حقيقي جاد صاحب مشروع للشعب المصري ثم للقوى الإقليمية والدولية. وهو ما يخشاه نظام الانقلاب لذا فهو يُدمر كل فرص الالتقاء والتحالف والاصطفاف حتى لا يظهر للشعب البديل الصادق الجاد فتخرج الأمور عن المسار والسياق المرسوم من النظام.
عدم وجود البديل صاحب المشروع هو ما يُعقد الأمور

ولكي يتواجد البديل لابد من دراسة تجارب الحالية للمعارضة في سورية وليبيا وأسباب فشلها في الاتفاق والتوافق مما ساهم في زيادة المأساة وتعميق الجراح في تلك الدول.
بغير الاتفاق على وضع "عقد ثوري للتغيير" والاتفاق على صناعة البديل، والاتفاق على المشروع الذي سيُقدم للشعب المصري ليتم استفتائه عليه تكون المعارضة المصرية هي أكبر أداة لدعم النظام بتفرقها وتشرذمها وعدم جديتها في حلحلة الأمور.
وسيذكر التاريخ ذلك كله وسيذكر أيضاً أن ثورة 25 يناير كانت أعظم ثورة سلمية عرفها التاريخ الإنساني كله في العصر الحديث لأنها كانت ثورة كرامة طالبت بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية ولم تكن ثورة جياع ولن تكون إلا ثورة كرامة..
#أفكار_في_الهواء
ملاحظة: ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فإذا كان اصطفاف المعارضة واجب فوحدة مكونات الثورة الداخلية فيما بينها واجب كذلك. وكل ثورة وأنتم بخير
#وسيبقى_الأمل
Share:

الثلاثاء، فبراير 2

فن التثبت وفشل التحريك !!

بقلم/ محمد صلاح الدين

فن التثبت وفشل التحريك !!


في نظرية اسمها نظرية تثبيت الشعب " تخدير" اللي هي عكس نظرية تحريك الشعب اللي هي قمة نظرية تثوير الشعب اللي هي جوهرها نظرية الانفجار الثوري الشعبي.

وبين التثبيت والانفجار سنوات ضوئية من الوعي والمعرفة والإاردة الواعية والإيجابية والمبادرة والشوق لحياة كريمة.

أول نظرية تثبيت الشعب شعارات مثل : وبكرة تشوفوا مصر، تحيا مصر، والحرب على الإرهاب ، فناكيش ورا فناكيش عيشنا على حلمنا، أحسن من سورية والعراق، والوطن يناديك، والوطنية تقتضي التجاوز عن وعن وعن حتى لا يشمت فلان أو منظمة أو دولة، وهات أمك تحمي الحدود... نجرب شفيق وإذا كان وحش نغيره وهو الميدان موجود، نجرب السيسي وإذا كان وحش نغيره والميدان موجود ، (: ... ولو شوفتوا الفريق السيسي بقى رئيس جمهورية يبقى ده انقلاب ولو حد مننا خد مناصب يبقى ده انقلاب (: وقد حصل ... إلى آخر هذه النغمات المُستنسخة من ألمانيا النازية والأنظمة العسكرية في القرن الماضي.

وهذه قمة نظرية التثبيت أن يثبتك ويعلقك على المستقبل حتى لا تتحرك لتحبط مخططه وتفوت الفرصة علىك ثم تصدم بالواقع الذي شاركت في صنعه بثباتك.

أول نظرية تحريك الشعب هو الحلم : أدعو شعب مصر جميعاً إلى الإنتاج، علشان نمتلك 3 حاجات، ننتج غذائنا، ننتج دوائنا ونصنع سلاحنا، تضيع فرص على الناس لأ، فساد بظلم للناس لأ، أنا عاوز أحافظ على البنات، لو نقصت مياه النيل قطرة واحدة فدماؤنا هي البديل وقس على ذلك من محاولات فاشلة لإثبات نظرية تحريك الشعب.

تحريك الشعب المثبت " المخدر" يقتضي حالة وعي جمعية من جهة ووقف لعملية "التخدير " والتزييف والتدليس والكذب من جهة أخرى أو على الأقل الحد منها ..

