تغريدات مصرية للثورة السورية
(هذه التغريدات مُحاولة إنسانية لممارسة حرية التعبيرعبرموقع تويترحول مختلف الموضوعات والقضايا الوطنية والعربية والعالمية لتعزيز الوعي والتنمية)
بعض التغريدات قد يكون بها (الروابط ) إذا أردت أن ترى الروباط من فضلك توجه إلى الموقع
· من يملك الحلم..يملك الواقع..ولقد حلمت الشعوب وبإصرارها حققت أحلامها في تونس ومصر وليبيا ورغم التضحيات إلا أن إرادتها في سوريا واليمن أكبر.
· روسيا والصين ... فقدا الكثير من المصداقية والإحترام من الشعوب العربية بعد مواقفيهما من ثورات الشعوب العربية في سورية وليبيا واليمن،،،، وللغد يوم
· لقد ترهل النظام العربي المُتبقي ولازالت الجامعة العربية مثل قلتها بعد أن أهدت الأسد مزيد من الوقت ليستكمل الإفتراس لعله ينجح في قمع الثورة.
· يُمهل ولا يُهمل،أُبارك لأحفاد المُختار تمكين الرحمن ونصره لهم على عدوه وعدوهم القذافي مبرووك والبشرى لليبيا واسمعي يا جارتنا السورية واليمنية
· ليس من رأى كمن سمع، تُرى إن عشت بعد 20 سنة ورزقني الله أحفاداً وسألوني ماذا فعل العرب لوقف افتراس الأسد لشعبه؟ فماذا سأقول؟! سؤال لي ولك...
· على قدر أهل العزم تأتى العزائم ، وعلى قدر الإنجاز يكون الإعزاز، وعلى قدر التضحيات تكون البطولات،وعلى قدر الثورة تكون النتائج فليستبشر الثوار.
· أكبر سرقة.. سرقة فكرة أقبح خيانة.. إنكار فكرة وأقوى خديعة.. تشويه فكرة وأسوء احتيال.. شخصنة فكرة وأكبر إغتيال.. إغتيال ثورة فالثورة .. فكرة
· أبشع أنواع الاغتيالات هوإغتيال الأفكار، فالإنسان قد يموت من أجل فكره ولكن الفكرة لا تموت بموت الإنسان، فاحرص على توريث أفكارك لمن يأتي بعدك.
· باختصار سورية مافيها مُندسين ولاعصابات مسلحة.. سورية فيها ثورة عظيمة تواجه مؤامرة من النظام لإحباطها بالقتل والإرهاب والاغتصاب... وكلنا يعلم
· مسيرة تأييد الأسد مافيها مندسين ولاعصابات ولامسلحة ولايحزنون..طب لوأنا من العصابات التي تستهدف النظام مش أروح أقتل المؤيدين للنظام ولا أيه!!
· بقدرة قادر اختفت العصابات من مسيرات تأييد الأسد يبدو أن السماء تمده بجنود في باصات تخرج من جميع الوزارات الحكومية.شوية احترام للإنسانية بقى.
· دائماً مايواكب الحرب العسكرية حرباً إعلامية قذرة تهدف لإضعاف وتدميرالروح المعنوية لدى الثوار من خلال اتباع عدة تكتيكات
· عندما تتجسد لك المخاوف وترعبك الأحداث وتحبك لك المؤامرات ويحلك عليك الليل خيوطه ، عندها تأكد بأنك على طريق النصر وأن أذان الفجر في الميعاد.
· النظامان : السوري والإيراني ، يحاولان استخدام استراتيجية الاغتيالات والإرهاب في المنطقة لإشعال حرب طائفية لصرف النظر عن جرائميهما ضد شعبيهما.
· إن الحرب التي لا تستند لقيم أخلاقية تُفقد الجندي روحه الإنسانية وشرف الجندية فيتحول إلى مرتزق يقتل من أجل المال- تعليق على الجيش السوري






