الثمن الذي يدفعه الطيبون لقاء لامبالاتهم بالشؤون العامة هو أن يحكمهم الأشرار.. أفلاطون

وسيبقــى الأمــــل..

توعوية، تنموية، منوعة، تهتم بالشأن العام العربي والإسلامي.

- تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، ضد الظُلم والفساد والاستبداد والعنصرية والجهل والفقر والمرض.

- ضد الإعلام المُضلل الذي يهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتوجيهه لقبول الفساد والاستبداد.

- تدعم الصحافة الحُرة التي تعمل بمهنية وشفافية لتوفير المعلوماتية لدعم حق الشعوب في المعرفة الموثوقة.

السبت، أبريل 23

عرس الشهادة وموكب الشهداء في سورية انطلق شارك وفاءً للشهداء

كتب / محمد صلاح الدين - مصري مغترب

عرس الشهادة وموكب الشهداء في سورية
 انطلق بسرعته القصوى أكثر من 88 شهيد في الجمعة العظيمة

 شاهد وافتخر بشهداء سورية الأبرار

أنشرها تكريماً للشهداء وتقبل الله شهداء سورية وليبيا ومن قبلهم شهداء تونس ومصر واليمن وتحيا الأمة والشهداء.


تقبل الله شهداء الأمة العربية الذي ضحوا بدمائهم الطاهرة ليروا شجرة الحرية في تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن 
اللهم تقبلهم وهنيئاً لأهلهم الكرام والله نسأل لهم الصبر والسلوان

Share:

الثلاثاء، مارس 8

النائب السابق لرئيس مباحث أمن الدولة
جهاز أمن الدولة وطني ويقوم بدور وطني
كتب / محمد صلاح الدين - مصري مغترب

لقاء بي بي سي مع فؤاد علام عن إعادة هيكلة أمن الدولة في مصر
في صباح الأثنين الموافق 6/3/2011 سمعت اللقاء الإذاعي الذي أجرته البي بي سي مع اللواء فؤاد علام نائب مباحث أمن الدولة السابق مدة اللقاء :
أربع دقائق تقريباً ولكنه أخذ مني أكثر من 30 دقيقة لتفريغ محتواه الإذاعي وتحويله إلى نص مكتوب نظراً لعدم تخصصي في ذلك.
اللقاء أذيع في تمام الساعة السابعة صباحاً بتوقيت الكويت.
نقلت وكالة الشرق الأوسط المصرية عن مصدر أمني رفيع قوله أنه يتم حالياً دراسة إعادة هيكلة جهاز أمن الدولة بما يتفق مع مرحلة ما بعد ثورة 25 يناير .
الزميل محمود السعيد تحدث إلى فؤاد علام النائب السابق لجهاز أمن الدولة في مصر وسأله عن إعادة الهيكلة .
فقال علام :  إن هذا الأمر غير مستبعد إذا كان هناك ضرورة لإعادة الهيكلة إنما حتى هذه اللحظة لم يصل إلى علمي أن هناك دراسات في هذا الاتجاه ، أما المطالبة بإلغاء نشاط أمن الدولة وصفه علام ( بأنه أمر غير معقول وغير عقلاني وغير مقبول ولا يصدر |إلا من جهات  ومجموعات مغرضه هدفها الرئيسي تحييد أجهزة الأمن ، وإيجاد حالة من الفوضى في البلاد ليتمكنوا من الخروج على الشرعية وعلى القانون لأهداف خاصة بهم.
وفي سؤال أخر لمذيع البي بي سي قال له : سيادة اللواء إذا كان هناك إمكانية لإعادة الهيكلة كما قلت من وجهة نظرك كيف تتم هذه العملية ؟
أنا معنديش فكرة هما عايزين يعيدوا هيكلتها على أي أساس ! أيه المطلوب ! أنا مش عارف أيه المنسوب لجهازمباحث  أمن الدولة على شان نحط أهداف لإعادة هيكلتها ! حد علمي أن جهاز أمن الدولة هو جهاز يقوم بدور وطني ومسؤوليات محددة يقوم بها ، إذ كان هناك تجاواز فيمكن محاسبة المتجاوزين إذا كان هناك أخطاء فيمكن محاسبة المخطئين وإنما جهاز أمن الدولة لا أعلم أنه محتاج إلى عادة هيكلة أو إعادة دراسة للأسلوب الذي يتبعه.
فقاطعه المذيع محمود السعيد قائلاً ولكن سيادة اللواء هناك من يقول بأن جهاز مباحث أمن الدولة في مصر ارتبط في أذهان المصريين بالقمع والتعذيب وأنه كان يعمل على حماية نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك!!
جهاز أمن الدولة الي بيرددوا هذا الكلام هم المجموعات الناشطة ضد مصلحة البلاد والخارجين على لاقانون وللأسف أنهم نجحوا إعلامياً في توصيله هذا المفهوم إلى كثيرين من أبناء الشعب المصري وفي حقيقة بأنه إذا تم التجاوز من أي ضابط سواء في أن الدولة أو أي موقع أخر ييتم محاسبته سواء في قضية تعذيب أو أي قضية م ن نوع أخر، وبالتالي مش مفهوم ما هو طالبينه ،
والمطلوب هو توضيح دور جهازمباحث أمن الدولة له ومسئولياته وواجبته والدور الوطني الذي يقوم به ! ليردوا على الإشعات وعلى الكلام المغرض الذي يصدر من بعض المجموعات السياسية التي تريد أن تهدم الأن في مصر.
ثم قال المذيع مرة أخرى ولكن سيادة اللواء كيف تفسر ما تردد من أنباء عن حرق لبعض ضباط من أمن الدولة بحرق بعض الملفات والمستندات المهمة ؟
أنا سمعت هذا الكلام (فيي أأأ) بجهاز أمن الدولة بستة أكتوبرأيه وأنا لا أرى أن يكون هناك أي سبب لحرق مستندات ولا أتصور هذا وإنما إ     ذا كان هناك حصل هجوم على الجهاز وقامت عناصر من الي هجموه الجهاز بإحراق بعض الأوراق أو غيره فذها أمر أخر ولا يمكن الجزم في هذا الأمر إلا بعد فتح تحقيق كامل لمعرفة ما إذا قام فعلاً بعض العاملين بجهاز أمن الدولة بحرق أوراق وفي نفس الوقت إذا كان هدف( يقصد حصل)  هذا فلابد من إيضاح الأسباب وما هي هذه الأوراق التي تم حرقها؟ أنتهى كلام علام.
اللقاء الإعلامي بين البي بي سي وبين الفضائية المصرية
ومن المفارقات اللطيفة هو أنني كنت بالصدفة أمس الأول الموافق 5 مارس أشاهد نشرة أخبار مصر على الفضائية المصرية في تمام الساعة التاسعة مساءً ، حيث استضاف أحد المذيعين المصريين اللواء فؤاد علام عقب مقابلة سابقة مع الدكتور أسامة الغزالي حرب أحد شباب ثورة 25 يناير (معذرة نسيت الأسم الأول لهذا الشاب الرائع) والذي علق بتلقائية حماسية متدفقة على الأحداث التي جرت حول مقارات عدة لمباحث أمن الدولة المصرية وكانت المذيعة في الحقيقة تحاول في استخدام تقنيات الحاور في حدود إمكانياتها وتحاول أن تتبني وجهة نظر الطرف الأخر والذي هو غير معلوم بالنسبة لي ( هل هو بعض المصريين الخائفين على البلاد أم بقية أتباع النظام السابق الخائفين على أنفسهم ومواقعهم في مصر الجديدة  والتي لن يكون لهم فيها مكان ) ولكن المهم أنها كانت تحاوره بصورة احترافية جيدة كما يمكن أن تكون على القنوات الإخبارية الأخرى.
ثم تم محاورة اللواء السابق فؤاد علام نائب مدير مباحث أمن الدولة وقال ذات الكلام أعلاه ولكنه زاد التهكم على ضيفه واتهمه بالجهل وأنه لا يعلم شيء والمدهش هو موقف المحاور
الذي يمثل التلفزيون المصري الذي يبدوا أنه لم يستوعب أنه في عهد وعصر جديد هو عصر الحرية وأن عليه واجباً إعلامياً تجاه استخارج الحقيقة ولعب دور الطرف الأخر وتبني وجهة نظره ليكون الحوار مثمراً وموضحاً للحقائق ولكن يبدوا أن المذيع المصري ذو الشعر الأبيض قد تخلى عن دوره تماماً ومنح علام الميكروفون ليشن هجومه المسموم والمحموم على الثوار والاستماته في الدفاع عن مباحث أمن الدولة قبل سقوط مقاره يوم أمس في يد الثوار المصريين الأحرار والذين أوقفوا فرم ما تبقى من الوثائق والمستندات التي ربما مسحت الإدانات عن القيادات الحالية والسابقة للأمن بما فيها سيادة اللواء وما يمكن أن يكون قد قام به من تعذيب وعلاقات مشبوهة وفساد أمني باسم الدفاع عن الوطن الذي اختزل في القصر الجمهوري وقصور الوزارء ورجال الأعمال.