لأن نظرية التحريك لا تعمل بفاعلية إلا في حالة وجود قوة شاملة للمجتمع وفي القلب منها قوة الوعي الحضاري " التاريخي" والاستراتيجي " المستقبلي " الذي يُلهم الشعب ويدفعه للمستقبل.

وبلا الوعي التاريخي لما كان وبلا الوعي المستقبلي لما سيكون برؤية ورسالة وتخطيط سليم لن يكون هناك مستقبل يُرجى لأمة أصبحت أضحوكة العالم.

ومليار وستمائة مليون تحية لحماس على وعيها التاريخي والمستقبلي لطبيعية الصراع وأعمالها البطولية والابتكارية استعداداً للمعركة الكبرى.

#ملاحظة: احذروا لحظة الانفجار المفاجئ من الجياع فتتحول ثورتكم من ثورة عدالة وكرامة إلى ثورة جياع وهمجية.

#آراء_محمد_صلاح_الدين_2016

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1157714920940157&set=rpd.100001049805104&type=3&theater
Share:

جاري تنفيذ خطة كده

بقلم/ محمد صلاح الدين

حنعطش .. وأيه يعني نعطش .. مش مهم نعطش .. المهم نبقى كده‫#‏فقدان_حصة_مصر_في_نهر_النيل‬
حنجوع .. وأيه يعني نجوع .. مش مهم نجوع .. المهم نبقى كده‫#‏نقص_الرقعة_الزراعية‬
البطالة .. وأيه يعني البطالة .. مش مهم الشغل.. المهم نبقى كده‫#‏تسريح_ملايين_العمال_والموظفين‬.
حتضلم .. وأيه يعني تضلم .. مش مهم تضلم .. المهم نبقى كده‫#‏خسارة_في_نسبة_كهرباء_السد_العالي‬
حنفلس .. وأيه يعني نفلس .. مش مهم نفلس .. المهم نبقى كده‫#‏خسارة_الاحتياطي_النقدي_والسيولة_البنكية‬
حنموت .. وأيه يعني نموت .. مش مهم نموت.. المهم نبقى كده‫#‏جاري_تنفيذ_خطة_كده‬ بكل مراحلها يا فندم.
أنا بقى عاوز واحد سيساوي يقول لي أيه رأيه في خطة كده !!
ماما حوه صح 
Share:

السبت، ديسمبر 21

قراءة في التصريح المصور للملياردير المسيحي نجيب ساويرس وحديثه عن العنف.

قراءة في التصريح المصور للملياردير
 المسيحي نجيب ساويرس وحديثه عن العنف.
بقلم محمد صلاح الدين



ظهر نجيب ساويرس الملياردير المسيحي الذي ذهب للغرب لحثهم على القضاء على الإسلاميين في مصر والحصول على تمويل منهم، بعدما تعهد بدفع 3 مليارات للقضاء على الإسلام السياسي في مصر.

وقد جاءات تلك التصريحات الواضحة والتي تهدد بالعنف ضد الثوار لترسم صورة بالغة التناقض بين تصريحات مرشد الإخوان الذي قال سلميتنا أقوى من الرصاص ويحاكم بتهمة الارهاب والتحريض على العنف وبين تهديدات الملياردير المسيحي والتي جاء فيها ما نصه في سؤال حول تظاهرات الثوار يومي الاستفتاء على الدستور الانقلابي حيث قال:

لو عملوا عنف حنواجههم بالعنف مفيش هزار
احنا كل القوى الليبرالية لو تاخدوا بالكوا 

وأنا من الناس اللي رفضت أن القوى اللبرالية تنزل وتواجه
ما نزلناش نواجه .. ما نزلناش مظاهرات ضدهم!!!
على شان احنا بنخاف على الدم المصري
لكن أنا بقول لهم الشعب زهق!!!!!
والشعب تعب واحنا حنطلع لقدام ومحدش حيوقفنا!!!

وبعد بعض الهرتقة قال مرة أخرى ...

فإذا لجئوا للعنف فف همه بقى أحرار!!!

واحنا بقى مش حنسيب أكل عيش الناس ومصيرهم في أيد 300 ، 400 واحد!!!

وإذا كان الناس اللي موجودة دلوقتي مش حتاخد الخطوة الجامدة !!! أوكيه احنا ننزل كشعب قادرين ناخد!!!

