تنويه هام

تنويه أهلاً ومرحباً بكم وشكراً لزيارتكم وأتمنى أن تنال الموضوعات المطروحة إهتمامكم..عزيزي زائر المدونة..إشتراكك في المدونة يضمن لك الحصول على الجديد من الموضعات أولاً بأول..للتواصل يسعدني الرد على إستفساراتكم على البريد الإلكتروني m.salahaldeen@gmail.com على تويتر @msalahaldin على فيس بوك.. Mohamed Salah Eldin

Friday, May 25

الانتخابات الرئاسية في جولة الإعادة تحت شعار : ثورتنا إما تكون... أو لا تكون

ما هو تقيممك للمقالة 
الانتخابات الرئاسية في جولة الإعادة تحت شعار
ثورتنا إما تكون... أو لا تكون
رؤية تحليلة على ضوء نتيجة الانتخابات الرئاسية
بقلم/ محمد صلاح الدين
أحد مؤيدي المرشح أبو الفتوح يعلن رأيه بعد الإعلان عن جولة الإعادة

البعض من الوطنين الثوريين بل حتى من كبار المفكرين الداعمين لبعض المرشحين قد أصابته حالة من حالات الإحباط بعدما خابت توقعاته وخانته تقديراته في مرشحه الوطني الذي لم يحظ بفرصة الإعادة فراح البعض ينفث عن مشاعره بأن يسوق بعض المبررات والأسباب مثل الدكتور سيف الدين عبد الفتاح الذي تحدث عن النقاط التالية:
·        التضليل الإعلامي.
·        والاستغلال غير الأمين لتدين المصريين.
·        والانفلات الأمني المقصود والممنهج،
·        وعدم تعافي غالبية الشعب من آثار استبداد قاهر،
·        وإضافة أصوات العسكريين والشرطة والأموات.
·        وهنا لاأريد أن أناقش تلك المبررات ولكني أسأل فقط هل السادة المرشحين ومن حولهم من فرق وطنية فوجئوا بهذه الأسباب أم كانت معروفة سلفاً؟!! والإجابة على وجهين ".
الوجه الأول هو : أنهم فوجئوا بها بعد النتيجة إذن لقلنا بأنكم أنتم من خانكم التقدير وكانت لديكم حالة من حالات الرومانسية السياسية التي تحدثت عنها في إحدى المقالات السابقة.

الوجه الثاني هو : أنهم كانوا يعلمون ولم يأخذوا حذرهم ولم يقوموا بما يلزم لتجنيب البلاد والشعب مخاطر محدقة ومفاسد قد ندفع ثمنها لعقود طويلة لكان هذا تقصيراً شديداً نظراً لتقديراتهم الذاتية عن قوة مرشحهم أو قوتهم في الحشد والتأييد.

أيها المصريون إننا أمام موقف معقد موقف يحول المسألة من مجرد مسألة تقديرات سياسية تختلف أو تتفق أو مسألة رأي راجح للبعض وأرجح للبعض الأخر أو صواب وأصوب بل أصبحت المسألة صراع بين كل ما هو وطني وبين كل ما هو فاسد ومفسد صراع بين الحق والباطل الحق متمثل في الثورة وحقوق الشهداء والجرحى وحق البلاد في الاستقلال عن المشاريع الخارجية والباطل ممثل في نظام فاشل يريد أن يستمر ليحافظ على مصالحه الشخصية ولو على حساب استقلال القرار الوطني.
فإذا كانت المسألة كذلك إذاً  فلماذا حصل مرشح النظام المباركي على كل تلك الأصوات في الجولة الأولى للانتخابات والتحليل القادم ربما يحاول أن يستعرض بعض من هذه الأسباب:
• السبب الأول : شراء الأصوات بصورة مباشرة فمن صوت لشفيق جغرافياً هي المناطق الأكثر فقراً في مصر!!!
• السبب الثاني : إجادة النظام السابق لفن التربيطات العائلية على مستوى رجال الأعمال وعلى مستوى العائلات الكبرى في مختلف المحافظات الرئيسية.

