بقلم/ محمد صلاح الدين
الأحد، أكتوبر 26
الاثنين، أكتوبر 13
الجمعة، أكتوبر 10
#موعــــد_مـــــع_التـــاريــــخ
والذي نفسي بيده إننا على موعد مع التاريخ يجتمع فيه الماضي بكل مجده والحاضر بكل آلامه لصناعة مستقبل نرث فيه الأرض ومن عليها..
وصدق صادق الوعد الأمين صل الله عليه وسلم.. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة.. والله نصدقه كأننا نعيش فيها، لأننا نؤمن بقوله تعالى: إن هو إلا وحي يوحى..
والسنة وحي من الله بتعبير النبي صلى الله عليه وسلم إذاً فوعد الخلافة وعد رباني لأمة ظلمت كثيراً من حفنة من الأوباش واللقطاء دفعتهم أحقادهم على الإسلام والمسلمين إلى التآمر عليه لضربه ولكنهم لا يعلمون :
أن الاسلام اذا حاربوه اشتد، و اذا تركوه امتد، و الله بالمرصاد لمن يصد، و هو غني عن من يرتد، و باسه عن المجرمين لا يرد.
ولم أجد معركة أو ملحمة إسلامية في التاريخ منذ معركة بدر الكبرى إلا وكنا فيها مستضعفين قليلي العدد والعدة نخاف أن يتخطفنا الناس، ويوم كان معنا وشعرنا بها وقلنا لن نهزم اليوم عن قلة هُزمنا في بادئ الأمر لنعلم أن النصر من عند الله وحده لا شريك له
قال تعالى: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّـهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ﴿التوبة: ٢٥﴾
وتعلمنا أن الهزيمة من عند أنفسنا.. أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَـٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿آل عمران: ١٦٥﴾
وما الهزيمة إلا تربية لأمة كان ينقصها التربية، لذا فهي تُصنع اليوم على عين الله تعالى.
فأبشروا واستبشروا وبشروا.
إن الله لا يصلح عمل المفسدين
إن الله لا يهدي كيد الخائنين
إن الله يدافع عن الذين أمنوا
إنهم يكيدون كيداً وأكيد كيداً
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
إن الله لا يهدي كيد الخائنين
إن الله يدافع عن الذين أمنوا
إنهم يكيدون كيداً وأكيد كيداً
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
الأربعاء، أكتوبر 8
الثلاثاء، أكتوبر 7
الاثنين، أكتوبر 6
محمود عبد العزيز - عايز قنبلة للبلد ديه - مشهد عبقري
وقع تحت أيدي على اليوتيوب هذا المشهد العبقري الذي يتحدث عن الفساد بكل أركانه في مصر بصورة من أروع ما يكون وبالأرقام " وإن كانت الأرقام تحتاج إلى تدقيق" ولكن المشهد من روائع المشاهد التي يمكن أن تراها في حياتك.. والمفاجأة هي الحل الذي طرحه الفنان محمود عبد العزيز في آخر المشهد حين قال: البلد دي عايزة قنبلة تفجر البلد دي على شان نبنيها على نضافة.. الخلاصة البلد دي عاوزة ثورة حقيقة تجتث مؤسسة الفساد أو دولة الفساد التي دمرت الوطن والمواطن.. اللهم ثورة.. شاهدوا المشهد وتأكدوا أن هذا هو الحل الأخير.
بقلم/ محمد صلاح الدين
السبت، سبتمبر 27
الخميس، سبتمبر 25
الخميس، أغسطس 21
#فاكرين_أيام_حكم_مرسي
بقلم/ محمد صلاح الدين
فيه رموز سياسية لو كح الرئيس مُرسي كانت تلتقم حسابتها على تويتر والفيسبوك وترسل التصريحات والمقالات وتجري اللقاءات التلفزيونية للتعليق على كحة الرئيس وكان في آخرها ومعها المطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة أو استفتاء على بقاء الرئيس بحجة الفشل وأن مصر لن تتحمل أن تستكمل أربع سنوات مدة الرئيس المنتخب لأن الأوضاع متدهورة وفي غاية السوء والشعب غير محتمل المزيد!!!!
أحب أذكر هؤلاء السياسين الفشلة أصحاب المصالح والأهواء الذين يحمل كل منهم بداخله " عبده مشتاق " كما أذكر من يؤيدونهم ويناصرونهم ويصدقونهم ولازالوا أنكم كنتم أحد أسباب الكارثة التي تعيشها مصر الآن بقصد أو بغير قصد بعدم أو بغير عمد بحسن نية أو بسوء قصد.
حملتم الإخوان المسئولية وتنصلتم منها ولكن لن يرحمكم التاريخ سيذكركم باللعنات والويلات والثبور ليس لأنكم فعلتم ذلك فحسب بل لأنكم بعد أن ظهرت الحقيقة تكابرتم ورفضتم التراجع والاعتراف بالخطأ والاعتذار عن الكارثة التي حدثت لمصر والفاجعة التي صدمتها في الآلاف من أبنائها بين قتيل وجريح ومعاق ومحروق ومطارد ومسجون.
نعم نحملكم المسئولية بلا أدنى تحامل ولكنها الحقيقة التي نرصدها ونشهد بها لله ثم للتاريخ، القاعدة تقول ما لم يتم الواجب إلا به فهو واجب.. ولم يكن السيسي أن يفعل ما فعل إلا بجهودكم الجبارة في تشويه وتجريح وطعن التجرة الديمقراطية الوليدة ورموزها الشرعية فكنتم عبارة عن التعويذة التي ألقاها الساحر الشرير على الضحية لقتله.
والغريب أنكم لازلتم في نفس المربع الأسود السيء تحاولون إقناع أنفسكم جاهدين أن الإخوان مخطئين بعد كل هذه الأحداث والمعلومات التي أظهرت المشهد على حقيقته لكل منصف عادل.
يا سادة الكبر بطر الحق وغمط الناس..
وقفتم مع كل مناوئي الإخوان مع الثوريين ومع رموز نظام مبارك الفاسدين ومع العسكر حتى لا يقال عنكم أنكم إخوان ثم تبين لكم أن الثوريين منهم مثل أحمد ماهر الذي اعترف بأنه كان يعلم ومصطفى النجار الذي ألمح بأنه كان يعلم وبالأمس أسرة علاء عبد الفتاح التي قالت أنه يرفض أن يلعب الدور المرسوم له!!!
فهل من مُراجعة حقيقة لمواقفكم السياسية في إطار ما صدعتم به رؤسنا عن القيم والأخلاق والمبادئ والوطنية والشرف أم أن المسألة لها علاقة بالبطر المذكور أعلاه؟
الاعتذار للشعب المصري أولاً عما فعلتم هو بداية الطريق الصحيح ثم الاعتذار للإخوان والبدء بدعم الثورة بصدق بنفس الحماس والصوت العالي الجهوري الذي كان منكم سابقاً وإلا...
فلا نامت أعين الجبناء.