مش همه 300 ، 400 واحد!!! 
احنا بس خايفين على الدم المصري!!!

وسايبين للأسف الجيش والشرطة في المواجهة دي لواحديهم !!!
وده باردوا مش موقف!!!


وبتحليل محتوى كلمة ساويرس نكتشف مايلي::

1- ساويرس يهدد بالعنف ويؤكد ذلك " مفيش هزار " مما يدلل على رعبه من افشال الشعب المصري ورفضه للدستور وعدم قدرة الانقلابيين من تمريره مما يعرضه شخصياً لأن يعلق على المشنقة.

2- ساويرس يتحدث باسم الشعب مع أنه ليس منتخب منهم في أي استحقاقات انتخابية وأن كتلته كانت أقلية في البرلمان وهو ينتمي للأقلية الدينة في مصر فعن أي شعب غير شعب الكنيسة يتحدث!!! نعم انه يتحدث باسم شعب الكنيسة وهذا أمر فيه ما فيه من الخطورة فخوف ساويرس على رقبته يجعله يندفع ليشعل النار في الوطن لينجو بحياته على حساب الملايين.

3-  ساويرس يهدد الانقلابيين " إذا الناس اللي موجودة دلوقتي مش حتاخد الخطوة الجامدة أوكيه احنا ننزل كشعب وناخد!!!!! مما يدلل على وجود صراع واضح في معسكر الانقلاب بين استخدام مزيد من القتل والقمع في صفوف الثوار ومؤيدي الشرعية، وأنه يهددهم بأخذ قرار المواجهة والحسم الذي يُمني نفسه به من طرف واحد .. معتمداً على كشافة الكنيسة والبلطجية الذين يشتريهم بأمواله.

4- حديثه عن أعداد المتظاهرين بهذه الصورة تثبت انزعاجه الشديد ورعبه وفزعه منهم حيث قال " واحنا بقى مش حنسيب أكل عيش الناس ومصيرهم في أيد 300 ، 400 واحد!!!" وكأن هناك من عينه مسئولاً عن الناس في مصر اللهم إلا كان يتحدث عن ضيق شعب الكنيسة مرة أخرى وشعب علي الحجار من عبيد البيادة وهم أحرار مع بعتيهم.

5- وأخيراً تكذيب ساويرس لنفسه أمام من يملك من قليل من المنطق لدرك كذبه .. يقول عن المتظاهرين 300 .. 400 ثم يقول في ختام الفيديو.. وسايبين للأسف الجيش والشرطة في المواجهة دي لواحديهم !!! يعني خلى الجيش كل الجيش والشرطة كل الشرطة في مواجهة مع 300 أو 400 متظاهر فقط.

ولنفهم تصريحات ساويرس علينا أن نذهب إلى هوليوود أو بوليود فإما أن هؤلاء الـ 300 أو 400 متظاهر كل واحد فيهم يساوى " مائة ألف رامبو " وهو أكثر وأعظم وأعز من ذلك بفضل الله، وإما أن الجيش والشرطة هم عبارة عن جيش من الهوبيت في فيلم لورد أوف زارينج أمام العمالقة وهم كذلك فعلاً.

وما يحاول أن ينكره ساويرس أن معظم الشعب المصري بما فيهم جزء من شعب الكنيسة التي ينتمي غليها أصبح مؤيد الشرعية ورافض الانقلاب.

الحقيقة أن ساويرس فقد السيطرة على أعصابه وأنه أدرك أنه يقترب من الهروب نهائياً من مصر أو مواجهة ما هو أجبن عن مواجهته وهو محاكمة ثورية تحكم بشنقه جراء ما اقترف من تمويل الانقلاب والقتل للثوار المسلمين في مذابح متعددة بدأت بالحرس الجمهوري مروراً بمذبحة فض الاعتصام في رابعة والنهضة ولازالت المذابح مستمرة بفضل أمواله المتدفقة..

وصدق الله العظيم..  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ﴿الأنفال: ٣٦﴾
Share:

الاثنين، مارس 11

صدق أو لا تصدق

 صدق أو لا تصدق..
بقلم / محمد صلاح الدين
 
ظهور ظاهرة عجيبة تعد من عجائب الدنيا السبعة في مصر بعد الثورة  المصريون يصدقون إعلام مبارك !!

