إظهار الرسائل ذات التسميات الرئاسة المصرية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الرئاسة المصرية. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، مارس 6
الأربعاء، فبراير 13
إلى كارهي مرسي ...أرجوكم فكروا خارج الصندوق ..
محمد صلاح الدين عبد ربهالدكتور مرسي, الرئاسة المصرية, الرئيس مرسي, رؤية تحتاج إلى إعادة نظر, كلام في السياسة, وجهة نظر
هناك تعليقان (2)
إلى كارهي مرسي ...
أرجوكم فكروا خارج الصندوق ..
وجددوا انتقاداتكم ومنطقوها يرحمنا ويرحمكم الله
محمد صلاح الدين
توضيح: كتب هذا المقال أثناء القمة الإسلامية واستقبال مصر لنجاد وقد نشرته على صفحتي الشخصية على الفيسبوك وقد نسيت وضعه على المدونة فأرجو المعذرة من الأصدقاء من المشاركين والمتابعين..
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=453095008091733&set=a.337208053013763.81316.334256693308899&type=1&theater
تذكرون عندما أعلن في وسائل الإعلام عن زيارة الرئيس مرسي لطهران لأول مرة بعد عقود من القطيعة الرسمية للمشاركة في قمة عدم الانحياز، ماذا قال الكارهين لمرسي مع المعارضين..
هناك ثلاثة أفكار رئيسية قالوها:
1. الزيارة تثير الفزع في الأوساط الخليجية.
2. الزيارة تأتي على حساب الدماء السورية.
3. الزيارة تؤدي إلى تعزيز فكر الدولة الدينية وتكشف الوجه الحقيقي للحكم في مصر وأن النموذج الإيراني هو الذي يطمح إليه الإخوان المسلمون.
وبعد أن كللت الزيارة بنجاح تام لأن العالم (وخاصة دول عدم الانحياز) سمع بقوة ووضوح الصوت المصري الجديد الذي لا يداهن أحداً ولو كان في عقر داره وعلى منبره، فترضى عن آل البيت الكرام والصحابة الأطهار وخص الخلفاء الكرام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين، ثم تحدث عن سورية حديثاً أحرج إيران حتى أنها زورت الخطاب واستبدلت سورية بالبحرين، هذا هو موقف مصر وقيادتها الجديدة، القوة والحزم والوضوح في السياسة الدولية، وبعد هذه الزيارة التي استمرت لساعات معدودة والتي سلمت فيها مصر راية قمة عدم الانحياز لإيران، انقلب العالم وانقلب المعارضين للزيارة من الإسلاميين وغير الإسلاميين (إلا الكارهين بالطبع) وهللوا وكبروا لأنهم ربما أدركوا أن العبرة لا تكون بالزيارات أو بالعلاقات أو باللقاءات والابتسامات والبروتوكولات، وإنما تكون بالمواقف والسياسات.
إن تكرار نفس الإعتراضات تدل على أنكم إما لم تتعلموا الدرس أو أن إبداعكم قد أوقفته الكراهية فلم تستطع عقولكم إبداع رؤى واعتراضات جديدة، ولما لا وقد أفقدتكم كراهية القلوب إبداع العقول.
أرجوكم حاولوا أن تتخلصوا من هذه التقليدية في الإعتراض على الرئيس، فكروا واطرحوا أفكار خارج الصندوق حتى تستطيعوا أن تقنعوا العقول.
إن استغلال زيارة نجاد واستدعاء نفس الحجج الواهية لتجديدها بهذه المناسبة ينم عن حالة من الفشل في الإعتراض الموضوعي مع قلة الوعي السياسي للعلاقات الدولية أو الحرص على تغييب هذا الوعي السياسي مع سبق الإصرار والترصد لإلهاء الرئيس ومؤيديه بالدفاع المستمر، واستغلال هذا الدفاع نفسه ضد الرئيس ومؤيديه.
برأيي أن المشكلة هي لبرلة وعلمنة الأفكار والمشاعر والتي تؤثر على المواقف السياسية بعيداً عن الموضوعية ولو على حساب الحق والحقيقة.
