الثمن الذي يدفعه الطيبون لقاء لامبالاتهم بالشؤون العامة هو أن يحكمهم الأشرار.. أفلاطون

وسيبقــى الأمــــل..

توعوية، تنموية، منوعة، تهتم بالشأن العام العربي والإسلامي.

- تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، ضد الظُلم والفساد والاستبداد والعنصرية والجهل والفقر والمرض.

- ضد الإعلام المُضلل الذي يهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتوجيهه لقبول الفساد والاستبداد.

- تدعم الصحافة الحُرة التي تعمل بمهنية وشفافية لتوفير المعلوماتية لدعم حق الشعوب في المعرفة الموثوقة.

الأحد، مايو 13

الرومانسية السياسية في انتخاب الرئيس المصري

الرومانسية السياسية في انتخاب الرئيس المصري
بقلم/ محمد صلاح الدين

تابع المقال منشوراً على موقع علامات و25 يناير على الرابط التالي أدناه


الرومانسية بين العاطفة والسياسة

الرومانسية أو العاطفية هي الحالة الوجدانية الذي يخرج فيها الإنسان عن الواقع ليعيش لحظات مُفعمة بالعاطفة والحب والمشاعر الرقيقة التي تغذي القلب وتأسِرُ العقلَ فتجعلَهُ يعيش في عالم الأحلام لا الواقع ولو للحظات بعيداً عن معترك الحياة القاسية التي يعيشها البعض في الواقع، تلك الرومانسية التي عشناها سينمائياً وتعودنا عليها وهي تغزو قلوبنا وعقولنا مُستحوذةً على مشاعرنا على مدار العقود الماضية منذُ ستينيات القرن الماضي وحتى الوقت الراهن، حتى أن البعض يطلق على الشاب المصري تشبيهات من قبيل "الواد الحبيب أو العاطفي أو نحو ذلك"، والحقيقة أن العاطفة والعاطفية هي جزء أساسي ومكون رئيسي من مكونات الشخصية المصرية والتي تتسم بالانفعال والطيبة في آنٍ واحد معاً، ومثلما يُقال في العامية "يطلع يطلع وينزل على فَشوش" أي أن المصري يقوم بالتهديد والوعيد بأعلى صوت ولكنه عند التنفيذ لا يرضى بأن يقوم بإيذاء أحد لأن طيبتَهُ وطبيعتَهُ المسالمة تمنعهُ من إنفاذ تهديده وانفعاله.

ويبدوا أننا بعد الثورة وبعد سقوط السد السياسي المباركي المتمثل في رأس النظام والذي كاد أن يُودي بالحياة السياسية المصرية بعدما أعاق وحجب تدفق النهر السياسي المصري مما أدى إلى إصابة الدولة المصرية بما يمكن أن يسمى بحالة التصحر السياسي للمجتمع والدولة المصرية، ولعل هذا يفسر ما يطلق عليه بعض الخبراء مسمى "حالة السيولة السياسية" ولكن في الحقيقة إن انهيار السد المباركي أدى إلى حدوث طوفاناً سياسياً جارفاً، طوفاناً تزيد سرعته وقوته وهديره عن حاجة المجتمع وقدرته على الاحتمال أو الاحتواء حيث تخطى هذا الطوفان مستويات التدفق الطبيعي إلى مستويات تدميرية تشبه "تسونامي في تأثيرها على المكان والإنسان" حيث تأثرت العلاقات الإنسانية بين مكونات المجتمع المصري وصولاً للأسرة المصرية بما فيها المكونات الوطنية الحزبية والسياسية كما أن البعض ممن نجا من هذه القوة التدميرية لهذا الطوفان المدمر قد أصيب بحالة من حالات التشويش وفقدان الوعي والإدراك السياسي الكامل والتي من مظاهرها الابتعاد عن الواقعية وضعف التركيز والموضوعية والدقة وهلامية الطرح والانفعال الشديد بل والعنف المادي والمعنوي.

ولعلني أتناول في الجزء المتبقي حالة التشويش وفقدان الدقة والوعي السياسي الكامل بالابتعاد عن الواقعية السياسية من خلال ما يلي :
فبعد عودتي من السفارة المصرية بدولة الكويت حيث شاركت في عملية التصويت من خارج السفارة وجدت اتصالاً من أحد أعز الأصدقاء فقمت برد الاتصال، وتجاذبنا أطراف الحديث ثم طرح سؤالاً حول معايير اختيار الرئيس القادم، وحقيقةً لا أذكر من طرحه أنا أم صديقي ؟ وكان من تعليق صديقي العزيز أن له أربعة معايير رئيسة لاختيار الرئيس وهي تتلخص في التالي :