المصريين الذين رأوا بأعينهم الإعلاميين وهم يدافعون عن مبارك ونظامه طوال ثلاثين عاماً ولا يهاجموه هو أو رموز نظامه ورأوهم وهم يبكون مبارك ويستميتون في الدفاع عن مبارك وتخذيل الثوار واستعطافهم ورأوهم وهم يتحولون بعد الثورة ليصبحوا ثواراً.. أصبحوا مصدر معلومات الثورة والثوار!! ألا تستحق هذه الظاهرة العجيبة أن نقف أمامها لنرفع القبعة بكل انبهار!!!!
 
حرام عليكم ضحكتوا علينا العالم يا مصريين ونصيحتي لكم هي أعلم أنكم تعودتم على الكسل والدعه فلا تكسلوا لأن عدوكم الأول هو أنفسكم والكسل والسلبية التي في نفوسكم والتي جعلتكم أسرى لإعلام مبارك من جديد .. إن العالم الذي قال نريد أن نربي أبناءنا ليصبوا كالمصريين أكيد يلعن اليوم الذي انخدع وقال فيه هذه الكلمة لأنه الأن ينظر إليكم كعجيبة من عجائب الدنيا ألم يتحول ميدان التحرير أيقونة الثورة على أيدي الإعلام إلى ساحة تحرش واغتصاب وعنف ألم يحول الإعلام البلطجية وأطفال الشوارع إلى ثوار ؟
 
أفيقوا أيها المصريين .. إن من يقدم لنا الأخبار ويحللها لنا ليرسم لنا اتجاه الرأي العام بعد الثورة هو إعلام مبارك الكنز الاستراتيجي لإسرائيل الذي لم يعادي إسرائيل بل كان مطبعاً معها فهل سيكون إعلامه كنزاً استراتيجياً لمصر الثورة؟!!
 
أخي المصري المحترم مستهلك الأخبار ومُلتهم تحليلاتها لا تكن مستهلكاً للأخبار فحسب فتقع لها أسيراً داخل هذا الصندوق الأسود الذي يستهدفك عقلاً وقلباً ليقدم لك كل ما يحبطك ويحطم  معنوياتك ويقتل فيك الأمل والطموح في غد مشرق ويدفع بك لصراعات وهمية باسم الوطن و الوطنية مع فصائل وتيارات الوطن المختلفة فلو كانوا وطنيين لما خدموا مبارك طوال كل هذه السنين. أرجوك تحري الخبر وشارك في صناعته بالبحث عنه من مصادر متنوعة ومختلفة بل ومتعارضة لتعرف الحقيقة  لا تستسلم لإعلام مبارك وفلوله ولا تكن أسيراً لهذا الإعلام  الهدام والفاسد منه.. 
 
فكر وحلل من أكثر من زاوية أتعب نفسك لتصل إلى الحقيقة واجعلها أحب إليك من هواك وانتمائك الحزبي أو السياسي أو الفكري فالحق أحق أن يتبع.. ويعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال.



https://www.facebook.com/photo.php?fbid=552927308085591&set=a.111311398913853.6298.100001049805104&type=1&theater
Share:

السبت، مارس 9

كيف أرى المشهد بعد وقف انتخابات البرلمان؟

 
كيف أرى المشهد بعد وقف انتخابات البرلمان؟
بقلم/ محمد صلاح الدين
 
 
ما يحدث الأن هو ثورة مضادة من البلطجية وأطفال الشوارع بقيادة رموز سابقة من الحزب الوطني بعدم أمني داخلي وخارجي لدول إقليمية ودولية وبغطاء سياسي منسق ومنظم من جبهة انقاذ الحزب الوطني المنحل وأصحاب المصالح ورجال الأعمال الذين يضخون المال السياسي الفاسد لزعزعة الاستقرار والترويج لفشل الدولة والحكومة والنظام في مغالطة كبيرة مقصودة وهي إطلاق كلمة النظام على الحكم الحالي والحقيقة أننا لدينا رئيس منتخب مكروه من جميع مؤسسات الدولة وحكومة منبوذة ويتم عرقلتها من تلك المؤسسات ومجلس شورى أعرج وبلا مجلس نواب..
 
