الثمن الذي يدفعه الطيبون لقاء لامبالاتهم بالشؤون العامة هو أن يحكمهم الأشرار.. أفلاطون

وسيبقــى الأمــــل..

توعوية، تنموية، منوعة، تهتم بالشأن العام العربي والإسلامي.

- تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، ضد الظُلم والفساد والاستبداد والعنصرية والجهل والفقر والمرض.

- ضد الإعلام المُضلل الذي يهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتوجيهه لقبول الفساد والاستبداد.

- تدعم الصحافة الحُرة التي تعمل بمهنية وشفافية لتوفير المعلوماتية لدعم حق الشعوب في المعرفة الموثوقة.

الأحد، أبريل 15

لا للتوحد السياسي ..ونعم للاتحاد الوطني !!

لا للتوحد السياسي ..ونعم للاتحاد الوطني !!

بقلم/ محمد صلاح الدين
إلى كل القوى الوطنية المصرية ..اتحدوا يرحمنا ويرحكم الله
وإلا فاذهبوا إلى غيابات التاريخ غير مأسوف عليكم وستبقى مصر عزيزة بغيركم.

 لقد لفت انتباهي مؤخراً دعوة العديد من القوى والرموز الوطنية المصرية إلى " التوحد " لتحقيق أهداف الثورة في مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وذلك لما وصلت إليه الحالة الثورية الوطنية   ، فمصر وثورتها المجيدة على وشك مواجهة تحدي وجودي يتجاوز الخلافات الأيديولوجية والفكرية والطائفية بين مكونات المجتمع المصري ليصل إلى تهدد الأمن  القومي المصري وصولاً لاختطاف الثورة على أيدي رموز النظام السابق وقيادات الثورة المضادة الذين استطاع أن يقودوا البلاد لحافة الهاوية بنجاح تام حتى لا يحاكموا على إفسادهم للحياة بكل مكوناتها  "السياسية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والعلمية والعسكرية وغيرها مما تبقى من الحياة الإنسانية في مصر لا أعرف لماذ ا ربط بين هذه الدعوى الوطنية التي يقصد فيها لم الشمل وبين مرض التوحد ثم تأملت قليلاً وراجعت معلوماتي عن مرض التوحد  ووجدت تشابه كبير بين الحالة وبين المرض فهل الدعوى  جاءات في محلها دعونا ننظر  لنتعرف على الفكرة من خلال  الإجابة على السؤال التالي :
ما هو" التوحد " الذي يدعوا إليه بعض القوى والعناصر الوطنية ؟
إن التوحد في المعني والمبنى هو مرض خطير يعيق نمو الإنسان ويؤثر على طريقة اتصاله وحديثه بمن حوله من المجتمع الأمر الذي يؤدي إلى إنعزاله عن جميع مكوناته المجتمع مما يؤثر على تكوينهم للصدقات نتيجة لعدم قدرتهم على التعبير عن مشاعرهم بصورة رشيدة، بل وربما يصاب مريض التوحد بإعاقة في التعلم وصعوبة في فهم مواقف ومعاني في الأمور الحياتية ، بل ويعتبر البعض أن مصاب التوحد شخصية مُحيرة إلى حد ما نتيجة لعدة أمور من أهمها الحالة الانطوائية التي يقبع فيها مريض التوحد.
وملخص ما سبق هو : أن مريض التوحد مصاب بإعاقة ثلاثية هي :
1.     صعوبة التفاعل الاجتماعي وبالتالي صعوبة تكوين الصدقات.
2.     صعوبة الإتصال الشفهي وغير الشفهي وبالتالي التعبير عن الأفكار بصورة ملائمة.
3.     صعوبة تنمية الخيال واللعب الجماعي مع الأخرين وبالتالي ضعف الإبداع واختفاء روح الفريق.
ومن أخطرما في هذا المرض هو الصعوبة البالغة في تغير نمط السلوك والارتقاء به من مستوى لأخر نتيجة لصعوبة تغير الروتين اليومي للمريض.

