بقلم/ محمد صلاح الدين
الثلاثاء، أكتوبر 7
الاثنين، أكتوبر 6
محمود عبد العزيز - عايز قنبلة للبلد ديه - مشهد عبقري
وقع تحت أيدي على اليوتيوب هذا المشهد العبقري الذي يتحدث عن الفساد بكل أركانه في مصر بصورة من أروع ما يكون وبالأرقام " وإن كانت الأرقام تحتاج إلى تدقيق" ولكن المشهد من روائع المشاهد التي يمكن أن تراها في حياتك.. والمفاجأة هي الحل الذي طرحه الفنان محمود عبد العزيز في آخر المشهد حين قال: البلد دي عايزة قنبلة تفجر البلد دي على شان نبنيها على نضافة.. الخلاصة البلد دي عاوزة ثورة حقيقة تجتث مؤسسة الفساد أو دولة الفساد التي دمرت الوطن والمواطن.. اللهم ثورة.. شاهدوا المشهد وتأكدوا أن هذا هو الحل الأخير.
بقلم/ محمد صلاح الدين
السبت، سبتمبر 27
الخميس، سبتمبر 25
الخميس، أغسطس 21
#فاكرين_أيام_حكم_مرسي
بقلم/ محمد صلاح الدين
فيه رموز سياسية لو كح الرئيس مُرسي كانت تلتقم حسابتها على تويتر والفيسبوك وترسل التصريحات والمقالات وتجري اللقاءات التلفزيونية للتعليق على كحة الرئيس وكان في آخرها ومعها المطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة أو استفتاء على بقاء الرئيس بحجة الفشل وأن مصر لن تتحمل أن تستكمل أربع سنوات مدة الرئيس المنتخب لأن الأوضاع متدهورة وفي غاية السوء والشعب غير محتمل المزيد!!!!
أحب أذكر هؤلاء السياسين الفشلة أصحاب المصالح والأهواء الذين يحمل كل منهم بداخله " عبده مشتاق " كما أذكر من يؤيدونهم ويناصرونهم ويصدقونهم ولازالوا أنكم كنتم أحد أسباب الكارثة التي تعيشها مصر الآن بقصد أو بغير قصد بعدم أو بغير عمد بحسن نية أو بسوء قصد.
حملتم الإخوان المسئولية وتنصلتم منها ولكن لن يرحمكم التاريخ سيذكركم باللعنات والويلات والثبور ليس لأنكم فعلتم ذلك فحسب بل لأنكم بعد أن ظهرت الحقيقة تكابرتم ورفضتم التراجع والاعتراف بالخطأ والاعتذار عن الكارثة التي حدثت لمصر والفاجعة التي صدمتها في الآلاف من أبنائها بين قتيل وجريح ومعاق ومحروق ومطارد ومسجون.
نعم نحملكم المسئولية بلا أدنى تحامل ولكنها الحقيقة التي نرصدها ونشهد بها لله ثم للتاريخ، القاعدة تقول ما لم يتم الواجب إلا به فهو واجب.. ولم يكن السيسي أن يفعل ما فعل إلا بجهودكم الجبارة في تشويه وتجريح وطعن التجرة الديمقراطية الوليدة ورموزها الشرعية فكنتم عبارة عن التعويذة التي ألقاها الساحر الشرير على الضحية لقتله.
والغريب أنكم لازلتم في نفس المربع الأسود السيء تحاولون إقناع أنفسكم جاهدين أن الإخوان مخطئين بعد كل هذه الأحداث والمعلومات التي أظهرت المشهد على حقيقته لكل منصف عادل.
يا سادة الكبر بطر الحق وغمط الناس..
وقفتم مع كل مناوئي الإخوان مع الثوريين ومع رموز نظام مبارك الفاسدين ومع العسكر حتى لا يقال عنكم أنكم إخوان ثم تبين لكم أن الثوريين منهم مثل أحمد ماهر الذي اعترف بأنه كان يعلم ومصطفى النجار الذي ألمح بأنه كان يعلم وبالأمس أسرة علاء عبد الفتاح التي قالت أنه يرفض أن يلعب الدور المرسوم له!!!
فهل من مُراجعة حقيقة لمواقفكم السياسية في إطار ما صدعتم به رؤسنا عن القيم والأخلاق والمبادئ والوطنية والشرف أم أن المسألة لها علاقة بالبطر المذكور أعلاه؟
الاعتذار للشعب المصري أولاً عما فعلتم هو بداية الطريق الصحيح ثم الاعتذار للإخوان والبدء بدعم الثورة بصدق بنفس الحماس والصوت العالي الجهوري الذي كان منكم سابقاً وإلا...
فلا نامت أعين الجبناء.
