الثمن الذي يدفعه الطيبون لقاء لامبالاتهم بالشؤون العامة هو أن يحكمهم الأشرار.. أفلاطون

وسيبقــى الأمــــل..

توعوية، تنموية، منوعة، تهتم بالشأن العام العربي والإسلامي.

- تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، ضد الظُلم والفساد والاستبداد والعنصرية والجهل والفقر والمرض.

- ضد الإعلام المُضلل الذي يهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتوجيهه لقبول الفساد والاستبداد.

- تدعم الصحافة الحُرة التي تعمل بمهنية وشفافية لتوفير المعلوماتية لدعم حق الشعوب في المعرفة الموثوقة.

السبت، مارس 31

شارك معنا بموضوعية وبمعايير محددة في اختيار الرئيس القادم لمصر.

وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّـهِ

شارك معنا بموضوعية وبمعايير محددة


في اختيار الرئيس القادم.
بقلم/ محمد صلاح الدين

إلى أخواتي وإخواني من شعب مصر العظيم يشرفني أن أضع بين يديكم هذا الجهد المتواضع عسى أن يساعد البعض ممن لم يحسم أمره لاختيار مرشح الرئاسة المصرية بصورة موضوعية ووفق معايير محددة يمكن أن يضاف عليها من قبلكم ما ترونه مناسباً، فالموقف جلل ومصيري وأكبر من أن يتخذ الرئيس القادم بالهوى دون مراعاة المصلحة العليا للدولة والأمة المصرية والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.

شارك معنا بموضوعية وبمعايير محددة
 في اختيار الرئيس القادم.
قم بإعطاء كل مرشح للرئاسة درجة من 1 إلى 5 درجات بحد أقصى وفق تقييمك و رؤيتك الموضوعية للمرشح ثم قم بجمع الدرجات للمرشحين وعندها سيظهر لك المرشح الرأسي في نهاية الجدول ثم توكل على الله وقم بالمشاركة في اختيار الرئيس " الحلم " لمصر بعد 25 يناير. مع ملاحظة أنه في حال وجود تعادل في الدرجات بين مرشح أو أكثر عندها يجب أن تقوم بوضوع أوزان نسبية لكل معيار من معايير التقييم جميعاً أو تقوم بتقسيم معايير الاختيار إلى معايير أساسية وفرعية بحسب رؤيتك ومن ثم سيظهر لك رئيسك المفضل.. وفقك الله لاختيار الرئيس ووفق مصر كلها وحفظها وشعبها العظيم.
معايير  وشروط شعبية عامة أساسية لقبول انتخاب المرشح كرئيس لجمهورية مصر العربية (  تعتبر هذه الشروط الخمسة الجوهرية أساسية للمفاضلة قبل أن تقوم بإسقاط المعايير على المرشح و في حال حصول مرشح على أعلى درجات قائمة المعايير عندها نقول لك مبروك لقد حصلت على مرشحك لمنصب رئيس الجمهورية ).
1.      له تاريخ ومواقف سياسية مناهضة للنظام السابق. 
2.      يحترم ويقر بالمرجعية والهوية الإسلامية للدولة المصرية. 
3.      لديه قدرة على استيعاب ألوان الطيف السياسي بالمجتمع المصري دون تحيز.
4.      ألا يكون منتمنياً للمؤسسة العسكرية أو من الموالين لها أو المحسوبين عليها.
5.      ألا يكون منتمياً للنظام السابق وألا يكون قد تولى أي مناصب قيادية في عهده.
من معايير اختيار الرئيس القادم  المرشح الأول المرشح الثاني
1.     إلى أي مدى تعتقد أنه  لائق صحياً.
2.     إلى أي مدى تعتقد أنه  قادر على الحلم. 
3.    إلى أي مدى تعتقد أن   له كاريزما وحضور قوي.  
4. إلى أي مدى تعتقد أنه مخلص وجرئ وصادق وحازم .
5.    إلى أي مدى تعتقد أنه يحفظ الوعود ويفي بما يعد به.
6.    إلى أي مدى تعتقد أنه  يعرف قيمة مصر ويقدر المصريين.  
7.    إلى أي مدى تعتقد أنه  أمين ويتعامل بشفافية ومصداقية.
8.    إلى أي مدى تعتقد أنه متعاطف ويشعر بمعاناة الوطن والمواطن.
9.      إلى أي مدى تعتقد أنه لديه القدرة على التوجيه الفعال  للأخرين.
10.  إلى أي مدى تعتقد أنه قادر على تحقيق طموحات الوطن والمواطن. 
11.  إلى أي مدى تعتقد أنه لديه القدرة على  الإلهام و التاثير فى الاخرين.
12.  إلى أي مدى تعتقد أنه على خلق ويتمتع بسعة الصدر والحلم والأمانة.
13. إلى أي مدى تعتقد أنه  لديه إتزان إنفعالى قوي وسيطرة على النفس.  
14.  إلى أي مدى تعتقد أنه لديه نظرة متوازنة بين الطموح والواقعية.
15.  إلى أي مدى تعتقد أنه لديه رؤية شمولية وحلول لأوضاع مصر الداخلية والخارجية.
16.  إلى أي مدى تعتقد أنه لديه ولاء وانتماء وإيمان كبير بالوطن وبقدرات أبنـــــــاءه. 
17.  يتمتع بقدرة على التركيز لساعات طويلة دون أن يشرد ذهنه.
18. إلى أي مدى تعتقد أنه  لديه همة عالية وحماس وروح إيجابية ومبادرة.
19.  إلى أي مدى تعتقد أنه يتمتع بقدر كبير من الحكمه والكياسه فى القرارات والتصرفات. 
20.  إلى أي مدى تعتقد أنه لديه قبولاً شعبياً وهيبة تجعل منه موضع ثقة واحترام الآخرين. 
21. إلى أي مدى تعتقد أنه  لديه القدرة على التحليل الدقيق للمعلومات واستنباط الأمور.
22.  إلى أي مدى تعتقد أنه يتمتع بمظهر متميز يجعله صورة مشرفة للوطن وحضارته.  
23.  إلى أي مدى تعتقد أنه  أنه طن ومنتبه وحذر ومستعد دائماً و ملتزم ومنضبط في ذاته وعمله.
24.  إلى أي مدى تعتقد أنه لا يعرف عنه عادات  سلبية أو سلوكيات سيئة يمكن أن تأخذ عليه. 
25.  إلى أي مدى تعتقد أنه يعتد ويثق في نفسه ويثق في الآخرين وفي نفس الوقت متواضع للناس.
26.  إلى أي مدى تعتقد أنه منجز ومحقق للأهداف فهو يهتم بالجداول الزمنية ويربط أهدافه بها.
27.  إلى أي مدى تعتقد أنه لديه من المرونة ما تجعله يعد سيناريوهات محتملة لأكثر من موقف. 
28.  إلى أي مدى تعتقد أنه قادر على إشاعة روح الأمل والتفاؤل ولديه قدر من المرح في ومع الآخرين.  
29.  إلى أي مدى تعتقد أنه يتمتع بالتواضع فى التعامل مع الاخرين ,مع احترام شديد للذات وللآخرين.
30.  إلى أي مدى تعتقد أنه يتمتع بسمعة طيبة ولا تحوم حوله شبهات تتعلق بالنزاهة المالية أو الأخلاقية.
31.  إلى أي مدى تعتقد أنه لديه القدرة على الارتجال والتعبير اللبق والخطابة وإثارة الحماس فى الاخرين.
32.  إلى أي مدى تعتقد أنه مثقف الفكر وواسع المعرفة والاطلاع لديه ميول للتطوير والتغير المستمر.
33.  إلى أي مدى تعتقد أنه مثابر وقوي الاحتمال ولديه طاقة كبيرة على العمل وبذل الجهد المتواصل والفعال. 
34.  إلى أي مدى تعتقد أنه يتمتع بالقبول العام وأن يكون سليم البنيان وخال من الأمراض المزمنة والمستعصية.
35.  إلى أي مدى تعتقد أنه متدين وحسن الخلق والتمسك بالقيم الإسلامية والمصرية الأصيلة بما يضمن الحفاظ على الهوية والخصوصية المصرية الثقافية والإسلامية.
36.  إلى أي مدى تعتقد أنه ذكي ويتمتع بلباقة عالية وذوق مصري مما يمكنه من إحسان التصرف فى المواقف المختلفه وبخاصة المحرجة.
37.  إلى أي مدى تعتقد أنه عادل ويساوي بين الناس في الحقوق والواجبات بحسب المسئوليات ويتبع مبدأ المساءلة ويطبق فلسفة الثواب والعقاب فى التعامل مع الآخرين.
38.  إلى أي مدى تعتقد أنه لديه خبرة ودراية تامة بممارسة الأعمال السياسية ويتمتع بقدر كبير من الوعي للمشكلات السياسية المحلية والدولية ولديه رؤية شاملة لحلها وتحقيق أهداف ومطالب الثورة مع التزامه بجدول زمني واضح تتم محاسبته عليه.
39.  إلى أي مدى تعتقد أنه سنه مقبول بحيث لا يكون عائقاً له عن فهم الشباب وطموحاتهم بصورة تضمن تجديده لروح الدولة المصرية العريقة.
40. هل تعتقد بأ،ه مقيماً للصلاة بحق وليس في الأعياد والمناسبابت العامة فقط كشرط أساسي ورئيسي.
مجموع الدرجات التي حصل عليها المرشح. 0 0
معايير  وشروط عامة تفضيلية.
6.      يؤمن بالعمل العربي المشترك ويقدر قيمة العرب والعروبة تاريخاً وحضارة.
7.      يؤمن بالمسئولية المصرية عن قيادة الأمة المصرية للأمة العربية وأن مصير مصر مرتبط بمصير واستقرار العالم العربي.
8.      يؤمن بضرورة تأمين الحدود الجغرافية الاستراتيجية للأمة المصرية من سورية شمالاً وحتى السودان جنوباً ومن الخليج شرقاً إلى المغرب العربي غرباً.
9.      يؤمن بضرورة تحقيق الأمن للأمة المصرية وضرورة بناءه لقواتنا المسلحة بصورة تحقق الردع الحقيقي في موجهة أي تحديات أو اعتداءات محتملة. 
10.  يتعامل ويتفاعل مع الأسرة الدولية ومنظمات المجتمع الدولي وفق الاحترام المتبادل وبما يحقق المصالح المشتركة.
11.  لا يقبل بالهيمنة الأمريكية والإسرائيلية على المنطقة ويعمل لمكافحة ومنع مشروع التقسيم الذي يحوم شبحه حول المنطقة. 
12.  يتعهد بدعم القضية الفلسطينية ويعمل على وضعها في إطارها الصحيح للصرع العربي الإسرائيلي.
13.  يتعهد بمكافحة تهويد القدس وبناء المستوطنات ويستخدم أوارق الضغط لاستعادة الحقوق العربية السلبية في القدس وفلسطين. 
14.  يتعهد بمجابهة التهديدات الإيرانية في المنطقة ويعمل لاستعادة ودمج العراق وسورية ولبنان لمُحيطهم العربي.
15.  يتعهد بتخصص جزءاً من برنامجه لدعم إصلاح الجامعة العربية وفق مشروع عربي يضع العرب على الخارطة الدولية كمنظومة فاعلة ومؤثرة في القضايا الإقليمية والدولية. 
16.  يتعهد بالعمل على استعادة الأموال المصرية المهربة للخارج.
Share:

الاثنين، مارس 26

الأزمة الحالية .. هل هي مناورة عسكرية؟

  الأزمة الحالية .. هل هي منـــاورة عسكريـــة؟

لتحقيق وضع مميز في دستور ما بعد 25 يناير

بقلم/ محمد صلاح الدين

قال الإمام محمد عبده ـ رحمه الله ـ للسياسة و قولته المشهورة: "لعن الله ساس و يسوس، وكل فعل اشتق منهما" ولهذا السبب نريد من المجلس العسكري الإسراع في البعد عن الحياة السياسية للتفرغ لمهمته الوطنية الاستراتجية في حماية الأمن القومي المصري من المخاطر والتهديدات التي تحدق به.


ربما يخلد في ذهن البعض أن أسباب الصراع بين المجلس العسكري والقوى الوطنية بما فيها الإخوان المسلمين حالياً على وقع الأزمة الأخيرة بين الطرفين سببها اختلاف وجهات النظر والتقديرات السياسية وهذا صحيح على مستوى الظاهر ولكن لكل طرف من الأطراف أهدافه ومقاصده فالإخوان غير واثقين من تسليم المجلس للسلطة وهناك ظهور وتنامي واضح لتخوف حقيقي من نزاهة الانتخابات القادمة بسبب المادة 28 من الدستور يشاركهم في هذا التخوف ومنذ فترة معظم القوى الوطنية التي تطالب بإلغائها من الإعلان الدستوري أما المجلس العسكري فهو لا يثق في الإخوان ونوايهم في الحكم على مستويين الأول مستوى مدنية الدولة والثاني مستوى الخوف من المحاكمة والمحاسبة على الفترة الماضية بما فيها بعد ثورة 25 يناير وأعتقد أن هذا هو السبب الحقيقي فالمجلس يريد إفشال جهود الإخوان وإظهار البرلمان على أنه توك شو كبير ليس له أي تأثير مما يضعف من الثقة في أهم مؤسسة منتخبة شعبياً ويقلص من هيبتها الأمر الذي يؤثر بصورة استراتيجية على جزء هيبة الدولة ذاتها في نفوس العامة وهذا يمثل خطراً استراتيجياً داهماً ويتشارك المجلس العسكري نفسه في هذا الخطر " خطر ضعف الثقة والهيبة " والنتيجة ذاتها فقدان جزء من أهم الأجزءا لهيبة الدولة المصرية في الداخل والخارج.


