الثمن الذي يدفعه الطيبون لقاء لامبالاتهم بالشؤون العامة هو أن يحكمهم الأشرار.. أفلاطون

وسيبقــى الأمــــل..

توعوية، تنموية، منوعة، تهتم بالشأن العام العربي والإسلامي.

- تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، ضد الظُلم والفساد والاستبداد والعنصرية والجهل والفقر والمرض.

- ضد الإعلام المُضلل الذي يهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتوجيهه لقبول الفساد والاستبداد.

- تدعم الصحافة الحُرة التي تعمل بمهنية وشفافية لتوفير المعلوماتية لدعم حق الشعوب في المعرفة الموثوقة.

الأحد، فبراير 13

شكراً مبارك.. فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله

شكراً مبارك .. فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله

في اليوم السابع للثورة الشعبية المصرية لتحرير مصر تموج في صدري أمواج من المعاني والأحاسيس التي لم أشعر بها من قبل ومنها الشكر الخاص لفخامة الرئيس حسني مبارك على الخدمات الجليلة التي قدمها لشعبنا قبل خروجه على يد الثوار المصريين الأحرار بإذن الله في خلال الأيام القليلة القادمة ، ومن هذه الخدمات الجليلة لمصر.
خدمات داخلية :

1.       تحسين صورة المواطن المصري أمام نفسه ومجتمعه والعالم
2.       إشعال روح التحدي والإصرار .
3.       إشعال جزوة الثورة المصرية في نفوس المصريين.
4.       إشعاعة الحب بين جموع المتظاهرين وجميع المصريين.
5.       اختفاء ظاهرة التحرش بالنساء والشعور بالمسئولية تجاههم !.
6.       زيادة الترابط والوحدة الوطنية للشعب المصري مسلمين ومسيحيين.
7.       تفجير الإيجابية الذاتية لدى جميع أفراد المجتمع أطفالاً وشباباً ، رجالاً ونساءً وشيوخاً.
8.       تحرك الشعب بحيوية كبيرة خلال الثورة وهذه الحيوية ستكون دافعاً قوياً لإعادة بناء مصر الجديدة.
9.        تحجيم دور رجال الأعمال في المرحلة المقبلة فسخ الزواج بين السلطة والمال إلى الأبد.
10.    القضاء على مشروع التوريث الذي كان كابوساً  جاسماً على صدور كل المصرين حتى جاء الحل الإبداعي بالتظاهر .
11.    تركيع الرئيس مبارك وتراجعه أمام الشعب لأو ل في تاريخه ومع ذلك بات كبرياء الشعب أكبر من تكبره.
12.    عودة الثقة النفسية للشعب وفي قدرته على تحقيق الإنجازات والمعجزات من جديد.
13.    تفجير الشعور بالمسئولية و زيادة الحس الوطني لدى الشباب المصري وإثباته بجدارة لإدارة البلاد دون تدريب أو توجيه مما يدل على إنضابط والتزام ووعي.
14.     قتل الخوف في نفوس الشعب وتركيع جهاز أمن النظام لأول مرة في التاريخ أمام الشعب.
15.     إجبار كل رموز النظام على احترام جميع المواطنين والتحدث عنهم بصورة محترمة.
16.    حالة الالتفاف والتلاحم بين الشعب والتجار الذين رفضوا رفع الأسعار خلال الأزمة.
17.    فتحت أفاق التغيير للمستقبل بنظام حكم مبني على الدستور والقانون واحترام حقوق الإنسان
18.    التمسك بالقضايا والثوابت الوطنية والعربية والإسلامية للشعب المصري
19.    حالة الإلتفاف والتلاحم بين الجيش والشعب.
20.    التمايز الذي حدث بين من يُساند الشعب وبين من يُساند النظام.
21.    استعادة الشعب المصري حق تعديل الدستور والقوانين وإلغاء قانون الطوارئ .
22.    إعادة إعمار وبناء الوطن على أسس من العدالة الاجتماعية والقانونية بحيث يكون المواطنين جميعاً سواسية أمام القانون
23.    وغيرها الكثير

·       خارجياً :

1.       حالة الذهول والصدمة بسبب هول المفاجئة لدى النظام الأمريكي والدولة الصهيونية تثبت فكرة ضعف الغرب على التحكم في مصائر الشعوب الحية وهذا ما برز برفع يد أمريكا عن التدخل في قرارات الشعب المصري وأعترافها بأن القرار في يد الشعب وليس النظام في أكثر من مرة.
2.       الاهتمام العالمي البالغ حتى أنه لا تكاد تخلوا وسيلة إعلامية حول العالم لا تتحدث عن ما يحدث في مصر يثبت الوزن الدولي الكبير.
3.       تقديم المصريين للقدوة والأمل لدى الشعوب العربية والعالمية المقهورة في الثورة على الظلم والطغيان.
4.       بداية لاستعادة القوة الناعمة والهيبة المفقودة للدولة المصرية نتيجة شعور العالم بالأهمية القصوى لمصر.
5.       ظهور الجيش المصري بصورة مشرفة في التعامل الداخلي مع شعبه ( حتى اليوم السابع من الثورة ).
6.       وغيرها.

لكل هذا وغيره هذا الكثير شكراً يا فخامة الرئيس لأن بعنادك أعطيت شعبنا قوة دفع في سبعة أيام إلى سبعين سنة للمستقبل وبكل ثقة وأمل أقول أن الشعب المصري في أقل من خمس سنوات بسواعد أبناءه المخلصين يستطيع أن يحقق الانتصار في معركة إعادة بناء مصر وإعمارها كما حقق المعجزة العسكرية في أقل من ستة سنوات لتصبح مصر قوة عظمى تركن وتنحاز  إلى قضايا شعبها وأمتها.





