الأربعاء، مارس 6
الرضى بين الأدب والخطأ
بقلم/ محمد صلاح الدين
الرضى بين الأدب والخطأ قديماً قالوا: من اشترى رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس؛ ومن اشترى رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس.فاعمل على رضاء الناس في الله تعالى وليس في سخطه ومعصيته والاجتهادات البشرية قد تصيب وتخطئ فمن أصاب فله أجران ومن أخطأ فله أجر ومعنى ذلك أن يتحلى المرء بالصبر على المخطئ ويمنحه الفرصة للإصلاح إن كان يعلم صلاحه وإن كان يعلم فساده وإفساده فعلي...ه أن يعلم « أن الله لا يُصلح عمل المفسدين» فليطمئن.المشكلة عندنا أننا « حافظين مش فاهمين » ومن أخطأ عندنا فليس له سوى القدح والقذف والسب والطعن والتجريح والتشويه وكأن كل منا ملاك يمشي على الأرض أو كأن الحق قد تجسد في شخصه وحل فيه أفكاره وأعماله .. وأنا أتساءل.. إن كنا كلنا حواريين فمن يهوذا؟الكل يطلب من الأخر أن يراجع نفسه ولا أحد يقوم بمراجعة نفسه الكل يُخَطئْ غيره ولا يُخَطئْ نفسه الكل يدعي أن الأخر هو سبب المشكلات ولا يعتبر نفسه شريكاً له فيها وقد يكون سبباً فيها .اللهم اهدي قومي فإنهم لا يفهمون ولا يعلمون..
الرئيس مرسي الأول
بقلم/ محمد صلاح الدين
اللهم وفقه وثبته وانصره
سيكتب التاريخ أن الرئيس محمد مرسي كان أول رئيس مدني منتخب يقود الثورة والشعب المصري إلى الديمقراطية ودولة المؤسسات المدنية الحديثة بالحلم والعدل للقصاص لدماء الشهداء.. فهو أول من أنهى حكم العسكر و في عهده وضع أول دستوراً للبلاد وأول برلمان و أول حكومة منتخبة بإذن الله و عين في عهده أول مفتي بالانتخاب كما أنه يعد أول فرعون في تاريخ الأمم يتنازل عن صلاحياته الدستورية التي ا...ستحوذ عليها ولم يكن يملكها في بداية عهده لصالح مصر وثورتها المجيدة، وأنه أول من ترضى عن الصحابة الكرام في إيران وأنه أول رئيس يوقف العدوان على غزة ، كما أنه سيكون أول رئيس يمتلك الإرادة السياسية لإنشاء مشروع محور قناة السويس منذ 40 عاماً، كما سيذكره التاريخ بأنه أول سياسي يتصدى للفساد نائباً عن الشعب في البرلمان وأول رئيس مدني منتخب للبلاد يطبق مبدأ سيادة القانون ويكون أول من يمنع رجال الأعمال المتهربين من الضرائب من السفر وفقاً لمبدأ المساوة بين المواطنين أمام القانون ، وأنه أول رئيس يعترف بأخطائه ويعتذر لشعبه وأنه أول من دعى للحوار فرفض فدعى إليه مرات ومرات وأنه أول رئيس لم يكن يريد أن يكون رئيس وأنه رغم القصف الإعلامي وانحياز القضاء وبلطجة فلول النظام السابق والمُتحالفين معهم في الداخل والخارج قد عبر بالبلاد إلى بر الأمان بإذن الواحد الديان.
عاش الرئيس مرسي الأول طويل العمر يزهزه عصره وينصره على مين يعاديه.. هاي هيء.
اللهم لا رياء ولا سمعة .. اللهم اجعل هذا الجهد لنصرة هذا الرئيس المظلوم و المفترى عليه.