شخصياً أنا ضد زيارة نجاد للقاهرة وأدعو لرفض هذه الزيارة على المستوى الشعبي بكل ما أوتيت من قوة، ويجب إظهار هذا الغضب الشعبي لوسائل الإعلام حتى يعلم الشعب الإيراني أن قادته غير مرحب بهم في مصر بلد الأزهر، هذا على المستوى الشخصي والشعبي، وسبب ذلك هو مواقف إيران من الثورة السورية ومن الخليج ومحاولات زعزعة استقراره المستمرة واحتلالها للجزر الإماراتية وإرسالها لخلايا وعملاء كشفت عنهم بعض دول الخليج خلال الأعوام السابقة، ومن الدعم الإيراني المستمر للآلة الإعلامية الشيعية التي تسب الصحابة وأم المؤمنين رضي الله عنهم ليل نهار، ومن كيلها بمكيالين في ملف الحريات، فتطلق حريات اليهود الدينية والشخصية ولا تطلق للمسلمين من أهل السنة في إيران وطهران، هذا بعض أهم ما نعيبه على إيران، أما ما نعيبه على الليبراليين والعلمانيين فهو عدم اهتمامهم بهذا الموضوع وعدم دفعاعهم عن كل هذه القضايا، ولكن استخدام الزيارات كوسيلة سياسية للضغط على النظام الحاكم في مصر.
أيها السادة إن كانت للشعوب خياراتها فللدولة ضرورياتها، ومن الضرورة وبحسب العلاقات الدولية أن نفهم أن علاقات الدول لا تحسب بمشاعر وعقول الأفراد، وأن السياسة هي فن إدارة المتناقضات تماماً كما حدث من استضافة صالحي وزير خارجية إيران، بينما كان مساعد رئيس الجمهورية يساهم في مؤتمر لنصرة قضية الأحواز العربية في إيران، هذه هي السياسة التي افتقدتها مصر عبر عقود وانكفئت على نفسها تحت المظلة الأمريكية لإرضاء المشروع الصهيو أمريكي في المنطقة، ومن المهم أن نعلم أن استقبال نجاد غير دعوته للقاهرة، فالدعوة تمت من منظمة المؤتمر الإسلامي التي بها عشرات الدول ومصر عليها الاستضافة فقط، إن تلك الزيارة تعتبر أحد الكروت السياسية الممتازة في يد مصر للرد على الضغوط الخليجية والأمريكية التي لا ترغب في التقارب المصري الإيراني، فأما التخوف الخليجي فهو تخوف غير مبرر على الإطلاق، لأن دول الخليج التي تخشى إيران لديها علاقات دولية وتمثيل دبلوماسي كامل مع إيران، بينما ترفض أن يكون لمصر نفس التمثيل وتضغط ضده وهذا أمر غير مقبول من الناحية السياسية والدولية وخاصة الإقتصادية، لأن الخليج بموقفه من الحكم في مصر عليه أن يعلم أنه يتعين عليه أن يغير سياساته الحالية تجاه مصر، أو أن مصر لها خياراتها بل وضرورياتها في إحداث هذا التقارب لصالح البلدين مع احتفاظ مصر بثوابتها التي تنادي بمنع ومحاربة التشيع في مصر ودعمها الكامل لكل القضايا العربية ومنها سورية والإحتلال الإيراني لجزر الإمارات وقضية الأحواز.
كذلك فإن إيران أًصبحت الأن ورقة مهمة في يد الحكومة المصرية على طاولة لقاء القمة القادم بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين مصر التي هي بالنسبة لأوباما لا "حليفة ولا عدوة" ويجب على أمريكا أن تتنازل لمصر عن شيء ما من الناحية السياسية والاقتصادية والتكنولوجية إذا ما رغبت في عدم اكتمال هذا التقارب على نفس المستوى من العلاقات بين مصر وإيران، مع العلم بأن إيران لديها الرغبة الجامحة في أن تضحي بالعالم كله من أجل إرضاء مصر، وهذا هو ما صرح به أحد كبار المسئولين الإيرانيين عقب الثورة المصرية عندما سئل عن إمكانية حدوث تقارب بين البلدين فقال: إن مصر في كفة والعالم كله في كفة أخرى بالنسبة لإيران، وإننا مستعدون لدعم مصر في شتى المجالات.