Share:

تحيا الثورة وتحيا جوجل وتوتيتر

تحيا الثــــــــورة وتحيا جوجــــــــــل وتويتر
وتسقط فودافون وموبينيل واتصالات مصر
كتبه / محمد صلاح الدين – مواطن مصري مغترب
عاش شباب مصر الثوار الأحرار  ومنهم الشاب الرائع الثوري وائل غنيم مدير تسويق شركة جوجل العالمية والذي استطاع النظام المصري بغبائه المعهود من استعدائها عندما اعتقل الشاب وائل الأمر الذي تطلب فقط بضع ساعات من مبدعي جوجل ليطوروا خدمة جوجل تويتر الصوتية لدعم ثورة الشعب المصري أمام نظام همجي عشوائي فوضوي يعيش في العصر الماضي وينتهك حقوق الإنسان بكل صورها وكانت الإنترنت والاتصالات هي القشه التي أظهرت مدى تخلف هذا النظام الجامد والجاحد لنعمة مصر عليه فتحيا شركة جوجل الراقية وموقع تويتير الاجتماعي العظيمان واللذان يمثلان العالم الحر بدعمهما للحرية وحقوق الإنسان في العالم.
وبينما تصرفت جوجل وتويتر بحرية دون إذن من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية الحليفة التقليدية للنظام المصري ، كانت المفارقة ما قامت به شركات فودافون مصر وموبينيل واتصالات مصر  من الاستجابة لطلب النظام المصري بقطع الخدمة وكأنهم في خدمة النظام وليس خدمة الشعب، إن التباين الكبير في الموقفين بين جوجل وتويتر من جهة وبين فودا فون وموبينيل واتصالات من جهة يبرهن على أن العقلية التجارية التي تدير الأعمال في بعض دول العالم الثالث ومنها مصر لا زالت تبرهن على ارتباطها الوثيق بينها وبين الأنظمة الحاكمة والتي ترى أن تلك الأنظمة هي وليت نعمتها التي تسمح لها بالتواجد في دولتها وأمام هذه العقلية ليس أمامنا إلا القضاء والخروج من مصر مطرودون مدحورون.
فما حدث في حق الشعب والثورة ما هو إلا جريمة وتواطئ واضح مع نظام فاسد وهنا نجد أن الزواج الكاثوليكي بين السلطة والمال هو ما دفع تلك الشركات إلى ارتكاب هذا الجرم سواء كان بالترهب أو الترغيب، وأياً كانت الوسيلة أستطيع أن أجزم بأن هذه الشركات لم تكن تتصور قوة الثورة وضعف النظام الذي يترنح في جولاته الأخيرة فلقد كسبت الثورة المعركة بالنقاط ولكنا لازلنا نأمل ونطلب من الله الضربة القاضية التي ستقضي على هذا النظام وبعدها نتفرغ لمحاسبة كل من تأمر وتواطئ على الثورة ـ، وشكر من ساند ودعم الثوار الأحرار وعلى رأسهم جوجل وتوتير.
اللهم أنصر مصر وأهلها وثوارها ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
تحيا مصر تحيا الثورة كل المشاركين فيها.
Share:
الثورة المصرية ضرورة مصرية .. وحاجة عربية
الثورة .. مبادرة وتضحية
( كل جيل يحتاج إلى ثورة )  تومس جيفرسون
 الثورة مرادف للانقلاب على وضع أو نظام قائم أياً كان هذا النظام وعندما يرتبط بالدولة فإنه يأتي لتغيير النظام السياسي الذي بموجب تغييره تتغير المنظومة التي يعمل في إطارها نظام الحكم فيما يسمى بالتغيير السياسي ، الاجتماعي بأنها التغيير المفاجئ في النظام الاجتماعي والسياسي والمؤسسي القائم .
                       ومن خصائص الثورة هي عنصران : المبادرة أو المفاجأة والسرعة والاستعداد للتقديم التضحيات وذلك لإحداث عملية التغير المطلوبة  لإستبدال النظام الذي قامت الثورة لتغيره لإرساء نظام سياسي واجتماعي واقتصادي وأمني وصحي وتنموي وعسكري يعمل على تغيير منظومة القيم للنظام وبالتالي تغير المجتمع الذي سيعمل فيه النظام الجديد لأنه من غير الممكن أن يتغير النظام مع استمرار منظومة القيم الفكرية المتعلقة بهذا النظام وهذا من خصائص الثورات الكبرى فهي تغير الرموز والقيم الجوهرية والأخلاقية التي جسدتها رموز النظام السابق ثم تحولها لقيم جوهرية جديدة تمثل في حد ذاتها رمزاً جديداً يتم البحث عن من يجسده من الأشخاص والرموز في هذا النظام الجديد .
 وهنا نجد أن الثورة تضع المقاييس والمعايير التي ينبغي أن يكون عليها المجتمع المنشود ثم تبحث عن الرمز القادر على الالتزام بهذه القيم والمعايير وتسند إليه المسئولية ثم تحاسبه عليها وفق منظومة المحاسبة والمسئولية في النظام الجديد ، فلا يأتي الرمز ليفرض قيمه الذاتية ولكن يأتي لينصهر ضمن منظومة القيم العامة للنظام الجديد ، وهذا الأصل ولكن قد يحدث في بعض الحالات أن يتم اتحاد مجموعة من الأفراد يحملون نفس القيم وييعيشون تحت نظام يريدون أن ثوروا عليه فيتحدوا على تلك القيم فيما بينهم ليصوغوا منها رؤية واحدة تنبثق منها مجموعة من الأهداف التي تصب في صالح التغيير الكلي.
وبإسقاط ذلك على الثورة المصرية السلمية نجد أن الشعب المصري قد تداعى بجميع قطاعاته ليتحد على قيم لطالما ظلت بداخله وتحدث عنها في صمته قيم غائية مثل الحرية والتغير والعدالة الاجتماعية وقد مارس تلك القيم وهو يطالب بلها في ميدان التحرير أمام العالم ليقول للعالم أنا أستحق تلك القيم التي أنادي بها  لأني قد بنيت دولتي في ميدان التحرير عليها فعاش شعبي بقيم وسائلية تقليدية هي التضحية والتفاني والتعاون والمسئولية والشجاعة والتحدي والعزيمة والإصرار وأهم قيمة من هذه القيم هي قيمة الحب الذي أظل ميدان التحرير.