1-    قدرة الرئيس على المحافظة على استقلال القرار الوطني من خلال عدم انتمائه لحزب أو فصيل أو تيار سياسي محدد.
2-    قدرة الرئيس على تفكيك الدولة العميقة بوعي وذكاء وقوة دون صدام.
3-    قدرة الرئيس على تحقيق الاصطفاف الوطني لكسر حالة الاستقطاب السياسي.
4-    تاريخ سياسي مشرف يتسم بالوضوح والشفافية وعدم التلون.
المعيار الأول : استقلال القرار الوطني وعدم الانتماء لحزب سياسي
فقلت له بعد أن استمعت للمعايير الأربعة جيداً أنني أجد أن ثلاثة منها على الأقل لا تتفق مع المرشح الذي أظنك قد دعمته فاستوقفني قائلاً : أنت تشخصن الأفكار، فقلت له دعك من هذا أنا أعرف أنك قمت بالانتخاب، وحديثي لن يؤثر على قرارك الانتخابي، ولكنني حريص على توضيح الأمور كما أراها من وجهة نظري ثم قلت : له دعني أشرح الفكرة، ولك حق التعليق ثم شرعت في الطرح التالي تعليقاً على المعايير الأربعة الذي ذكرها وكان أولها :
المحافظة على استقلال القرار الوطني ووضعه شرطاً لضمان تحقيق ذلك من خلال عدم انتماء الرئيس القادم لحزب أو فصيل أو تيار سياسي، حيث وجدت هذا المعيار في نصفه الأول مطلب من مطالب الدولة بجميع مؤسساتها وجزءاً من سياستها الخارجية والتي ستكون دائرة مكونة من الرئيس ووزارة الخارجية ولجنة العلاقات الخارجية في البرلمان المصري والتي يرأسها أحد أعضاء حزب الحرية والعدالة وأحد أبرز القيادات الثورية، والذي يراقب أداء الرئيس وملف الخارجية من داخل البرلمان المصري "د. عصام العريان" والذي سيعمل على تحقيق هذا المطلب كأحد معايير استعادة الكرامة المصرية في الخارج فالمسألة لم تعد تتبع الرئيس وحده لأن دولة المؤسسات الديمقراطية تعمل بشكل دائري بحيث تكون المسئولية مشتركة ووجود برلمان يعبر عن الثورة المصرية به نخبة منتخبة من الشعب يجعل ملف العلاقات الخارجية في مرمى نيران مجلس الشعب "لجنة العلاقات الخارجية" إن فرط الرئيس في المحافظة على استقلال القرار الوطني.

هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الشرط الذي وضعه صديقي العزيز في الرئيس القادم كضمانة لتحقيق ذلك المطلب يبدو برأيي أنه رؤية رومانسية سياسية تفتقد للواقعية ومخالفة للعرف السياسي الدولي إذ أن السياسة الدولية تقتضي وجود رئيس مرشح من حزب ينافس ليحصد الأغلبية النسبية أو المريحة أوالمطلقة حتى يستطيع تنفيذ برنامج الحزب أو ليتبنى الحزب برنامج الرئيس ويدعمه لضمان تنفيذه دون عرقلة  والحديث فيه تفصيل كثير لذا أكتفي بما سبق تفسيراً للمعيار الأول.

المعيار الثاني : تفكيك الدولة العميقة بوعي وذكاء وقوة دون صدام :
أما معيار قدرة الرئيس على تفكيك الدولة العميقة وشرطه الذي يمثل استمراراً لحالة الرومنسية السياسية التي يعيشها صديقي العزيز كذلك استمراره بتقديري لمخالفة العرف السائد في العالم وفق قانون وسنة التدافع عندما اشترط "أن يحدث ذلك بوعي وذكاء وقوة دون صدام "فبالنسبة لمسألة قدرة الرئيس على تفكيك الدولة العميقة فهذا فيه شكٌ كبير إذا أُلقي على الرئيس وحده لأنني كما ذكرت في الدول الديمقراطية تكون المسئولية دائرية وليست رأسية "هرمية" فقط وهذا يثبت أننا لا زلنا نفكر في الرئيس الفرد الذي يحكم البلاد بالطول والعرض، ولا نفكر بثقافة ديمقراطية تعتبر الرئيس جزءاً من منظومة سياسية مؤسسية سيلعب فيها الرئيس دوراً هاماً يجب أن يكون متناغماً مع الأغلبية من جهة ومع باقي أجهزة الدولة من جهة أخرى، وهنا تجدر الإشارة إلى أهمية أن يكون الرئيس من حزب قوي يستطيع دعم الرئيس وبرنامجه أو مشروعه الوطني في مواجهة ما سيتعرض له من ضغوط في حربه على الفساد لأنه لا ينبغي أن أتصور إعلان حرب على الفساد دون مقاومة من الفاسدين والمفسدين، كما أن شروط صديقي التي ذكرها لتحقيق ذلك "بوعي وذكاء وقوة دون صدام" تبدو أيضاً استكمالاً لحالة الرومانسية السياسية لأن تفكيك الدولة العميقة سيتطلب وعي وذكاء وقوة بلا أدنى شك ولكن على من يريد استخدام القوة أن يعلم بأن القوة لها وجهان قوة ناعمة تتعلق بالمكانة والتقدير والعلاقات والاتصالات والفهم والإدراك لجميع معلومات ومستويات المعرفة لجميع الملفات وتفاصيلها الدقيقة إلى غير ذلك وهذا صعب على رجل واحد إذ أنني في مثل هذه الحالة أطلب من شخص واحد أن يقوم بوظيفتين متضاربتين الأولى رسم السياسات والإشراف على تنفيذ الاستراتيجيات الكبرى للدولة ثم أطلب منه أن ينزل لتفاصيل الملفات وحده وكأننا نكرس دولة الفرد من جديد، أما الوجه الآخر من القوة هو الاستعداد للصدام مع تلك القوى الفاسدة إن تطلب الأمر ذلك لأن تلك القوى ستعمل على محاربة الإصلاح بشتى الطرق والوسائل وفي هذه الحالة سيكون الصدام واستخدام القوة واجب حتمي للوقت والمرحلة ولنا في المرحلة الانتقالية للثورة المصرية خير دليل وبرهان على ذلك.
إلى مقال آخر جديد نناقش فيه المعيارين الآخرين بموضوعية وواقعية سياسية بعيدأً عن الرومانسية السياسية، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل ،،
Share:

السبت، مايو 5

العباسية .. المكان أم الإنسان؟

العباسية .. المكان أم الإنسان؟

رؤية بقلم / محمد صلاح الدين

لقد أثبت المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأنه قادر وبكل قوة على حماية المنشأت العامة إن أراد ذلك كما ظهر ذلك واضحاً للعيان بفرضه للأمن بالقوة في محيط وزارة الدفاع بل وفي منطقة العباسية كلها قبل أن تتطور الأمور وتصل إلا مالا تُحمد عقباه وذلك لما تمثله وزراة الدفاع من هيبة ومكانة مهمة في نفوس كل المصريين .

ولكن للمشهد قراءة أخرى يثيرها السؤال التالي : أين كانت كل تلك الهيبة التي فرضتها القوة العسكرية خلال الأيام الأربعة الماضية خلال استهداف و قتل وذبح المتظاهرين والمعتصميين السلميين على أيدي البلطجية على مرأى ومسمع من العالم أجمع ؟ إن الأمر الأن أوضح من ذي قبل  فالأمن والقتل قراراً  سياسياً وليس  قرار أمنياً وقد ظهر هذا في أكثر من موقف .

أيها الناس إن قتل روح واحدة أعظم عند الله من هدم الكعبة فلماذا نصر على حماية  أسوار المنشأت على حماية الأنفس والأرواح ؟ كنت أود من المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يضع في أولوياته حماية أروح المصريين من أيدي البلطجية كما يحرص على  حماية أسوار وزارة الدفاع  من بعض المتظاهرين السلميين المتحمسين، كما كنت أود من كل هذه الحشود العسكرية  الضخمة أن توزع على المنشئات الحيوية الهامة في الدولة والتي يتم حرقها الواحدة تلو الأخرى .

أيها الناس .. الإنسان  أهم من المكان فلماذا نهدم الإنسان ونحمي البنيان؟

اللهم احفظ مصر وشعبها وثورتها يارب العالمين.


Share:

الأربعاء، مايو 2

أفـــخري يامصر .. بالحواريين

أفـــخري يامصر بالحواريين
بقلم / محمد صلاح الدين
 
بداية قد يرى البعض أن المشهد بالغ التعقيد ..لأننا نمر بمرحلة أقل ما توصف بأنها حرجة وحساسة بل وحاسمة من عمر الوطن مرحلة ستدشن لتاريخ جديد وعهد سعيد ومستقبل مجيد بإذن الله إن وفقنا لذلك أو إلى الإنتكاس والضياع إن تنازعنا وتصارعنا مع بعضنا البعض وخسرنا لحمتنا الوطنية التي هي ثروتنا الحقيقية التي بها صنعنا وسنصنع المعجزات بإذن الله.
 وعلى الرغم من تعقد المشهد وإلتهاب أجوائه إلا أن له وجهاً أخر ملؤه الفخر والحماس والعمل والإنتماء والوفاء لمصر وشعبها فكل المرشحين الثوريين شرفاء وطنيين مخلصين يعملون لصالح مصر وشعبها بأمانة ومسئولية رغبة في استكمال ثورتها وتحقيق نهضتها.
وأروع ما في المشهد هو هذه الجموع المصرية الرائعة من الشباب الرائع من المصريين من الذين اصطفوا وتحوروا كالحواريين كل حول مرشحه الذي يرى فيه تمثيلاً وتجسيداً لأماله وتطلعاته وقناعته وإن تشابهت البرامج والأهداف.
والخلاصة هي أن مصر قد ألقت بكوكبة من فلذات أكبادها من مرشحي الرئاسة لقيادة أكبر بلد عربي بعد أن ظل النظام البائد ينفث في روع الشعب عبر ألته الإعلامية الفاسدة بعدم وجود بديل لقيادة مصر سوى هو أو أبنه النابغة. لذا يحق لمصر أن تفخر ويحق لشعب مصر أن يرفع رأسه عالياً ليشهد على هذا العرس الديمقراطي الذي نراه لأول مرة منذ عقود اللهم احفظ مصر وأهلها وشعبها العظيم ذخراً للعرب والمسلمين والإنسانية أجمعين.
Share:

الخميس، أبريل 26

مقاصدالدستور والقانون-تعليقاً على قرار لجنة الانتخابات الرئاسية بإعادة الفريق أحمد شفيق للسباق الرئاسي

مقاصدالدستور والقانون
تعليقاً على قرار لجنة الانتخابات الرئاسية بإعادة الفريق أحمد شفيق للسباق الرئاسي 
بقلم/ محمد صلاح الدين

الدساتير والقوانين وضعت لمقاصد عليا وغايات سامية من أهمها على الإطلاق حفظ النفس والدين العقل والمال والعرض والحريات العامة وحقوق الإنسان وحق الأقليات في المواطنة واحترام الإرادة الشعبية، فإذا كانت التطبيقات والممارسات القانونية والإجرائية التي تقوم بها الحكومات والمؤسسات القضائية والتنفيذية تلتزم بالنصوص وتهتم بالإجراءات على حساب تلك المقاصد الكلية ، تكون قد أغفلت بغير قصد تلك المقاصد لغياب الإدراك والوعي الكامل  من جهة ولالتزامهم بالممارسة البيروقراطية البحته التي تستند للنصوص على حساب الروح والجوهر المعني بالمقاصد العليا من جهة أخرى وهذه  هي المصيبة، أما إذا كانت تلك الأحكام والقرارات التي تتخذ يقصد منها توجه ما بعينه كما يحدث أمامنا فالمصيبة أكبر والمشكلة أننا جميعاً « نحن وهم «  ندرك أن المصيبة أكبر لذا نريد أن نغير هذه الوجوه المباركية القميئة، وهم أيضاً يعملون ويدركون أننا ندرك ذلك كما أنهم يدركون أنهم ليسوا على مستوى الثقة الشعبية والأخلاقية لذا يطالب الشعب بتغييرهم بالكامل ..
لذا فالمصيبة المصرية أكبر..أجدد طلبي من الجميع بفتح اعتصامات مفتوحة اعتباراً من الجمعة 18 مايو القادم قبل إجراء الانتخابات الرئاسية وإلى حين إعلان النتيجة ليتم إجراء الإنتخابات تحت قوة وهيبة الإرادة الشعبية المصرية وليست قوة أي مؤسسة من مؤسسات النظام..
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
Share:

الاثنين، أبريل 23

أسلحة الثورة المصرية

أسلحة الثورة المصرية

بقلم/ محمد صلاح الدين

لقد سخر الله تعالى للثورة المصرية
أربعة أسلحة رئيسية
أثنان في أيدينا وأثنان نطلبهما من بارينا:
أما السلاح الأول : فسلاح الوعي الشعبي الجمعي الشديد الذي جعله الله سلاحاً مرعباً لأعداء الإنسانية والحرية والديمقراطية.
وأما السلاح الثاني : فسلاح المليونيات الشعبية المخيفة والتي تمثل ضغطاً مجرباً قد أتى أكله وخلع المخلوع عليه من الله ما يستحقه.
وأما السلاح الثالث : الذي نطلبه من بارينا فهو سلاح الوحدة والله نسأل أن يوحد شعبنا وقواه الوطنية لتلتحم من جديد على قلب رجل واحد كما كانت في ميدان التحرير في يوم الثامن والعشرين من يناير.. اللهم أمين.
وأما السلاح الرابع : فهو الشهادة في سبيل الله لنيل لتحرير الأوطان فالأمة التي تقدم الشهداء أمة تستحق الحياة وشباب مصر قدم زهرة شبابه في الخامس والعشرين من يناير ولازال لديه القدرة والرغبة في تقديم مواكب الشهداء.
 والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.. اللهم انصر ثورتنا ووحد أرادتنا وارحم شهداءنا وشهداء الثورات العربية يارب العالمين.