• وهذا ربما يفسر ما ذكرته الجزيرة مباشر مصر عن وجود لجان كاملة مغلقة على شفيق وحده.
• السبب الثالث : زيادة الشريحة الكارهة للثورة نتيجة لممارسات التشويه الإعلامي للثورة والثوار من جهة والإخوان المسلمين ورموزهم ومرشحهم من جهة أخرى مما دفع بعض الناخبين للابتعاد عن المربع الوطني من باب إللي تعرفه أحسن من اللي ما تعرفوش.
• السبب الرابع : هو وجود اتفاق مع بعض رموز الكنيسة المصرية التي لازالت تلملم نفسها بعد غياب البابا شنودة وكذلك دعم أقباط المهجرصراحة لشفيق وموسى بعيدأً عن كل الخيارات الإسلامية والوطنية ولعل ما ذكرته الجزيرة مباشر مصر فجر الجمعة الموافق 25 مايو 2012 على لسان مراسلها في المنيا الذي قال ( أن التكتل المسيحي في جنوب المنيا صوت بشراسة لصالح شفيق ) الأمر الذي أشعرنا بفقدان الشعب المصري العظيم لرموز كبير من رموزه الوطنية ممثلاً في شخص البابا شنودة الذي لم يؤثر عليه ذلك. وهذا لا يمنع من وجود أصوات مسيحية أخرى قد ذهبت هنا وهناك ولكن الأرقام التي حصل عليها موسى وشفيق تعزز بل تفسر ذلك.
وربما هناك أمور أخرى ولكننا لم ندركها بعد ولا أريد أن أصدق أن التكنولوجيا قد تدخلت لصالح شفيق بإخفاء خيار الموطنين وإظهار الخيار على شفيق.
ولكن مثل هذا الموقف بالتأكيد سيكون له ما بعده لوثبت ذلك حقاً فلو كان أمر التصويت لمرشح وطني أو ثوري بدلاً من الإسلامي ربما يكون الأمر مفهوماً أو مبرراً أما أن يكون التصويت لأعداء الثورة " للأسف الثورة نجحت" فهذا أمر معيب وطنياً وأخلاقياً.
كذلك فإن المشهد يدل على أن النظام السابق قد اتبع عدة تكتيكات واستراتيجيات في التعامل مع الثورة أولها:

• تكتيك الاحتواء والاتقاء تحت شعار رقي ونبل الثورة
• ثم تكتيك الفرقة والوقيعة وإحداث شرخ بين القوى الوطنية إسلامية وليبرالية.
• ثم تكتيك الهجوم والتشويه المنظم لكل تلك للقوى الوطنية الإسلامية والليبرالية.
• ثم تكتيك الاختراق والتسلل لداخل الثورة عبر الأدوات والأليات الديمقراطية وأبوابها الخلفية التي لم تكن في الحسبان والتي ترشح من خلالها رموز النظام السابق.
• ثم التكتيك الأخير وهو ركوب الثورة وقيادتها إلى لحماية النظام السابق ودولته العميقة لضمان عدم فتح الصندوق الأسود الذي سيٌدين رموزاً محلية ودولية متورطة في أمور أبسطها حادثة الطائرة المصرية وقائدها الكابتن البطوطي يرحمه الله.

والأن وبعد أن عادت الأمور للمربع الأول صراع بين الثورة ممثلة في مرشح حزب الحرية والعدالة " الإخوان المسلمين" سواء اتفق أو اختلف البعض معهم وبين مرشح النظام السابق المدعوم بصورة غير مسبوقة والذي عاد بصورة مبهمة بعد عزله سياسياً في سابقة تاريخية من العيار الثقيل ربما سيتم الوقوف عندها مطولاً بعد انتهاء الانتخابات بفوز المرشح الوطني بإذن الله.
ولقد طالعتنا صحيفة الفايننشال تايمز بأن الفريق شفيق هو المرشح المفضل لدى المجلس العسكري إلا أن انتخابه بحسب الصحيفة يشكل خطراً للانقسام واحتمال العودة إلى الشوارع مرة أخرى وخلق صداع جديد في رأس المجلس العسكري، وتختم الصحيفة بأن المرشح الذي شكل الإشكالية الأكبر للجنرالات هو محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة مرشح الإخوان المسلمين.