السبت، أغسطس 16
#مجرد_رأي بقلم/ محمد صلاح الدين
#مجرد_رأي بقلم/ محمد صلاح الدين
يقول الشيخ الغزالي يرحمه الله .. لا قيام لحكم طاغية إلا على الأذهان الممسوخة والأفكار الراكدة البلهاء، والحجر على ذوي الرأي أن ينظروا إلى الأمور إلا من الزاوية التي يراها لهم الطاغية.. وقد أدرك فرعون مصر قديماً تلك الحقيقة، فأعلن إلغاء حرية الرأي بقوله : ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد. انتهى
أما فرعون مسر في العصر الحديث فقد جمع بين الطغيان والخسة حين قال لهم.. حرية أيه وأنا مش لاقي آكل. يعني يتعمد إفقار الناس حتى يستعبدهم بأرزاقهم فيظلوا يعبدوه ظناً منهم أنه سيُغنيهم يوماً " أنا عاوز أول أغني الناس" ويحصلوا منه على حرياتهم.
والأكثر سوءاً من هذا الطاغية هو صاحب رأي مُتحجر متصلب ومتعصب لرأيه لا يقبل دليلاً أو حجة لا تتفق مع هواه الفكري الذي يستعلي به على خلق الله فيعاملهم على أنه المثقف الواعي الذي امتلك الحقيقة المطلقة فبتر الحق وغمط الناس بتسفيه آرائهم مقابل إعلاء زائف لرأيه البالي.
اللهم إنا نعوذ بك علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن عمل غير مُخلص ومن بطر الحق وغمط الناس.
حوار مع واحد سيسي خسيسي
واحد بيقول لي أنت واخد الموضوع جد كده ليه؟!!!
حاوره محمد صلاح الدين
واحد بيقول لي أنت واخد الموضوع جد كده ليه؟!!!
يا أخي كل واحد ورأيه وهو حر فيه، وبعدين ده صراع سياسي وعليك تقبل الهزيمة بروح رياضية!!! ثم ابتسم..
فابتسمت وقلت له مشكلتكم أنكم تعتبرون المسألة كما قلت صراع سياسي ونحن نعتبره صراع بين حق وباطل ونحن الحق وأنتم الباطل.
فقال أيه يا عم أنا حتكفرني!!!
ثم قلت له أسمع لا تستخدم معي إسلوب الإرهاب الفكري اللي استخدمته المخابرات وإعلاميها وثوارها الذين نسقوا مع السيسي بتاعكم.
ثم قلت له أسمع لا تستخدم معي إسلوب الإرهاب الفكري اللي استخدمته المخابرات وإعلاميها وثوارها الذين نسقوا مع السيسي بتاعكم.
ثم فاجأته بقولي نعم لو أتيت بكفر واعترفت به أمامي لكفرتك بعد تنبيه واستتابة مني ورفض منك.
ثم قلت له إسمع ياهذا أنا مش شيخ ولا درويش أنا إنسان عادي زيي زيك
ولكن الفارق بيني وبينك أني لا يمكن أن أقبل انتهاك حقوق الإنسان في الحياة والوطن بأي حجة خاصة حق الحياة والعرض والمال كما فعلتم أنتم.
لذا فالمسألة عندي حق وباطل وعندك صراع سياسي كل شيء فيه مُستباح، ومن أجل ذلك لن أصمت ولن يهدأ لي بال حتى أساهم في إسقاطكم وإنهاك حكمكم ثم نعزلكم بما فيكم من جرب عقلي وقلبي ووطني.
قال أيه ياعم حلمك وبطل تحلم خلاص الموضوع خلص ومفيش ثورة تاني..
فلم أتمالك نفسي وضحكت بصوت عالي جداً حتى أستفزته الضحكة فقال لي أيه هو أنا قلت نكته ولا أيه؟
قلت له هي نكته بس سخيفة وأنا باضحك على سخافتها.
أنتم في قلب ثورة مُستمرة منذ أكثر من عام.. ثورة ستغير موازين القوى في المنطقة والإقليم والعالم.. والعالم أجميع يعلم ذلك ويدركه ولكنكم أنتم من لا تعلمون!!! وإن غداً لناظره قريب.
فرد عليّ قائلاً :بس مُرسي كان فاشل وعنده أخطاء وأصدر إعلان دكتاتوري.
فقلت له والسيسي خاين خان رئيسه وانقلب على إرادة المصريين والدستور المستفتى عليه لأنه طمع في الحكم وهذه خيانة عُظمى، ثم قتل الآلاف من المصريين وحبس الآلاف منهم واستولى على أموالهم وهذه أيضاً جرائم ضد الإنسانية ولا أنت نسيت بسرعة تقرير هيومن رايتس واتش الأخير بأنه مجرم حرب ويجب أن يحاكم على ارتكابه جرائم ضد الإنسانية.
فدُهش وبُهت
ثم عاجلته بكلمة أخرى كانت صادمة فقلت له أنت ليس لديك معيار وقيم حكم أخلاقي على أي أمر.