ولعل هذا هو ما أصاب بعض القوى الوطنية المصرية حيث لاحظنا صعوبة التفاعل والتواصل السياسي بين البعض من القوى الوطنية، كما نلحظ صعوبة الاتصال الشفهي وغير الشفهي بين تلك القوى بحيث يتحدث كل من تلك القوى من منظور يلغي الأخر أحياناً ويتهمه بالخيانة أو الكفر أحياناً مما يعيق عملية الاتصال بالكلية، أما الجانب الأخير وهو صعوبة تنمية الخيال واللعب الجماعي فإننا نرى أن الخيال ربما يكون متوفر ولكنه خيال فردي وإن كان جمعي لكل من ينتمي لبيئة الشخصية التوحدية حيث يصور خيال كل فصيل من هذه الفصائل المستقبل والحالة التي يريد أن يكون عليها المجتمع التوحدي.
إذاً فما الحل لعلاج مرض التوحد الوطني؟
إن الحل هو الاتحاد ولكن دعونا نرى ما هو مفهوم ومعنى كلمة الاتحاد في اللغة
إتحاد: هو مصدر لكلمة إتحد  كما يقال إن " فيِ اتِّحادِكُمْ قُوَّةٌ " : أو أن فِي اجْتِمَاعِكُمْ لِهَدَفٍ وَاحِدٍ وَغايَةٍ مُوَحَّدَةٍ قوة.
وكما يقال بأنه كان في اتحاد آرائهم بداية لمرحلة جديدة  أي لاتفاقهم
ولعل هذا ما يأخذنا لمفهوم الاتحاد الوطني : الذي يعني إتحاد القوى الوطنية من خلال إجماعها على برنامج واحد وهدف واحد لتحقيق غاية سامية محددة. 
إن التوحد يعني أن نكون مصطفين في مكان وحد ولكن ينطبق علينا قوله تعالى  (...تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ،ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴿ الحشر١٤﴾ تماماً كما حدث في العديد من الجمع المليونية التي اجتماعت فيها القوى الوطنية الثورية وراح كل منها يطلق شعارات تعبر عن الأيديولوجية أو الموقف السياسي الذي يتبناه ويعبر عنه، على خلاف ما حدث في الـ 18 يوم اللاحقة بعد الخامس والعشرين من يناير 2011 عندما اتحدت العقول والقلوب وتلاحمت الأروح قبل الأجساد على قلب رجل واحد لإسقاط الظلم والطغيان حتى يكاد يصدق فينا قوله تعالى (إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ ﴿ الصف٤﴾.
أيها المصريون : إننا لا يمكن لنا أن نتصور وجود الوحدة المنشودة في ظل استمرار حالة الاحتقان والاستقطاب والتخطئ والملامة المتبادلة والنفور والإنغلاق لقتل الحوار بين جميع الأطراف لأن كل طرف يدعي لنفسه امتلاك الحقيقة والحق المطلق في كل المواقف السياسية ويحكر على الأخر أن يكون له تقديرات مغايرة في مواقف فاصلة حتى تاه الشعب المصري بين التكفير والتخوين فتارة فصيل يكفر من يقول بكذا وتاره فريق يتهم الأخر بعقد الصفقات واستغلال الدين لتحقيق المكاسب وكلا الطرفين عندي سواء فمن يستخدم الدين ليكفر الأخر دون التماس الاعذار ومحاولة تفهم المواقف وبين من يخون ويستخدم الوطنية لتخوين الأخرين ودعم ما يمكن أن نطلق عليه دكتاتورية الأقلية لرفض كل ما يطرح الأخر على طول الخط وعرضه إن كلا الموقفين عندي يعتبر لون من ألوان المراهقة السياسية لجميع القوى الوطنية المصرية وكما لمرحلة المراهقة الإنسانية من مخاطر تكتنف الشباب عند المرور بها فإن المراهقة السياسية أشد خطراً لأن أي تعثر فيها لا قدر الله سيؤثر على مستقبل الأمة كلها من جهة أما في حالة عدم التعثر وإطالة الفترة فإن هذا سيؤثر أيضاً على الانتقال لمرحلة الشباب الوطني والعطاء والتفاعل الحقيقي مع قضايا وأمن الوطن الداخلي والخارجي.
 إن ضعف الثقة والتشكك في النوايا والمقاصد بل والاتهام نتيجة للإندفاع الفكري والصد الإيديولوجي الواضحان يعتبران بمثابة المحرك الذاتي الأعمى ، حتى أصبح كل طرف ينظر لفكرة الاتحاد مع الطرف الأخر على أنها فكرة سخيفة تستهدف تحقيق لمصالح متعارضة إنني هنا أدعو كل شرفاء الوطن وهم كثر والحمد لله بأن ينتبهوا لمرض التوحد ويعملوا لغرس مفهوم الاتحاد ومن أراد لنفسه أن يبرأ من التوحد ويشفي نفسه بدواء الاتحاد عليه أن يقوم بما يلي :
1-     إنكار الذات الشخصية والحزبية الضيقة.
2-     تغليب ما اتفق عليه من المصالح الوطنية ووضعها في صورة بروتوكول وطني لتحديد الأولويات على أن يكون أساسه وثيقتي الأزهر والتحالف الديمقراطي.
3-     نبذ الاختلاف في الوسائل والأدوات وإبداء المرونة السياسية للخروج من الأزمات.
4-     التركز على الغايات الاستراتيجية وهي تحرير الوطن من النظام السابق وحكم العسكر.
5-      الاستفادة من الجمعة القادمة بالإعلان عن وقف التنابذ بالشعارت الأيديولوجية والحزبية وتغليب الشعارات الوطنية.
6-     عدم الدخول في مهاترات إعلامية واستخدام الإعلام لإثارة الرأي العام من طرف ضد أخر.
7-     وأخيراً قبول المباردة الثلاثية للدكتور محمد البلتاجي التي تدعو للاصطفاف والاتحاد الوطني.
إننا إن فعلنا ذلك سنكون قد غلبنا المصلحة الوطنية بالتركيز على الغاية النهائية " الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والقصاص لدماء الشهداء ومحاكمة الفاسدين"
إننا ياسادة لا نحتاج إلى من يخوننا أو يكفرنا إننا بحاجة إلى من يمد يده إلينا ليجعل من قوته قوة إلينا ومن كلمته تحفيزاً أن نصحاً بل وحتى نقداً ومن لا يستطيع أن يلجم ويجاهد نفسه بفعل الأمران فليصمت، من كان منكم يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيراً أو ليصمت.
وفي نفس الوقت إننا ندرك أن الاتحاد السياسي غير وارد وغير ممكن بل وغير مطلوب حتى لا نقضي على التنوع في البرامج والإبداع والابتكار في الوسائل ، ولكننا ندعوا للاتحاد على  أجندة وطنية خالصة يتنازل كل طرف فيها عن ما يراه من حقه ليعلي المصلحة الوطنية في لحظة تاريخية.
 إن مصر بحاجة ماسة إلى كل من يمد يد التعاون والتكامل لتتضافر الجهود وإن اختلفت الأفكار والمشاعر الشخصية ولكن عزاؤنا في وحدة الأفكار والمشاعر الوطنية إننا في نقطة انعطاف حقيقية لمستقبل وطن على حافة الهاوية ، فإما أن نكون أو لا نكون وإذا كان خيارنا بأن نكون فعلينا بالامتثال  لقوله تعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿ أل عمران ١٠٣﴾ وإذا أردنا ألا نكون فعلينا فقط أن نستمر كما نحن ليكون الانتحار الجماعي ولا حول ولا قوة إلا بالله.
لذا أقول لا للتوحد ونعم للاتحاد وصولاً للاعتصام والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
اللهم اهدي قومي فإنهم لا يعلمون 
Share:

الخميس، أبريل 12

January 25 victory

January 25 victory   
بقلم/ محمد صلاح الدين
In ShaaAllah
From military rule
to civilian rule
Movie of the season
January 25 victory 
Coming soon July 1st 2012
Share:

الاثنين، أبريل 9

أجمل ما في المشهد المصري اليوم

أجمل ما في المشهد المصري اليوم ..
بقلم/ محمد صلاح الدين
أجمل ما في المشهد المصري اليوم .. هو عودة السياسة للدولة المصرية ، فعلى الرغم من كل ما في المشهد من تعقيد واضطراب وقلق على مستقبل مصر والثورة ، إلا أننا أصحبنا أمام حالة غير مسبوقة من السيولة السياسية والتي ظن بعض الخبراء أننا ستحتاج إلى سنوات وسنوات لاستعادتها محلياً ودولياً وذلك لما تعرضت له السياسية المصرية من حالات تمثلت في الإقصاء والتجميد بل والتجريف المتعمد للسياسية المصرية بالقضاء على رموزها الوطنية .. وهذا في حد ذاته أمراً إيجابياً وقيمة ضمنية من قيم ثورة 25 يناير وهي المشاركة لكل الأطياف السياسية في مصر.
اللهم احفظ مصر وشعبها العظيم ذخرا لأمته العربية والإسلامية وللإنسانية أجمعين.
Share:

فقط في مصر: الساحر الشرير العجوز يترشح للرئاسة..