في ضوء المراجعة الاستراتيجية لسياسات الإعلام المصري
لذا لابد من محاكمة قادة الجهاز الأمني بالكامل الحاليين منهم والسابقين وكل من تثبت إدانته بارتكابه أخطاء أو فساد أو أعمال تعذيب أو قمع أو قتل لكل مواطن  مصري وبالنسبة للإعلام المصري وبخاصة الحكومي منه يجب عليه مايلي :
1-       أن يتوقف عن استضافة أمثال هذه القيادات الأمنية سيئة السمعة والتي كانت أصواتها عالية من أعلى المنابر الإعلامية للدافع عن النظام السابق وشن العواصف الهجومية لتشويه كل المعارضين على اختلاف إنتمائاتهم الفكرية والدينية.
2-      أن يقوم بإعادة تأهيل كوادره الإعلامية بصورة أكثر احترافية للارتقاء بمستوى الإعلام والشاشة المصرية بالصورة اللائقة لاجتذاب المشاهد المصري والعربي على السواء.
3-      إعادة صياغة الاستراتجية الإعلامية المصرية وتحويلها من الإعلام العبثي الذي لا يرتقي بعقلية وروحية المواطن المصري وتنمية الحس الوطني وتعزيز القيم الوطنية مثل المسئولية والمواطنة والوحدة الوطنية وقيم مثل العمل والإنجاز والشرف والأخلاق الفاضلة.
4-      إعادة صياغة العقلية الإعلامية وتوجيهها في اتجاه الإعلام التنافسي المبدع بعيداً عن الإعلام الحكومي القائم على الرتابه والروتين.
5-      تحرير الإعلام المصري وتحويله إلى إعلام شعبي يمتلكه الشعب وليس إعلاماً حكومياً تمتلكه الدولة الأمر الذي ربما يتطلب إعادة هيكلة ووضع خطط إعلامية استراتيجية جديدة ومراجعة للخريطة البرامجية وتحيليل المحتوى الإعلامي لها ونسب الاستهداف الجغرافي الموجه بهذه الخريطة والتي توضح التهميش الواضح لبعض المدن والمحافظات لحساب محافظات أخرى مثل بحيث لا نجد أي تواجد للعديد من مساحات السكان المصريين مثل سيناء والصعيد والصحراء وباقي المدن الأخرى لصالح المدن الرئيسية والسياحية في خلل واضح في الرؤية وضعف الوعي الإعلامي وتهديده للأمن القومي وتأثيره على وحدة البلاد في حال استمراره بهذه الصورة الهزيلة.
إن الإعلام المصري لديه من الإمكانيات والكوادر والموارد ما يؤهله إلى تبؤ مكانة عالية على المستوى الإقليمي والعالمي ولكن وحتى يحدث ذلك يبدوا أن الإعلام المصري يحتاج إلى ثورة إعلامية للإطاحة بالنظام الإعلامي واستبداله بنظام وطني يحقق للأمة المصرية تطلعاتها وطموحاتها وحقها في الاستفادة من الاستثمارات الإعلامية التي يمتلكونها ومن أهم ما يريدونه هو تحسين صورة الإنسان المصري محلياً وعربياً ودولياً بشكل يعكس الصورة الحضارية التي أبزتها الثورة المصرية عن الإنسان المصري العظيم.