Share:

الأحد، أبريل 22

بعض دلالات الفصل ما قبل الأخير من الثورة المصرية

بعض دلالات الفصل ما قبل الأخـــير من الثـورة المصرية


بقلم/ محمد صلاح الدين

أولاً: ماذا بعد العاصفة السليمانية ؟

بعد أن إنقشع غبار العاصفة السليمانية الانتخابية والتي كان هدفها إحداث حالة من الإرباك والاختلاف والإنقسام في المجتمع المصري الذي ظل يعاني من الاختلال الأمني الممنهج وافتعال الأزمات ومنها أزمة تهريب كميات غير اعتيادية من السلاح عبر الحدود والمنافذ المختلفة وبعد أن بدأت الرؤية بالعودة التدريجية وفي إطار تلك الرؤية ربما تبين لنا بأن  العسكر قد استفادوا بترشح وخروج سليمان بهذه التمثيلية الدرامية ليرسلوا للشعب المصري عدة رسائل قوية منها :
1- أن الحل الأمني والسياسي للأزمات التي تمر بها البلاد يكون من خلال اختيار رجل دولة متمرس له خبرة طويلة وباع في إدارة شئون البلاد وعلاقات دولية محترمة تضمن تحقيق ذلك لا مرشح طموح لديه رؤية نظرية قد تكون غير قابلة للتطبيق " تشكيكاً في كل المرشحين الوطنيين" وبالتالي يفتح المجال للنقاش حول إمكانية وجود رجل له شيء من الشعبية كالمرشح عمرو موسى ، فإذا نجح دون تزوير تكون تلك هي الإرادة الشعبية ولا إرادة فوق إرادة الشعب ويخرج منها العسكري زي الشعره من العجينة وإلا فالمادة 28 جاهزة للاستخدام لتنفيذ الإرادة فوق الشعبية وفوق الدستورية.
2- وبالاعتماد على ماسبق يكون السيد عمرو موسى هو المرشح الأساسي للعسكر وليس السيد عمر سليمان الذي كان بمثالة الولد في لعبة الكوتشينة المعروفة حيث قش معه منافسين من أكبر المنافسين الإسلاميين الإخوان والسلفيين.
3-  وجود علاقة تنسيق مباشر وصلة بين المجلس العسكري وبين فلول النظام السابق لترتيبات وتنظيم الصفوف ( لقاء رئيس المجلس الأعلى مع المرشح عمرو موسى لمدة 3ساعات) ليكون هو المرشح الوحيد الذي تمت مقابلته عقب عاصفة سليمان وهذا له ما له من دلالات.
4- كما أن العسكر يريدوا أن يؤكدوا على أنه لا توجد لديهم نية في تزوير الانتخابات الرئاسية القادمة ، حجتهم في ذلك رفض ترشح عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع.
5- كما أنهم ليس لديهم سلطة على القضاء ولا يتدخلوا في أحكامه ( ده على أساس أننا نسينا ما حدث في قضية التمويل الأجنبي لأننا شعب نساي).
6- وأن اللجنة عزلت سليمان رغم تحصينها وبالتالي فإنها ستكون مهنية وقانوية ولن تقوم بدور سياسي.
- كذلك عدة رسائل أخرى منها استمرارالانفلات الأمني وسياسة افتعال الأزمات دون رقيب أو حسيب مع الإشارات بضرورة الانتهاء من الدستور قبل الانتخابات الرئاسية للضغط على القوى الوطنية ولإحداث مزيد من الإرباك والارتباك داخل المشهد الوطني المنقسم أصلاً.   
إلا أن إعداد مشروع قانون العزل السياسي قد جاء بصورة مفاجئة وحركة غير متوقعة للمجلس الذي لم يظن أو يحتسب لمشروع الأستاذ عصام سلطان والذي حظى بإجماع وطني برلماني غير مسبوق ثم كانت المفاجئة بأن امتلك البرلمان المصري ولأول مرة زمام المبادرة أمام العسكر بوضعه في الزاوية بين مطرقة عدم التصديق خاصة بعد حكم المحكمة الدستورية بعدم الاختصاص فيصبح عدم تصديقه انحيازاً واضحاً للفلول مما يؤكد الاتهامات بقيادته للثورة المضادة ، أو بتوقيعه فيحقق مكسباً جزئياً للوقت لترتيب أوراقه قبل تسليم السلطة بصورة نهائية للرئيس المصري المنتخب مع استمراره في المحاولات المستميته للحصول على عفوا عام وشامل عن فترة ما قبل الثورة ولا يمنع من بعض الامتيازات الشخصية بعد ضياع حلم وثيقة السلمي إلى الأبد هذا في حال فوز أحد المرشحين المحسوبين على التيارات الوطنية الثورية أما في حال عدم فوزهم جميعاً لصالح المرشح العسكري الشعبي الذي درست احتمالية فوزه بدقة متناهية وتم ترتيب الأوضاع لصالحه بصورة واضحة عندها فإننا سنكون أمام ما يمكن أن نطلق عليه السيناريوا الكابوسي للرئاسة المصرية.