الثورة .. قدرة وإمكانية
( إن الثورة تصنع في يومين ما يتطلب مئة عام ، وتخسر في عامين ما يحتاج لخمسة ) غير معروف
إن الثورة تحدث في مجتمع تسوده علاقات ظالمة ويعم فيه الفساد بشكل شمولي أفقي ورأسي ، بحيث تكون حرية السواد الأعظم من أفراده غير مصانة ، بل مهدرة ، أو أن تكون مجرد شعار يرفعه من يقمع هذه الحرية تماماً كما كان النظام المصري الذي كان يتستر بشعارات الديموقراطية ويمارس الدكتاتورية القهرية والقمعية على شعبه وشعوب المنطقة بل لقد رأيناه في خطاباته الأخيرة وهو يدعي تلفزيونياً بأنه قد أعطى الشرطة الأوامر لمعاملة الشعب معاملة كريمة محترمة بينما هم يمارسون القتل والاعتقال والإرهاب ضد الثوار العزل.
الثورة .. وأسلوب التغيير
( ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ) غير معروف
إن أدبيات الثورة والثوار تقول إن  الثورة تحل بعنف أسطورة جديدة محل أسطورة قديمة أو هي تغيير جماهيري سريع وعنيف ولكنيا رأينا ثورة تاريخية استطاعات بسلميتها ووعيها الحضاري التي استدعته من أعماق التاريخ إنها ثورة مصر التي أبهرت وألهمت العالم بهدف إعادة بناء الدولة على حد تعبير جورج سوبر بيتي ، وهنا نجد تعريفاً رائعاً للثورة يأتي من لينين الذي يقول بأن الثورة ( علي أن انتقال سلطة الدولة من طبقة لطبقة هي العلامة الأساسية والجوهرية للثورة بالمعنى العلمي المحدد والمعنى العلمي السياسي العملي للتعبير ) إلا أننا في حالة الثورة المصرية لازلنا أمام تحديات كبيرة هل ستنتقل السطلة ونظامها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعسكري من الطبقة الحاكمة إلى أن تحكم تلك الطبقة من قبل الشعب الذي هو مصدر سلطاتها فتكون قوة الشرعية أفضل من شرعية السلطة أو القوة ، إن الثورة يعرفها البعض بأنها خط يشطر الزمان نصفان ماقبل وما بعد في عملية إبداع واستبدال واضحة للقيم والرموز والمنهجيات جديد بقديم دون حولاً وسطى أو إندماج بينهما.
ولكن في الحالة المصرية قد يكون هناك الاستعانة ببعض الرموز القديمة والتي لديها من الخبرة ما ليس متوفراً لدى الطاقات الشابة والجديدة الصاعدة ولكن الفرق يكمن في أن الثورة ستوظف تلك الخبرات بقيمها فتحدث عملية إندماج جزئية بين القديم والجديد من خلال استخدام وتوظيف الثورة والشعب لبعض تلك الرموز التاريخية للعمل من خلال قيمها ومبادئها وربما نرى حالة من حالات التماهي أو اتحاد بين تلك الرموز وبين قيم الثورة السلمية " الحرية والعدالة الاجتماعية " وهذا هو المرجو على المدى القريب.
ولكن هذا التوظيف يجب أن يحدث لمن لم تلطخ يده بالفساد المباشر أو غير المباشر من الرموز السابقة على كآفة الميادين والأصعدة السياسية،الاقتصادية،الاجتماعية،الثقافية،الفنية،وغيرها من مجالات المجتمع.
إن زلزال الثورة الذي لم تستطع أجهزة القياس التنبؤ به أو قياس مدى قوته ولكنها قد شهدت أثاره الضخمة في مصر والمنطقة فقد كسر النظام  الحديدي الذي سد كل منافذ الحياة عن أجيال واعدة لأمة صاعدة لم تتحمل التجهيل والتصغير العيش فخرجت من واقعها الافتراضي لتفرض واقعاً جديداً  على الأرض المصرية ، فكسرت قشرتها الصبلة وخرجت للنور وكان خروجها مدوياً فسمعه العالم وتهاوى معها أركان النظام الظالم ،الفاسد والمستبد الذي بنى نظامه على القهر والخوف وانتهاك حقوق الإنسان وإهدار كرامته بشكل منظم ثم كان القتل المنظم والمحترف لاغتيال شاب الثورة العزل.
ولكن أخطر شيء فعله النظام البائد "كعاد وثمود" في مصر هو اغتياله لروح الإنسان المصري الوثابة ، التي بنت الأهرام وخلدت التاريخ عبر العصور فتركت من الأثار ما تركت للعالم شاهدة على حضارة عظيمة ما اندثرت ، ولعل هذا أبرز من خسره العالم خلال فترة إنحطاط النظام في مصر والذي غيبها عن مواكبة الإنسانية ، ولكنه هو أيضاً من ساهم في إعادتها وهذا ما يجعلنا نوقن بقدرة الله تعالى وقوته فما فعله في ثلاثين عاماً قد أعاده الله إلينا في ثمانية عشر يوماً ( إقرأ مقالتي السابقة.. شكراً مبارك والتي كتبت في الأيام الأولى للثورة) وهذا هو المهم عودة الروح فمصر كانت موجودة وروحها غائبة وعندما تغيب الروح فما النفع من الجسد يظل ساكناً في حالة قريبة من حالة الموات فسبحان المحيي المميت المعز المذل الذي أعز الشعب المصري والأمة العربية بأهل مصر وقد صدق النبي العظيم صلى الله عليه وسلم حين قال ( إنكم ستفتحون أرضاً يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيراً، فإن لهم ذمة ورحماً) فيا أيها المسلمون والعرب خاصة هذه وصية النبي لكم استوصوا بمصر وبأهلها المصريين " مسلمين ومسحيين " خيراً فعزها عزكم وذلها ذُل لكم.
وللحديث بقية إن كان في العمر بقية
Share:

السبت، فبراير 12

ثورة المصريين من المبادرة إلى الإلهام

ثورة المصريين .. من المبادرة إلى الإلهام
كتب محمد صلاح الدين - مصري مغترب


الثورة المصرية وعنصر المفاجأة

لقد كتبت منذ بداية الثورة المصرية المباركة وقلت تحت عنوان " شعب مصر يحكم مصر والعالم في صدمة " حيث أوضحت أن الثورة المصرية قد صدمت وأدهشت العالم الذي لم يستطع أن يتنبأ بما يمكن أن يحدث في مصر ، لذا ارتبك العالم نتيجة قوة المبادرة وعنصر المفاجئة فالحكومة المصرية التي لم تقدر الشباب قدرهم وراحت تنظر إليهم على أنهم صغار " عيال" وكيف لا ورئيس النظام عمره يتجاوز الثمانين والفرق بينه وبين متوسط أعمار الشباب في ميدان التحرير قد يصل إلى خمسون عاماً والذي كان خر الساقطين في حين كان  أول الساقطين هو الجهاز و النظام الأمني المشبوه ، و الذي ظن أنه يتعامل في سبعينيات القرن الماضي ولم يدرك  الزمن الذي يعيشه حيث توقفت الساعة البيولوجية لهذا النظام ولم تعد تعمل ( وهذا ربما يدخلنا لاحقاً للحديث حول قضية العقلية الأمنية من حيث الرؤية والرسالة والقيم والمعتقدات الأمنية إضافة إلى الإيمان الكامل بفلسفة وشعار " الشرطة في خدمة الشعب").