والخلاصة الأن أننا أمام مرشح قوي من حزب قوى خلفه أقوى جماعة وطنية إسلامية منظمة هي جماعة الإخوان المسلمين ومع قوتهم وشعبيتهم إلا أنه وحزبه وجماعته مستضعفين من معظم وسائل الإعلام فهل ينجح المصريون في دعم المرشح الوطني الإسلامي والاصطفاف حوله لدعمه وإنهاء حالة الاستضعاف التي عانى منها المرشح بشخصه وصفته؟

أعتقد نعم سينجح المصريون الشرفاء في التغلب على تلك المشاعر والاختلافات وما لديّ من مؤشرات وطنية صادقة تعبرعن هذا النجاح بعدما شاهدت من تحولات وطنية صادقة للكثير من الأصدقاء لدعم لدكتور مرسي صاحب الفرص والحظوظ القوية وفق نتائج التصويت حتى كتابة هذه الكلمات وما ذكرته صحيفة الجارديان البريطانية من تكهنات بفوز مرسي بمنصب الرئاسة المصرية قبل بدء عملية التصويت في انتخابات الرئاسة بعد أن استطاع أن يقلب كل الموازين والتوقعات وكسبه لتأييد قطاع كبيرمن المصريين مما إنعكس على التصويت وفوت الفرصة على شفيق من الظفور بكرسي الرئاسة من الجولة الأولى الأمر الذي يجعلنا نحمد الله أن جماعة الإخوان قد احتفظت لنفسها بالاستبن الذي حفظ أمال المصريين في جولة أخرى يخوضها تحت شعار  
 
أعتقد نعم سينجح المصريون الشرفاء في التغلب على تلك المشاعر والاختلافات وما لديّ من مؤشرات وطنية صادقة تعبرعن هذا النجاح بعدما شاهدت من تحولات وطنية صادقة للكثير من الأصدقاء والرموز الوطنية والدينية مثل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والشيخ القرضاوي ورموز ليبرالية وطنية مثل د. عمار على حسن والاستاذ فهمي هويدي والإعلامي بلال فضل والفنان حمزة نمرة وغيرهم من الرموز الثورية لإداراكهم بأن المسألة لم تعد صراع بين فصيل وأخر أو تيار وأخر بل بين الثورة والنظام.  ويأتي دعم القوى الوطنية للدكتور مرسي  متنسقاً مع ما ذكرته صحيفة الجارديان البريطانية من تكهنات بفوز مرسي بمنصب الرئاسة المصرية قبل بدأ عملية التصويت الانتخابية بعد أن استطاع أن يقلب كل الموازين والتوقعات وكسبه لتأييد قطاع كبيرمن المصريين كانوا مما إنعكس على التصويت الأمر الذي أسهم في تفويت الفرصة الذهبية على شفيق ومنعه من الفوز بكرسي الرئاسة من الجولة الأولى.