Share:

الأحد، فبراير 27

مين حيفهم العسكري ؟!!

مين حيفهم العسكري ؟!!

كتب / محمد صلاح الدين - مصري مقيم في الخارج27-2-2011
  كنت قد كتبت رؤية تحليلية لمعالجة " موضوع الشرطة المصرية " بعد ثورة 25 يناير ، والذي اختتمته بحزمة من المقترحات العملية للمحافظة على استثماراتنا البشرية في جهاز الشرطة على مدار الثلاثين عاماً  الأخيرة وسواء اتفق أو اختلف معي البعض حول تلك الرؤية التي حاولت أن تكون شاملة قدر المُستطاع ،  ولكنها تظل رؤية قابلة للتطوير أوالتصويب ولكن في النهاية أياً كانت المقترحات أو الحلول كلية أو جزئية هل يوجد أحد يستطيع أن يجيبنا على سؤال مصري بسيط هو :
للاطلاع على الرؤية السابقة من فضلك أضغط على الرابط التالي : http://protecttherevolution.blogspot.com/2011/02/1981-25-2011.html
مين حيفهم العسكري ؟
كلنا يعرف أن عساكر وجنود الشرطة وتحديداً الأمن المركزي هم من القرى والنجوع البعيدة من جنوب مصر وغالبيتهم لا يعرفون الكتابة والقراءة أو على الأقل هذه هي الصورة الذهنية التي لدى الغالبية العظمى من المصريين في الداخل والخارج عنهم، فهم لا يعلمون شيئاً عن أبسط المفاهيم الأساسية التي يحتاجون إليها لممارسة الدور الشرطي بوعي ومسئولية كأن يتم توعيتهم وتسليحهم بأنه لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق وأن إهدار كرامة الإنسان أو إهانته أو تعذيبه فضلاً عن قتله جريمة يُعاقب عليها في الدنيا والأخرة ، إن العسكري البسيط من الأمن المركزي على بساطته وطيبته المعهودة هو سلاح بشري قاتل في يد الشرطة المصرية في  غياب الوعي والمسئولية الأخلاقية تجاه والوطن والمواطنين  " استشهاد 365 مصري في ثورة يناير على أيدي الشرطة وعساكر الأمن المركزي".

 فعسكري الأمن الطيب لا يعرف من مصر سوى أنها الشويش والضابط واللواء والوزير ورئيس الوزراء والرئيس وابنه وعائلته وأن مهمته حماية الوطن من أعداءه الشعب بحسب" فيلم البري ء سنة       " للراحل أحمد زكي يرحمه الله ، والذي قدم في الثمانينات من القرن الماضي ويبدو أن الدولة لم تحترم قيمة الفن الهادف ولم تعتبر أن مثل هذا النوع من الأفلام الهدافة يعبر عن شراكة حقيقية بين الفن والدولة لإصلاح المجتمع فالفن هو نبض الشعوب وقد يكون جرس إنذار للإصلاح ولكن يبدو أن الجرس قد ضرب ولم ينتبه إليه أحد ، حتى قام  المخرج الثوري خالد يوسف بضربه بقوة في " هي فوضى" ولكنه لم يجد سوى أذاناً صما وقلوباً غلفا على الرغم من قوة وجرأة الفيلم الذي عبر بقوة عن بعض ما يحدث في الواقع اليومي للمصريين.
إن الكل لا يتحدث سىوى عن غياب الشرطة وحالتهم النفسية السيئة بسبب عدم قبول الشعب لها ولكن لا أحد يتحدث عن الأخطر هو لماذا يرفض الشعب تلك الشرطة ؟
إننا كشعب مصر لا نرفض الشرطة التي تحترم نفسها ووطنها وتحافظ على أمنها لا نرفض الشرطة التي تحمي المواطن البسيط وتتعامل باحترام مع الإنسان المصري العامي الفقير مثلما تحترم المصري المشهور و الغني فالكل سواء أمام القانون والعدل ، إننا لا نرفض الشرطة التي تطبق القانون على نفسها قبل أن تطبقه على المواطنين إننا لا نرفض الشرطة الشرفاء أمثال من رفض بيع أمن البلد ورفض فتح السجون للمجرمين والبلطجية ، إننا لا نرفض الشرطة الذين يخدمون الوطن والمواطنين ، إننا لا نرفض الشرطة المدنية ولكننا نرفض الشرطة المُعسكرة التي تمشي بسلاحها بين المواطنين وفي نظرتها علواً واستكباراً ، إننا نرفض الشرطة التي تشتبه وتتهم كل المواطنين فالكل في عيونها مشبوهين ، إننا نرفض هكذا شرطة إننا أمام حالة مستعصية من فقدان الثقة التي لا يكفي معها كلمات التبرير أو الاعتذار  في ظل استمرار الداخلية لتطبيق سياسية النعامة أمام هذه الحالة الخطيرة من جهل وقلة الوعي وغياب الوعي والإدارك المسئول لمفهوم الوطن والمواطن والحرية وحقوق الإنسان وغيرها من المفاهيم.  
إن الشرطة تحتاج إلى معالجة نفسية فورية من ناحية وإلى حزمة إجراءات عملية أولها الاعتذار الرسمي للشعب المصري ولكن مع هذا فالشعب يحتاج إلى كثير من الوقت ليتناسى ماحدث وليس لينسى ؛ وكيف ينسى تاريخاً قد حفر في ذاكرته تكريماً لأرواح الشهداء الأبرار الذي قضوا على أيدي الشرطة وبلطجيتها ويبدو أن الزمن قد أصدر حكمه العادل بتحويل تاريخ عيد الشرطة في 25 يناير ليتحول إلى عيد شهداء ثورة يناير ، إن  وزير داخلية الحالي التابع للنظام السابق لم يفهم رسالة الزمن فكيف يفهم رسالة الشعب إن تصريحاته الأخيرة تفسر حجم المعاناة التي يعاني منها المصريين لأن لا يريد أن يفهم أو يدرك أن زمنه قد انتهى لذا فنحن نحتاج إلى قيادة جديدة للشرطة تؤمن بالمبادئ والقيم الوطنية المبنية على احترام الإنسان وحمايته وخدمته بهذه العقلية وحدها يمكن أن يتم التعامل مع الشرطة بعد أن تكون قد غيرت من إسمها وأهدافها ، وإلى أن يحدث ذلك هل في حد يقدر يقول لي مين حيفهم العسكري ؟
مين حيفهم العسكري يعني أيه وطن؟
مين حيفهم العسكري يعني أيه شعب؟
مين حيفهم العسكري يعني أيه قانون؟
مين حيفهم العسكري يعني أيه حقوق الإنسان؟
مين حيفهم العسكري يعني أيه " الشرطة في خدمة الشعب"؟
ففاقد الشيئ لا يعطيه يا وزارة الداخلية؟

هذا الفيديو ومدته ستة دقائق تقريباً يُلخص المقال بصورة رائعة ويكاد يكون النسخة المنتجة له.