إن الخليج وأمريكا عليهم أن يدركوا أنه لا يوجد غداء مجاني في مصر بعد اليوم، وأن السياسات المنبطحة السابقة قد تغيرت ولغير رجعة بإذن الله، لذا عليهم أن يقدموا لمصر على الطاولة أوراق الدعم المطلوبة قبل أن تنطلق مصر في علاقتها الدولية مع إيران وتتعمق العلاقات بين العملاقين الكبيرين في المنطقة.
الجمعة، نوفمبر 16
الخطة المدمجة لمصر والعرب
محمد صلاح الدين عبد ربهأحاسيس وطنية, الحرب على غزة 2012, الرئاسة المصرية, كلام في السياسة
ليست هناك تعليقات
الخطوة المدمجة لمصر والعرب
بقلم / محمد صلاح الدين
فبعد هذا الموقف المصري المشرف ضد العدوان الإسرائيلي على أرض فلسطين" غزة" يجب أن نسأل أنفسنا ما هي الخطوة التالية التي يجب أن تقوم بها مصر؟
وهنا يجب الحديث عن سلسلة من الخطوات المدمجة لتبدو في تزامنها واتساقها
كخطوة واحدة على عدة جوانب من خلال دعوة منظمة المؤتمر الإسلامي لبحث إمكانية سحب الاعتراف بالكيان الإسرائيلي كورقة ضغط إسلامية عربية يتم تنسيقها مع العديد من دول العالم الحر الذي لديه الاستعداد لإقرار الحق العربي والفلسطيني وذلك لتغير قواعد ...
اللعب السياسي لأول مرة فبدلاً من السعي لنيل الاعتراف من المجتمع الدولي المنحاز إلى الكيان منذ الإعلان عن قيامه في العام 1948.
الأمر الذي يضع رعاة الكيان في مأزق حقيقي لمجرد الحديث عن سحب الاعتراف بهذا الكيان السرطاني عبر الدعوة لجلسة طارئة بالجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان عن ذلك وبالطبع ستحاول أمريكا ودول العالم التابعة لها الضغط على العالم العربي والإسلامي
الأمر الذي سينقل الموقف العربي والإسلامي لأول مرة في تاريخ الصراع إلى من مرفع المفعول به إلى خانة الفاعل ومن خانة ردة الفعل إلى خانة الفعل. ومن هذه الخطوات المدمجة أيضاً التهديد بتسليح المقاومة الفلسطينية بصورة معلنة وتزويدهم بتكنولوجيا أكثر تطوراً لزيادة توجيه ودقة صواريخ المقاومة لتصل لمسافات أبعد وتدمير أكبر وذلك في حال عدم استجابة المجتمع الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي ليس في هذه العملية فقط بل من خلال إقرار هدنة طويلة الأمد تتحقق خلالها اتفاقية لإقرار الحل النهائي لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي في إطار حق الشعب الفلسطيني للدفاع عن نفسه وفق الأعراف والمواثيق الدولية. وذلك حتى يضغط العالم على الكيان لإقرار الحق الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وذلك أيضاً وفقاً للحقوق الإنسانية وتنفيذا للمواثيق الدولية والوعود الأمريكية المتتالية.
وشرط تحقيق تلك الخطوات مع الأسف مرهون بموقف بتحمل الأشقاء العرب لمسئوليتهم الإنسانية والأخلاقية العروبية والإسلامية تجاه إظهار الدعم الواضح و الصريح لمصر قيادة وحكومة وشعباً لتغير قواعد اللعبة واستبدالها بمعايير وقواعد مصرية و عربية بدلاً من المعايير الإسرائيلية والأمريكية الجائرة.
ولن يتحقق هذا إلا من خلال تحرر العرب من خوفهم من الغضبة الأمريكية واستخدام الأوراق العربية الاقتصادية والسياسية والأمنية بتناغم مشترك لتحجيم هذا البعبع المخيف الذي اعتاد على فرض قواعد اللعبة بالقوة على المُستسلمين منا من جهة وعلى من يظن أنه هو سبب بقاءه على الكرسي من جهة أخرى.