وبالعودة لعنصر المبادرة في ثورة 25 يناير نجد أن العالم الغربي والكيان الصهيوني وليس " إسرائيل كما كان يحلو للبعض أن يقول " لم يدركا معاً ما يحدث إلا بعد مرور ثلاثة أيام أي في يوم الثامن والعشرين من يناير بعد أن تبلورت الثورة وأخذت وقودها وقوتها الدافعة من دماء الشهداء والجرحى الأبرار الأطهار في عجز واضح عن الإدراك وفك طلاسم الثورة التي كانت تتحرك بسرعة أكبر من قدرتهم على التحليل أو الإستيعاب ، فسقطت أ شهر أجهزة الاستخبارات العالمية بما فيهم أجهزة الأمن والاستخبارات المصرية الشديدة القمعية ، لذا ظل الجميع يتخبط والثورة ماضية بروحها الشباببية الحماسية التي تبلورت في شكل مبادرات وأنشطة حماسية ثورية سلمية مبهرة بجموعها وملهمة في موضوعها ، حتى جاء يوم الأربعاء الدامي و والذي حاول فيه نظام السفاح مبارائيل  استراد ميدان التحرير بالقوة والعنف المفرط من خلال بلطجيته فأسقط ما يقارب من ثمانية شهداء وعشرات الجرحى في فضيحة إنسانية عالمية للنظام المصري أمام مرأى ومسمع من جميع وسائل الإعلام العالمية ، وفي اليوم التالي زادت الثورة قوة واشتعلت شعلتها من جديد بدماء هؤلاء الشباب الذين قضوا على يد قناصة النظام .


الثورة تلهم جميع فئات المجتمع المصري والعالم 

ثم جاء المدد من شباب مصر الأحرار لدعم الثوار في ميدان عبد المنعم رياض المتفرع من ميدان التحرير حيث جاءات على شكل تجمعات وتكتلات بل أمواج بشرية هادرة من مختلف المحافظات المصرية الحرة ثم راحت الثورة تستهوي الملايين من أبناء الشعب المصري ، ونتيجة لهذا لذلك شاهدنا هذه الملايين التي ربما وصلت لأكثر من خمسين مليون نسمة على أقل تقدير في مختلف محافظات الجمهورية المصرية .

حتى جاء يوم الرحيل الجمعة الموافق 11 فبراير  فشاهد العالم هذه الثورة الحضارية العظيمة والتي بدأت بعد أداء صلاة الجمعة والتي جاءت خطبتها لتعبرعن روح وجوهر الإسلام العالمي الحضاري حيث أرسل فيها الخطيب عدة رسائل للداخل والخارج كان أبرزها رفض التدخل الخارجي من إيران وحزب الله وأمريكا على السواء ثم كانت الصلاة في جو روحاني امتزج بالثقة والحماس ثم جاء الدعاء الذي زاد من قوة وثقة المصريين الذين استمدوا قوتهم من إيمانهم " يقول الله تعالى إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم " وهذا ماحدث فعلاً لقد هدى الله المصريين بإيمانهم مسلمين ومسيحيين فالكل كان يصلى لله ليثبت الشعب المصري للعالم أجمع أنه شعب متدين بالفطرة  وأثبت أن الوحدة الوطنية راسخة رسوخ الأهرامات وإن كل عوامل التعرية على قوتها لم ولن تستطيع أن تهدم هرماً واحداً منها ، واليوم لدينا أهرامات كثيرة نضيفها بفخر إلى أهرامات الجيزة ، وعلى رأسها وحدتنا الوطنية، وقوة تماسك جبهتنا الداخلية والتحام شعبنا مع جيشه العظيم إن هذه بعض الملامح الفارقة والتي أبهرت وألهمت العالم الذي فجأة وجد نفسه يشاهد إنساناً حضارياً كونياً يقوم بثورة ستكتب في التاريخ الإنساني على أنها واحدة من أعظم ثورات الإنسانية ولعل هذا ما سيطر على مشاعر شعوب العالم حتى خرج خطاب الرئيس الأمريكي الذي بدى عليه علامات التأثر البالغة خاصة عندما وقف وقال لقد ألهمتمونا ، وسيظل الشعب المصري في هذا الإلهام واضعاً خارطة الطريق أمام الشعوب المقهورة والمظلومة لإنهاء الظلم عن المنطقة.


 من الخطاب الرائع للرئيس الأمريكي عن الشعب المصري

ومتحدثا عن احداث الايام ال18 الاخيرة في مصر قال اوباما ان العالم شاهد "شعبا مؤمنا مصليا وهاتفا مسلمين ومسيحيين نحن واحد.
وعلى الرغم من اننا نعرف ان التوترات الدينية لازالت تفرق الكثيرين في هذا العالم وان حدثا واحدا لن يغلق هذه الفجوة فورا الا ان هذه المشاهد تذكرنا بان اختلافاتنا لا تعرفنا ويمكن ان نعرف بالانسانية المشتركة التي نتقاسمها".
وافاد بان جيلا جديدا برز في مصر "يستخدم ابداعه الخاص ومواهبه والتكنولوجيا ليدعو الى تشكيل حكومة تمثل اماله وليس مخاوفه. 
حكومة تستجيب الى تطلعاته غير المحدودة"
.
وتابع "لقد الهمنا المصريون وفعلوا ذلك حين كذبوا فكرة ان العدالة يمكن ان تتحقق من خلال العنف. لقد كانت فكرة اللاعنف هي الاقوى في مصر وليس الارهاب او القتل الطائش ولكن اللاعنف هو القوة المعنوية" وفي حين كانت المشاهد والاصوات مصرية "لا يمكننا ان نساعد لكننا سمعنا صدى التاريخ صدى الالمانيين حين هدموا الجدار والطلبة الاندونيسيين في الشوارع وغاندي يقود شعبه على طريق العدالة".
واكد اوباما ان "هذه المشاهد في القاهرة وعبر مصر حركت الشعب الامريكي لانه العالم الذي نريد ان يكبر فيه ابناؤنا".
نقلاً عن كونا
Share:

الجمعة، فبراير 11

الثورة المصرية .. ثورة عالمية بقلوب مصرية

 الثورة المصرية ثورة عالمية بقلوب مصرية

كتب / محمد صلاح الدين - مصري مغترب


الثورة المصرية تثبت للعالم حضارية مصر ومكانتها التاريخية كأول أمة في التاريخ وهذه المكانة لا تأتي مصادفة ولكنها تكتسب
 بالأعمال التاريخية الجليلة إن ثورة 25 يناير ليست ثورة مصرية بل هي نموذج واضح لحضارة أمة بمسلميها ومسيحييها ليثبتا للعالم أن هذا الشعب هو شعب حضاري واحد وطني سلمي لا يحب العنف ولكنه يتصدى له بكآفة الوسائل السلمية المادية ولكن الأهم هو أن المصريين كانوا يركنون إلى الله تعالى كركن شديد فهو الذي نصرهم وأرهب عدوهم فمن رأي المصريين اليوم وهم يصلون الجمعة في مشهد مهييب تقشعر له الأبدان هيبة وإجلالاً ومن منا من لم يسمع صوت التأمين على دعاء الشيخ جبريل في خشوع وتذلل إلى الله ومن منا من لم يسمع تأمين الملايين دخل وخارج مصر من قلوبهم قبل حناجرهم إن المصريين اليوم أوصلوا رسالتهم للعالم نحن نستطيع ونحن جديرون بالحرية بسلمية ثورتنا إن هذا الشعب العظيم استحق الحياة بعدما قدم من الشهداء والجراحى الألاف لهذا ستجاب القدر بعدما امتحن شعبها ووجده حصل على العلامات الكاملة في كل الأسئلة لذا جاء النصر
ثورة شاملة أساسها الإيمان والحب والتضحية والفداء وإنكار الذات هذه هي الثورات التي تكتب في تاريخ الإنسانية كعلامة فارقة في تاريخها.
تحيا مصر وحفظها الله وشعبها ومن حقنا وحق كل المصريين والعرب والمسلمين أن يفرحوا
Share:

الأربعاء، فبراير 9

وامتازو اليوم أيها المجرمون


نظام فاسد فوضوي
إن ما يحدث اليوم في مصر من فوضى ينطبق عليه قوله تعالى ( لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير ) من خصائص أيات الله تعالى أنها معجزة وهذا الإعجاز نراه عندما تترابط الأيات وتتجسد أمامنا بهذه الصورة الواضحة فما يحدث في مصر اليوم ما هو سوى عملية تمايز بين نظاماً فوضوياً وبين الشعب المصري العظيم بمسلميه ومسيحييه ، إن نظاماً يستخدم البلطجة والقتل والترويع للأمنين من المواطنين بكآفة طرق ووسائل البلطجة الإعلامية " التلفزيون المصري " والأمنية " وزارة الداخية وأجهزتها  " والسياسية " وزارة الخارجية والحزب الوطنى ومجلسي الشعب والشورى " مما يجعلنا أمام حالة تعبر عن العقل الجمعي لنظام مجرم فاسد في ذاته مُفسد لشعبه ووطنه أليس من الغريب واللافت هذا التلاحم الشعبي الوطني بين المسلمين والمسيحيين المصريين أليس حالة الذوبان الثوري التي أدت إلى تمركز وتمترس وتمحور الشعب حول مطالب واحدة ،  رغم الاختلاف الأيديولجي بين التيارات المصرية المختلفة واختلاف الأديان في ميدان التحرير ، إن هذا يدلل بما لايدع مجالاً للشك أن هذا النظام هو من كان يعمل على إشاعة الخوف والرعب والتفريق بين المصرية.
لا تحسبوه شراً لكم
إن كل ما يحدث في مصر لا تحسبوه شراً لنا بل هو خير ، إن اتقاد الروح الوطنية للشعب المصري نتيجة لحالة التعبئة النفسية والشحن المعنوي الذي حظى به المصريين والذي لم يكن ليكون لولا عناد وتشبث الرئيس مبارك بالسلطة وتخييره للمصريين بينه وبين الفوضى ، إن صراع الإرادة المصرية والشعب وإرداة سطلة ونظام فاقد للشرعية هو صراع قد أسهم في حالة التمايز الواضح بين البلطجة والشعب العظيم وإن هي إلا ساعات أو أيام وسيستفيد الشعب المصري من هذا التمايز ليحصد الخير بتطهير المجتمع من هذا الخبث الذي غرسه النظام  عبر ثلاثة عقود ولكنه يبدوا أن الجسد المصري الطاهر  كان يفرز مضادات حيوية ربانية قوية استطاعات حفظ العقل والقلب الجمعي للشعب المصري الذي استطاع أن يلفظ خبث النظام وبلطجيته.
وأخيراً أدعوا الله في جمعة الرحيل أن ألا يرحل هذا الرجل وأن يبقى ليحاكم محاكمة عادلة أمام القضاء المصري وفق النظام والقانون بتهمة تعريض الأمن القومي المصري والعربي والإسلامي للخطر.
كما أدعو الله تعالى أن يحفظ شعب مصر العظيم وأن يسدل عليه من ستره وأمنه وحفظه حتى يكون ذخراً للأمة العربية والإسلامية وللعالم الحر أجمع ليحافظ على الأمن السلم الدولي.
اللهم احفظ مصر وأهلها وسائل بلادنا العربية وجميعاً.
Share:
لا حوار قبل الاعتراف بشرعية جميع حركات التحرر  