إن كلمة النظام كلمة ليست في محلها هدفها التشويش والتشويه وكأن النظام الإخواني يدافع عن نفسه بينما الحقيقة أن النظام الحالي هو لازال نظام مبارك وما تغير هي القشرة العليا للنظام بينما لازال النظام بالكامل كما هو والدفع بشعار أخونة الدولة ما هو إلا شعار يطلقه الفلول خوفاً من عملية الاحلال والتجديد للوظائف التي يشغلها الفلول وما يفعله الإعلام وجبهة الانقاذ بالاشتراك مع بعض الإسلاميين " مع الأسف " هو الهجوم على الإخوان بهدف تأخير الإحلال والتجديد لهيكل النظام واستبدال العناصر الفاسدة الموالية للنظام السابق في جميع أجهزة الدولة ووزراتها من جهة وبث الفتنة بين الإخوان وباقي الفصائل الوطنية والأحزاب السياسية والإسلامية من جهة أخرى مع الأسف وأظنهم ربما ينجحون نجاحات وقتيه محدودة لأن التيار الإسلامي يُراجع نفسه بنفسه ولديه من العقلاء الكثير بفضل الله.
 
إن تأخير انتخابات البرلمان هي في صالح المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة وكل من ينادي بالتأجيل يعمل لصالح ذلك بقصد أو بغير قصد بسوء نية أو بحسن نية إن استمرار البلاد دون مجلس للنواب أشبه بالإنسان الذي يمشي بقدم واحدة وعكاز وهذا هو بيت القصد والمستهدف لأن وجود البرلمان سيفعل الرقابة ويشددها على الفاسدين المستترين في جميع أجهزة الدولة ويفضحهم ويحاسبهم، كذلك سيعمل على تشغيل الماكينة التشريعية المعطلة لإصلاح قوانين وتشريعات مبارك التي لازالت تحكم البلاد في شتى المجالات الداخلية والدولية ومنها مراجعة الاتفاقيات الدولية ومعاهدة السلام " وهذا ما يخيف إسرائيل " وكذلك اتفاقية الكويز واتفاقيات وإعادة النظر في قانون الجمعيات والهيئات الحقوقية المصرية و غير المصرية والتي تعمل معظمها بالتنسيق مع منظمات أمريكية وبعضها متورط في أعمال مشبوهة ولا ننسى قضية التمويل الأجنبي وهروب الأمريكان من مصر.
 
الأدلة والقرائن كثيرة وهذا هو المشهد أمام حضراتكم كما أراه والباقي تفاصيل خطأ هنا وخطأ هناك ولكن من له غرض يضخم في الخطأ بهدف إخفاء الصورة الحقيقة للمشهد وهي ثورة مضادة ممنهجه وممولة ومنسقة ضد الثورة والرئيس المصري المنتخب والحكومة " التي عقدت صفقات مع العراق تمثل صفعات على وجه المعارضة المغرضة التي تقول بفشل الحكومة" علماً بأن معظم من يسمون أنفسهم بالرموز عرضت عليهم الحكومة فرفضوها وقبلها قنديل.
 
يا سادة إننا في المرحلة الاخيرة من سابق الديمقراطية وعلى كل وطني مخلص الوقوف مع السلطة الشرعية المنتخبة لدعمها أمام الفاسدين والمغرضين في الداخل والأعداء في الخارج.. وأنا في هذا السياق أدعم مبادرة حزب الوسط بإلغاء قانون الانتخابات الذي أوقفت بموجبه الانتخابات وإعداد قانون جديد كحل استراتيجي لإعادة الأمور لنصابها وإقامة الانتخابات في مدة لا تتجاوز الستة أشهر بحد أقصى.
 والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. 
Share:

ترجمة جوجل - Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

حكمة اليوم ..

"أسوأ مكان في الجحيم محجوز لهؤلاء الذين يبقون على الحياد في أوقات المعارك الأخلاقية العظيمة" مارتن لوثر كينغ

أضـــواء وتوجهـــات

توعوية، تنموية، منوعة، تهتم بالشأن العام العربي والإسلامي.

- تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، ضد الظُلم والفساد والاستبداد والعنصرية والجهل والفقر والمرض.