Share:

الأربعاء، فبراير 23

إلى سيادة المشير

إلى سيادة المشير محمد حسين طنطاوي                               حفظه الله
إلى سيادة المجلس العسكري الأعلى                                        حفظهم الله
وزير الدفاع ورئيس المجلس الأعلى للقوات المُسلحة المصرية العظيمة

مطالبة بالتدخل العسكري في ليبيا لحماية الشعب الليبي ومئات الألاف من المصريين في ليبيا

إلى سيادة المشير طنطاوي يا أيها البطل الذي عاصر كل الحروب بكل ما فيها من إنكسار وانتصار وذل وافتخار يا أيها الوطني الذي لا ترغب أمريكا في وجوده ويفخر كل مصري بوجوده ومواقفه العظيمة في الدفاع عن الأمن القومي المصري وحماية الشعب المصري وثورته ضد البلطجية والموتورون من أصحاب المصالح الفاسدة، أناشدكم بكل بدم كل شهيد وبجرح كل جريح وبكل شبر من أرضنا العربي الطاهرة أناشدكم بوقف هذه الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب في حق الشعب الليبي الشقيق ، بحسب التقارير الإعلامية والمواقف الرسمية الدولية واستنداً لميثاق الجامعة العربية المادة السادسة الذي يقول (....إذا وقع اعتداء من دولة على دولة من أعضاء الجامعة، أو خشى وقوعه فللدولة المعتدى عليها، أو المهددة بالاعتداء، أن تطلب دعوة المجلس للانعقاد فوراً. ويقرر المجلس التدابير اللازمة لدفع هذا الاعتداء، ويصدر القرار بالإجماع، فاذا كان الاعتداء من إحدى دول الجامعة، لا يدخل فى حساب الإجماع رأى الدولة المعتدية. إذا وقع الاعتداء بحيث يجعل حكومة الدولة المعتدى عليها عاجزة عن الاتصال بالمجلس، فلممثل تلك الدولة فيه أن يطلب انعقاده للغاية المبينة فى الفقرة السابقة، وإذا تعذر على الممثل الاتصال بمجلس الجامعة، حق لأى دولة من أعضائها أن تطلب انعقاده....). مما يُسقط صوت ليبيا الأن من أي تصويت عربي وبالتالي دولي بعد الاستقالات الجماعية من السفراء الليبين حول العالم .
ياسيادة المشير ويا سيادة المجلس الأعلى لقواتنا المسلحة العظيمة الباسلة لقد استمتعت كما استمعتم لخطاب الرئيس الموتور معمر القذافي الذي هدد فيه الشعب الليبي وأهان ثورته وثورتنا المصرية وأختها التونسية واصفاً شبابنا بأنهم يخدرون الأخرين ليحركوهم لتهديد أمن ليبيا بالتعاون مع الاستعمار في خطاب مُستعار من القرن الماضي وكأنه يعيش حالة انفصام عن الواقع مما يشكك في قواه العقلية من ناحية ومن ناحية أخرى لقد أفتى فضيلة الشيخ القرضاوي بإهدار دمه الأمر الذي يعطي شرفاً لمن يقتله حقناً لدماء الشعب الليبي وحفاظاً على الأمن القومي للمنطقة ، لذا سيادة المشير أرجوكم بأن تعطوا الأوامر لأبناء القوات المسلحة الباسلة بصورة مباشرة أو بصورة غير مباشرة من خلال عملية خاصة لوحدة من وحداتنا الباسلة لأغتياله لوقف حمامات الدم الدائرة والتي يتوقع أن تزيد بعد هذا الخطاب الموتور  الذي ينم عن وجود سيناريو إجرامي للقتل المنظم باستخدام كآفة أنواع الأسلحة  لينتقم من الشعب الليبي الذي أذل كبرياءه  وجبروته ،  وما يزيد من الطين بلة طلبه بالقبض على كل من حرض الشباب الصغار في إشاره لاتهامه للمصريين والتونسين على حد إشاراته الخبيثة ، وتخويله لنفسه باستخدام القوة اللازمة لإنهاء الثورة في تهديد واضح لأبناءنا في ليبيا.

سيادة المشير وسيادة المجلس العسكري الأعلى إن التاريخ يصنع ممن يكسر القوانين وليس من يلتزم به ، كما أن القوانين التي لا تحمي الإنسان والشعوب العزل فهو ليس بالقانون المحترم محالياً أو عربياً أو دولياً كان.

سيادة المشير وسيادة المجلس العسكري الأعلى أطالب سيادتكم بالعمل على حل هذه الأزمة وتولي زمام المبادرة والفرصة التاريخية للجيش المصري حامي الأمن القومي المصري والعربي من أي تهديد خارجي أو داخلي من المُحيط إلى الخليج نعم هذا هو قدر الجيش المصري العظيم هو حماية أمته المصرية والعربية فأنتم ياسيادة المشير لستم جيشاً لمصر فقط بل أنتم جيشاً عظيماً للأمة المصرية والعربية والإسلامية.