سيكتب التاريخ أن الرئيس محمد مرسي كان أول رئيس مدني منتخب يقود الثورة والشعب المصري إلى الديمقراطية ودولة المؤسسات المدنية الحديثة بالحلم والعدل للقصاص لدماء الشهداء.. فهو أول من أنهى حكم العسكر و في عهده وضع أول دستوراً للبلاد وأول برلمان و أول حكومة منتخبة بإذن الله و عين في عهده أول مفتي بالانتخاب كما أنه يعد أول فرعون في تاريخ الأمم يتنازل عن صلاحياته الدستورية التي ا...ستحوذ عليها ولم يكن يملكها في بداية عهده لصالح مصر وثورتها المجيدة، وأنه أول من ترضى عن الصحابة الكرام في إيران وأنه أول رئيس يوقف العدوان على غزة ، كما أنه سيكون أول رئيس يمتلك الإرادة السياسية لإنشاء مشروع محور قناة السويس منذ 40 عاماً، كما سيذكره التاريخ بأنه أول سياسي يتصدى للفساد نائباً عن الشعب في البرلمان وأول رئيس مدني منتخب للبلاد يطبق مبدأ سيادة القانون ويكون أول من يمنع رجال الأعمال المتهربين من الضرائب من السفر وفقاً لمبدأ المساوة بين المواطنين أمام القانون ، وأنه أول رئيس يعترف بأخطائه ويعتذر لشعبه وأنه أول من دعى للحوار فرفض فدعى إليه مرات ومرات وأنه أول رئيس لم يكن يريد أن يكون رئيس وأنه رغم القصف الإعلامي وانحياز القضاء وبلطجة فلول النظام السابق والمُتحالفين معهم في الداخل والخارج قد عبر بالبلاد إلى بر الأمان بإذن الواحد الديان.
عاش الرئيس مرسي الأول طويل العمر يزهزه عصره وينصره على مين يعاديه.. هاي هيء.
اللهم لا رياء ولا سمعة .. اللهم اجعل هذا الجهد لنصرة هذا الرئيس المظلوم و المفترى عليه.
الأربعاء، فبراير 13
إلى كارهي مرسي ...أرجوكم فكروا خارج الصندوق ..
محمد صلاح الدين عبد ربهالدكتور مرسي, الرئاسة المصرية, الرئيس مرسي, رؤية تحتاج إلى إعادة نظر, كلام في السياسة, وجهة نظر
هناك تعليقان (2)
إلى كارهي مرسي ...
أرجوكم فكروا خارج الصندوق ..
وجددوا انتقاداتكم ومنطقوها يرحمنا ويرحمكم الله
محمد صلاح الدين
توضيح: كتب هذا المقال أثناء القمة الإسلامية واستقبال مصر لنجاد وقد نشرته على صفحتي الشخصية على الفيسبوك وقد نسيت وضعه على المدونة فأرجو المعذرة من الأصدقاء من المشاركين والمتابعين..
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=453095008091733&set=a.337208053013763.81316.334256693308899&type=1&theater
تذكرون عندما أعلن في وسائل الإعلام عن زيارة الرئيس مرسي لطهران لأول مرة بعد عقود من القطيعة الرسمية للمشاركة في قمة عدم الانحياز، ماذا قال الكارهين لمرسي مع المعارضين..
هناك ثلاثة أفكار رئيسية قالوها:
1. الزيارة تثير الفزع في الأوساط الخليجية.
2. الزيارة تأتي على حساب الدماء السورية.
3. الزيارة تؤدي إلى تعزيز فكر الدولة الدينية وتكشف الوجه الحقيقي للحكم في مصر وأن النموذج الإيراني هو الذي يطمح إليه الإخوان المسلمون.
وبعد أن كللت الزيارة بنجاح تام لأن العالم (وخاصة دول عدم الانحياز) سمع بقوة ووضوح الصوت المصري الجديد الذي لا يداهن أحداً ولو كان في عقر داره وعلى منبره، فترضى عن آل البيت الكرام والصحابة الأطهار وخص الخلفاء الكرام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين، ثم تحدث عن سورية حديثاً أحرج إيران حتى أنها زورت الخطاب واستبدلت سورية بالبحرين، هذا هو موقف مصر وقيادتها الجديدة، القوة والحزم والوضوح في السياسة الدولية، وبعد هذه الزيارة التي استمرت لساعات معدودة والتي سلمت فيها مصر راية قمة عدم الانحياز لإيران، انقلب العالم وانقلب المعارضين للزيارة من الإسلاميين وغير الإسلاميين (إلا الكارهين بالطبع) وهللوا وكبروا لأنهم ربما أدركوا أن العبرة لا تكون بالزيارات أو بالعلاقات أو باللقاءات والابتسامات والبروتوكولات، وإنما تكون بالمواقف والسياسات.
إن تكرار نفس الإعتراضات تدل على أنكم إما لم تتعلموا الدرس أو أن إبداعكم قد أوقفته الكراهية فلم تستطع عقولكم إبداع رؤى واعتراضات جديدة، ولما لا وقد أفقدتكم كراهية القلوب إبداع العقول.
أرجوكم حاولوا أن تتخلصوا من هذه التقليدية في الإعتراض على الرئيس، فكروا واطرحوا أفكار خارج الصندوق حتى تستطيعوا أن تقنعوا العقول.