ثانياً: سيناريو الكابوس الرئاسي


والذي ربما يقع على أربعة مراحل رئيسية : 
المرحلة الأولى : وقد تمت بنجاح باهر حيث سمعنا قطاعاً غير قليل من الشعب المصري يسب الثورة والثوار ويلقي عليهم الملامة  في تعطيل عجلة الإنتاج.
المرحلة الثانية : وقد تمت أيضاً بنجاح باهر حيث استمرار حالة الإنفالات الأمني الممنهج وافتعال الأزمات الحياتية الحادة التي تمس حياة المواطن المصري البسيط السولار والبنزين والغاز والخبز وكأننا أمام حصار داخلي للشعب المصري لتركيعه على غرار حصار قطاع غزة.
المرحلة الثالثة : ونتمنى جميعاً ألا تقع والتي قد تكون بعنوان..  بيدي لا بيد عمرو.. حيث سيعمل الانقسام الحادث بين القوى الوطنية كالخنجر في ظهر الثورة المصرية ليعمل على قتل أهداف الثورة بفوز مرشح العسكري المتبقي من فلول النظام السابق على حساب مرشحي الثورة وإن لم يكن ذلك بيد الثوار فإنه سيكون بيد العسكري الذي سيعيد ذكرى الثورة الرومانية في القاهرة.
المرحلة الرابعة : والتي ستبدأ بخطاب اليوم الأول من المائة يوم الأولى من حكم الرئيس الجديد والذي سيقدم فيه عن خطاباً توافقياً تصالحياً مع الجميع " في إشارة للنظام السابق " كما أنه سيتعهد برعاية مصالح وأهداف الثورة في الخطابات والمواقف السياسية الإعلامية بينما يتعلل بالإجراءات واللوائح  للاستمرار في الممطلة بينما يستخدام صلاحياته لاستكمال حماية رموز النظام  السابق.
إذاً فالرئيس القادم من خارج القوى الثورية قد يُتهم بالخيانة العظمى للثورة المصرية حيث لن يعمل لتحقيق أهدافها ومن أهمها القصاص العادل من قتلة الشهداء ومحاكمة المخلوع وعزل رموز النظام السابق إلى غيرها من الأهداف حيث سيعمل على تأجيل تلك الأهداف في عملية مساومة غير نزيهة بين حل المشاكلات والقضاء على الأزمات المفتعلة خلال المائة يوم الأولى لكسب تأييد أوسع من قطاعات الشعب المختلفة والذي قد يرى فيه البسطاء الرئيس المخلص من المخاوف الأمنية والحياتية التي واجهتهم منذ اندلاع الثورة، الأمر الذي يمهد إما بحصول رموز النظام السابق على عفو رئاسي أو عبر باستخدام القضاء المسيس على الطريقة الأمريكية.
وبعدها سيعمل على إضعاف جميع القوى الوطنية السياسية لتحتدم المواجهة خلال بضعة أشهر ومن ثم تدخل البلاد في حالة انقسام سياسي ومواجهة مفتوحة بين الرئيس صاحب الشعبية المتزايدة " المتوقعة " وعندها تحدث الكارثة بإنكسار القوى الوطنية ولا أريد أن أسهب في تفاصيل هذا السيناريو الأسود.
لذا أعود بكم مرة أخرى لهذا اليوم التاريخي في حياة الوطن إننا بفضل الله لازلنا في لحظة تاريخية بكل ما تحمله الأحرف من معاني لحظة الاختيار بين الاتحاد بكل ما تحمله من وطنية وعزة وفخر وشرف وبين الفرقة وما تحمله من ذل وانهيار وانهزام.
وليس للاتحاد الوطني عنوان سوى الاجتماع والاصطفاف خلف مرشح  رئاسي واحد أو مؤسسة رئاسة متكاملة تقف وراءها جميع القوى الوطنية وإلا فالكارثة عافانا الله وإياكم منها.
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد .. اللهم فاشهد .. اللهم فاشهد
ملاحظة : سيناريو الكارثة له تفاصيل كثيرة ولكنها كلها كارثية فلن نختلف على التفاصيل ولكن علينا الانتباه لعدم الوقوع في الكارثة بأي سيناريو منها حتى لا يأتي علينا الوقت لنقول :  يا ريت اللي جرى ما كان
.

Share:

السبت، أبريل 21

أهم ما فقدته الثورة المصرية منذ 25 يناير وحتى 21 أبريل 2012

أهم ما فقدته الثورة المصرية منذ 25 يناير وحتى 21 أبريل 2012
بقلم/ محمد صلاح الدين

·        فقدان عنصرالمفاجأة واستعادة الأنظمة الداخلية والخارجية لتوازنها  ورسمها لاستراتيجيات جديدة لتكبيل مصر.