الأمر الذي يجعلنا نرفع أيدينا إلى الله تعالى على مافعلته جماعة الإخوان باحتفاظها مرشح استبن بقيمة ووزن مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة الأمر الذي حفظ للثورة المصرية أمالها في جولة أخرى يخوضها تحت شعار نكون أو لا نكون، لذا علينا أن نضع استراتجية وطنية جماعية لمواجهة الكتل التصويتية الجغرافية والمجتمعية من خلال الإعلان عن تشكيل فريق وطني ربما يتكون من أعضاء من مجلسي الشعب والشورى وبعض القوى والرموز الوطنية ومنهم مرشحي الرئاسة الذين خرجوا من الجولة الأولى وبعض القوى الإسلامية والمسيحية  لتنفيذ عدة زيارات لبناء إصطفاف وطني لاستعادة ثقة بعض فئات وطوائف الشعب الذين قاموا بالتصويت للفريق شفيق من خلال القيام بـسلسلة زيارات ميدانية لكل من :
 1-     زيارة الكنيسة المصرية وبخاصة الكنائس التي يُعتقد أنها دعمت الفريق شفيق في تلك الانتخابات للتأكيد على الوحدة الوطنية وتطمين المسيحيين المصريين على المستقبل وحقوقهم في المواطنة.
2-     زيارة العائلات والقبائل الكبيرة التي تربطها بالنظام السابق مصالح وتحالفات استراتيجية استطاع النظام أن يوظفها لصالحه في تلك الانتخابات.
3-     زيارة أتباع التيار الصوفي والحركات الصوفية لتطمينهم على السياحة الدينية.
4-     القيام بجولات للمناطق الجغرافية التي ظهرت فيها نتائج صادمة للفريق شفيق في محاولة لفك الشيفرة الانتخابية.
لتبقى بين يدي الفريق شفيق ورقتين رئيسيتين هما:
 ورقة شراء الأصوات وورقة تصويت المجندين من الجيش والشرطة وأعتقد أن القوى الوطنية يمكن أن تقوم بالضغط بكل وسائل الضغط على للقيام بأخذ عينة بصورة عشوائية من قواعد البيانات لفحصها للتأكد من ذلك.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل، اللهم ولي علينا من يُصلح يارب العالمين.

Wednesday, May 23

نيران صديقة بريئة مع نيران غير صديقة وغير بريئة..

ما هو تقيممك للمقالة 
نيران صديقة بريئة مع نيران غير صديقة وغير بريئة..

 سؤال : كيف يتحد النقيضين في وقت واحد؟

بقلم/ محمد صلاح الدين

لقد لاحظت في الأونة الأخيرة خلال الحملة الإنتخابية الرئاسية وتحديداً بعد قرار دخول الإخوان بمرشحهم هجوماً شرساً لم يسبق له مثيل حتى في عهد مبارك على مدار العقود الثلاثة الماضية اجتمع فيه نقيضان في صنفين من الناس، الفلول ونظام مبارك وهذا معلوم ومعروف ومبرر فهم أعداء للإخوان منذ القدم، أما الصنف الأخر فهم بعض المخلصين الصادقين الذين لا يعادون الجماعة ولا يرفضون فكرها بل بعضهم يؤيدها ويؤيد ف...كرها بصورة عامة وإن اختلف في بعض التفاصيل إلا أنهم قد ساروا في تيار الهجوم على الإخوان تحت مسمى النقد البناء لمجرد بعض الأخطاء من وجهة نظرهم والتي تعتبر اجتهادات من وجهة نظر الإخوان وقد فاتهم أمران :
الأمر الأول وهو : أنه كفى بالمراء نبلاً أن تُعد معايبه، وكما قيل في الحديث " أقيلوا عثرات الكرام" أو ألتمسوا للناس الأعذار.
أما :
الأمر الثاني فهو : أن النقد البناء حسن النية تحت شعار صديقك من صدقك لا من صدّقك ، عندما يأتي كل هذا النقد أثنا الهجوم الجارف من أتباع النظام السابق وأثناء عملية إنتخابية تاريخية حاسمة في تاريخ مصر يشارك فيها مرشح للجماعة بمشروع يعد الأول من نوعه في مصر والعالم العربي ، فإن النقد يصب في مصلحة الأخرين سواء كانوا فلولاً أو مرشحين.
وإذا ما عرفنا أن بعض هؤلاء الناصحين الصادقين يدعمون مرشحين أخرين فإن النصيحة هنا ربما تحتاج إلى مراجعة إذ أولى بهم أن يدعموا مرشحهم ويروجوا لبرنامجه الإنتخابي بدلاً من نقد الإخوان ومرشحهم أثناء عملية الإنتخاب مما يفيد بأن أمثال هؤلاء من الأخوة المخلصين الذين نحسبهم على خير والله حسيبهم قد وقعوا في فخ النقد والنصيحة وسوء التوقت وشبهة المنافسة.
إننا نسعد بالنصيحة والنقد البناء الهداف عبر طرقه الصحيحة فالقنوات مفتوحة ووسائل توصيل النقد أو المقترحات لم تعد مشكلة لمن أراد.
ومع ذلك فإننا كما نطالب أخوتنا ونذكرهم بأن يقيلوا عثرات الكرام، نقيل نحن عثراتهم ونقول لهم غفر الله لنا ولكم وجمعنا الله في الأخرة في مستقر رحمته.. اللهم أمين.
هذا والله تعالى أعلى وأعلم وأحكم وهو سبحانه من وراء القصد وهو يهدي السبيل أقول ما تقرأون إنطلاقاً من وجوب إبداء النصيحة لكل مسلم فما كتبت هذا إلا ناصحاً ومذكراً لأحبابي الكرام والله تعالى أسأل لنا ولكم المغفرة والتوفيق والرشاد.

 اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه.
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد..اللهم هل بلغت اللهم فاشهد..اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

الفرق بين الفول والفلول

ما هو تقيممك للمقالة 
الفرق بين الفول والفلول

مقارنة عقدها
محمد صلاح الدين



من حيث الجنسية : الإثنين يحملوا الجنسية المصرية.

من حيث النشأة : الفول ينشأ ويترعرع في الأرض الطيبة ، أما الفلول فينشأ ويترعرع في الفساد والظلم والطغيان.

من حيث الزمن : الفول عرفه الإنسان المصري منذ القدم، أما الفلول عرفهم الإنسان المصري بعد ثورة 25 يناير.

من حيث التاريخ : الفول له تاريخ مشرف في بناء الحضارة المصرية القديمة كأحد المأكولات الأساسية المفيدة.

 أما الفول فتاريخهم أسود ومنيل بستين نيلة ساهموا في قتل الإنسان وهدم المكان ونهب ثروات البلاد والعباد.

من حيث الوصف : الفول حبة نافعة للإنسان في مصر يتعدى نفعها للعالم أجمع، أما الفلول فهو كائن حي يعيش في مصر ويمتص دماء الشعب ويستمد سلطته من البطش بالناس، يستهتر بالقانون ويعطل الدستور ويعمل على نهب الثروات وتهريبها خارج البلاد، لا يستطيع أن يعيش في بيئة نظيفة، يحرص على تلويث البيئة المحيطة حتى يستطيع التنفس.

من حيث النوع : الفول له أنواع واستخدامات متعددة وجميلة ينتفع منها الإنسان وماشيته ويعتبر مكون رئيسي من مكونات الأمن الغذائي القومي المصري. أما الفلول فلهم أنواع متعددة متوغلة في جميع أعضاء الدولة فمنهم الاقتصاديين والعسكرييين وبعض رجال القضاء وبعض رجال الشرطة وبعض رجال الإعلام  إلى غير ذلك.

من حيث المسمى : الفول يطلق عليه لحم الفقير لفوائدة العالية، أما الفلول فهم من يأكلوا الفقير ولحمه.

من حيث الطول : الفول نبته يصل طولها لمتر أحياناً، ولكن الفلول بيتطاولوا دائماً علينا.

من حيث اللون : الفول مغلف بقشرة خضراء جميلة من الخارج وعندما تتعرض حبته للشمس تميل للون البني أو الأسود أحياناً ولكنها تحافظ على منافعها وفوائدها رغم شدة حرارة الشمس، أما الفلول مغلف بقشرة وبطانة فاسدة لا يستطيع أن يعيش بدونها لونه قد يكون أبيض أو قمحي أو أسمر ولكنه المهم هو لون قلبه الأسود الذي يزداد حقداً وكبراً مع استمراره في السلطة.

من الحيث الفوائد : الفول فيه من الألياف والأملاح المفيدة والكاليسوم والحديد والفيتامينات وخاصة فيتامين باء ونسب من الكبريت، أما الفلول فيأخذ الكبريت الموجود في الفول ويضعه بين يدي المواطن البسيط على شان يولع في نفسه. الفول به نسبة عالية من البروتين المغذي بعد اللحم والبيض وكما قالوا " إن فاتك الضاني فعليك بالحمصاني". أما الفلول ففيهم نسبة عالية من الفساد المعدي وتأتي خطورتهم بعد الثورة أشد من قبلها لأنهم يرغبون بالإنتقام.