إن استغلال زيارة نجاد واستدعاء نفس الحجج الواهية لتجديدها بهذه المناسبة ينم عن حالة من الفشل في الإعتراض الموضوعي مع قلة الوعي السياسي للعلاقات الدولية أو الحرص على تغييب هذا الوعي السياسي مع سبق الإصرار والترصد لإلهاء الرئيس ومؤيديه بالدفاع المستمر، واستغلال هذا الدفاع نفسه ضد الرئيس ومؤيديه.
برأيي أن المشكلة هي لبرلة وعلمنة الأفكار والمشاعر والتي تؤثر على المواقف السياسية بعيداً عن الموضوعية ولو على حساب الحق والحقيقة.
شخصياً أنا ضد زيارة نجاد للقاهرة وأدعو لرفض هذه الزيارة على المستوى الشعبي بكل ما أوتيت من قوة، ويجب إظهار هذا الغضب الشعبي لوسائل الإعلام حتى يعلم الشعب الإيراني أن قادته غير مرحب بهم في مصر بلد الأزهر، هذا على المستوى الشخصي والشعبي، وسبب ذلك هو مواقف إيران من الثورة السورية ومن الخليج ومحاولات زعزعة استقراره المستمرة واحتلالها للجزر الإماراتية وإرسالها لخلايا وعملاء كشفت عنهم بعض دول الخليج خلال الأعوام السابقة، ومن الدعم الإيراني المستمر للآلة الإعلامية الشيعية التي تسب الصحابة وأم المؤمنين رضي الله عنهم ليل نهار، ومن كيلها بمكيالين في ملف الحريات، فتطلق حريات اليهود الدينية والشخصية ولا تطلق للمسلمين من أهل السنة في إيران وطهران، هذا بعض أهم ما نعيبه على إيران، أما ما نعيبه على الليبراليين والعلمانيين فهو عدم اهتمامهم بهذا الموضوع وعدم دفعاعهم عن كل هذه القضايا، ولكن استخدام الزيارات كوسيلة سياسية للضغط على النظام الحاكم في مصر.
أيها السادة إن كانت للشعوب خياراتها فللدولة ضرورياتها، ومن الضرورة وبحسب العلاقات الدولية أن نفهم أن علاقات الدول لا تحسب بمشاعر وعقول الأفراد، وأن السياسة هي فن إدارة المتناقضات تماماً كما حدث من استضافة صالحي وزير خارجية إيران، بينما كان مساعد رئيس الجمهورية يساهم في مؤتمر لنصرة قضية الأحواز العربية في إيران، هذه هي السياسة التي افتقدتها مصر عبر عقود وانكفئت على نفسها تحت المظلة الأمريكية لإرضاء المشروع الصهيو أمريكي في المنطقة، ومن المهم أن نعلم أن استقبال نجاد غير دعوته للقاهرة، فالدعوة تمت من منظمة المؤتمر الإسلامي التي بها عشرات الدول ومصر عليها الاستضافة فقط، إن تلك الزيارة تعتبر أحد الكروت السياسية الممتازة في يد مصر للرد على الضغوط الخليجية والأمريكية التي لا ترغب في التقارب المصري الإيراني، فأما التخوف الخليجي فهو تخوف غير مبرر على الإطلاق، لأن دول الخليج التي تخشى إيران لديها علاقات دولية وتمثيل دبلوماسي كامل مع إيران، بينما ترفض أن يكون لمصر نفس التمثيل وتضغط ضده وهذا أمر غير مقبول من الناحية السياسية والدولية وخاصة الإقتصادية، لأن الخليج بموقفه من الحكم في مصر عليه أن يعلم أنه يتعين عليه أن يغير سياساته الحالية تجاه مصر، أو أن مصر لها خياراتها بل وضرورياتها في إحداث هذا التقارب لصالح البلدين مع احتفاظ مصر بثوابتها التي تنادي بمنع ومحاربة التشيع في مصر ودعمها الكامل لكل القضايا العربية ومنها سورية والإحتلال الإيراني لجزر الإمارات وقضية الأحواز.
كذلك فإن إيران أًصبحت الأن ورقة مهمة في يد الحكومة المصرية على طاولة لقاء القمة القادم بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين مصر التي هي بالنسبة لأوباما لا "حليفة ولا عدوة" ويجب على أمريكا أن تتنازل لمصر عن شيء ما من الناحية السياسية والاقتصادية والتكنولوجية إذا ما رغبت في عدم اكتمال هذا التقارب على نفس المستوى من العلاقات بين مصر وإيران، مع العلم بأن إيران لديها الرغبة الجامحة في أن تضحي بالعالم كله من أجل إرضاء مصر، وهذا هو ما صرح به أحد كبار المسئولين الإيرانيين عقب الثورة المصرية عندما سئل عن إمكانية حدوث تقارب بين البلدين فقال: إن مصر في كفة والعالم كله في كفة أخرى بالنسبة لإيران، وإننا مستعدون لدعم مصر في شتى المجالات.