وبغير تحقيق ذلك ستظل مصر الثورة وحدها في وجه أمريكا وإسرائيل مما يعقد الموقف ويأخر استقرار المنطقة بتحقيق السلام العادل القائم على الحق والثوابت العربية والفلسطينية في مواجهة ذلك الكيان المغتصب وما أريد أن أقوله أن الظروف الآن أصبحت مواتية لمن لديه إرادة صادقة لتحرير فلسطين وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين فهل عربنا يريدوا ذلك حقاً أم أن مصالح بعضهم مع الكيان وأمريكا تجعلهم يقوموا بعرقلة ذلك كما يفعل السيد "عباسوهين" رئيس سلطة إسرائيل في فلسطين.
فإلى ذلك الحين دعونا ننتظر ما ستسفر عنه نتائج القمة التي دعت إليها القاهرة والتي نأمل من الله أن تخربج بإجراءات وسياسات حقيقة ملموسة ورادعة منها سحب المبادرة العربية التي كانت تتسول بها الجامعة السلام من إسرائيل في إطار عمليات الخطوة المدمجة لتحقيق توازن ما سياسي عربي تجاه نصرة الحقوق العربية، وألا تكتفي بالشجب والإدانة عودتنا الجامعة.. اللهم انصر أهلنا في سورية وغزة واجمع شمل العرب والمسلمين أجمعين يارب العالمين.. اللهم آمين.
طبعاً أنا أتحدث في إطار فهمي للتعقيدات الدولية ولكن رغبتي الحقيقية هي إعلان الحرب على هذا الكيان المغتصب واقتلاعه من كل شبر من أرض فلسطين.
الأمر الذي يضع رعاة الكيان في مأزق حقيقي لمجرد الحديث عن سحب الاعتراف بهذا الكيان السرطاني عبر الدعوة لجلسة طارئة بالجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان عن ذلك وبالطبع ستحاول أمريكا ودول العالم التابعة لها الضغط على العالم العربي والإسلامي
الأمر الذي سينقل الموقف العربي والإسلامي لأول مرة في تاريخ الصراع إلى من مرفع المفعول به إلى خانة الفاعل ومن خانة ردة الفعل إلى خانة الفعل. ومن هذه الخطوات المدمجة أيضاً التهديد بتسليح المقاومة الفلسطينية بصورة معلنة وتزويدهم بتكنولوجيا أكثر تطوراً لزيادة توجيه ودقة صواريخ المقاومة لتصل لمسافات أبعد وتدمير أكبر وذلك في حال عدم استجابة المجتمع الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي ليس في هذه العملية فقط بل من خلال إقرار هدنة طويلة الأمد تتحقق خلالها اتفاقية لإقرار الحل النهائي لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي في إطار حق الشعب الفلسطيني للدفاع عن نفسه وفق الأعراف والمواثيق الدولية. وذلك حتى يضغط العالم على الكيان لإقرار الحق الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وذلك أيضاً وفقاً للحقوق الإنسانية وتنفيذا للمواثيق الدولية والوعود الأمريكية المتتالية.
وشرط تحقيق تلك الخطوات مع الأسف مرهون بموقف بتحمل الأشقاء العرب لمسئوليتهم الإنسانية والأخلاقية العروبية والإسلامية تجاه إظهار الدعم الواضح و الصريح لمصر قيادة وحكومة وشعباً لتغير قواعد اللعبة واستبدالها بمعايير وقواعد مصرية و عربية بدلاً من المعايير الإسرائيلية والأمريكية الجائرة.
ولن يتحقق هذا إلا من خلال تحرر العرب من خوفهم من الغضبة الأمريكية واستخدام الأوراق العربية الاقتصادية والسياسية والأمنية بتناغم مشترك لتحجيم هذا البعبع المخيف الذي اعتاد على فرض قواعد اللعبة بالقوة على المُستسلمين منا من جهة وعلى من يظن أنه هو سبب بقاءه على الكرسي من جهة أخرى.