وختاماً يا سيادة المشير  أسأل الله أن يجعل لكم من أمركم رشداً وأن يهديكم إلى ما في صلاح البلاد والعباد إنه ولي ذلك والقادر عليه
وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم

محمد صلاح الدين عبد الحكم
Share:

الثلاثاء، فبراير 22

حملة لإسقاط النظام العالمي بقيادة الولايات المتحدة

شاركوا معنا لدعم حملة لإسقاط النظام العالمي بقيادة الولايات المتحدة


اللغة العربية :

حملة لإسقاط النظام العالمي بقيادة الولايات المتحدة
نوع الحملة : حملة إعلامية دولية شعبية حرة
شعار الحملة : العالم يريد إسقاط النظام الدولي
جنسية الحملة : دولية / عالمية
أهداف الحملة :
1-       إسقاط النظام العالمي بقيادة الولايات المتحدة
2-       إسقاط نظام الأمم المتحدة  
3-       إسقاط نظام مجلس الأمن وتحويله للتصويت بالأغلبية وتوسيع دائرة المشاركة الدولية لدول أخرى.
وسائل الحملة :
كآفة الوسائل الإعلامية والتكنولوجية المتاحة للتنديد بازدواجية القيم والمعايير لدى النظام الدولي وعدم قيامه بواجبه تجاه حماية الشعوب المطالبة  بالحرية من تونس ومصر وليبا واليمن والتردد في الإدانة وعدم اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الشعوب.
الشريحة المستهدفة :
جميع شعوب العالم الحرة بجميع ومختلف الأعمار السنة
لغة الحملة : دولية بكل لغات العالم
طريقة المساهمة في الحملة :
1-       إنشاء مجموعات على الفيس بوك وتويتر وجميع المواقع الاجتماعية.
2-       فتح مدونات على الانترنت للتضامن مع الحملة
3-       كتابة مقالات ونشرها في مختلف وسائل الإعلم الصحفية والالكترونية
4-       الإعلان عن الحملة في مختلف الوسائل المتاحة.
5-       تصميم جرافيكس بشعارات الحملة تندد بما حدث في تونس ومصر وليبيا وصمت المجتمع الدولي المتواطئ مع النظم العربية.
6-       رسم الكاركاتير
7-       الأغنية
8-       تقديم كتب للجهات الرسمية بالدول المعنية وإرسالها على مواقع الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ووزارات الخارجية للدول التي ينتمي إليها المشاركين كل بلغة بلاده
9-       الاعتصامات الدولية.


The free world wants drop the international system
 The free world wants.   Drop Down the Security Council
The free world wants.   Drop down the international system
The free world wants. Decision by Majority in the Security Council
The free world wants.   Drop down United Nations system
The free world wants.  A new system in which everyone equal
The free world wants. To reject the hypocrisy of the international system
The free world wants.   Drop Down to vote in the Security Council by majority
The free world wants.   Drop Down the five permanent members of the Security Council 
 العالم الحر يريد إسقاط النظام الدولي
  • تسقط الإمم المتحدة
  • يسقط مجلس الأمن
  • تسقط الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن
  • العالم يريد نظام جديد الكل فيه متساوى  
  • العالم  الحر يريد القرار  في مجلس الأم بالأغلبية
  • نرفض النفاق للنظام الدولي
  • اللغة الإنجليزية
<span>Campaign to drop down the international system led by United States (USA)</span>
<span> </span>
Type of Campaign                   :  International media campaign of people freedom.
Campaign Slogan                     : The world want to drop down the international system.
Nationality of the campaign     : Global / International

Objective of the Campaign:
1 – Dropping down the Global system led by the United States.
2 – Dropping down the United Nations System.
3 – Skip down the Security Council System and transform it to a majority of votes and widen the international participants circles for other countries.

Campaign Resources:
All means of information technologies available to denounce the values and standards of ambivalences in the international system and not compliance with their responsibility towards the protection of peoples demanding the freedom from Tunis, Egypt, Libiya & Yemen and feeling hesitation for condemnation and failure to take any necessary steps / measures to protect the people.

The Targeted Group:
All the people of the world demanding freedom irrespective of ages and year.
The Languages of Campaign   : International in all languages of the world.
The Way of contribution in the Campaign:

1 – To create group on facebook, twitter and all other social sites.
2 – To open the blogs on internet to participate in the campaign.
3 – To write articles and publish it using different resources of news and electronic media.
4 – To announce about the campaign using various means and resources available.
5 – Graphic Designing with Campaign Logo, condemning what happened in Tunis, Egypt, Libya and the accomplice silence of international community with the Arab Systems.
6 – Drawing Characters.
7 – Composing Songs in various languages.
8 – To distribute books for the official authorities of concerned States and publish and send it  United Nation web site and International Security Council and foreign Ministries of the countries that belong to the participants in each country’s language.
9 – International ......

The free people worldwide wants to drop down the international system

1 – Drop down the United Nations.
2- Drop down the Security Council.
3 – Bring down the five permanent members of the Security Council.
4 – A new system where everyone is equal.
5 – Free world wants to pass a resolution in United Council by the majority.
6 – Rejection of the hypocrisy of the international system.

Share:

إننا لن نستسلم .. ننتصر أو نموت- عمر المختار

 إننا لن نستسلم .. ننتصر أو نموت عمر المختار

ولكن أحفادك الثوار اليوم غيروها ياسيدي عمر إلى

إنا لن نستسلم .. نموت لننتصر

فوالله ثم والله لن يخزي الله شعباًعظيماً مثل الشعب الليبي الحر البطل فالله أعز وأعدل وأقوى وهو سبحانه المنتقم من هذا المجرم القذافي لعنة الله عليه



Share:

الاثنين، فبراير 21

ستنتصر ليبيا على معمر القذافي

 ستنتصر ليبيا على مدمر القذافي

لأن إرادة الشعب أقوى من إرادة جلاديه
وسُيعدم القذافي على أيدي أبناء المُختار

 كما أعدم المُختار على أيدي الطليان ولكن شتان بين من يُعدم لينال شرف الشهادة في الدنيا والأخرة وبين من يعدم للقصاص العادل ضد ما يقترفه في حق شعب أعزل يضرب بالطائرات والأسلحة الثقيلة

وحسبنا الله ونعم الوكيل

Share:

مرحباً بالجنة .. جت تدنى


مرحباً بالجنة .. جت تدنى

هذا ما نذكره عنكم يا أحفاد المختار ترحيبكم بالجنة عندما تواجهون الموت فتحرصون عليه لأنه منه توهب لكم الحياة بعزة وبكرامه
حفظ الله ليبيا وشعبها العظيم


Share:

كل يأُخذ منه ويرد.. يا أستاذ هيكل


كلُ يأخذ منه ويرد .. يا أستاذ هيكل
القرأءة الصحيحة للأحداث لا ينبغي أن تكون بعيون غربية أو توجهات نفسية ولكن قرأءة مصرية 100%

كتبه / محمد صلاح الدين – الاثنين الموافق 21 فبراير 2011

·       ما نأخذه من الأستاذ هيكل هو التحليل السياسي والاستشرافي

إن ما ذكره الأستاذ محمد حسنين هيكل على الفضائية المصرية والتي طل على الجمهور العربي من خلالها لأول مرة بعد سنوات طويلة بسبب اختلافه مع النظام السابق ومع كامل تقديرنا لشخصية هامة بحجم ووزن الأستاذ هيكل كمفكر معني بالتحليل وعلم المُستقبليات ومع اتفاقنا مع جل ما طرحه حول الرئيس المصري السابق ووجود ثورة مضادة أو على الأقل محاولات لاحتواء الثورة المصرية والحد من نتائجها السريعة التي أفقدت الجميع في الداخل والخارج توازنهم وجعلتهم يلهثون وراء محاولاتهم المضنية للحاق بها دون جدوى نتيجة الحيوية المدهشة التي تمتعت بها مقابل الجمود والوهن والبطئ من النظام العجوز والمجتمع الدولي الفاسد الذي أصابته صدمة الزلزال الثوري العربي الذي ضرب في تونس ثم في مصر وانتشر ليصب العديد من الدول العربية الأخرى مثل ليبيا بين المختار واليمن السعيد وغيرها من البلدان العربية الأصيلة التي تسعى للتحرر من الاستفساد الذي استفسدها لعقود طويلة.

·       أما ما نرده على الأستاذ هيكل هو  قياسه غير الدقيق خوفه غير المبرر من الدين " الدينفوبيا "

إن ماذكره الأستاذ هيكل عن قلقه و خوفه على الثورة ببقاء الرئيس مبارك في شرم الشيخ والاتصالات المشبوهة التي تتم في الداخل والخارج هو في محله تماماً ونشاركه جميعاً القلق بل الخوف أحياناً داعين الله أن يحمي الثورة المصرية ويوجهها لما فيه خير المصريين والعرب والمسلمين في كل مكان ، وهذا يتطلب منا الاستمرار في حالة الاستنفار النفسي والذهني والبدني استعداداً لكل الاحتمالات واستمرار الضغط الشعبي على المجلس العسكري وحكومة النظام البائد للاستجابة لمطالب هذا الشعب العظيم.
وهذا قلق وخوف محمود لك يا أستاذ هيكل ولكن الخوف والقلق الغير محمود هو خوفك من الدين والتدين فحديثك عن التشابه بين عودة القرضاوي وعودة الخميني إبان الثورة الإيرانية هو قياس فاسد بكل المقياس حيث لم يستطع الأستاذ هيكل من الفصل بين ما لديه من فوبيا الدين والتدين وسيطرة الصورة النمطيةعلى المنطق التحليلي للأحداث في حين رفض عقله قبول الصورة الجديدة للدين والتدين الذي ظهر للعالم في ميدان التحرير التدين بأسمى صورة التدين الذي يقبل الأخر مسلم كان أو مسيحي ،التدين الذي يضحي بحياته من أجل وطنه، التدين الذي يريد ويعلن دولة مدنية وليس دينية ، التدين الذي ينادي بالحرية والعدالة الاجتماعية في إطار من المحاسبة والمسئولية ، التدين الذي يحترم الإنسانية والإنسان ويرفض الذل والامتهان ، التدين القائم على النظافة والجمال وما قاله عنا الغرب حتى الأن يكفي ويفيض.
إن رفض الأستاذ هيكل لعودة فضيلة الإمام الأكبر " أمنية عفوية في نفسي " وتصحيحاً: فضيلة الشيخ  الدكتور العلامة لمصر في هذه الفترة و تشبيهه له بعودة الخميني إبان الثورة الإيرانية هو مغالطة كبيرة للأسباب التالية :
1-      لقد كان الخميني زعيماً للمظاهرات المتقطعة في إيران ورمزاً للثورة  وهو ابن الثمانين عاماً  ولكن القرضاوي وإن كان أبن الثمانين أيضاً ولكنه  كان أحد العلماء الشرفاء الذين أيدوا الثورة ودعموها.
2-      إن الثورة الإيرانية شهدت استخداماً مفرطاً للسلطة والقوة والقمع وتطهير للزعماء المعارضين للسلطة الدينية ، وهذا ما لم ولن يحدث في مصر لاختلاف الشخصيات بين  شخصية الخميني شخصية رجل الدين الكهنوتي الذي يحمل فكرة عنصرية طائفية ، وشخصية العلامة القرضاوي العالم التنويري الذي يحمل الإٍسلام الحضاري الذي يقبله المسلم والمسيحي حتى أنه قد رحب به من كثير من أقباط مصر المحترمين عقب دخوله لمصر أمناً.
3-    كما إن الخُميني قد سب شخص الشاه واتهمه بأنه " رجل بائس وسيئ" ، بينما انتقد الإمام القرضاوي نظام مبارك متهماً إياه بالغباء وليس مبارك نفسه كما أنه دعاه للتنحي حفاظاً على أمن مصر وشتان بين من يُشخصن الفكرة وبين من  يركز عليها.
4-      أن الشعب الإيراني قاد المظاهرات والمصادمات على أثر اعتقال الخميني قبل نفيه في العام 1964، ولكن في مصر لقد عاد العالم الجليل بعد أن تكللت الثورة بالنجاح وجاء ليشارك أهله وشعبه فرحته ولم تحدث أية مصادمات لشخصه لا قبل الثورة أو أثنائها أو بعدها.
5-      إن الخميني كان له فتاواه الخاصة بالحكم وضرورة ولاية الفقيه وقيادة رجال الدين للحكومة في إطار تطبيق الشريعة، أما القرضاوي فهو يرى أن الحرية أهم وأولى من تطبيق الشريعة.
6-      إن الثورة الإيرانية بنيت على معتقدات دينية كهنوتية طائفية قامت على المصادمات الدامية ، أما الثورة المصرية فقد عبرت عن نفسها منذ اللحظة الأولى بشعار: تغير ،حرية ،عدالة اجتماعية وبأساليب إبداعية سلمية غاية في الحضارية.
وبعد ولكل ماسبق نطمئن الأستاذ هيكل وكل من يساوره أحاسيس الشك والارتياب والخوف من الدين والتدين إن مصر أثبتت أن بها شعب مُتدين بالفطرة ومن يحاول أن يغير هذه الفطرة ليجعلها فرعونية تارة أو علمانية أخرى فسيجد العفوية والتلقائية المصرية تقول له صيحي صيحي صيحي أنا أبنك مسلم ومسيحي.
هذه هي القراءة الصحيحة لعودة الدكتور العلامة القرضاوي ولنظرة الدين والتدين لدى الشعب المصري بما فيهم الفزاعة السابقة الأخوان المسلمون المسالمون الذين انحازوا للوطن وليس للجماعة كما كان يحلوا للبعض أن  يتهمهم .