لذا على الطرفان الإصغاء لصوت الحكمة والعقل والجلوس لحل الخلافات فيما بينهما بصورة تفكر في مصر الوطن والشعب لا في المصالح الضيقة الحزبية أو العسكرية.فعلى الإخوان مراجعة نسبة اللجنة التأسيسية للدستور، وعدم الدفع بمرشح للرأسة نزولاً على رغبة القوى الوطنية الأخرى حفاظاً على الصف المصري واللحمة الثورية الوطنية، وأن يتم التفاوض والاتفاق مع المجلس العسكري بشأن عدم الدفع بعمر سليمان كمرشح رأسي في مقابل ذلك، وإلغاء المادة 28 وحل المشكلات الحالية التي عجزت الحكومة عن حلها كونه الجهة التي تتحمل المسئولية التنفيذية بجانب المسئولية السياسية وذلك لوقف التدهور في الوضع الاقتصادي والمجتمعي المصري فوراً.


 وبمناسبة دخولنا في معركة كتابة الدستور المصري الجديد والذي يفترض ألا يمس على الأقل خلال ما تبقى من القرن الحالي وحفاظاً على المصحلة العليا للدولة المصرية العظيمة وحفاظاً على المؤسسة العسكرية العريقة أقترح هذه المواد الدستورية والتي اقتبست معظمها من ورقة مزعومة تم رفعها من أحد مرشحي الرأسة المصرية حيث اطلعت عليها وقمت بتعديلها بما يتوافق مع رؤيتي السياسية كمواطن مصري والتي وضعتها على صورة أفكار ومبادئ استرشادية لتحديد وضع المؤسسة العسكرية في الدستور المصري بعد ثورة 25 يناير.

من المبادئ الاسترشادية لتحديد وضع المؤسسة العسكرية في الدستور المصري بعد ثورة 25 يناير
مادة:

 «يقوم على جميع شؤون القوات المسلحة - تعييناً وتأهيلاً وتدريباً وتسليحاً وترقية ورواتب ومعاشات تقاعدية - مجلس أعلى برئاسة " رئيس الدولة " الذي يعين وزير الدفاع والانتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة الذي يعني بشئون القوات المسلحة ويكون المجلس بعضوية قادة الأسلحة ، ويختص وحده دون غيره بوضع لائحة عمله واتخاذ قراراته، ويبين القانون شروط الخدمة والترقية والتقاعد فى القوات المسلحة، بعد موافقة مجلسها الأعلى».



مادة:

«ينشأ مجلس يسمى مجلس الدفاع والأمن القومي برئاسة رئيس الجمهورية، وعضوية وزير الدفاع والانتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة بصفته المسئول عن شئون إدارة القوات المسلحة، ورئيس هيئة الأركان، ورئيس إدارة المخابرات الحربية، ومدير المخابرات العامة ورئيس البرلمان المصري أو من ينوب عنه ورؤساء اللجان النوعية حسب الموضوع الي يناقشه المجلس ومن يرى المجلس بإجماع آراء أعضائه ضمه لحضور بعض أو كل جلساته من الوزراء أو أعضاء البرلمان للاستماع إليهم دون أن يكون لأى منهم صوت معدود. ويختص هذا المجلس دون غيره بالنظر فى الميزانية السنوية للقوات المسلحة ومناقشة بنودها واحتياجاتها، كما يختص بالنظر فى الشؤون الخاصة بوسائل تأمين البلاد وسلامة أراضيها والمحافظة على الأمن القومي الداخلي والخارجي وأمن المواطنين ، وحماية المنطقة العربية من الأخطار التي قد تتعرض لها، ويبين القانون اختصاصاته الأخرى ».


مادة:

«الميزانية السنوية للقوات المسلحة تدرج رقماً واحداً فى ميزانية الدولة، وينظم القانون طريقة إعدادها ومراقبة التصرف فيها ويحظر مناقشتها فى علانية، أو نشر بياناتها، جملة أو تفصيلاً، لمدة لا تقل عن ثلاثين عاماً وذلك استثناء من أى قانون آخر على أن يتم مناقشتها و اعتمادها من مجلس الدفاع والأمن القومي ».


مادة:

«يختص القضاء العسكرى دون غيره بالفصل فى الجرائم العسكرية. والجريمة العسكرية هى كل جريمة نظامية تقع من العسكريين أو المدنيين الملحقين بأى إدارة عسكرية بسبب أو أثناء خدمتهم فى القوات المسلحة، وهى كذلك كل فعل معاقب عليه بعقوبة جزائية أو تأديبية أو بتدبير احترازى، يقع من شخص يتقلد رتبة عسكرية فى القوات المسلحة على أشخاص أو أموال أو مكاتبات أو مهمات أو أدوات تابعة للقوات المسلحة بسبب أو أثناء خدمته فى القوات المسلحة ولا يجوز للقضاء العسكري النظر في أي قضية يكون طرفها مواطن مدني مصري».


مادة:

«رئيس الجمهورية هو الرئيس الأعلى للقوات المسلحة ويختص وحده بتوجيه القوات المسلحة أو أحد تشكيلاتها بأداء مهامها خارج حدود الوطن أو فى الدفاع عن حدوده ضد أى عدوان خارجى يهدد وحدة أو سلامة أراضيه بعد موافقة كل من المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الدفاع والأمن الوطني والبرلمان».


 مادة:

" يقوم مجلس الدفاع والأمن القومي حارساً أميناً وقادراً على حماية الحدود والأراضى المصرية وعلى حماية دستورها ومبادئه (تم حذف كلمة الأساسية حيث لا يمكن التميز في الدستور بين الأساسي والفرعي فالدستور كل لا يتجزأ وأي اعتداء على الدستور يعد انقلاباً على الدولة) من الانقلاب عليه، ويقوم مجلس الدفاع والأمن القومي بمراقبة كفاءة وجهوزية القوات المسلحة وقدرتها الاستراتيجية على الردع إعداداً وتجهيزأً وتدريباً، كما يختص المجلس بتطوير عملية تصنيع السلاح المصري والتشجيع على الابتكار العسكري بما يساعد على مواكبة التقدم التكنولوجي العسكري ويقلل الفجوة العسكرية بين الجيش المصري والجيوش العالمية الأخرى.