من حيث الحصاد : الفول تحصده من الأرض أما الفلول فيحصد عمرك وعمر صاحب الأرض وبعدين يبيعها منتجعات سياحية وفلل وملاعب جلف.

من حيث الأضرار : الفول ربما يسبب عسر هضم للبعض على فوائدة، أما الفلول فالضرر حتمي وبدون هضم لأنك مش راح تلاقي شيء تكله ياحبيبي..

وهيه ده الإسباب إلى حتخليني أتعشى فول النهاردة ومش حنتخب الفلول بكرة.

أنت بقى ياحلو حتعمل أيه ؟!!

الضغــــــــوط .. بين الرئيس الفرد والرئيس المؤسسة

ما هو تقيممك للمقالة 
الضغــــــــوط .. بين الرئيس الفرد والرئيس المؤسسة

بقلم/ محمد صلاح الدين


  
ما يجب أن يفهمه البعض هو أن الرئيس القادم إما أن يكون رئيساً فرداً مما قد يعرضه إلى أن يكون « لعبة في يد قوى النظام القديم حتى وإن قاوم ورفض «  أو أن يكون رئيساً « مؤسسة « قوياً لا يتستند على هيبته وقوته وقدرته مؤهلاته وإمكانياته الشخصية فقط ، بل يضيف إليها قوة مؤسسية وتنظيمية ودعماً من مؤسسات وطنية وإلا فلن يستطيع أن يقاوم ضغوط النظام الحالي بمفرده والممثلة في قوة المجلس العسكري وأجهزة الاستخبارات والأمن الذي لا يعلم قوتها وأعمالها إلا الله، أما إن كان الرئيس يمثل أكبر وأقوى حزب سياسي وخلفه جماعة وطنية قوية لها جذور وشعبية جارفة تستطيع تحمل الضغوط وقلب الموازين بصورة حضارية سلمية شعبية وإنتخابية في أيام أمام ضغوط إعلامية وسياسية ودولية وعربية فعندها فقط تتأكد بأن الرئيس الذي يمثل مؤسسة أفضل من يتحمل الضغوط والأمانة مما يحقق توازن الرعب بين تلك الجماعة الوطنية المدعومة شعبياً وبين النظام السابق والدولة العميقة مما يرسل رسالة واضحة بأن مصر  وثورتها لن تعود للخلف .

هذا بخلاف المفهوم والدور السياسي لمؤسسة الرئاسة.

مفتاح الإنجاز .. سمعاً وطاعة!!

ما هو تقيممك للمقالة 
مفتاح الإنجاز .. سمعاً وطاعة!!
بقلم/ محمد صلاح الدين 



البعض ينتقد من يسمع ويطيع داخل تنظيم جماعة الإخوان المسلمين ولا يدرك أن طاعة الأمر تحتاج إلى قوة جبارة للطاعة لا يتحملها إلا قليل من الناس فهي تسلتزم مجاهدة كبيرة للنفس والهوى الشخصي،  فلسنا قطعاً للشطرنج ولسنا حفنة بلا عقول بل لدينا من العقول من تحتار فيهم العقول ، ولكنا نوقن بأنه ليس الشديد بالسرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه ويضبطها رغم الاختلاف والتجريح  وإلا بربكم أخبروني كيف يمكن أن توجد منظمة ربحية أو غير ربحية سياسية أو تجارية إجتماعية أو رياضية غير قائمة على طاعة التنظيم واللوائح والنظم التى تراها مناسبة لتسير عملها!!