يا رجل اتق الله لم أسمع صوتك عندما تم ممارسة الدكتاتورية من رئيس طرطور مُعين من قبل السيسي وأصدر تشريعات وكأنه يقول أنا ربكم الأعلى، ثم لم أسمع لك صوتاً والجنسية المصرية ستباع للصهيانة الذين يحق لهم تملك قناة السويس بوديعة دولارية، ثم لم أسمع لك صوتاً عندما أصدر السيسي قراراً بعزل المستشار وليد شرابي من القضاء وكل ذلك دون عرض على المجلس الأعلى للقضاء " تدخل في أعمال القضاء" أو العرض على برلمان مُنتخب من الشعب ثم تأتي وتقول لي مُرسي المنتخب بإرادة حرة والذي كان معه دستور مستفتى عليه ثم كان معه مجلس شورى وكان يسعى لاستعادة مجلس الشعب ليسانده في الحكم والتشريع وتتهمه بالدكتاتورية.. عارف روح ياشيخ منك لله أنت وأمثالك خربتوا البلد وقتلوا الولاد واغتصبتم البنات بتفويضكم للسفاح..
يارب تشفوفها في أعز ما عندكم.
فانتقع وتغير لونه وانصرف متأطأ الرأس كأنه عبد خناس والعياذ بالله.
الجمعة، أغسطس 8
الثلاثاء، أغسطس 5
للذكرى وحتى لا ننسى ما فعله المثبطون..
للذكرى وحتى لا ننسى ما فعله المثبطون..
بقلم/ محمد صلاح الدين
أذكر بعد 30 سونية و 3 لوبيا أن بعض قصيري النظر وضعيفي البصيرة طالبوا الإخوان بالقبول بالأمر الواقع والنزول على إرادة الشعب والاعتراف بالخطأ وأنهم من أضاعوا الفرصة متجاهلين المؤامرة الكبرى التي تم تدبيرها لمصر والمنطقة بأكملها من خلال الحلف الإقليمي الصهيوأمريكي المدعوم عربياً من دول شاركت في الانقلاب مادياً واستخباراتياً وإعلامياً للقضاء على الإسلاميين والمشروع الإسلامي في المنطقة لأنه المشروع التحرري المقاوم الوحيد في المنطقة القادر على الوقوف في وجه هذا المشروع الفاسد.
تخيلوا لو أن هؤلاء الذين ظلوا يروجوا لفكر التثبيط والاستسلام بأقوال من قبيل " كرار لا فرار " يعني استسلموا وتراجعوا اليوم حقناً للدماء ودرءاً للاعتقال والانعزال عن المجتمع ثم استمر هؤلاء المثبطين في الترويج لفكر التثبيط بأن جلدوا الإخوان بسوط الوطنية بأقاويل مرجفة من قبيل أن مصر أهم من الجميع وفوق الجميع ومن الأحزاب والجماعات وكأن الإخوان والإسلاميين قد خرجوا لأمر شخصي دنيوي
ثم نصح أصحاب فكر التثبيط الإخوان بعبارات ظاهرها النصح وجوهرها الرغبة في اعتراف الإخوان بالهزيمة لإثبات صحة رأيهم على رأي الإخوان فظلوا يقولوا لهم "حاولوا أن تعودوا غداً مستخدمين الأدوات المتاحة مع تصحيح الأخطاء ولتقبلوا بالمصالحة" والحمد لله أن الإخوان قد كتبوا بصمودهم وثباتهم الأسطوري على مدار أكثر من عام تاريخاً جديداً لمصر كشفوا فيه حجم المؤامرة الدولية التي حيكت لمصر وفضحوا الخونة أفراد ومؤسسات وحكومات وعروها أمام القاصي والداني..
حتى أمام بعض الشرفاء النادمين التائبين العائدين إلى صف الثورة ممن شاركوا في 30 سونية من الذين رفعوا الشعار الشهير" احنا أسفين يا إخوان.. إحنا اللي طلعنا خرفان" في محاولة للاعتذار عن الجريمة التي ارتكبها بعض ذوي النوايا الحسنة ممن غُرر بهم من الطرف الثالث الذي قتل منذ وأثناء وقبل وبعد الثورة الآلاف من المصريين.
والخلاصة في سؤال ..
ألا يستحي هؤلاء المثبطين الذين لازالوا يُطنطنون؟!!!
ألا يقوموا بمراجعة ما كتبوه على صفحاتهم الشخصية ويعتذروا عنه في اطار مراجعة فكرية صادقة واعتذار مستحق وواجب لكل من ضحى بدمائه وحريته وأمواله في سبيل الله للتصدي لهذه المؤامرة الدولية؟!!!
أم أنهم ينصحون الإخوان بالمراجعة ولكنهم أكبر من أن يقوموا هم بمراجعة أنفسهم..
إن كانت الأخيرة وأعوذ بالله أن تكون الأخيرة فعندها نقول إنه الكبر والعياذ بالله ببطر الحق وغمط الناس.
فعلاً .. آفة الإنسان الإعجاب بالرأي وتصبح الآفة جريمة عندما يعجب ويتمسك برأي قد ثبت فساده!!!!
اللهم إنا نعوذ بك من الكبر والعُجب بالرأي وأن نقول ذوراً أو نغشى فجوراً أو أن نكون بك من المغرورين.. اللهم أرنا الحق حقاً وارزقا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه. اللهم أمين.