- ضد الإعلام المُضلل الذي يهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتوجيهه لقبول الفساد والاستبداد.

- تدعم الصحافة الحُرة التي تعمل بمهنية وشفافية لتوفير المعلوماتية لدعم حق الشعوب في المعرفة الموثوقة.

المشاركات الأكثر مشاهدة

مسميات

وجهة نظر ثورة 25 يناير 2011 الانقلاب ليس فتنة وإنما هو اعتداء على الشرعية أحاسيس وطنية كلام في السياسة رؤية تحتاج إلى إعادة نظر الثورة السورية ضد بشار الأسد من ثقافتنا الإسلامية الثورة المصرية الانتخابات المصرية بعد 25 يناير كلمات في الديمقراطية الثورة الليبية ضد القذافي الدكتور مرسي الرئيس مرسي مفاهيم غائبة الأمن القومي ومعلوماتية الثورة الانقلاب هو الارهاب الرئاسة المصرية سلوكيات إسلامة مشاركات فيسبوكية استقصاء الخروج في الانتخابات المصرية الأمن القومي الثورة برلمان الثورة 2012 ثورة 25 يناير 2013 رؤية ساخرة مفاهيم إسلامية مفاهيم عامة #غزة_تقاوم #العصف_المأكول أفكار وأخطاء يبغي أن تُصحح الإسلام الإسلام والغرب الإعلام الشرطة المصرية المبادرة المصرية لحل الأزمة السورية المعارضة الوحدة الوطنية ثقافة إسلامية جبهة الانقاذ جولة الإعادة دعاء الثورة للمظلومين رؤية حول الإعلام سفاسف إعلامية ميدان التحرير أضحوكة العالم أقوال المستشرقين عن الإسلام أم الشهداء أمريكا، حفل تنصيب الرئيس الأمريكي، الديمقراطية، إيمانيات استخبارات استفتا الدستور الانقلابي استفتاء الدستور استفتاء الدستور الانقلابي الأفكار الإخوان المسلمين الإعلام الأمني الإعلام الفاسد الإعلام المصري الانتخابات 2013 الانتخابات الأمريكية، بارك أوباما الانقلاب العسكري البنك الدولي التغيير الثورات العربية الثورة المضادة الحرب على غزة 2012 الحركات الثورية الحرية الداخلية الرئيس مرسي الأول الرئيس مرسي والسيسي الرد على الآخر الرضى السفارة المصرية السياسة والثورة، مصر، ثورة يناير، الإسلاميين، الإخوان، الشعب، النظام، الثورة المضادة. السيسي السيسي واليهود السيسي وغلاء الأسعار الشعب المصري الشعب المصري. العسكر عندما يتحدث للغرب الفريق شفيق القضاء المصري القيادة المصرية واستعادة القوة الناعمة الليبرالية العربية المرشح الديمقراطي المشاركة في انتخابات البرلمان 2013 المقاطعة الاقتصادية والعزل السياسي النوم الهجرة الهوية الوسطية انتخابات الرئاسة المصرية بورسعيد بي بي سي بُرهاميات تحذير أخلاقي تحرير تحليل تصريحات تحية وتقدير تصريحات العسكر تصريحات ساويرس تطبيق الشريعة الإسلامية تطهير القضاء تغريدات مصرية تفوق مرسي على شفيق في دولة الكويت تناقضات حزب النور ونادر بكار تويتر حادث رفح حزب الدستور د.أبو الفتوح دروس دستور العسكر والكنيسة رابعة رومني سد النهضة، مصر، السودان، إثيوبيا، الجزيرة، بلا حدود، تيران وصنافير، سيناء سليم عزوز- مرسي شهداء ثورة يناير شير فترة الولاية الثانية فض الاعتصام في مقاصد الدستور والقانون فيسبوك كلام في الاقتصاد والسياسية كومنت لايك متابعين مرسي مشروع المليون فدان مصر مصر أصيلة مصر بحاجة إلى نخبة جديدة مصر_دستور_يا_سيادنا معركة الوعي مقال من النوايا الالكترونية من قيم المجتمع هشام جنينه ‫#‏فاكرين_أيام_حكم_مرسي‬

الأرشيف