ولنأخذ أفضل الأندية المصرية مثالاً للعمل الجماعي والالتزام بروح الفريق وطاعة الإدارة الفنية والإدارية «النادي الأهلي» بل و جميع اللاعبين الدوليين العالميين عندما يلعبوا في إنديتهم الأوروبية نجدهم يبدعون ويظهرون قدراتهم الذاتية بصورة يصفها البعض بالأسطورية ولنأخذ مثالاً على ذلك « ميسي ومنتخب الأرجنتين، إتو  ومنتخب الكاميرون ، درجوبة ومنتخب ساحل العاج ..وغيرهم) وهذا ببساطة يعود للمنظومة والنظام المحترف الذي يمتثلون إليه في تلك  المؤسسات الرياضية بينما يغيب هذا النظام والمنظومة في إتحادات الكرة ومنتخابات بلادهم.

أما عندما يعود لمنتخب بلاده نجده وكأنه إنسان أخر  بلا روح أو إنضباط والدليل عدم تحقيق تلك المنتخبات لأي إنجازات في حين أن منتخب مصر الذي كان يلعب بروح جماعية ويسمع ويطيع كل من فيه لمنظومة وإدارة واحدة حققت معجزات كروية سجلت لمصر في التاريخ في حين أنه هناك مواهب أخرى مثل اللاعب الدولي ميدو والذي لا يختلف أحد على مواهبه وقدراته الفذة المهارية والجسمانية كان خارج التنظيم وغير قابل للسيطرة من خلال شعوره الشديد  بالذات وعدم انضباطه التنظيمي داخل الملعب وخارجة ورغم كل تلك المهارات التي إفتقدها المدرب القدير شحاته إلا أنه استطاع تحقيق تلك المعجزات بروح الفريق والالتزام بالخطط الموضوعة داخل وخارج المستطيل الأخضر.

إننا جميعاً كمصريين رفضنا ذلك السلوك غير المنضبط بسبب طغيان الكاريزما الشخصية الشديدة التي أتت من كونه لاعباً محترفاً ومشهور لذا رفض طاعة مدربه المغمور « شحاته « فكيف نأتي اليوم ليقر البعض منا في السياسية وشئون العامة ما رفضناه في الكرة والملاعب؟!! أليس هذا من الغريب؟!! إن قبول وطاعة النجم أحمد حسن لتعليمات « مدربه « وقبولة الجلوس احتياطياً لزملائه هو ما رفع شأنه بين الجميع وهو ما جعله يحقق الإنجازات ويفوز بالبطولات بل ويرفع الكؤوس ويحقق أرقاماً قياسية لم يسبق لها مثيل ولم يسبقه إليها أحد من غير الملتزمين الذين لا يسمعون ولا يطيعون.

وبهذا الفهم تتحرك جماعة الإخوان المسلمين كأي منظمة محترمة ومحترفة في الدنيا، وإلا أخبروني بربكم هل وجد أحدكم منظمة في العالم  تدار دون سمع وطاعة من منتسبيها؟!! أرجوكم كفاكم طعناً بإسم النقد ولو شئنا لقلنا أكثر وأضحنا ولكن حرصنا على عدم تجاوز الخطوط الحمراء في النقد يجعلنا نصمت لأن الصمت أحياناً أبلغ من التصريح ولا نقول لكم إلا كما قال يعقوب لأبناءه فصبر جميل والله المستعان على ماتصفون لأنكم إخواننا وأحبتنا المخلصين. وللحديث بقية وياليت قومي يعلمون. وفي الأخير أرجو أن نعلم بأنه لا منظمة دون تنظيم ، ولا تنظيم دون سمع وطاعة، ولا سمع وطاعة دون إنضباط،  ولا إنضباط دون فهم وإخلاص وعمل وتضحية، ومن هنا يفهم معنى الحديث العظيم للنبي الكريم صل الله عليه وسلم «عليكم بالسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة» فالنبي قد أعطى للأمة أحد أهم معايير النجاح التنظمي في الإدارة الحديثة  منذ 1433 سنة ، ولعل الأمريكان هم من يحسب لهم تطبيق هذا المبدأ في اختيارهم لأوباما.

تحيا مصر .. وتحيا الأمة العربية .. ونحن هنا .. لحماية الثروة

المحروسة .. أمانة فاحفظوها، وارعوا ثورتها.


الأكثر مشاهدة

شاهد أهم عناوين الأخبار العربية والدولية على الجزيرة والعربية وجوجل

تعرف عليّ