فقط في مصر: الساحر الشرير العجوز يترشح للرئاسة..

رؤية ساخرة لمحمد صلاح الدين

فقط في مصر: من يعرف معلومات الفساد والفاسدين والمفسدين ويمسك بكل الملفات الداخلية والخارجية في مصر والمنطقة ويتعامل مع كل الأجهزة الاستخباراتية من إسرائيل لأمريكا يترشح للرئاسة.
فقط في مصر: من يعرف من سرق أموال الشعب ويعرف أرقام الحسابات السرية والمعلومات والأدلة والوثائق ويخفيها في الصندوق الأسود لطمث الحقيقة يترشح للرئاسة.
فقط في مصر: من يعرف من قتل الشهداء وأصاب الجرحى من المصريين يترشح للرئاسة..
فقط في مصر:  الكذاب الذي قال عن الثوار في ميدان التحرير أنهم عملاء وخونة ولديهم أجندات خارجية يترشح للرئاسة
ولا عزاء للثورة والشهداء. ولا حول ولا قوة إلا بالله.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.. شكلها في ثورة تانية جاية والله المستعان.

أنشر خلي الناس تصحى..  وأحلى من الشرف مفيش يا آآه يا آآه.
Share:

الأحد، أبريل 8

دعـــــوة إلى شرفاء مصر

دعـــــوة إلى شرفاء مصر
بقلم/ محمد صلاح الدين

تحت شعار من أجل مصر : دعـــــوة إلى شرفاء مصر الأحرار لتفعيل قانون الغدر ضد مرشحي الفلول، فمن لديه معلومات أو دلائل حول الفساد أو نحو ذلك ضد رموز النظام السابق فليتقدم بها الأن قبل فوات الأوان..

Share:

المباركية منطقة بالكويت وثقافة في مصر

المباركية منطقة بالكويت وثقافة في مصر

بقلم/ محمد صلاح الدين

المباركية بالنسبة للمصريين المقيمين في دولة الكويت.. ليست اسم لمنطقة في العاصمة فحسب بل تعني : ثقافة أستطاع أن يخلقها الرئيس المخلوع " مبارئيل" في صورة نظام فاسد يجسد كل عضو فيه الفساد ويتعهد بحمايته فإذا سقط منه عضو تداعي له سائر الأعضاء بالسهر والحمى لحمايته وحماية أركانه حماية لأنفسهم من المحاكمة جراء ما أقترفوه في حق الشعب المصري، لذا ترشحوا للرئاسة ، وشتان بين من يترشح لحماية نفسه متستراً على الفساد وبين من يترشح للرئاسة لحماية أهدف الثورة و الوطن.

فلا نامت أعين الجبناء
وحسبنا الله ونعم الوكيل
Share:

الأربعاء، أبريل 4

هذه الكلمات هي للإعلام الفاسد وليس للإعلام الوطني الحر

هذه الكلمات هي للإعلام الفاسد وليس للإعلام الوطني الحر

هذه الكلمات للإعلام الموجه المتزواج مع السلطة وأصحاب المال والنفوذ
مع كل احترامي للإعلام الموضوعي الذي يحترم مهنته ومهنيته ويسعى لأداء الرسالة الإعلامية بمعايير أخلاقية وقيمية





بقلم/ محمد صلاح الدين


في زمـــــن الشبهـــة والبهـتـــان

زيف ما شئت ولا تخجل فالكل مضلل يا إعلام

صغ ألف شبه وتلفيق على كل لسان

وارجم أعدائك مزقهم بكل حداد

واسلقهم ولا تطلب صفح الرحمن

فركام الحق مهدور تحت الشبهات

فزمان الطعن نعرفه باسم الحريات

وزمان الطعن مسموح حتى لو كان في النيات

تحليلك أصبح دليلاً قد تصدر به الأحكام

فزمان الطعن نعرفه باسم الحريات

إن ضل العقل فلا تعجب فقد سبقه قلب سكنه حقد الإقصاء

لا تخش شرفاء ذوي رأي أسكتهم طعنك يا طعان

ولا تخش عقلاء ذوي فكر أسكتهم جبن الأبطال

 وبلال الصامت عن الحق أتراه أسكته خوف الإعلام

أتراه يؤذن بين الناس بلا شاشة أو استئذان

أتراه يرتل باسم الله ولا يخشى بطش العسكر والكهان ؟!