·        فقدان روح الأمل والتفاؤال العجيب والخفه والرشاقة الإنسانية المجتمعية الجمعية التي بهرت العالم بعد الثورة بصورة لا تقل عن الثورة ذاتها.

·        فقدان الشعور بأهمية وقيمة ومعنى الحرية الحقيقية والاستقلال لصالح الحاجة الماسة للأمن والغذاء والمذابح والكوارث التي مرت بها البلاد حتى هذا التاريخ بفضل إدارة المجلس العسكري الباهرة.

·        فقدان اللحمة الوطنية المصرية والتي مثلت القوة الدافعة والرافعة الحقيقة لنجاح الثورة المصرية وفقدان الثقة بين القوى الوطنية وبعضها البعض وتخوين بعضها البعض.

·        فقدان الرصيد : الاقتصادي والاجتماعي والوقوف على شفا التسليب العميق أي بترك البلاد على السالب وليس الصفر في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية حتى يتم إشغال مصر الثورة وحكومتها القادمة بالمكافحة لمواجهة الأخطار أكثر مما تنشغل بتحقيق الطموحات لصالح ترتيب القوى الداخلية والخارجية لأوضاعها في المنطقة.

·        ولاستعادة كل ما تم فقده علينا أن نقتحم العقبة الوطنية الكبرى الذي وضعها لنا المجلس العسكري " قائد الثورة المضادة " وأن نتجاوز جميعاً عن مشاكلنا الحزبية والأيديولوجية وأن نوضع أيدينا في بعضها البعض للاستخلاص السلطة وإلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري والاصطفاف الوطني حول مرشح واحد أو تشكيل مجلس رئاسي وطني تجمع عليه كل القوى الوطنية وإلا فالمجهول ولا حول ولا قوة إلا بالله.
Share:

الخميس، أبريل 19

زيارة المفتي للقدس تطبيع من خلف الباب الثوري

زيارة المفتي للقدس تطبيع من خلف الباب الثوري

بقلم/ محمد صلاح الدين

إذا كان للحكومات العربية ضرورتها في التطبيع مع دولة الاحتلال فإن للشعوب العربية خيارتها في مناهضة ذلك التطبيع وهذا معروف ومفهوم عبر عقود وعقود ، ولكن غير المفهوم هو كيف يقوم مفتي مصر بخلاف ذلك؟!!
أنا مصري وأرفض زيارة القدس تحت الاحتلال حتى تحرر فلسطين بإذن الله
للمشاركة في التعليقات على الفيسبوك برجاء زيارة الرابط التالي لإضافة التعليق
Share:

الأربعاء، أبريل 18

أبو إسماعيل والقائد المُلهم

أبو إسماعيل والقائد المُلهم

بقلم/ محمد صلاح الدين

إن ما يحدث من أنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل له العديد من الدلالات المتنوعة أذكر منها دلالة وحدة وهي : أن الشعب المصري يحترق شوقاً لقائد يلتحم بالجماهير ليلهب مشاعرهم ويدفعهم للتضحية من أجل الوطن لا من أجله هو.
أنا مصري وأتعهد بمساندة وطني والاصطفاف مع القوى الوطنية المصرية
 شاركوا معنا في الحوار على الفيسبوك من خلال الرابط التالي :
Share:

كلمات في الديمقراطية

كلمات في الديمقراطية
بقلم/ محمد صلاح الدين

الديمقراطية ليست في الصناديق أو المؤسسات أو السلطة أو في حرية التعبير عبر وسائل الإعلام، إنها  روح تسري في نفوس الناس وثقافة تعيش في قلب المجتمع ثقافة تطلب كثيراً من الاحترام والقبول والثقة والحب والتضحية وإنكار الذات لصالح الأخرين...

فهل يمكن أن نبدأ بالاحترام؟

أنا مصري وأتعهد باحترام كل القوى الثورية والوطنية بلا تخوين أو تشويه


Share:

الأحد، أبريل 15

حملة إياكم والكبائر الوطنية .. حملة لكل المصريين.

  حملة إياكم والكبائر الوطنية .. حملة لكل المصريين
فكرة / محمد صلاح الدين

أعلن رفضلك للتجريح في كل القوى الوطنية المصرية وأنشرها قبل جمعة 20 أبريل 2012 تحت شعار: إن من يرضى للناس ذلك.. قد يكون كذلك.

لا .. للتخوين أو التكفير.
لا .. للتشــــكـيك أو التشويه.
لا .. للكـــــــــــــــذب أو التكذيب.
لا .. للإستخفاف أو التخويف.