والله تعالى أعلى وأعلم وأحكم وهو سبحانه من وارء القصد وهو يهدي السبيل.






Share:

الثلاثاء، فبراير 28

لا : للمعارك المفتعلة .. أرجوكم مش ناقصين

لا : للمعارك المفتعلة .. أرجوكم مش ناقصين

بقلم/ محمد صلاح الدين

أضغط لتكبير الصورة وتحسين حجم الخط

للمشاركة بالرأي والتعليق على الفيسبوك
برجاء الضغط على الرابط التالي .. وشكراً مقدماً.
Share:

الثلاثاء، فبراير 7

ترك الأذان في مسجد المجلس ليؤذن في برلمان الثورة


ترك الأذان في مسجد المجلس ليؤذن في برلمان الثورة


بقلم/ محمد صلاح الدين

     مما لاشك فيه أن برلمان الثورة هو أول برلمان يأتي لمصر منذ عقود طويلة بإرادة شعبية خالصة ولكنه ليس بالضرورة قد أتى بأفضل من في مصر ولكنه في النهاية أختيار شعب مصر الذي يشاهد الأداء البرلماني في مرحلة عصيبة من مراحل التاريخ المصري بل إسمحوا أن أشبهها بمرحلة نكسة 5 يونيو 1967 حيث أكتنف الشعب المصري كله الشكوك والغموض حول مستقبل الوطن ودرعه المسلحة والتي سرعان ما عادت من بعيد لتثبت لشعبها وللعالم أن إرادة الإنسان المصري أقوى من أن تنكسر ورغم ذلك إلا أن الشعب من حقه تقييم ونقد وتصويب الأداء البرلماني تحت قبة البرلمان.




ولعل هذه الرسالة هي التي ستظل باقية عقب الخروج من مرحلة إنتقال السلطة للدخول في مرحلة إنتقالية أخرى هي مرحلة الإنتقال من الوصاية والحجر على الأراء والتخوين والإقصاء إلى مرحلة الممارسة الديمقراطية الحرة الوطنية المنضبطةالتي تفهم وتتفهم معاني الدولة بكل أبعادها .




فلأول مرة نرى اليوم من كان بالأمس يمثل الشارع المصري في مؤسسات الدولة الرسمية وعلىمقاعدها كنواب لهذا الشعب في غياب تمام لرموز كبيرة تغيبت عن المشهد بفعل التطهيرالثوري ، إلا أن ذلك لا يعني أن تفقد مؤسسات الدولة هيبتها وبروتكول إدارتها ليسمن ناحية الإلتزام باللائحة الإدارية والتنظيمية والمشروعية القانونية فحسب بل منحيث ما يليق وما لايليق من سلوكيات تحت قبة البرلمان.


لقد أشرت في مقالتي السابقة عن البرلمان والتي جاءت بعنوان" أقسم بالله العظيم " إلى مخالفة للتقاليد والأعراف الإدارية والتنظيمية لمؤسسة عريقة مثل مؤسسة البرلمان المصري عندما  تم تحريف القسم من بعض الأعضاء السلفيين الذين أضافوا ”بما لا يخالف شرع االله" فرض عليهم بعض النواب الليبراليون بإضافة”حماية أهداف الثورة والوفاء لدم الشهداء” وكأننا أمام مناكفة سياسية تحت عنوان الشريك المخالف حيث كانت بمثابة تحذير من الخروج على التقاليد البرلمانية.


 ثم تحدثت عن مدى غياب المرونة السياسية والدبلوماسية، والأخطر غياب المرونة الفقهية النبوية التي جسدها النبي صلى االله عليه وسلم في صلح الحديبية عندما كان النبي يملي على علي رضي الله عنه ما يكتب فقال له: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم .. فقال سهيل ومن هو الرحمن الرحيم ... نحن لا نعرفه .. بل اكتب ما تعودناه : بسمك اللهم .. فقال النبي: امح يا علي واكتب باسمك اللهم .. ثم أكمل الرسول فقال اكتب يا علي: هذا ما عاهد عليه محمد رسول الله .. فاعترض سهيل هنا وقال: لو كنا نؤمن أنك رسول الله ما كنا ها هنا.. فقال النبي: امح يا علي .. فقال علي والله لا أمحوها أبداً .. فقال النبي دلّني عليها يا علي أمحوها أنا .. فمحاها النبي صلى االله عليه وسلم .. ولقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على التوافق مع المشركين، فلما لا يتوافق بعض السلفيين اليوم مع شعبهم خاصة وأن القسم يأتي تحت مظلة المادة الثانية من الدستور!!




وقد يقول قائل إن هذا القيام والإسقاط في غير محله كون أعضاء المجلس ليسوا مشركين، وهم بالطبع ليسوا كذلك فهم مؤمنون ، ولكن الإسقاط هنا يقوي المعنى ويوضحه، فإذا كان الأعضاء هم من الجماعة الوطنية المصرية فالواجب معهم اتباع سياسة أفضل وأكثر مرونة وليونة للوصول للعملية التوافقية لصالح الوطن وحماية الثورة وعدم إستفزاز شركاء الوطن من الذين يحملون أفكاراً سياسية متنوعة سواء عقائدية أو فكرية فماذا سيكون موقف النائب السلفي إذا قام أحد النواب المسيحيين بإسم الحرية ومايتمتع به من حصانة في دولة ديمقراطية ومناسبة دينية ما في الإعلان عن التراتيل والترانيم الدينية تحت قبة البرلمان؟ وماذا لو قام أحد النواب الصوفية وقام بعمل جلسة ذكر ؟وماذا لو قامت مجموعة من بعض النواب العلمانيين بالغناء الوطني تحت قبة البرلمان وأثناء إنعقاد الجلسة تعبيراً منها عن التضامن مع قضايا الثورة؟

إن النشوذ السلوكي عن الجماعة والمؤسسات الوطنية وقيمها وتقاليدها العريقة يؤدي إلى النفور الشعبي ممن يُصر على ذلك النشوذ ، إن إصرار أحد النواب السلفيين على رفع الأذان في المجلس وكأنه الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود الذي أراد أن يُسمع قريش القرآن ، إن مصر مؤمنة ياسيادة النائب وليس لك أو لغيرك المزايدة على إيمان الأعضاء جميعاً أو إيمان الشعب المصري إننا لانريد منك الأذان أو الإقامة بل نريد منك أن تُعلي صوت الشعب في البرلمان وتنادي بحقوقه وتقترح من المشاريع القانونية ما تحمي حاضره ومستقبله عبر المساءلة القانونية والمحاسبة لمواجهة أي إنحراف في السلطة التنفيذية لا أن تؤذن في البرلمان ولو أردت ذلك فلتخرج إلى مسجد مجلس الشعب لتؤذن كما شئت أو لتقترح مشروع بإقامة الأذان داخل قبة البرلمان ليصوت عليه الأعضاء فإن وافق المجلس فلتؤذن كما شئت وإن لم يوافق المجلس فليس من حقك الإنفراد بذلك أبداً حتى ولو بإسم الحصانة البرلمانية أو الحرية الشخصية فالحرية تحتاج إلى إنضباط قيمي وسلوكي يتفق مع روح الأعراف والتقاليد الوطنية والتي لا تخالف الشريعة الإسلامية.