إن الخليج وأمريكا عليهم أن يدركوا أنه لا يوجد غداء مجاني في مصر بعد اليوم، وأن السياسات المنبطحة السابقة قد تغيرت ولغير رجعة بإذن الله، لذا عليهم أن يقدموا لمصر على الطاولة أوراق الدعم المطلوبة قبل أن تنطلق مصر في علاقتها الدولية مع إيران وتتعمق العلاقات بين العملاقين الكبيرين في المنطقة.
الأربعاء، يناير 23
هي العمرة من فلوسك ولا هدية؟!!
محمد صلاح الدين عبد ربهأحاسيس وطنية, الدكتور مرسي, المعارضة, سفاسف إعلامية, كلام في السياسة, كلمات في الديمقراطية, مصر, وجهة نظر
ليست هناك تعليقات
هي العمرة من فلوسك ولا هدية؟!!
بقلم / ممحمد صلاح الدين
بلغني أن المعارض الذي يقدم برنامج تلفزيوني والذي شهرته في الأوساط الشعبية أبو حمالات اعترض على العمرة التي قام بها الرئيس أثناء تواجده في المملكة العربية السعودية قائلاً له هل العمرة من فلوسك ولا هدية من المملكة وأسهب قائلاً لو من المملكة كان لازم يستأذن مجلس الشعب المصري قبل قبولها وكلام أخر مسف يدل على أن المعارضة وصلت لمستوى من الإسفاف والسفسفة والسفسطة يعبر عن قاع لا آخر له وقد اخترت إجابتان إجابة مني وإجابة أعجبتني من أحد المعلقين على الخبر المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي والذي كان كالتالي : ...طب اعملها انت الاول .. يعترضون على الصلاة ولا يصلون .. يعترضون على العمرة ولا يعتمرون ...( ترك لكم الدنيا .. فاتركوه مع رب الدنيا والاخرة ..اللهم يسر له امر واصلح شانه .. ورد الكيد عنه ووفقه لما تحب وترضى.. Ayman Khalifa )..).
أما إجابتي عليه فهي من وحي سؤال أن الهدايا في جميع أنحاء العالم والتي تقدم للرؤساء والمسئولين لها لوائح للقبول ويحدد لها قيم محددة إذا كانت شخصية ولكن في حجم الرئيس يتم إدخال الهدايا التي تهدى إليه ضمن ممتلكات الدولة فور الحصول عليها وسؤالك الجدلي المشبوه يمكن أن نأخذه على محمل الجد ونطالب مجلس الشعب اعتبار مسألة العمرة أو الحج لأي مسئول مصري مسلم أثناء تواجده بالمملكة لعقد اجتماعات رسمية من قبيل كرم الضيافة والمساعدة على الطاعة شريطة أن يدعو المسئول المعتمر لمصر وأهلها أثناء العمرة، وهذا ينطبق أيضاً على أي مسئول يزور القدس أو يحج إليها من المواطنين المسيحيين المسئولين بالدولة إن ذهب عن طريق الأردن.أيه رأيك كده يا عم ابراهيم كده بقيت قانوني ولا لسه..صحيح إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفسافها.
بدلاً من أن يسأل الرئيس عن نتائج الزيارة وأثرها على العلاقات مع المملكة وسبل تحسينها؟
أو يسأل عن المصريين المحكومين وغيره المحكومين في المملكة على ذمة جرائم وتهم محددة ومنهم أحمد الجيزاوي؟ أو يسأل على المشاريع الاقتصادية وسبل تذليل العقبات لمستثمرين المملكة ؟
أو يسأل عن المشاريع التي عرضها وفد رجال الأعمال المصريين المصاحبين للرئيس على نظرائهم السعوديين.
أو يسأل على العلاقات مع باقي المسئولين العرب وخاصة الوفد الإماراتي وهل التقى سيادته بممثلي دولة الإمارات الشقيقة وكيف كان اللقاء إذا كان قد تم؟
كيف هي أحوال المصريين المقيمين في المملكة وكيف كان اللقاء بهم وما هي مشكلاتهم وكيف ستعمل الدولة على حلها وتذليل العقبات التي تواجه المصريين المقيمين مع السفارة المصرية بالمملكة على سبيل المثال؟



