فزيف ما شئت ولا تخجل.. فالكل مهان

واشتم من شئت ولا تسأل فالكل جبان

 في زمن الشبهة والبهتان

زيف ما شئت ولا تخجل فالكل مضلل يا إعلام

ومصر تبكي أمجاداً.. صنعتها بشعب قد وحده الإيمان

ومصر تبكي أمجاداً.. صنعتها بشعب قد كره الكفر و الطغيان

في زمن الشبهة والبهتان

فرق ماشئت ولا تخجل فالشعب موجوع يا إعلام

فوطني يعش في ضنك وثروته قد سرقت وسارقها قابع في اليمان

في زمن الشبهة والبهتان

اكتب ماشئت ولا تخجل فطريق السبق مفتوح ولو على الحق ومن والاه

لا تتأكد أبداً من خبر فدورك هو رمي الناس بغير بينة أو برهان

أكتب ماشئت ولا تخجل فالحق ليس مصان

أكتب ماشئت ولا تخجل من صمت خلف القضبان
 

والشعب القابع في قلق سيرد الباطل ويعلو بالحق فوق السلطان

فالناس تهرول لفضائيات عساها تنال الرضى ببضع لحظات

 فرضاك هو الغاية وهو المطلب يا إعلام

فبرنامجك التالي يحرسه بطش الطغيان

أسألك بربك يا إعلام

أسألك بربك يا إعلام

هل تجرؤ أن تسأل عن حق ضائع منذ سنين ؟

هل تجرؤ أن تسأل عسكرنا لماذا لم يعزل فلولاً سترشح للحكم وللسلطان؟

أسألك بربك يا إعلام

هل تجرؤ أن تهاجم العسكر وتسألهم لماذا لم يحلوا مشكلة الغاز؟

هل تجرؤ أن تسأل عسكرنا لماذا لم يحاكم قتلة الثوار ولازال قاتلهم يقبع في التكيف مثل الشيطان؟

هل تجرؤ أن تسأل عسكرنا لماذا لم تسترجع أموالنا المهربة باسم الشيطان؟

أن تسخر يوماً ممن باعوا الأوطان بلا أثمان!!

فاكتب ما شئت ولا تخجل فالكل مهان وجبان

 خبرني يوماً يا إعلام

حين تفيق من الهذيان : هل هذا حق الإعلام ؟!

أن تشعل حقدك في شعب أو تغرس سمك في الأوطان !!

أن تحرق أمة في الحانات، لتبني مجدك بالبهتان؟!

أن تجعل ماء النيل سمومًا تسري في الأبدان؟!

لن يشرق ضوءاً من قلباً لا يعرف طعم الإيمان

لن يبقى شيء من قلمً يثبت حرمات الأنسان


فاكتب ما شئت ولا تخجل

فميعادك آتٍ يا إعلام

فميعادك آتٍ يا إعلام

دع باب الحق ولا توصده يا أفاك

دع باب الحق ولا توصده يا أفاك

 قم واسكر في ليل يعاد فيها الإعلان تلو الإعلان

وسيصلك صوت الشعب يهدر في أركانك كالبركان

قم ياشعبي واقطع رأس الشيطان فيومه حسابه قد حان

فشعبي أقوى من كل الأزمات وسيبقى مرفوع الهامة شامخاً عبر الأزمان

فشعبنا باقٍ ما بقيت دنيا الرحمن

والحق سيعلو وسيولد فجر الإنسان

وستزهوا الدنيا بإعلامها لتعيده نبراساً للحق وللأوطان.

بوحي من قصدة الشاعر الكبير فاروق جويدة .. رؤية محمد صلاح الدين
Share:

ترجمة جوجل - Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

حكمة اليوم ..

"أسوأ مكان في الجحيم محجوز لهؤلاء الذين يبقون على الحياد في أوقات المعارك الأخلاقية العظيمة" مارتن لوثر كينغ

أضـــواء وتوجهـــات

توعوية، تنموية، منوعة، تهتم بالشأن العام العربي والإسلامي.

- تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، ضد الظُلم والفساد والاستبداد والعنصرية والجهل والفقر والمرض.

- ضد الإعلام المُضلل الذي يهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتوجيهه لقبول الفساد والاستبداد.

- تدعم الصحافة الحُرة التي تعمل بمهنية وشفافية لتوفير المعلوماتية لدعم حق الشعوب في المعرفة الموثوقة.

المشاركات الأكثر مشاهدة

مسميات

وجهة نظر ثورة 25 يناير 2011 الانقلاب ليس فتنة وإنما هو اعتداء على الشرعية أحاسيس وطنية كلام في السياسة رؤية تحتاج إلى إعادة نظر الثورة السورية ضد بشار الأسد من ثقافتنا الإسلامية الثورة المصرية الانتخابات المصرية بعد 25 يناير كلمات في الديمقراطية الثورة الليبية ضد القذافي الدكتور مرسي الرئيس مرسي مفاهيم غائبة الأمن القومي ومعلوماتية الثورة الانقلاب هو الارهاب الرئاسة المصرية سلوكيات إسلامة مشاركات فيسبوكية استقصاء الخروج في الانتخابات المصرية الأمن القومي الثورة برلمان الثورة 2012 ثورة 25 يناير 2013 رؤية ساخرة مفاهيم إسلامية مفاهيم عامة #غزة_تقاوم #العصف_المأكول أفكار وأخطاء يبغي أن تُصحح الإسلام الإسلام والغرب الإعلام الشرطة المصرية المبادرة المصرية لحل الأزمة السورية المعارضة الوحدة الوطنية ثقافة إسلامية جبهة الانقاذ جولة الإعادة دعاء الثورة للمظلومين رؤية حول الإعلام سفاسف إعلامية ميدان التحرير أضحوكة العالم أقوال المستشرقين عن الإسلام أم الشهداء أمريكا، حفل تنصيب الرئيس الأمريكي، الديمقراطية، إيمانيات استخبارات استفتا الدستور الانقلابي استفتاء الدستور استفتاء الدستور الانقلابي الأفكار الإخوان المسلمين الإعلام الأمني الإعلام الفاسد الإعلام المصري الانتخابات 2013 الانتخابات الأمريكية، بارك أوباما الانقلاب العسكري البنك الدولي التغيير الثورات العربية الثورة المضادة الحرب على غزة 2012 الحركات الثورية الحرية الداخلية الرئيس مرسي الأول الرئيس مرسي والسيسي الرد على الآخر الرضى السفارة المصرية السياسة والثورة، مصر، ثورة يناير، الإسلاميين، الإخوان، الشعب، النظام، الثورة المضادة. السيسي السيسي واليهود السيسي وغلاء الأسعار الشعب المصري الشعب المصري. العسكر عندما يتحدث للغرب الفريق شفيق القضاء المصري القيادة المصرية واستعادة القوة الناعمة الليبرالية العربية المرشح الديمقراطي المشاركة في انتخابات البرلمان 2013 المقاطعة الاقتصادية والعزل السياسي النوم الهجرة الهوية الوسطية انتخابات الرئاسة المصرية بورسعيد بي بي سي بُرهاميات تحذير أخلاقي تحرير تحليل تصريحات تحية وتقدير تصريحات العسكر تصريحات ساويرس تطبيق الشريعة الإسلامية تطهير القضاء تغريدات مصرية تفوق مرسي على شفيق في دولة الكويت تناقضات حزب النور ونادر بكار تويتر حادث رفح حزب الدستور د.أبو الفتوح دروس دستور العسكر والكنيسة رابعة رومني سد النهضة، مصر، السودان، إثيوبيا، الجزيرة، بلا حدود، تيران وصنافير، سيناء سليم عزوز- مرسي شهداء ثورة يناير شير فترة الولاية الثانية فض الاعتصام في مقاصد الدستور والقانون فيسبوك كلام في الاقتصاد والسياسية كومنت لايك متابعين مرسي مشروع المليون فدان مصر مصر أصيلة مصر بحاجة إلى نخبة جديدة مصر_دستور_يا_سيادنا معركة الوعي مقال من النوايا الالكترونية من قيم المجتمع هشام جنينه ‫#‏فاكرين_أيام_حكم_مرسي‬

الأرشيف