الأمرالذي يفرض على المشهد البرلماني ضرورة تكثيف الإجتماعات التوجيهية بين رئيس المجلس ووكلاءه مع السادة رؤساء اللجان وجميع الأحزاب الممثلة في البرلمان لإحترام الأعراف والتقاليد البرلمانية المصرية في الحوار والمناقشة والشكل البرلماني العام للمحافظة على هيبة هذه المؤسسة الرسمية الوطنية في أعين الداخل والخارج.

لا أملك قلوب الناس حتى أحكم عليها ولكني أحسن الظن بما فيها من صدق وخير ولكن هذا الخير وحده لا يكفي إلا أن يصاحبه سلوكاً وطنياً يعبر عن الأعراف والتقاليد الوطنية للمؤسسات الوطنية المصرية العريقة، ولعل سوء طالع هذا البرلمان أن سقف توقعات الشعب له كبيرة ، ولعل من حسن طالعه هو أنه سيعلم كيف كانت تُدار مصر من خلال ما سيقدمه الأعضاء من استجوابات وما يقومون به من دراسات وأبحاث عبر اللجان البرلمانية المختلفة ليكون هذا المجلس ولجانه الدستورية بمثابة دورة تدريبية شاملة في شتى مناحي الحياة الوطنية للشعب المصري.

أعان الله مصر وشعبها على هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الوطن ، والله أسأل أن يوفق جميع نواب الشعب لتحقيق أهداف الثورة وممارسة الرقابة التشريعية والقانونية وخدمة أبناء الوطن وتعزيز الديمقراطية وتحقيق المساءلة وإعمال دولة القانون وحماية الأقليات وتحقيق العدالة الاجتماعية ورعاية أبناء وأسر الشهداء وجرحى ومصابي الثورة حتى نثبت للعالم أجمع أن مصر وفيّة لأبنائها أحياءً وأمواتًا. كذلك استعادة حقوق وكرامة الشعب المصري العظيم في الداخل والخارج ، وبناء الدولة المصرية الحديثة التي تساهم في تحقيق الأمن والسِلم العالمي .. اللهم آمين وكل برلمان وأنتم بخير.
Share:

الأحد، فبراير 5

الأمن القومي ومعلوماتية الثورة المصرية 2

الأمن القومي ومعلوماتية الثورة المصرية 2

      من المسئول عن حجب المعلومات الأمنية والإستخباراتية عن الثورة المصرية؟
بقلم/ محمد صلاح الدين


            بعدما تعرفنا على أهمية المعلوماتية وأثرها على حماية الأمن القومي المصري نجد أن المحصلة النهائية التي نحن بصددها هي أن الجميع يلعب في الساحة الوطنية المصرية لتخريبها رغبة في أن يهدم المعبد من الداخل وبأيدي بعض المصريين من الفلول والبلطجية المندسين بين القوى الثورية في التظاهرات والإعتصامات من جهة وبين فلول الثوار الذين لايريدوا الإنتقال لدولة المؤسسات لصالح الإستمرار في حالة التظاهر وما يصاحبها من شهرة إعلامية واسعة لهذه العناصر التي تؤجج الشباب.

            إذاً فجميع المتأمرين يبكون ليلاهم في مصر وإن تلاقت كل هذه الأهداف على إعاقة التحول الديمقراطي للدولة المصرية أما أنظمة أشقائنا العرب  المشاركة في هذه الأحداث ليس لتشويه الثورة المصرية فحسب بل لجعل مصر عبرة لشعوبهم إذا ما أرادوا التحرك لإسقاط أنظمتهم الدكتاتورية الفاسدة والظالمة ، أما الحليفة الأمريكية فهدفها هو عرقلة التحول الديمقراطي لأن ذلك يعني تراجع نفوذها الحقيقي سياسياً وعسكرياً في المنطقة من خلال تحرر الإرادة المصرية لذا فهدفها هو تشويه الثورة المصرية التي ألهمت العالم بسلميتها والتي أسقطت ومن قبلها الثورة التونسية مشرع الإرهاب الدولي وأظهرت الصورة الحقيقية للعرب والمسلمين لذا فهي تعمل لإستنزاف مصر إقتصادياً على الأقل حتى تنهارإقتصادياً فتركع سياسياً لإرادة الولايات المتحدة الأمريكية مما يعني بإستمرار تبعية النظام الجديد في مصر بقيادة الإسلاميين الأمر الذي سيؤدي لتشويه صورتهم أمام الشعب المصري الذي رأى فيهم رمزاً وطنياً للعزة والكرامة الوطنية المصرية..

أما إسرائيل والتي لها أيادي معروفة  كانت ولازالت تعبث فهدفها هو إنهيار الدولة المصرية من الداخل وعندها تقوم بعمل عسكري حاسم لتدميرالدولة المصرية عسكريأ وإستعادة سيناء بحجة المحافظة على الأمن وترحيل الفلسطينين من غزة قصراً لها ، لذا أطلب من المجلس العسكري الإفراج عن المعلومات الإستخباراتية والأمنية بشفافية وعدم حجبها بحجة الحفاظ على الأمن القومي لأن هذا تقدير خاطئ فالإفصاح عن المعلومات كاملة بما فيها توجيه الإتهام للولايات المتحدة وإسرائيل رسمياً وتسمية الدولتين العربيتين المشاركتين في هذه الأحداث المؤلمة وعدم المساومة على الأمن بالإقتصاد أو بالعلاقات العربية.

والخلاصة هي أن لجنة تقصي الحقائق الوطنية الشعبية التي خرجت من رحم برلمان الثورة ستواجه حرباً معلوماتية شرسة لإخفاء وطمث الحقائق حتى لا يتم الوصول إليها ولكني أعول على ثلاثة أمور لا رابع لها لنجاح هذه اللجنة :

أولاً:التعويل على الشرفاء من أبناء هذا الوطن وهم كثر والحمد لله الذين سيعملون على توجيه اللجنة بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

 ثانياً: ماتتمتع به هذه اللجنة من الإرادة السياسية الوطنية التي تدفعها لكشف الحقائق التي ستصل إليها أياً كان حجمها ونوعها ولعل هذا هو ما يُخيف فلول النظام السابق الأن.