مصر أمانة فحافظوا عليها.. اللهم احفظ مصر وشعبها الضعيف يارب العالمين..

Share:

ترجمة جوجل - Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

حكمة اليوم ..

"أسوأ مكان في الجحيم محجوز لهؤلاء الذين يبقون على الحياد في أوقات المعارك الأخلاقية العظيمة" مارتن لوثر كينغ

أضـــواء وتوجهـــات

توعوية، تنموية، منوعة، تهتم بالشأن العام العربي والإسلامي.

- تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، ضد الظُلم والفساد والاستبداد والعنصرية والجهل والفقر والمرض.

- ضد الإعلام المُضلل الذي يهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتوجيهه لقبول الفساد والاستبداد.

- تدعم الصحافة الحُرة التي تعمل بمهنية وشفافية لتوفير المعلوماتية لدعم حق الشعوب في المعرفة الموثوقة.

المشاركات الأكثر مشاهدة

مسميات

وجهة نظر ثورة 25 يناير 2011 الانقلاب ليس فتنة وإنما هو اعتداء على الشرعية أحاسيس وطنية كلام في السياسة رؤية تحتاج إلى إعادة نظر الثورة السورية ضد بشار الأسد من ثقافتنا الإسلامية الثورة المصرية الانتخابات المصرية بعد 25 يناير كلمات في الديمقراطية الثورة الليبية ضد القذافي الدكتور مرسي الرئيس مرسي مفاهيم غائبة الأمن القومي ومعلوماتية الثورة الانقلاب هو الارهاب الرئاسة المصرية سلوكيات إسلامة مشاركات فيسبوكية استقصاء الخروج في الانتخابات المصرية الأمن القومي الثورة برلمان الثورة 2012 ثورة 25 يناير 2013 رؤية ساخرة مفاهيم إسلامية مفاهيم عامة #غزة_تقاوم #العصف_المأكول أفكار وأخطاء يبغي أن تُصحح الإسلام الإسلام والغرب الإعلام الشرطة المصرية المبادرة المصرية لحل الأزمة السورية المعارضة الوحدة الوطنية ثقافة إسلامية جبهة الانقاذ جولة الإعادة دعاء الثورة للمظلومين رؤية حول الإعلام سفاسف إعلامية ميدان التحرير أضحوكة العالم أقوال المستشرقين عن الإسلام أم الشهداء أمريكا، حفل تنصيب الرئيس الأمريكي، الديمقراطية، إيمانيات استخبارات استفتا الدستور الانقلابي استفتاء الدستور استفتاء الدستور الانقلابي الأفكار الإخوان المسلمين الإعلام الأمني الإعلام الفاسد الإعلام المصري الانتخابات 2013 الانتخابات الأمريكية، بارك أوباما الانقلاب العسكري البنك الدولي التغيير الثورات العربية الثورة المضادة الحرب على غزة 2012 الحركات الثورية الحرية الداخلية الرئيس مرسي الأول الرئيس مرسي والسيسي الرد على الآخر الرضى السفارة المصرية السياسة والثورة، مصر، ثورة يناير، الإسلاميين، الإخوان، الشعب، النظام، الثورة المضادة. السيسي السيسي واليهود السيسي وغلاء الأسعار الشعب المصري الشعب المصري. العسكر عندما يتحدث للغرب الفريق شفيق القضاء المصري القيادة المصرية واستعادة القوة الناعمة الليبرالية العربية المرشح الديمقراطي المشاركة في انتخابات البرلمان 2013 المقاطعة الاقتصادية والعزل السياسي النوم الهجرة الهوية الوسطية انتخابات الرئاسة المصرية بورسعيد بي بي سي بُرهاميات تحذير أخلاقي تحرير تحليل تصريحات تحية وتقدير تصريحات العسكر تصريحات ساويرس تطبيق الشريعة الإسلامية تطهير القضاء تغريدات مصرية تفوق مرسي على شفيق في دولة الكويت تناقضات حزب النور ونادر بكار تويتر حادث رفح حزب الدستور د.أبو الفتوح دروس دستور العسكر والكنيسة رابعة رومني سد النهضة، مصر، السودان، إثيوبيا، الجزيرة، بلا حدود، تيران وصنافير، سيناء سليم عزوز- مرسي شهداء ثورة يناير شير فترة الولاية الثانية فض الاعتصام في مقاصد الدستور والقانون فيسبوك كلام في الاقتصاد والسياسية كومنت لايك متابعين مرسي مشروع المليون فدان مصر مصر أصيلة مصر بحاجة إلى نخبة جديدة مصر_دستور_يا_سيادنا معركة الوعي مقال من النوايا الالكترونية من قيم المجتمع هشام جنينه ‫#‏فاكرين_أيام_حكم_مرسي‬

الأرشيف