وبغير تحقيق ذلك ستظل مصر الثورة وحدها في وجه أمريكا وإسرائيل مما يعقد الموقف ويأخر استقرار المنطقة بتحقيق السلام العادل القائم على الحق والثوابت العربية والفلسطينية في مواجهة ذلك الكيان المغتصب وما أريد أن أقوله أن الظروف الآن أصبحت مواتية لمن لديه إرادة صادقة لتحرير فلسطين وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين فهل عربنا يريدوا ذلك حقاً أم أن مصالح بعضهم مع الكيان وأمريكا تجعلهم يقوموا بعرقلة ذلك كما يفعل السيد "عباسوهين" رئيس سلطة إسرائيل في فلسطين.
فإلى ذلك الحين دعونا ننتظر ما ستسفر عنه نتائج القمة التي دعت إليها القاهرة والتي نأمل من الله أن تخربج بإجراءات وسياسات حقيقة ملموسة ورادعة منها سحب المبادرة العربية التي كانت تتسول بها الجامعة السلام من إسرائيل في إطار عمليات الخطوة المدمجة لتحقيق توازن ما سياسي عربي تجاه نصرة الحقوق العربية، وألا تكتفي بالشجب والإدانة عودتنا الجامعة.. اللهم انصر أهلنا في سورية وغزة واجمع شمل العرب والمسلمين أجمعين يارب العالمين.. اللهم آمين.
طبعاً أنا أتحدث في إطار فهمي للتعقيدات الدولية ولكن رغبتي الحقيقية هي إعلان الحرب على هذا الكيان المغتصب واقتلاعه من كل شبر من أرض فلسطين.
الخميس، أكتوبر 4
تكريـــــم الرئـــــــــيس.. يعـــــــــــزز قيــــــــم الوفـــــــــاء والــــــــولاءالمتبادل بين الوطن والمواطن ويشجع المصريين على الإنتاج والتضحية والفداء
محمد صلاح الدين عبد ربهأحاسيس وطنية, الرئاسة المصرية, الرئيس مرسي, الشعب المصري., وجهة نظر
ليست هناك تعليقات
تكريـــــم الرئـــــــــيس..
يعـــــــــــزز قيــــــــم الوفـــــــــاء والــــــــولاء
المتبادل بين الوطن والمواطن
ويشجع المصريين
على الإنتاج والتضحية
والفداء
بقلم محمد صلاح الدين
تكريم الرئيس مرسي لأسمي الرئيس
السادات والفريق سعد الدين الشاذلي ومن قبلهم اللواء
جلال محمود هريدي مؤسس الصاعقة المصرية يثبت
أنه رئيس لكل المصريين وأن الولاء الذي أظهروه للوطن لا يموت وإن طال الزمن كما
أنه يعد تأسيساً موفقاً لقيم الجمهورية الجديدة مفاده بأن الوطن يبادل الوفاء
والولاء لكل أبناءه الذين ضحوا وأفنوا حياتهم من أجله.. كما أنه يعتبر تشجيعاً
نموذجياً لأبناء القوات المسلحة خصوصاً وللشباب المصري عموماً لتحفيزهم على خدمة
الوطن في كل الميادين بكل همة وحماسه..
إن الرغبه في التقدير والاحترام وتحقيق
الذات فطرة إنسانية يطلبها كل مواطن وإنسان شريف في وطنه ووقتما غابت تلك تلك
النظرة الإنسانية للإنسان المصري غابت معها بعض من الأخلاق لدى بعض من المصريين
منها الولاء والانتماء والتضحيه لهذا الوطن وها هي تعود من جديد لتكون خير تعبير
عن ثورة 25 يناير وترجمه حقيقية لشعار إرفع « رأسك فوق أنت مصري» ..ف
تحية للرئيس
السادات والفريق سعد الدين الشاذلي رحمهما الله تعالى وتحية للواء جلال هريدي
وغيره من كل الرموز الشريفه في هذا الوطن العظيم والتحية موصولة لعائلاتهم ولكل
شعب مصر العظيم وتحية للرئيس مرسي الذي بدأ إحياء تلك القيم والمعاني التي تربى
عليها المصريين والتي كادوا أن ينسوها بعدما تعمد الأخرين تجاهلها لعقود طويلة مما
أصاب معظم تلك الرموز الوطنية والوطن كله بالإحباط..
حفظ الله الرئيس والوطن
والمصريين.