 ثالثاً: هو عنصر التوفيق والتأييد الرباني لكلا العنصرين السابقين قال تعالى " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ ﴿٩﴾ يونس. حيث سيهديهم ربهم للوصول للحقائق وكشفها وعرضها على الشعب المصري الذي سيضرب بيد من حديد وعزيمة لا تلين دفاعاً عن حق مصر في الحرية والكرامة.

 أنني كمواطن مصري لا أصدق أن المجلس العسكري والإستخبارات المصرية وأجهزة الأمن المصرية جميعها لا تعرف شيئاً عن المُتسبب في هذه الأحداث المؤسفة المتكررة، إنني أناشد المجلس العسكري والشرفاء في هذه الأجهزة الوطنية للقيام بواجبهم الوطني في الإفصاح بشفافية عن المعلومات التي من شأنها فضح هذه المخططات والمتورطون فيها من الداخل والخارج أو تبرأة من تم إتهامه منها حتى نعرف العدو من الصديق فنحاسب العدو ونجازي الصديق بما يستحقه من وفاء وتضحية.
قد تكون هذه الرؤية صحيحة وقد تكون خاطئة ولكنها بالتأكيد معذورة لغياب الشفافية المعلوماتية ولكنها تؤكد أن المصريين لازالوا لا يعرفون من قتل أبنائهم.
   وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل تسبب في قتل وإصابة المصريين


المقال كامل بقسميه على موقع دلتا الإخباري على الرابط التالي
.
Share:

السبت، فبراير 4

الأمن القومي ومعلوماتية الثورة المصرية 1

الأمن القومي ومعلوماتية الثورة المصرية 1
      من المسئول عن حجب المعلومات الأمنية والإستخباراتية عن الثورة المصرية؟







بقلم/ محمد صلاح الدين


       لا أحد في مصر يعلم كيف كانت ولازالت تُدار الدولة المصرية سوى نظام مبارك وهذا مايفسر لماذا لا يوظفون سوى كبارالسن فقط ممن خدموا في هذا النظام كونهم أكثر خبرة ودراية من غيرهم من أبناء الوطن الشرفاء، ولا يُمكن أن نغفل أن أهم أصل من أصول الدولة هو المعلوماتية والقنوات الإتصالية التي تسري خلالها المعلومات والتي يتم التلاعب بها بصفة مستمرة سواء من حيث حجم ونوع وكم المعلومات التي تتدفق من خلالها من جهة أو بسد أو حتى تفجير قنوات الإتصال وإتلاف محتويتها كما حدث في وثائق وأشرطة الإستخبارات والشرطة المصرية عن أحداث الثورة المصرية وكذلك إتلاف أهم وثائق أمن الدولة المصرية في الأيام الأولى من سقوط رأس النظام المصري في ظل حكومة رئيس الوزراء أحمد شفيق المعين من قبل الرئيس المخلوع.
      القضية هنا أن نظام مبارك لا زال يعمل ليل نهار لفرز وتصنيف وإتلاف عشرات الألاف من الوثائق ومليارات المعلومات الخطيرة التي تكونت عبر أكثر من 50 عاماً من تاريخ مصر الحديث بما فيها معلومات الثورة المصرية منذ بدايتها مروراً بكل مرحلة من مراحلها وبخاصة أحداثها الرئيسية الدامية كحدث محمد محمود ومجلس الوزارء وماسبيرو والأن أحداث إستاد بورسعيد التي راح ضحيتها أكثر من 70 شهيداً ولازالت أجهزة الدولة الأمنية والإستخباراتية التي تلتهم المليارات من ميزانية الدولة المصرية تصر على بيع فكرة " اللهو الخفي " والشعب لايريد شراءها كونها فكرة فاسدة هدفها بيع الوهم للتستر على جهات بعينها تقوم بعمليات إستخباراتية وأمنية معلومة في قلب المدن المصرية.
     والقول الفصل أمام كل هذه الأحداث أن المسئولين في وزراة الداخلية والمجلس العسكري وجهاز الإستخبارات والأمن الوطني و جهاز المباحث العامة الذي يعلم بالإسم قوائم البلطجية الذين يقومون بكل هذه الأعمال لصالح رجال أعمال محددين ومعروفون في الداخل المصري كل هذا بات مفهوماً ومعروفاً لأن القيادات الرئيسية متورطة بصورة أو بأخرى في تلك الأعمال من الناحية الجنائية وغيرهم من الناحية السياسية ولكن غير المفهوم هو إستمرار المجلس العسكري في حجب المعلومات والإكتفاء بكلمات إنشائية تخرج من خلال بيانات إعلامية عامة تتهم اللهو الخفي الأمر الذي لا يتناسب مع مكانة المجلس العسكري كجهة عسكرية محترفة تتعامل مع المعلومات بدقة موضوعية مما يقدح في مهنية المجلس العسكري ويفتح الباب أمام إتهامه صراحة بالإخلال بأداء مهامه ومسئولياته وربما تورطه في تلك الأحداث بصورة أو بأخرى وهنا لا نتهم أو نوجه الإتهام ولكن نحاول فهم الأحداث بصورة موضوعية في إطار تحديد الإختصالات و المسئوليات.
وبناءً عليه فربما التفسير الذي يدفع المجلس العسكري " الجهة المسئولة عن إدارة البلاد"  لعدم الإفصاح عن المعلومات الحقيقية كون هذه المعلومات تمس دولاً مؤثرة إقليمياً ودولياً بعضها يسمى بالحليفة ودولاً أخرى معادية وبعضها يُسمى بالشقيقة التي لازالت تبكي على نظام الصديق مبارك، أو ربما عدم رغبة المجلس في كشف المستور خشية من المواجهة الداخلية أمام مسئولين نافذين لديهم من القوة وأوراق الضغط ما ليس بيد المجلس العسكري أو ربما تورط بعض أعضاء المجلس العسكري - في حال إساءة الظن ببعضهم- أو ربما لرغبة المجلس في اللعب بورقة هذه المعلومات ضد هذه الدول عبر إبرام صفقات خفية مقابل حجب هذه المعلومات عن الرأي العام الشعبي المصري لعدم إستعداء تلك الدول علناً وترك هذا الإرث السياسي كمفاجئة مستقبلية للنظام المصري القادم الأمر الذي يضع الأمن القومي المصري في تحد كبير عقب خروج المجلس العسكري من السلطة.
المقال كامل بقسميه على موقع دلتا الإخباري على الرابط التالي
Share:

الجمعة، فبراير 3

صورة المشهد المصري بعد أحداث بورسعيد الدامية

صورة المشهد المصري بعد أحداث بورسعيد الدامية

بقلم/ محمد صلاح الدين

الصورة الكلية للمشهد المصري بعد مرور يومين على أحداث بورسعيد الدامية التي راح ضحيتها أكثر من سبعين شهيداً من أبناء الوطن الغالي تقول بأن تلك الأحداث لم تكن هي الغاية لمن قام بتدبيرها ، بل كانت هي الوسيلة لإشعال الفتنة وإعادة الصدام بين المتظاهرين " بما فيهم من مندسين" وبين قوات الشرطة المصرية .