الجمعة 4 فبراير 2011 / بروح محمد صلاح الدين
إن الدعوة للحوار مع الإخوان المسلمين في ظل الفوضى دون الاعتراف بشرعيتهم وشرعية كل القوى الوطنية ما هو إلا تضليل للشرفاء من أبناء الأمة المصرية العظيمة ولكن ليس هذا بالغريب على أحد أكبر أذناب النظام الذي لا زال يمارس الحيل والألاعيب السياسية لأننا سئمنا هذه الصفاقة السياسية ففحين يدعو للحور فإنه يطلق يد البلطجية والمخربين وقوات الأمن الموالية للنظام وليس للشعب ليكون الحوار على شكل أوامر وإملائات ولكن الثوار الذين نذروا أرواحهم لله مسلمين ومسيحيين يرفضون جميعاً حواراً قبل الاعتراف بالشرعية الوطنية وبعدها يمكن لأي حوار أن ينطلق على أسس من الشرعية الوطنية التي تلبي مطالب الملايين من الشعب المصري.
من ميدان التحرير  إلى ميدان الحرية
إن ميدان الحرية الذي يشهد مظاهرة حضارية سلمية لأكثر من 2 مليون مواطن مصري امتلاء بهم هذا الميدان الشهير ليشهد الميدان على عراقة وحضارة الإنسان الذي يدوس عليه وأنه أحق بمصر من نظام فساد أو عدو محتل فاليوم نرى مصر تعود للمصرين الأحرار الثوار الشرفاء في لوحة ثورية سلمية رسمها الثوار بدماء أكثر من 150 شهيد وألاف من الجرحى في جميع محافظات جمهورية مصر العربية هذه الجموع الحاشدة الهادرة التي وقفت لتتحدى بلطجة نظام وتطالب بالتغير والحرية والعدالة الاجتماعية هذه الجموع التي عبرت بجميع الطرق المختلفة بالهتافات واللوحات والكاركاتيرات والغناء والموسيقى والرقص هذه الحشود التي شارك فيها العديد من الفنانين ورموز المجتمع الفني من الكتاب والمثقفين والممثلين الجميع يصلي المسلمون يصلون الجمعة والمسيحيين يصلون الجميع يصلي من أجل حفظ مصر ورحيل النظام.
ويبدوا أن النظام لا يريد أن يحدث التغير بصورة سلمية وسيظل يحاول ترويع الشعب ويهدد أمنه إلا أن وعي الثوار والمتظاهرين سيمنع أن يستجيب ويرد العنف بالعنف بل سيستمر يدافع عن إرادة التغير والحرية بصدوره العارية ليثبت أن المصري الثائر والسلمي الحر بصدره العاري أقوى من البلطجي المسلح لأن الأول يحمل قلب وطني قوي وأن الأخر قد قد أشرب في قلبه عجل النظام وأمواله التي يبدوا لن تجني نفعاً أمام إرادة الله التي نفثت في هذا الشعب لتشد من عزمه وإرادته والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
تحيا مصر وعاشت مصر حرة مستقلة عن النظام
Share:
قراءة في ملامح التصريحات الرسمية للنظام والحكومة المصرية

كتبها محمد صلاح الدين في 4 فبراير 2011

قد أصبحت الصور التلفزيونية التي تبثها وكالات الأنباء المحلية أو العربية أو الأجنبية عن ما يحدث في مصر من الرعب بما كان لما لمصر من دور محوري هام فمصر هي رمانة ميزان الأمن القومي العالم العربي والإقليمي للمنطقة والقاهرة هي نواة تلك الرمانة وما ميدان التحرير بما له من رمزية في التاريخ الجمعي المصري والذي يتحول من الإسماعلية إلى ميدان التحرير في إشارة إلى التحول ليؤرخ ببداية حقيبة ونهاية أخرى بما لها وعليها وبما تعيشه مصر اليوم نجد أننا أمام مرحلة تحول جديدة في التاريخ المصري المعاصر وهذا التحول الذي بدأ رسمياً اعتباراً من 25 يناير  2011 ولكن قبل الدخول في الحقبة الجديدة والتي ربما يتحول بها اسم ميدان التحرير إلى ميدان الحرية
 علينا أن نرى بعض الملامح  ..
الملمح الأول : هو تصريح الرئيس مبارك في مقابلة مع أيه بي سي  الفرنسية يقول ( أود الاستقالة ولكني أخشى الفوضى ) وفي تصريح أخر يقول شفيق رئيس الوزارء للحكومة الجديدة بعد اعتذاره عن أحداث  فجر 3 فبراير في ميدان عبد المنعم رياض والذي أكمل يقول أن الرئيس لابد أن يكمل مدته ويخرج مكرماً لأن لكل عمل أصوله وأخلاقه وأشار إلى موضوع رحيل الملك ، وبالدمج بين التصريحان نجد أن المسألة هي مسألة كبرياء لرجل لا يريد أن ينحني أمام الإرادة الشعبية ، لأن الفوضى قد عمت فعلاً في مصر منذ الخطاب الثاني للرئيس بعد المسيرة المليونية للشعب وأعتقد أنه يضحي بالشعب والوطن ليخرج خروجاً تكريمياً لما لغير ذلك من تداعيات دولية وصورة تعيد للإذهان صورة بن علي طاغية تونس.
الملمح الثاني : هو اتهام نائب الرئيس السيد عمر سليمان أن ما يحدث في مصر من فوضى سببه وجود أجندات لدول خارجية وللإخوان المسملون ورجال الأعمال وغيرهم الكثير  حتى أنه قد لام بشكل غير مباشر أصداقائه الأمريكان والصهاينة والأوروبيين الذي تبرأوا بصورة مباشرة ولكن بدرجات متفاوته قوة وضعفاً في التعليقات على الأحداث ، ليس هذا هو المُهم ولكن المهم أن السيد نائب الرئيس قد لام الجميع ولكنه لم يلم رئيسه أو نفسه في إشارة للعقلية الحكومية التي تجسد عقيلة النظام الذي يرفض مواجهة الذات والاعتراف بالخطأ وتجاهل الحل الذي لا يروق لرأس النظام مما يدل على دكتاتورية النظام الذي لا يُراعي مصالح الوطن والمواطن ، وهذا ما يجسد شخصنة النظام والقرار  لذا على هذا النظام الذي يحمل تلك العقلية أن يرحل بسلام ويجعلنا نبني المستقبل وفق قيم المجتمع المدني الحر.
الملمح الثالث : هو الخطاب الرسمي الأول رئيس الوزاء السيد أحمد شفيق والذي حضرت منه أجزاءً غير قليله ولكن أبرز ما أريد أن أقف عنده هو  أسلوبه الراقي في الحوار  الذي مزج فيه الجد بالود ورغم تحفظي على بعض النقاط التي ذكرها إلا أن ما استوقفني فعلاً والذي جعلني أشعر معه بأن الرجل لديه عقلية وشخصية مختلفة عن النظام عندما قدم اعتذاره الرسمي للشعب المصري عن ما حدث في ميدان التحرير ثم عقب قائلاً اعتذرت اعتذار الرجل الذي يقدر المسئولية  ، وحقيقة لقد صدمني الرجل بأسلوبه وباعتذاره حتى فلأول مرة أجد مثل هذه الشخصية الودودة والتي تقدم اعتذاراً للشعب بشجاعة ومسئولية للمرة الأولى في حياتي فتمنيت أنه لم يأتي في هذا الوقت حيث أنني شعرت أن هذا الرجل ليس امتدداً للنظام السابق فكراً وتعبيراً وكنت أود أن أرى له عملاً فهل يسمح لنا المستقبل بأن نأخذ فرصة مع هذا الرجل لنحكم فيها على عمله من موقع المسئولية ، ولتوضيح الفكرة الرئيسية أقول بأن مصر ولادة فمصر لديها من الوجوه المعروفة وغير المعروفه التي تحتاج إلى إعادة اكتشاف تلك الشخصيات التي تستطيع تحمل المسئولية للمستقبل  والدفع بها من الظل السياسي إلى قلب الحدث السياسي وبهذه الشخصيات الصادقة والمخلصة من أبناء مصر نستطيع أن نستبشر بمستقبل أفضل  لوطن يمر به بمرحلة دقيقة وعصيبة في تاريخه.