اللهم أحفظ مصر وشعبها العظيم واحفظ بلاد العرب والمسلمين اللهم أمين
اللهم ونصر الثورة الليبية وثبت الثورة المصرية والتونسية وقيد لهما المخلصين يا رب العالمين

Share:

الأحد، فبراير 20


نظام مبارك والتتار
وجهان لعمله واحدة هي .. الفساد في الأرض
مبارك وهولاكو
محمد صلاح الدين- 20/2/2011

إذا تجرأ أي مباركي  منكم أن يبقى على أي شبر من أرض مصر فسيدفع الثمن حياته
 
 شاهد المقطع الرائع على اليوتيوب
إن جاز لنا اقتباس كلمة السلطان قطز التي قالها للقائد التتاري الغازي في فيلم واه إسلاماه ( عندما قال : إذاتجرأ أي تتاري منكم أن يضع قدمه على أي شبر من أرض مصر فسيدفع الثمن حياته) وقد صدق وها هي عجلة التاريخ تدور ولكن ليس بغازي من الخارج ولكن بفاسد ومفسد من الداخل فبعد أن انتصرت الثورة في بدايتها وبدأنا في تدشين عهد جديد نفاجئ بالأخبار تتواتر عن رائحة مؤامرة قد تكون تُحاك في ظلام شرم الشيخ من خفافيش النظام الذي لم يسقط بعد ، وأياً كانت تلك المؤامرة ونوعها وحيلها فبكل ثقة وأمل أقول : 
الحمد لله القائل في محكم التنزيل :"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " ، ويقول عز من قائل : "إنهم يكيدون كيداً وأكيد كيداً " ، وقال سبحانه "والله من ورائهم مُحيط " لهذا كلي ثقة في أنه من كان الله معه فمن عليه ، وإذا حاول أي مباركي من خفافيش النظام ، ولو مجرد المحاولة فسيجد ثورة أخرى أشد وأنكى من الحالية بل قد تتحول من  بيضاء إلى حمراء بلون الدم القاني للشهداء لأنهم سيجدون منا الملايين يحبون الموت أكثر مما يحبون الحياة وسيخلد التاريخ  أسماء الشهداء ويلعن أسماء عائلات كاملة لنظام فاسد أجبر شعبه على القتال من أجل الحرية مرتين .

 وهنا نؤكد على ضرورة الانتباه لمثل هذه التحركات والمؤامرات المشبوهه والضغط بكل قوة شعبية لتحقيق مطالب الثورة المصرية وعدم الركون للراحة أو الدعة بحجة أن الأمور الأن تحت السيطرة وأن الإصلاح قد بدأ ، لا لا بل الأمور على العكس من ذلك فنحن في بداية الطريق والطريق مرتفع للغاية ومنحدر بشده وإذا لم نأخذ حذرنا فيمكن أن نقع على ظهورنا إن لم نثبت أنفسنا بعد أن ارتقينا مرتقاً صعباً وعتيداً .
 فالمُحصلة الحالية هي أننا لم نُسقط الحكومة الحالية للنظام السابق ولا نحن وضعنا جدولاً زمنياً للإصلاح ولا وضعنا حكومة إنتقالية تكنوقراط من الكفاءات الوطنية بوجود ممثل عسكري ولا لاحقنا أموالنا المهربة للخارج بالمليارات ولا أصدرنا حكماً بمنع السفر ضد الرئيس السابق حسني مبارك وحبسه على زمة الشهداء الذين قتلهم وعلى زمة تعريضه الأمن القومي المصري والعربي والإسلامي للخطر ولا على سرقته للبلاد طيلة ثلاثين عاماً إذاً فأين الإصلاح وأين ملامح المرحلة الانتقالية الحقيقية إن ما يقوم به جيشنا العظيم من جهود مخلصة وعمليات إصلاح هي محل تقدير كامل ولكنها ليست كافية لا على مستوى كم العمليات ولا على مستوى الكيف لأن أولويات المرحلة هي التخلي عن النظام السابق بالكامل والتخلص منه ، ثم التحلي بنظام جديد يليق بمكانة مصر الحضارية بين الأمم نظاماً يبنيه المصريين بعقولهم النيرة وسواعدهم الجبارة التي بنت الأهرامات من قبل وخلدت الحضارات عبر العصور.


إذا فلنبقى حذرين وثورتنا الحاشدة فلتبقى في الميادين ولنضغط بكل ما أوتينا من قوة على أربعة محاور :

الأول : الضغط على المجلس العسكري من قبل إئتلاف الثورة وترشيح شخصية واحدة ممثلة لهم ، لتسريع الوتيرة الإصلاحية والاستجابة لكافة المطالب الشعبية بالسرعة الممكنة.
الثاني : محاصرة خفافيش النظام المباركي في كل نواحي مصر وتضيق الخناق عليه بفضح الجرائم والممارسات المشبوهة السابقة بالوثائق والمستندات ودعوة كل من لديه معلومات لتقديمها للجهات المختصة فوراً.
الثالث : استمرار الزخم الإعلامي الكبير للثورة فعلى الرغم من التهاب الأحداث في كل من ليبيا الشقيقة وثورة المختار فيها وكذلك اليمن السعيد واحتلالهما مرتبطة الصدارة الإعلامية الأن إلا أننا لدينا إعلامنا الداخلي واتصالاتنا الخارجية التي لا ينبغي لها أن تهدأ.
الرابع : استقطاب ما تبقى من الأخوة المصريين العاطفيين الذين يفكرون بقلبوبهم وليس عقولهم وإطلاعهم على الحقائق لكسب ما تبقى من جموع الشعب المصري العظيم للالتفاف حول الثورة من خلال الاتصال المباشر أو الالكتروني الذي لازال دائرا كل لحظه على أشده.