تلك المصادمات التي لازالت رحاها دائرة حتى كتابة هذه الكلمات حول وزارة الداخلية في القاهرة كما إندلعت مصادمات أخرى حول مديرية أمن السويس مما يشير لوجود جهة تحرك الأحداث بشكل متواتر لإزكاء نار الفتنة والصدام لإسقاط الدولة المصرية.. حيث تحركت قطعان من البلطجية والمجرمين وقاموا بالإعتداء على بعض المحال التجارية وكسر ماكينة من ماكينات الصرف الألي لأحد البنوك المصرية لولا ستر الله ثم وعي الشباب المصري لزادت أحداث السلب والنهب في مختلف المدن المصرية حيث قام شباب مصر الحر بتشكيل دروعاً بشرية لحماية المحالات والمنشأت العامة والبنوك مما أجبر البلطجية والمجرمين على التراجع عن تلك الأعمال..

 نرجوا الله تعالى أن يطفئ هذه الفتنة المستعرة .. 

اللهم أنت قلت وقولك الحق في شأن اليهود ( .... كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّـهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾ المائدة ..

لأول مرة نقرأ القرأن ونجده ينطبق على بعض أبناء جلدتنا ممن يسمون بأسماء المسلمين والذين إذا فجر أحدهم أصبح أسوء من الصهاينة والعياذ بالله تعالى  فهو حسبنا الله ونعم الوكيل.

اللهم أحفظ مصرنا من الفتن ماظهر منها وما بطن أكرمنا بالأمن والأمان
إنك ولي ذلك والقادر عليه يارب العالمين.
Share:

الخميس، فبراير 2

أم الشهيد بتنام .. وأم المهدد ما بتنام

أم الشهيد بتنام .. وأم المهدد ما بتنام

بقلم/ محمد صلاح الدين
أهالي شهداء بورسعيد يتفقدون نعوش أبنائهم


المثل الصعيدي الحر بيقول : أم المقتول بتنام وأم المهدد ما بتنام .. والفلول وبقايا نظام مبارك في الأمن والإعلام نجحوا في بث الرعب والفزع وتهديد 85 مليون مصري على أنفسهم وأعراضهم وأولادهم يعني سيبنونا نسرق البلد بدلاً من سرقة أرواحكم ..
 
 وكل مصر بتقول لكم يافلول " النظام والثورة " ألا لعنة الله على الظالمين سُيقضى عليكم بإذن الله عاجلاً أم أجلاً ، وستبقى مصرعزيزة مرفوعة الهامة هي وأبناءها الشرفاء وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
 
وفي هذه الليلة العظيمة المباركة .. أدعو الله عليكم وعلى من ساندكم في الداخل والخارج.. اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم اللهم أقتلهم ومزقهم شر ممزق يا ولي المُستضعفين عليك بكل من أراد بهلك في مصر سوءاً اللهم أنتقم منهم في أنفسهم وأموالهم وأهلهم .. اللهم أنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم الظالمين ..
 
     اللهم لا حول ولا قوة إلا بك ، اللهم ليس لأهلك في مصر قوة إلا قوتك، وليس لهم حول إلا حولك، وليس لهم طول إلا طولك، أنت ربنا ورب المستضعفين إلى من تكلُنا إلى إلى بعيد يتجهمنا أم إلى عدو ملكته أمرنا أم إلى فلول ذبحوا أبنائنا إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي ولكن عافيتك هي أوسع لنا.
 
 نعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظمات وصلح عليه أمر الدنيا والأخرة أن ينزل بنا غضبك أو يحل علينا سخطك لك العتبى حتى ترضى عن أهل مصر وشعبها الفقير إليك ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وحسبنا الله ونعم الوكيل.
Share:

من هو المسئول عن أحداث بورسعيد؟

من هو المسئول عن أحداث بورسعيد؟
بقلم/ محمد صلاح الدين

المسئول الأول عن أحداث بورسعيد والمقصر في حماية أرواح المصريين ليس وزير الداخلية وحده، بل يضاف إليه عضو المجلس العسكري الأعلى الذي يشرف على وزارة الداخلية والذي لا يستطيع وزير الداخلية الحالي أو السابق أو التالي أن يبرم أمراً دون الرجوع إليه وإذا كنا سنلعب لعبة كبش الفدا فسيزيد عدد الشهداء أضعاف وأضعاف أما إذا أردنا بجدية محاسبة المسئولين الحقيقيين فعلينا إستجواب المشير طنطاوي عما حدث في بورسعيد وتوجيه الإتهام له على التقصير في حماية أرواح المصريين وتعريض الأمن القومي المصري للخطر بصفته القائد الأعلى المسئول عن إدارة البلاد فلو كنا في حرب لما سقط هذا العدد في ساعة واحدة فقط من ليلة أمس..
بل لو كنا في سورية ولدينا جيشاً من المرتزقة كما لدى أهلنا في سورية لما سقط كل هؤلاء الشهداء في ليلة واحدة.
اللهم عليك بكل من دبر هذه المذبحة وقتل المصريين على مدار السنين.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
Share:

حداد على أرواح المصرين في بورسعيد

حداد على أرواح المصرين في بورسعيد
بقلم/ محمد صلاح الدين

لقد تجاوز الظالمون والمفسدون المدى لا نريد حماية الثورة نريد حماية دماء الشعب المصري بل وحماية مصركلها من فول النظام السابق ومن فلول الثوار ومن البلطجية والمجرمين الذين يعملون لصالح الداخل والخارج... صحيح الكحكة في يد اليتم عجبة ... مش هاين عليهم أن يقوم الشعب المصري بأعظم ثورة في التاريخ الإنساني كله ..
فما كان منهم سوى التشويه المتعمد للثورة ومصر وشعبها العظيم.