Share:
في اللحظات الأخيرة .. تنحى قبل أن تُنحى يا سيادة الرئيس.
مصر .. النهاية بدأت
Egypt - The end has begun

محمد صلاح الدين - مصري مغترب
أكتب في نهاية اليوم تمام الساعة العاشرة مساءاً من يوم الثلاثاء الموافق 1 فبراير 2011 فمن خلال ملاحظاتي لمختلف قنوات الإعلام والمواقع الإخبارية المصرية والعربية والدولية لاحظت تغيراً واضحاً في نبرة الخطاب الإعلامي في التعاطي مع الثورة المصرية والتي كانت بعض القنوات ووسائل الإعلام تحاول أن تتعامل معها على أنها أزمة يحاول النظام المصري حلها في تجاهل واضح لتحركات الملايين من أبناء الشعب المصري العظيم مطالبين " بالتغير والحرية والعدالة الاجتماعية " بعد اسقاط الرئيس ونظامه ، ويبدوا أن بعض هذه الوسائل قد غيرت السياسة الإعلامية في التعاطي مع الموقف خلال هذا اليوم حين بدأت تضع شعار " التغيير في مصر " بدلاً من الأزمة ، وبدلاً من تجاهلهم الواضح للجموع الغفيرة التي انطلقت في التظاهر منذ يوم 25 يناير 2011 حتى جاءات المظاهرة المليوينة والتي تقول بعض التقارير المحايدة أنها قد بلغت عدة ملايين في مختلف محافظات مصر ومليون ونصف في القاهرة وحدها كحد أدنى رغم قطع السكك الحديدية وقطع الاتصالات وإعلاق الطريق البرية وكافة الإجراءات التي اتخذها النظام في ساعاته الأخيرة لمنع المتظاهرين والتي لولاها لوصلت لما يقرب من 10 ملايين نسمه.
ولن أتحدث عن المظاهرة الهزلية من بعض " هاتيفة " الحزب الوطني التي تطالب ببقاء الرئيس والتي أظهرت الفارق الواضح بأنه لم يعد له مكان في مصر بعد اليوم.
لذا أعتقد بأن قادة الجيش يقوموا بمحاولات جادة الأن في إقناع الرئيس بالتنحي حفاظاً على الوطن الذي حارب من أجله في ملحمة أكتوبر المجيد.
وإن لم يستجيب لصوت العقل فإن الإنقلاب السلمي على الرأسة المصرية بحيث سيقوم قادة الجيش المصري العظيم بعزل الرئيس ووضعه رهن الإقامة الجبرية أو بإقناعه شخصياً بالرحيل تحت حمايتهم بدلاً من أن تتطور الأوضع.
المهم أن المسألة باتت وشيكة للغاية وربما أكثر مما نتوقع، وأرجو أن يحاول من يستطيع التأثر على الرجل " سوزان" بأن النهاية قد بدأت وعليه أن يُلملم  أوراقه ويحفظ ما تبقى من ماء وجه ويخرج قبل أن تتحول المطالب إلى رفض الرحيل والمحاكمة ،  لأنه ليس من الذكاء أن يقف رجل واحد مهما بلغت قوته أمام شعباً بأكمله يتسلح بكل هذا الإصرار والعزيمة والتحدي ، لذا عليك أن تتنحى قبل أن تُنحى يا سيادة الرئيس.
اللهم أحفظ مصر وأهلها وجميع الشرفاء في أمتنا العربية والإسلامية والعالم الحر
Share:
في الساعات الأخيرة من الثورة
كتب في جمعة الرحيل الأولى 4 فبراير 2011 بروح محمد صلاح الدين مصري مغترب

لقد كشفت الثورة المصرية السلمية وجه النظام وكيف أفساد جميع وزارات الدولة ومؤسساتها بما في ذلك مؤسسة الأوقاف الإسلامية التي أجبرت بعض خطباء المساجد من الدعاء للرئيس غير الشرعي بالبقاء لإثبات حالة الانفصام الشديد عن الواقع عن جمهور الشعب من المصلين الذين خرجوا وتركوا المساجد، مما يفيد بأن الثورة سيكون أمامها تحديات كبيرة لإعادة موازين القيم الوطنية التي هي أعلى بكثير من الوظائف أو المسئولين إن قيمة الوطن والحرية والعدالة الاجتماعية أعلى وأكبر من أي نظام ومن يظن أن الرأسة رمز من رموز الدولة بل هو أكبر رمز  بالدولة ولا يجب التعامل معه على هذه الطريقة نقول لأمثال هؤلاء من المخلصين إن الرمز يعطي الشرعية من الشارع ويبدوا أن الشارع قرر تغيير الرمز لأن الشارع وجد أنه لا يمثله لأنه أصغر بكثير من مصر التاريخ والحضارة مصر الحاضر والمستقبل مصر العروبة والإسلام مصر .
 إننا جميعاً نرى مصر تمر بنقطة تحول كبرى لن تغير مصر فقط بل ستغير المنطقة والعالم ولكن هذا التغير سيكون إستناداً للقيم والثوابت الوطنية والقومية والعربية والإسلامية مع الاعتراف بكآفة الاتفاقيات السابقة لأننا لا نريد الدخول في حرب عسكرية مع الأخر ولكنا أممنا حرب على الفساد والمفسدين حرب لاستعادة ثروتنا المهربة حرب البناء والتعمير حرب التنمية التي سنحارب فيها لإعادة بناء وطن حر , قوي, مستقل عن البيت الأبيض أو الأحمر أو أي بيت أخر  فقط البيت البيت المصري.
إن رفض  مبارائيل التنازل عن الحكم وعناده للشعب المصري العظيم لا يدلل إلا على الحقد والكره والرغبة في الانتقام من مصر  ولكن يبدوا أن الانتقام الأن قد تحول لينتقم من جميع حلفاؤه الذين باعوه ، لقد أصيب النظام المصري كاملاً بما فيه مبارئيل الذي فقد شرعيته إلى حالة من السعار فهو يريد أن يعض كل من في وجهه من الداخل أو الخارج لذا من مصلحة العرب و أمريكا والعالم  إزاحة هذه النظام لوقف الإنهيارات في البورصات والتوترات الاقتصادية في العالم لذا على مبارئيل أن يرحل في أسرع وقت ممكن لاستعادة مصر والعالم العربي والعالم الأمن والأمان.
أرجو من الشرفاء في الجيش المصري التحرك الفوري للقبض على الرئيس الذي أوصل البلاد إلى هذه الحالة والتي باتت تهدد البلاد بالحرب الأهلية لأنه إن لم يخرج من نفسه أو منكم على الأقل فكأنه يريد أن يعطي الشعب الخيار الأخير الذي لا نرغب فيه والذي ستضطر معها جموع كبيرة من الشباب لحمل السلاح لإسقاط هذا المبارئيل الفاسد.
أعتذر عن ربط اسم الرئيس مبارك بإسرائيل ولكني بصدق عبرت عن الخدمات الجليلة التي قدمها سيادة الرئيس لإسرائيل وببيعه الغاز لها بأسعار أقل من الأسعار التي يشتريها المواطن المصري إلى غير ذلك من الأمور التي ستكشف بعد أن نقف لكشف المستور وسيحاسبه التاريخ ويثبت أكثر من المعلوم.
تحيا مصر وشعب مصر وشباب مصر وثورة مصر
اللهم احفظ مصر وأهلها وشعبها العظيم