كل هذا ونحن نوقن بأن الأمور تجري بمقادير وأن الله بقوته وحوله وطوله مع الشعوب المقهورة خاصة عندما تتغير هذه الشعوب من داخلها لتتخلى عن أسوء ما فيها وتتحلى بأجمل مافيها لذا يتحقق الوعد الراباني ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ولقد غيرنا يارب فاستحققنا التغير من عندك .
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
 اللهم احفظ مصر وشعبها وبلاد العرب والمسلمين وخلصنا وخلص أحفاد عمر المختار وأبناء اليمن السعيد من الظلم والقهر والطغان

* المباركيين ليسوا من يؤيد الرئيس حسني مبارك بحسب اجتهاده ورأيه ولكن المباركيين يقصد بهم كل من ارتكب جرائم الفساد والإفساد الممنهج والمنظم من أركان النظام الفاسد المفسد السابق.
أما من يؤيد الرئيس السابق فهذه حرية وسعلم بالواقع والتاريخ أنه كان مغشوش وأن الرئيس هو المتسبب في كل شيء

Share:

ترجمة جوجل - Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

حكمة اليوم ..

"أسوأ مكان في الجحيم محجوز لهؤلاء الذين يبقون على الحياد في أوقات المعارك الأخلاقية العظيمة" مارتن لوثر كينغ

أضـــواء وتوجهـــات

توعوية، تنموية، منوعة، تهتم بالشأن العام العربي والإسلامي.

- تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، ضد الظُلم والفساد والاستبداد والعنصرية والجهل والفقر والمرض.

- ضد الإعلام المُضلل الذي يهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتوجيهه لقبول الفساد والاستبداد.

- تدعم الصحافة الحُرة التي تعمل بمهنية وشفافية لتوفير المعلوماتية لدعم حق الشعوب في المعرفة الموثوقة.

المشاركات الأكثر مشاهدة

مسميات

وجهة نظر ثورة 25 يناير 2011 الانقلاب ليس فتنة وإنما هو اعتداء على الشرعية أحاسيس وطنية كلام في السياسة رؤية تحتاج إلى إعادة نظر الثورة السورية ضد بشار الأسد من ثقافتنا الإسلامية الثورة المصرية الانتخابات المصرية بعد 25 يناير كلمات في الديمقراطية الثورة الليبية ضد القذافي الدكتور مرسي الرئيس مرسي مفاهيم غائبة الأمن القومي ومعلوماتية الثورة الانقلاب هو الارهاب الرئاسة المصرية سلوكيات إسلامة مشاركات فيسبوكية استقصاء الخروج في الانتخابات المصرية الأمن القومي الثورة برلمان الثورة 2012 ثورة 25 يناير 2013 رؤية ساخرة مفاهيم إسلامية مفاهيم عامة #غزة_تقاوم #العصف_المأكول أفكار وأخطاء يبغي أن تُصحح الإسلام الإسلام والغرب الإعلام الشرطة المصرية المبادرة المصرية لحل الأزمة السورية المعارضة الوحدة الوطنية ثقافة إسلامية جبهة الانقاذ جولة الإعادة دعاء الثورة للمظلومين رؤية حول الإعلام سفاسف إعلامية ميدان التحرير أضحوكة العالم أقوال المستشرقين عن الإسلام أم الشهداء أمريكا، حفل تنصيب الرئيس الأمريكي، الديمقراطية، إيمانيات استخبارات استفتا الدستور الانقلابي استفتاء الدستور استفتاء الدستور الانقلابي الأفكار الإخوان المسلمين الإعلام الأمني الإعلام الفاسد الإعلام المصري الانتخابات 2013 الانتخابات الأمريكية، بارك أوباما الانقلاب العسكري البنك الدولي التغيير الثورات العربية الثورة المضادة الحرب على غزة 2012 الحركات الثورية الحرية الداخلية الرئيس مرسي الأول الرئيس مرسي والسيسي الرد على الآخر الرضى السفارة المصرية السياسة والثورة، مصر، ثورة يناير، الإسلاميين، الإخوان، الشعب، النظام، الثورة المضادة. السيسي السيسي واليهود السيسي وغلاء الأسعار الشعب المصري الشعب المصري. العسكر عندما يتحدث للغرب الفريق شفيق القضاء المصري القيادة المصرية واستعادة القوة الناعمة الليبرالية العربية المرشح الديمقراطي المشاركة في انتخابات البرلمان 2013 المقاطعة الاقتصادية والعزل السياسي النوم الهجرة الهوية الوسطية انتخابات الرئاسة المصرية بورسعيد بي بي سي بُرهاميات تحذير أخلاقي تحرير تحليل تصريحات تحية وتقدير تصريحات العسكر تصريحات ساويرس تطبيق الشريعة الإسلامية تطهير القضاء تغريدات مصرية تفوق مرسي على شفيق في دولة الكويت تناقضات حزب النور ونادر بكار تويتر حادث رفح حزب الدستور د.أبو الفتوح دروس دستور العسكر والكنيسة رابعة رومني سد النهضة، مصر، السودان، إثيوبيا، الجزيرة، بلا حدود، تيران وصنافير، سيناء سليم عزوز- مرسي شهداء ثورة يناير شير فترة الولاية الثانية فض الاعتصام في مقاصد الدستور والقانون فيسبوك كلام في الاقتصاد والسياسية كومنت لايك متابعين مرسي مشروع المليون فدان مصر مصر أصيلة مصر بحاجة إلى نخبة جديدة مصر_دستور_يا_سيادنا معركة الوعي مقال من النوايا الالكترونية من قيم المجتمع هشام جنينه ‫#‏فاكرين_أيام_حكم_مرسي‬

الأرشيف