إذا أردت أن تعرف المفيد ففتش عن المستفيد من هو المستفيد من إستمرار حالة الفوضى الأمنية والقتل ومهاجمة المنشآت الوطنية بما فيها مجلس الشعب وغيرها ؟..
هناك مستفيدين من الداخل والخارج ولكن المستفيد الأكبر في الداخل هو المجلس العسكري الذي يريد أن يتخذ ذريعة للإنقضاض على الثورة والسلطة للقيام بإنقلاب عسكري على الثورة بإسم حماية  أروح الشعب المصري .. ولكن هيهات أيها العسكر فلن يسمح لكم الشعب المصري بذلك وستسلموا السلطة وستحاسبوا على كل هذه الفوضى وعلى الفساد المالي في المؤسسة العسكرية الوطنية التي أفسدتم بعض قادتها لضمان سيطرتكم عليها...
كلمة لشعب بورسعيد

شعب بورسعيد مصري أصيل قاوم الإحتلال وناضل من أجل حرية وكرامة مصر ولا يمكن أن يكون هو سبب في هذه الأحداث أبداً ،وكل المصريين في الداخل أو في الخارج معكم في مصاب مصر ومع أسر الضحايا جراء هذه المجزرة الفلولية ...

وأخيراً .. مهما فعلوا بنا لن نخاف إلا من الله  تعالى ومهما فعلوا لن نتخلى عن ثورتنا وعن حقوق شعبنا المشروعة في الحرية و الكرامة والعدالة الإجتماعية وإستعادة ثرواتنا المسلوبة وسنظل وراء ثورتنا حتى نقتص للشهداء جميعاً  ومحاسبة الفاسدين بإذن الله منذ 25 يناير 2011  وحتى 1 فبراير 2012 ..
وحسبنا لله ونعم الوكيل.

اللهم يالطيف ..يارحمن يارحيم..يا جبار السموات والأرض أجبُر كسر شعبنا في مصابه الجلل وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من تأمر على شعب مصر في الداخل والخارج.

حسبنا الله ونعم الوكيل ،،، ليس لها من دون الله كآشفة.. ليس لنا سوى الله نصير وليس لنا سوى الله معين عليكم وعلى كل الفاسدين من أمثالكم.

Share:

ترجمة جوجل - Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

حكمة اليوم ..

"أسوأ مكان في الجحيم محجوز لهؤلاء الذين يبقون على الحياد في أوقات المعارك الأخلاقية العظيمة" مارتن لوثر كينغ

أضـــواء وتوجهـــات

توعوية، تنموية، منوعة، تهتم بالشأن العام العربي والإسلامي.

- تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، ضد الظُلم والفساد والاستبداد والعنصرية والجهل والفقر والمرض.

- ضد الإعلام المُضلل الذي يهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتوجيهه لقبول الفساد والاستبداد.

- تدعم الصحافة الحُرة التي تعمل بمهنية وشفافية لتوفير المعلوماتية لدعم حق الشعوب في المعرفة الموثوقة.

المشاركات الأكثر مشاهدة

مسميات

وجهة نظر ثورة 25 يناير 2011 الانقلاب ليس فتنة وإنما هو اعتداء على الشرعية أحاسيس وطنية كلام في السياسة رؤية تحتاج إلى إعادة نظر الثورة السورية ضد بشار الأسد من ثقافتنا الإسلامية الثورة المصرية الانتخابات المصرية بعد 25 يناير كلمات في الديمقراطية الثورة الليبية ضد القذافي الدكتور مرسي الرئيس مرسي مفاهيم غائبة الأمن القومي ومعلوماتية الثورة الانقلاب هو الارهاب الرئاسة المصرية سلوكيات إسلامة مشاركات فيسبوكية استقصاء الخروج في الانتخابات المصرية الأمن القومي الثورة برلمان الثورة 2012 ثورة 25 يناير 2013 رؤية ساخرة مفاهيم إسلامية مفاهيم عامة #غزة_تقاوم #العصف_المأكول أفكار وأخطاء يبغي أن تُصحح الإسلام الإسلام والغرب الإعلام الشرطة المصرية المبادرة المصرية لحل الأزمة السورية المعارضة الوحدة الوطنية ثقافة إسلامية جبهة الانقاذ جولة الإعادة دعاء الثورة للمظلومين رؤية حول الإعلام سفاسف إعلامية ميدان التحرير أضحوكة العالم أقوال المستشرقين عن الإسلام أم الشهداء أمريكا، حفل تنصيب الرئيس الأمريكي، الديمقراطية، إيمانيات استخبارات استفتا الدستور الانقلابي استفتاء الدستور استفتاء الدستور الانقلابي الأفكار الإخوان المسلمين الإعلام الأمني الإعلام الفاسد الإعلام المصري الانتخابات 2013 الانتخابات الأمريكية، بارك أوباما الانقلاب العسكري البنك الدولي التغيير الثورات العربية الثورة المضادة الحرب على غزة 2012 الحركات الثورية الحرية الداخلية الرئيس مرسي الأول الرئيس مرسي والسيسي الرد على الآخر الرضى السفارة المصرية السياسة والثورة، مصر، ثورة يناير، الإسلاميين، الإخوان، الشعب، النظام، الثورة المضادة. السيسي السيسي واليهود السيسي وغلاء الأسعار الشعب المصري الشعب المصري. العسكر عندما يتحدث للغرب الفريق شفيق القضاء المصري القيادة المصرية واستعادة القوة الناعمة الليبرالية العربية المرشح الديمقراطي المشاركة في انتخابات البرلمان 2013 المقاطعة الاقتصادية والعزل السياسي النوم الهجرة الهوية الوسطية انتخابات الرئاسة المصرية بورسعيد بي بي سي بُرهاميات تحذير أخلاقي تحرير تحليل تصريحات تحية وتقدير تصريحات العسكر تصريحات ساويرس تطبيق الشريعة الإسلامية تطهير القضاء تغريدات مصرية تفوق مرسي على شفيق في دولة الكويت تناقضات حزب النور ونادر بكار تويتر حادث رفح حزب الدستور د.أبو الفتوح دروس دستور العسكر والكنيسة رابعة رومني سد النهضة، مصر، السودان، إثيوبيا، الجزيرة، بلا حدود، تيران وصنافير، سيناء سليم عزوز- مرسي شهداء ثورة يناير شير فترة الولاية الثانية فض الاعتصام في مقاصد الدستور والقانون فيسبوك كلام في الاقتصاد والسياسية كومنت لايك متابعين مرسي مشروع المليون فدان مصر مصر أصيلة مصر بحاجة إلى نخبة جديدة مصر_دستور_يا_سيادنا معركة الوعي مقال من النوايا الالكترونية من قيم المجتمع هشام جنينه ‫#‏فاكرين_أيام_حكم_مرسي‬

الأرشيف