Share:

ترجمة جوجل - Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

حكمة اليوم ..

"أسوأ مكان في الجحيم محجوز لهؤلاء الذين يبقون على الحياد في أوقات المعارك الأخلاقية العظيمة" مارتن لوثر كينغ

أضـــواء وتوجهـــات

توعوية، تنموية، منوعة، تهتم بالشأن العام العربي والإسلامي.

- تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، ضد الظُلم والفساد والاستبداد والعنصرية والجهل والفقر والمرض.

- ضد الإعلام المُضلل الذي يهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتوجيهه لقبول الفساد والاستبداد.

- تدعم الصحافة الحُرة التي تعمل بمهنية وشفافية لتوفير المعلوماتية لدعم حق الشعوب في المعرفة الموثوقة.

المشاركات الأكثر مشاهدة

مسميات

وجهة نظر ثورة 25 يناير 2011 الانقلاب ليس فتنة وإنما هو اعتداء على الشرعية أحاسيس وطنية كلام في السياسة رؤية تحتاج إلى إعادة نظر الثورة السورية ضد بشار الأسد من ثقافتنا الإسلامية الثورة المصرية الانتخابات المصرية بعد 25 يناير كلمات في الديمقراطية الثورة الليبية ضد القذافي الدكتور مرسي الرئيس مرسي مفاهيم غائبة الأمن القومي ومعلوماتية الثورة الانقلاب هو الارهاب الرئاسة المصرية سلوكيات إسلامة مشاركات فيسبوكية استقصاء الخروج في الانتخابات المصرية الأمن القومي الثورة برلمان الثورة 2012 ثورة 25 يناير 2013 رؤية ساخرة مفاهيم إسلامية مفاهيم عامة #غزة_تقاوم #العصف_المأكول أفكار وأخطاء يبغي أن تُصحح الإسلام الإسلام والغرب الإعلام الشرطة المصرية المبادرة المصرية لحل الأزمة السورية المعارضة الوحدة الوطنية ثقافة إسلامية جبهة الانقاذ جولة الإعادة دعاء الثورة للمظلومين رؤية حول الإعلام سفاسف إعلامية ميدان التحرير أضحوكة العالم أقوال المستشرقين عن الإسلام أم الشهداء أمريكا، حفل تنصيب الرئيس الأمريكي، الديمقراطية، إيمانيات استخبارات استفتا الدستور الانقلابي استفتاء الدستور استفتاء الدستور الانقلابي الأفكار الإخوان المسلمين الإعلام الأمني الإعلام الفاسد الإعلام المصري الانتخابات 2013 الانتخابات الأمريكية، بارك أوباما الانقلاب العسكري البنك الدولي التغيير الثورات العربية الثورة المضادة الحرب على غزة 2012 الحركات الثورية الحرية الداخلية الرئيس مرسي الأول الرئيس مرسي والسيسي الرد على الآخر الرضى السفارة المصرية السياسة والثورة، مصر، ثورة يناير، الإسلاميين، الإخوان، الشعب، النظام، الثورة المضادة. السيسي السيسي واليهود السيسي وغلاء الأسعار الشعب المصري الشعب المصري. العسكر عندما يتحدث للغرب الفريق شفيق القضاء المصري القيادة المصرية واستعادة القوة الناعمة الليبرالية العربية المرشح الديمقراطي المشاركة في انتخابات البرلمان 2013 المقاطعة الاقتصادية والعزل السياسي النوم الهجرة الهوية الوسطية انتخابات الرئاسة المصرية بورسعيد بي بي سي بُرهاميات تحذير أخلاقي تحرير تحليل تصريحات تحية وتقدير تصريحات العسكر تصريحات ساويرس تطبيق الشريعة الإسلامية تطهير القضاء تغريدات مصرية تفوق مرسي على شفيق في دولة الكويت تناقضات حزب النور ونادر بكار تويتر حادث رفح حزب الدستور د.أبو الفتوح دروس دستور العسكر والكنيسة رابعة رومني سد النهضة، مصر، السودان، إثيوبيا، الجزيرة، بلا حدود، تيران وصنافير، سيناء سليم عزوز- مرسي شهداء ثورة يناير شير فترة الولاية الثانية فض الاعتصام في مقاصد الدستور والقانون فيسبوك كلام في الاقتصاد والسياسية كومنت لايك متابعين مرسي مشروع المليون فدان مصر مصر أصيلة مصر بحاجة إلى نخبة جديدة مصر_دستور_يا_سيادنا معركة الوعي مقال من النوايا الالكترونية من قيم المجتمع هشام جنينه ‫#‏فاكرين_أيام_حكم_مرسي‬

الأرشيف